فى سابع محرم قرئ سجل فى الجوامع يأمر اليهود والنصارى بشدّ الزّنّار ولبس الغيار (^٢)، وشعارهم بالسواد شعار الغاصبين العباسيين.
وفيه فحش كثير وقدح فى حقّ الشيخين ﵄.
وقرئ سجل فى الأطعمة بالمنع من أكل الملوخية المحبّبة كانت لمعاوية بن أبى سفيان، والبقلة المسماة بالجرجير المنسوبة إلى عائشة ﵂، والمتوكلية المنسوبة إلى المتوكل (^٣).
وفيه المنع من عجن الخبز بالرجل، والمنع من أكل الدلنيس (^٤)، والمنع من ذبح البقر التى لا عاقبة لا عاقبة لها إلا فى أيام الأضاحى، وما سواها من الأيام لا يذبح منها إلاّ ما لا يصلح للحرث.
وفيه النكير على النّخّاسين والتشديد عليهم فى المنع من بيع العبيد والإماء لأهل الذمة.
وقرئ سجّل آخر بأن يؤذّن لصلاة الظهر فى أول الساعة السابعة، ويؤذّن لصلاة العصر فى أول الساعة التاسعة. وإصلاح المكاييل والموازين والنهى عن البخس فيهما، والمنع من بيع الفقّاع (^٥) وعمله البتّة لما يؤثر عن علىّ ﵁ من كراهة شرب الفقّاع.
وضرب فى الطرقات بالأجراس ونودى ألا يدخل الحمام أحد إلاّ بمئزر؛ وألا تكشف امرأة وجهها فى طريق ولا خلف جنازة، ولا تتبرّج. ولا يباع شيء من السمك بغير قشر،
_________________
(١) ويوافق أول المحرم منها الثامن عشر من أكتوبر سنة ١٠٠٤.
(٢) تكرر هذا أيام الفاطميين، فكان لا يسمح لأهل الذمة باستخدام المسلمين فى الأعمال الحقيرة، وفرض عليهم شد الزنار حول أوساطهم وحمل الصلبان أو القرامى بزنة خمسة أرطال فى أعناقهم.
(٣) عرف المتوكل بكراهة العلويين، ومن صور ذلك أنه أمر بهدم قبر الحسين بن على بكربلاء ويهدم ما حوله من المنازل والدور وأن يحرث ويبذر ويسقى، ويمنع الناس من إتيانه أو زيارته.
(٤) نوع من السمك الصغير لا قشر له.
(٥) شراب كالرمان، سمى به لما يرتفع فى رأسه من الزبد. القاموس المحيط. ويصنع هذا الشراب من الشعير. النجوم الزاهرة: ٩:٤.
[ ٢ / ٥٣ ]
ولا يصطاده أحد من الصيادين. وتتبّعت الحمّامات وقبض على جماعة وجدوا بغير مئزر فضربوا وشهّروا.
وفيه برزت العساكر لقتال بنى قرّة وسارت.
وكتب فى صفر على سائر المساجد، وعلى الجامع العتيق من ظاهره وباطنه فى جميع جوانبه، وعلى أبواب الحوانيت والحجر والمقابر والصّحراء بسبّ السّلف ولعنهم، ونقش ذلك ولوّن بالأصباغ والذهب؛ وعمل كذلك على أبواب القياسر وأبواب الدور، وأكره على عمل ذلك. وأقبل الناس من النواحى والضّياع فدخلوا فى الدعوة، وجعل لهم يوم وللنساء يوم؛ فكثر الازدحام ومات فى الزحمة عدّة (^١).
ولما دخل الحاجّ نالهم من العامة سبّ وبطش؛ فإنهم طلبوا منهم سبّ السلف ولعنهم، فامتنعوا.
ونودى فى القاهرة: لا يخرج أحد بعد المغرب [إلى] الطريق ولا يظهر بها لبيع ولا شراء فامتثل الناس لذلك.
وفى ربيع الأول تتبّعت الدّور ومن يعرف بعمل المسكرات، وكسر من أوعيتها شيء كثير.
وفيه أمر الحاكم بشونة تحت الجبل ملئت بالسّنط والبوص والخلفاء؛ فتخوّف الناس كافة، من يتعلّق بخدمة الدولة من الأولياء والقواد والكتاب، وسائر الرعية من العوامّ. وقويت الشّفاعات وكثر الاضطراب، فاجتمع سائر الكتاب والمتصرّفين من المسلمين والنصارى، وخرجوا بأجمعهم فى خامسه إلى الرياحين (^٢) بالقاهرة؛ وما زالوا يقبلون الأرض
_________________
(١) فى الخطط: ٣٩١:١ - ٣٩٥ تفصيل لمراحل الدعوة ومراسمها ومجالسها المختصة بكل جماعة بعينها والرسوم التى يدفعها المنتمون إليها. راجع أيضا: الحاكم بأمر الله وأسرار الدعوة الفاطمية: محمد عبد الله عنان.
(٢) لعل المقصود بها الريحانية وهى حارة نسبت إلى جماعة الريحانية وهى فئة من عسكر الفاطميين نزلوا بها وقت إنشاء القاهرة فعرفوا بها. وقد اتخذت هذه الحارة اسم بهاء الدين قراقوش، أيام صلاح الدين، إذ أنه سكن بها.
[ ٢ / ٥٤ ]
حتى وصلوا إلى القصر، فوقفوا على بابه يدعون ويتضرعون، ويضجّون ويسألون العفو عنهم، ومعهم رقعة قد كتبت عن الجميع. ثم دخلوا باب القصر وهم يسألون أن يعفى عنهم ولا يسأل فيهم قول ساع يسعى فيهم. وسلّموا رقعتهم لقائد القوّاد، فأوصلها إلى الحاكم، فعفا عنهم وأمرهم على لسان قائد القواد بالانصراف والبكور لقراءة سجلّ بالعفو عنهم؛ فانصرفوا بعد العصر. وقرئ من الغد سجلّ كتب نسخة للمسلمين ونسخة للنصارى ونسخة لليهود بالأمان والعفو عنهم.
وفى ليلة التاسع منه ولد للحاكم ولد، فجلس فى صبيحتها للهناء، وأمر بإحراق الشونة فأحرقت. وكان سابع المولود (^١)، فأخرج على يد خادم إلى قائد القواد، فتسلّمه حتى أعد المزين شعره؛ وذبح عنه الشريف أبو الحسن النرسى العقيقة بيده، وحمل عثمان الحاجب الدّم والعقيقة، فأمر له بألف دينار وفرس ملجم وعدّة ثياب من أجل حمل الدم والعقيقة؛ ودفع إلى المزيّن مائتا دينار وفرس. وسمّى المولود بالحارث وكنّى بأبى الأشبال.
وخرج قائد القواد إلى سائر الأتراك والديلم والعرفاء وقال: مولانا يقرأ عليكم السلام ويقول قد سمّيت مولاكم الأمير الحارث وكنّيته أبا الأشبال. فقبّل الجميع الأرض وأكثروا الدعاء، وانصرفوا. وزيّنت البلد أربعة أيام.
وفيه رسم الحاكم لجماعة من الأحداث أن يتقافزوا من موضع عال فى القصر، ورسم لكل منهم بصلة؛ فحضر جماعة وتقافزوا، فمات منهم نحو ثلاثين إنسانا من أجل سقوطهم خارجا عن الماء على صخر هناك؛ ووضع لمن قفز ماله.
وفى ربيع الآخر اشتد خوف كافة الناس من الحاكم، فكتب ما شاء الله من الأمانات للغلمان الأتراك الخاصة وزمامهم ومن معهم من الحمدانية، والبكجورية، والغلمان العرفاء،
_________________
(١) أى حل اليوم السابع.
[ ٢ / ٥٥ ]
والمماليك، وصبيان الدار، وأصحاب الإقطاعات، والمرتزقة، والغلمان الحاكمية القدم.
وكتب أمان لجماعة من خدم القصر الموسومين بخدمة الحضرة بعد ما تجمّعوا وساروا إلى تربة العزيز وضجّوا بالبكاء وكشفوا رءوسهم. وكتبت عدة سجلات بأمانات للديلم والخيل والغلمان الشرابية، والغلمان المرتاحية، والغلمان البشارية، والغلمان المفرقة العجم وغيرهم، والنقباء، والروم المرتزقة (^١). وكتبت عدة أخرى بأمان الزّويلين، والمنادين، والبطالين، والبرقيّين، والعطوفية، والجوانية، والجودرية، والمظفرية، والصنهاجيين، وعبيد الشراء بالحسينية، والميمونية، والفرجية. وكتب أمان لمؤذنى أبواب القصر، وأمانات لسائر البيازرة والفهّادين والحجالين، وأمانات أخرى لعدة أقوام، كل ذلك بعد سؤالهم وتقرّبهم.
وفيه أمر بقتل الكلاب، فقتل منها ما لا يحصى حتى لم يبق منها بالأزقة والشوارع شيء، وطرحت بالصحراء وبشاطئ النيل؛ وأمر بكنس الأزقّة والشوارع وأبواب الدور فى كل مكان، ففعل ذلك.
وفى جمادى الآخرة فتحت دار الحكمة (^٢) بالقاهرة، وجلس الفقهاء فيها، وحملت الكتب اليها، ودخلها الناس للنّسخ من كتبها وللقراءة. وانتصب فيها الفقهاء والقرّاء والنّحاة وغيرهم من أرباب العلوم، وفرشت، وأقيم فيها خدام لخدمتها، وأجريت الأرزاق على من بها من فقيه وغيره؛ وجعل فيها ما يحتاج إليه من الحبر والأوراق والأقلام.
_________________
(١) هذا عنصر يستحق الاهتمام إذ أننا لا نجد فى الجيش الفاطمى وحرس القصر جماعات تنتسب فقط إلى قبائلها كالكتاميين والزويليين واللواتيين، أو إلى قادتها كالحمدانيين والبكجوريين، أو إلى وظائف بعينها كالوزيرية والركابية، وإنما نجد الجند المرتزقة الذين يتكسبون بالجندية مثل هؤلاء الروم المرتزقة والغز المصطنعة.
(٢) وتعرف أيضا بدار العلم. يقول المقريزى فى الخطط: ونقل إليها من خزائن أمير المؤمنين الحاكم بأمر الله من الكتب التى أمر بحملها إليها من سائر العلوم والآداب والخطوط المنسوبة ما لم ير مثله مجتمعا لأحد من الملوك، وأباح ذلك كله للناس فحضرها الناس على طبقاتهم لقراءة الكتب أو للنسخ أو للتعليم، وأحضر الحاكم إليها جماعات من أهل الحساب والمنطق والفقهاء والأطباء للمناظرة بين يديه، فكانت كل جماعة تحضر على انفرادها. وأغلقها الأفضل بن بدر الجمالى، ثم أنشئت دار أخرى جديدة سنة ٥١٧، أنشأها الوزير المأمون البطائحى. الخطط: ٤٤٥:١، ٤٥٨ - ٤٦٠.
[ ٢ / ٥٦ ]
وفيه اشتد الطلب على الركابية (^١) المستخدمين فى الرّكاب بعد أن قتل منهم فى يومين أكثر من خمسين نفسا فتغيّبوا؛ وامتنع أحد من الناس أن يمشى بين يديه غلام أو شاكرى (^٢)، فكانت القواد ومن جرى رسمه أن يكونوا بين يديه يسيرون وحدهم، وإذا نزل أحدهم للسّلام أمسك خادمه الدابة؛ ثم عفى عنهم وكتب لهم أمان. وكتب لعدّة من الناس عدّة أمانات.
وفيه منع كلّ أحد ممّن يركب أن يدخل من باب القاهرة راكبا؛ ومنع المكاريّون أن يدخلوا بحميرهم؛ ومنع الناس من الجلوس على باب الزهومة (^٣) من التجار وغيرهم؛ ومنع كلّ أحد أن يمشى ملاصق القصر من باب الزّهومة إلى باب الزّمرد. ثم أذن للمكاريين فى الدخول وكتب لهم أمان. وتخوّف الناس، فخرج أهل الأسواق على طبقاتهم، كل طائفة تسأل كتابة أمان، فكتب ما ينيف عن المائة أمان لأهل الأسواق خاصة، قرئت كلّها فى القصر ودفعت لأربابها، وكلّها على نسخة واحدة. وهى بعد البسملة:
«هذا كتاب من عبد الله ووليّه المنصور أبى علىّ الإمام الحاكم بأمر الله أمير المؤمنين، لأهل مشهد عبد الله إنكم من الآمنين بأمان الله الملك الحقّ المبين، وأمان سيّدنا محمد خاتم النبيين، وأبينا علىّ خير الوصيّين، وذرية النبوّة المهديين آبائنا، صلى الله على الرسول ووصيّه وعليهم أجمعين. وأمان أمير المؤمنين على النّفس والأهل والدم والمال. لا خوف عليكم، ولا تهديد بسوء إليكم، إلاّ فى حدّ يقام بواجبه، وحقّ يوجد لمستوجبه. فليوثق
_________________
(١) الركابية والركابدارية الذين يحملون الغاشية بين يدى السلطان أو الخليفة فى المواكب، وهم تابعون لبيت الركاب الذى تكون به السرج واللجم ونحوها. والغاشية السرج أو الغطاء المزركش الذى يوضع على ظهر الفرس فوق البرذعة. صبح الأعشى: ٧:٤، ١٢. والركابية أيضا المكارون العاديون فى الأسواق.
(٢) الشاكرى: الساعى أو الرسول الذى يحمل الرسائل.
(٣) من الأبواب الغربية للقصر الكبير، سمى بذلك لأن اللحوم وحوائج الطعام كانت تدخل إلى القصر منه. والزهومة الزفر.
[ ٢ / ٥٧ ]
بذلك وليعوّل بأمان الله. وكتب فى جمادى الآخرة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. والحمد لله وصلى الله على محمّد سيد المرسلين، وعلىّ خير الوصيين، وعلى الأئمة المهديين ذرية النبوّة، وسلّم تسليما».
وفى يوم الأربعاء لعشر خلون من رمضان ولد للحاكم ولد ذكر، فجلس الحاكم يوم الخميس للهناء. وكان السابع يوم الثلاثاء، فحمله شكر الخادم، وحضر أبو الحسن على ابن إبراهيم النرسى وعقّ عنه، وحضر المزيّن فحلق شعره وتناول ما له من الرسم. وسمّاه الحاكم عليّا وكناه أبا الحسن؛ وهو الذى ولى الخلافة وتلقب بالظّاهر.
وفيه فرش جامع راشدة. وركب الحاكم يوم عيد الفطر وعليه ثوب مصمت (^١) أصفر، وعلى رأسه منديل منكر، وهو محنك (^٢) بذؤابة والجوهر بين عينيه. وقيد بين يديه ستّة أفراس بسروج مرصعة بالجوهر، وست فيلة، وخمس زرافات؛ فصلى بالناس صلاة العيد وخطبهم، فلعن فى خطبته ظالمه حقّه والمرجفين به؛ وأصعد معه قائد القواد وقاضى القضاة عز الدين.
وفيه اضطرب السّعر واختلف الناس فى الدّراهم والصرف، فكانت المعاملة بالدراهم الزائدة والقطع، واستقر سعرها على ستة وعشرين درهما بدينار (^٣).
_________________
(١) الثوب المصمت الذى لا يخالط لونه لون آخر. النجوم الزاهرة: ١٩٣:٤.
(٢) يعنى أنه أدار عامته على حنكه كما تفعل بعض جماعات العرب والمغاربة.
(٣) يبدو أن التعامل بالدراهم، فى مصر الفاطمية، يرجع إلى عصر الخليفة الحاكم الذى توقع قلة الإنتاج من الذهب إزاء الزيادة فى استخدامه لأغراض مختلفة والإقبال الهائل على اختزانه، فهداه تفكيره إلى اتخاذ هذه الخطوة حتى لا تفاجأ البلاد بأحداث قد تتعسر مواجهتها. وبذلك أصبحت مصر تستعمل نظام النقدين، وأخذت الدولة تحدد نسبة كل من النوعين للآخر طبقا للظروف وقد صحب استعمال هذه العملة النقدية الفضية الجديدة أزمة نقدية يبدو أن ما ذكر هنا صورة لها، وقد حدث مثلها فى سنة سبع وتسعين وثلاثمائة فاضطرب سعر الدرهم المتزايد بالنسبة لسعر الدينار فبلغ - كما جاء فى المتن - ستة وعشرين درهما بدينار، وبلغ سنة سبع وتسعين وثلاثمائة أربعة وثلاثين درهما بدينار. فاضطربت أمور الناس وتدخلت الحكومة بصور متعددة لحماية نقدها. انظر حالة مصر الاقتصادية فى عصر الفاطميين لراشد البراوى: ٣٠٤ - ٣٠٥.
[ ٢ / ٥٨ ]
وفى أول ذى القعدة برزت قافلة الحاجّ إلى مصلّى القاهرة، ثم رفعت إلى جبّ عميرة فى سابعه، وسارت ليلة العاشر منه بالكسوة للكعبة والرّسوم على العادة.
وفيه كسر الخليج والماء على خمسة عشر ذراعا وسبعة أصابع، وهو آخر يوم من مسرى. وحضر الحاكم وعلى رأسه تاج مكلّل بالجواهر. ونودى فى الناس بأن يلعبوا بالماء فى النّوروز على عادتهم، ففعلوا.
ونزل الحاكم يوم النّحر إلى المصلّى، فصلّى بالناس وخطب، ونحر بها ثلاث بدن، وعاد إلى القصر فحضر السّماط، ثمّ نحر فى الملعب إحدى وعشرين بدنة؛ وواصل النحر أيّاما.
وفيها قتل القاضى حسين بن النعمان؛ ضربت رقبته ثم أحرق بالنار. وذلك أن متظلّما رفع رقعة إلى الحاكم يذكر فيها أن أباه توفّى وترك له عشرين ألف دينار، وأنّها فى ديوان القاضى، وقد أخذ منها رزق أوقاف معلومة، وأنّ القاضى حسين بن النعمان عرّفه أن ماله قد نجز. فدعا به وأوقفه على الرّقعة، فقال كقوله للرجل من أنّه قد استوفى ماله من أجرة. وأمر بإحضار ديوان القاضى، فأحضر من ساعته، فوجد أنّ الذى وصل إلى الرّجل أيسر ماله. فعدّد على القاضى حسين ما أقطعه وأجرى له وما أزاح من علله لئلا يتعرض إلى ما نهاه عنه من هذا وأمثاله. فقال: العفو والتوبة؛ فأمر به فضربت عنقه وأحرق.
وقتل عدّة أناس يزيد عددهم على مائة نفس؛ ضربت أعناقهم وصلبوا،
وقتل عبد الأعلى بن هاشم من القرابة، لأنه كان يتحدث بأنه يلى الخلافة، وأنه كان يجمع قوما ويعدهم بولاية الأعمال. وقد تقدّم خبره.
[ ٢ / ٥٩ ]