أذن الله تعالى لموسى ﵇ في الاجتماع بالخضر ﵇ وكان مسكنه في جزيرة من جزائر البحر فانطلق إليه موسى واجتمع به فكان من شأنهما ما نص الله عليه في كتابه العزيز.
وعن ابن عباس ﵄ في قوله تعالى (وكان تحته كنز لهما) قال كان لوحًا من ذهب مكتوب عليه بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله محمد رسول الله عجبًا لمن يؤمن بالقدر كيف يحزن وعجبًا لمن يرى الدنيا وتصاريف أهلها كيف يطمئن إليها.
ولما فارق موسى الخضر ﵉ وودعه سار عنه حتى عاد إلى بني إسرائيل.