- فهو عند جمال الدين أبى المحاسن يوسف بن تغرى بردى (^٢): «اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الخلفاء».
- وهو عند السخاوى (^٣)، وعند السيوطى (^٤): «اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء».
_________________
(١) = - وفى المقالة الثانية نشر الدكتور الجليلى ترجمة ابن خلدون بقلم تلميذه المقريزى، وهى أول صفحات تنشر من هذا الكتاب القيم، وانا لنتقدم بالرجاء الى الصديق العزيز الدكتور محمود الجليلى أن يعمل على نشر الكتاب مكتملا خدمة للطلاب والدارسين والمشتغلين بعلم التاريخ وقد ذكر هذا الكتاب ضمن مؤلفات المقريزى: (السخاوى فى الضوء اللامع والتبر المسبوك) و(حاجى خليفة فى كشف الظنون) و(بروكلمان فى تاريخ الآداب العربية).
(٢) للمقريزى كتابان كبيران آخران لا يقلان أهمية عن هذه الكتب التى ذكرناها، غير أنهما مفقودان للاسف الشديد، وقد احصاهما السخاوى ضمن مؤلفات المقريزى فى ترجمته له فى كتابيه: الضوء اللامع والتبر المسبوك أما الاول فهو كتاب «مجمع الفرائد ومنبع الفوائد»، وقد وصفه السخاوى بقوله: «ويشتمل على علمى العقل والنقل، المحتوى على فنى الجد والهزل، بلغت مجلداته نحو المائة، وما شاهده وسمعه مما لم ينقل فى كتاب» والثانى هو كتاب «شارع النجاة»، ووصفه السخاوى بقوله: «يشتمل على جميع ما اختلف فيه البشر من أصول ديانتهم وفروعها مع بيان أدلتها وتوجيه الحق منها»
(٣) فى ترجمته لأستاذه المقريزى فى: (المنهل الصافى والمستوفى بعد الوافى) وقد نقل هذه الترجمة على مبارك فى خططه، ج ٩، ص ٧٠
(٤) الضوء اللامع لأهل القرن التاسع، ج ٢، ص ٢٢
(٥) حسن المحاضرة، ج ١، ص ٢٣٩.
[ مقدمة 1 / ٢٢ ]
- وهو عند حاجى خليفة (^١): «اتعاظ الحنفا بأخبار الفاطميين الخلقا»، ثم فسّر اللفظ الأخير من العنوان بقوله: «الخلقا - بالقاف - من خلق الافك».
أما العنوان عند المقريزى نفسه فهو تارة «اتعاظ الحنفا بأخبار الخلفاء» (^٢)، وهو تارة ثانية «اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الخلفاء (^٣)»، وهو تارة ثالثة «اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء (^٤)»، ويبدو أن المقريزى سمى كتابه حين بدأ تأليفه «اتعاظ الحنفا بأخبار الخلفاء»، ثم عاد وأضاف لفظ «الأئمة» قبل لفظ «الخلفاء» تأكيدا للمعنى الذى كان يهدف الفاطميون إلى إيضاحه من أنهم أئمة وورثة للامامة عن جدهم الأعلى الإمام على بن أبى طالب، ثم عاد مرة أخرى فأضاف كلمة «الفاطميين» قبل كلمة «الخلفاء» إيضاحا وتخصيصا، ولهذا آثرنا اختيار هذا العنوان الأخير لطبعه على غلاف الكتاب لأنه أوضح العناوين جميعا وأدلها على محتويات الكتاب، ولأنه هو الذى نصّ عليه المؤلف فى مقدمة وخاتمة النسخة الكاملة من الكتاب التى نقدمها اليوم للقراء.
أما العنوان الذى ذكره حاجى خليفة فواضح فيه التحريف، وهذا التحريف صدى للكره الشديد الذى أشاعته الدول السنية اللاحقة للعصر الفاطمى، ومن الغريب أن هذا الكره ظل يتداول فى النفوس حتى العصر العثمانى، وهو العصر الذى عاش فيه حاجى خليفة.
_________________
(١) كشف الظنون
(٢) هكذا سماه فى مقدمة كتابه: (السلوك)
(٣) هكذا سماه فى مقدمة نسخة «جوتا» من كتاب الاتعاظ، وفى صفحة العنوان من نسخة استانبول الكاملة
(٤) هكذا سماه فى مقدمة وخاتمة نسخة سراى أحمد الثالث الكاملة
[ مقدمة 1 / ٢٣ ]