، أحد التجار ونواب الحكم المالكية بمصر القديمة حيث كان سكنه، وكان معدودا من فقهاء المالكية ولديه فضيلة وينعت بمال وافر، حتى إن السلطان أخذ من ولده بعد وفاته جملة من الأموال بنحو ستة آلاف دينار، وكان مع هذا المال الجزيل ساقط المروءة بهدلا فى الدول، وقضيته مع كسباى [الدوادار] (^٢) مشهورة فى الضرب والحبس والبهدلة، كل ذلك لشح كان فيه وبخل زائد وتقتير على عياله ونفسه مع اجتهاد كبير فى تحصيل المال.
_________________
(١) فى الأصل «الأمنى» والتصحيح من ترجمة أبيه فى الضوء ١٠/ ١٠٣٣.
(٢) الإضافة من الضوء اللامع ٦/ ٧٨٢.
[ ١٠٤ ]
وقال الجمال يوسف بن تغرى بردى المؤرخ: «وطباعه تشبه الأقباط حتى قيل لى إن جد أبيه سويدا باشر دين النصرانية فعند ذلك تحققت ما تشككت فيه، وعلى كل حال فهو من لا يتأسف أحد على موته. توفى بمصر القديمة - حيث كان سكنه - فى يوم الاثنين سابع (^١) عشر ذى القعدة ودفن من الغد بالقرافة ومات وهو فى آخر الكهولية وكان قد عظم وضخم عند مستنيبه.