ثم سار الى تهامه، وسكان مكة يومئذ خزاعة، قد غلبوا عليها، فدخل عليه النضر بن كنانه، فقال له الاسكندر: ما بال هذا الحى من خزاعة نزولا بهذا
_________________
(١) التخوم: الفصل بين الارضين من الحدود والمعالم.
(٢) الاهتبال: الاغتنام.
(٣) القضف: النحافة.
(٤) أصابتهم سنتهم بالجفاف وقله الغلة.
(٥) الطف له، والطفه، احسن اليه وبره.
[ ٣٣ ]
الحرم؟، ثم اخرج خزاعة عن مكة، واخلصه للنضر، ولبنى ابيه، وحج الاسكندر بيت الله الحرام، وفرق في ولد معد بن عدنان، القاطنين بالحرم، صلات وجوائز. ثم قطع البحر من جده يؤم بلاد المغرب.