ثم أقبل فرعون على هامان وقال له (ابن لي صرحًا - يعني قصرًا مشيدًا - لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات فأطلع إلى إله موس وإني لأظنه كاذبًا) يعني في رسالته فجمع هامان خمسين ألف بناء وصانع وأخذ في ذلك ولم يزالوا حتى
[ ١ / ٨٦ ]
بنوا الصرح وارتفع في الهواء ارتفاعًا لم يبلغه أحد من بني آدم.
قال واشتد ذلك على هارون وموسى لأن بني إسرائيل كانوا معذبين في بنائه فلما فرغوا من بنائه وارتفاعه ارتقى فرعون فوقه وأخذ سهمًا ورمى به نحو السماء فرد إليه وهو ملطخ بالدم فقال الكلب قد قتلت إله موسى فأمر الله ﷿ جبريل إن يهدم الصرح فجعل عاليه سافله ومات كل من كان فيه من الفعلة ممن كان على دين فرعون.