فيها تقدّم العزيز إلى بعض من فيه جرأة وشهامة بالتوجه إلى بغداد، ليسرق السبع الفضة الذى على صدر (^١) زبزب عضد الدولة فسار إلى بغداد وسرقه، فعجب الناس من ذلك.
_________________
(١) الأصل: «صور» والتصحيح عن (متز): الحضارة الاسلامية فى القرن الرابع؛ ترجمة محمد عبد الهادى أبو ريدة، ج ١؛ ص ٤، حيث قال: «وكان على صدر زبزب السلطان عضد الدولة صورة لسبع من فضة» والزبزب - والجمع زبازب - سفينة صغيرة تسير فى نهرى دجلة والفرات. انظر أيضا (اللسان)، و(شفاء الغليل)، وجاء فى (ابن تغرى بردى: النجوم الزاهرة. ج ٤. ص ١٥٩): «وحمل - الخليفة الطائع - فى زبزب فى الدجلة وأصعد الى دار الملك».
[ ١ / ٢٦١ ]