_________________
(١) لم يرد فى ترجمته بالضوء اللامع ٦/ ٦٩١ لقب «نعجة» بل «نبصا» ولكن هناك «قائم نعجة» آخر وهو الأشرف برسباى وقد مات فى جمادى الأول ٨٧١ هـ كما هو وارد بالضوء ٦/ ٦٩٦، وبدائع الزهور لابن إياس ص ١٧٢، والنجوم الزاهرة لابن تغرى يردى، ص ٨١٨
(٢) أضيف ما بين الحاصرتين من الضوء اللامع ١٠/ ٨٦٨ تمييزا له عن اثنين آخرين بنفس الاسم، انظر عنهما نفس المرجع ١٠/ ٨٦٩، ٨٧٠.
(٣) الظاهر أنه هو صاحب الترجمة الواردة فى الضوء اللامع ١٠/ ٨٦٩، إذ يتفق المرجعان فى أن المترجمين صارا من «جملة الدوادارية الصغار».
(٤) أمام هذه الترجمة فى المخطوطة «أبو سعيد المذكور بن تمرلنك من ذريته».
[ ١١٣ ]
ابن قرايلك. وفى قتله ومجيئه إلى حسن أقوال كثيرة، والأصح أنه قتل قهرا.
وقيل «بو سعيد» اسم غير كنية، وقيل بو صعيد بالصاد. وكان بو سعيد ملكا عظيما جليلا مهابا سلطان العراقين، والذى بلغنا من قتله فيه اختلاف كثير، وقد قتل وانتهى فما حالنا به، ﵀.
*** وانقضت هذه السنة والناس فى أمر جهيد وبلاء عظيم من كثرة الفتن وشتات العسكر المصرى بالبلاد الحلبية وقد قتل أكثرهم فى واقعة شاه سوار، ثم منهم طائفة بالطاعون وغيره، فإن المماليك السلطانية لما عادوا إلى الديار المصرية اعتراهم فى الطريق مرض، فمات من المماليك السلطانية خلائق كثيرون وصار الموت معهم طوال الطريق إلى أن وصلوا إلى القاهرة، وأيضا الطاعون الذى وقع بمصر ثم بالبلاد الشامية إلى الآن.
وعظم الغلاء بالديار المصرية حتى وصل الإردب القمح إلى ألف درهم، ووقع الغلاء بالديار الشامية أعظم من الديار المصرية ما خلا (^١) غزة والرملة والقدس فإن الأسعار فيها رخية بالنسبة لغيرها.
وأما الظلم الموجود من بعض (^٢) الناس فلا فائدة فى ذكره وعدم الأمن فى سبل والطرقات، والحق أقول إنى لم أر فيما رأيت منذ عمرى أبشع ولا أفظع حالا من هذه السنين الثلاث: سنة اثنتين وسبعين وسنة ثلاث وسبعين وسنة أربع وسبعين التى سيأتى ذكرها إن شاء الله، فما شاء الله كان.
_________________
(١) فى الأصل «لا غلا».
(٢) فى الأصل «بعد».
[ ١١٤ ]