وكان بنو إسرائيل إذا اغتسلوا في مواضعهم يكشفون عوراتهم وكانوا يرون موسى فاغتساله مستورًا فاعتقدوا فيه أن ببدنه عيبًا وكان إذا اغتسل وضع ثوبه على حجر هناك ثم يضرب الحجر بعصاه حتى ينبع منع الماء فيغسل ففعل ذلك يومًا من الأيام فانقلع الحجر من مكانه بإذن الله تعالى حتى وقف على جماعة من بني إسرائيل فنظروا إلى موسى فلم يروا في بدنه عيبًا من العيوب فندموا على ما قالوا فذلك قوله تعالى (فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها).