، وهو من عتقاء المؤيد شيخ فصار خاصكيا بعده ودام على ذلك سنينا إلى أن تسلطن الملك الأشرف إينال فجعله من الأمراء العشرات، فاستمر على ذلك إلى أن تسلطن خجداشه الملك الظاهر خشقدم نقله إلى إمرة طبلخاناة وجعله أمير الحج بالمحمل، ثم استقر به أمير مائة ومقدم ألف، ودام على ذلك حتى كانت الفتنة التى خلع فيها حموه وصهره الظاهر بلباى من المملكة، نفى مغلباى هذا إلى ثغر دمياط بطالا، فدام به إلى أن مات بالثغر المذكور فى العشر الأول من شهر صفر فى هذه السنة.
وكان شجاعا ديّنا خيرا كريما قوالا بالحق فيما لا ينفعه ولا يضره بل مجرد هذيان يصدع الأدمغة، مع سلامة الباطن وصفاء الخاطر وحسن العشرة وقول الحق مع الخفة الزائدة. عفا الله عنه.