وهو نبي بعثه الله إلى أصحاب الأيكة وأهل مدين. وقد اختلف في نسب شعيب فقيل: انه من أولاد إبراهيم. وقيل: من ولد بعض الذين آمنوا بإبراهيم. وكانت الأيكة من شجر ملتف فلم يؤمنوا به.
فأهلك الله أصحاب الأيكة بسحابة أمطرت عليهم نارا يوم الظلة، وذلك ابنهم رأوا حرا شديدا فدخلوا الأسراب فوجدوها أشد حرا، فخرجوا منها فرأوا سحابة فاستظلوا بها فأمطرت عليهم نارا فاحترقوا.
وأهلك الله أهل مدين بالزلزلة.
وجاء في الخبر: إن شعيبا كان خطيب الأنبياء عليه وعليهم الصلاة والسلام وكان ضرير البصر. وقبر شعيب بقرية يقال لها: حطين - من أعمال مدينة صفد - وهو بعيد عن بيت المقدس نحو ثلاثة أيام.
[ ١ / ٧٣ ]