في الوادي ويقال أن قبر داود ﵇ بكنيسة صهيون وهي التي بظاهر القدس من جهة القبلة بأيدي طائفة الإفرنج لأنها كانت داره وفي كنيسة صهيون المذكورة موضع تعظمه النصارى ويقال أن قبر داود فيه وهذا الموضع هو الآن بأيدي المسلمين.
وسنذكر ما وقع في ذلك في عصرنا من التنازع بين المسلمين والنصارى فيما بعد في حوادث سنة خمس وتسعين وثمانمائة إن شاء الله تعالى.