ثم خلق الله الجنة وهي ثمان جنان (^١١): أولها دار الجلال من اللؤلؤ الأبيض، ثم دار السلام (^١٢) من الياقوت الأحمر، ثم جنة المأوى من الزبرجد (^١٣) الأخضر، ثم جنة الخلد (^١٤) من المرجان (^١٥) الأصفر، ثم جنة النعيم من الفضة البيضاء، ثم
_________________
(١) الحديد: [٦].
(٢) ابتدأ الله في خلق الخلق أ د هـ ج: ابتدأ الله تعالى الخلق ب.
(٣) السبت أ ب ج هـ: يوم السبت د وقالت النصارى أ ب ج د: وقال النصارى هـ الاثنين أ د: يوم الاثنين ب ج هـ.
(٤) عرشه أ ج د هـ: العرش ب.
(٥) ابن عباس أ: + ﵁ ج د: + ﵄ ب هـ الجمعة ب ج هـ.
(٦) عند الله أ ب ج هـ: عبد الله د ست أ: ستة ب ج د هـ.
(٧) آدم أ ج د هـ: + ﵇ ب.
(٨) توفاه ب ج د: توفي أ لا يسأل الله العبد أ د هـ: لا يسأل العبد فيها ب: لا يسأل أحد فيها ج من الله أ ج د هـ: - ب أعطاها أ د: أعطاه ج هـ: أعطاه الله ب.
(٩) يسأل أ ج د هـ: يكن ب.
(١٠) الجنة والنار وما فيهما أ ج: ذكر الجنة والنار وما فيهما ب د: وفيه خلق النة والنار هـ.
(١١) جنان أ د هـ: جنات ب ج.
(١٢) دار السلام أ ج د هـ: + وهي ب جنة المأوى أ ج د هـ: + وهي ب.
(١٣) الزبرجد: الزمرّد وهو حجر كريم ذو ألوان كثيرة، أشهرها الأخضر والأصفر القبرصي، ينظر: ابن منظور، لسان ٣/ ١٩٤؛ شيخ الربوة ٢٣٠؛ المعجم الوسيط ١/ ٤٠٤.
(١٤) جنة الخلد ١ ج د هـ: + وهي ب جنة النعيم أ ج د هـ: + وهي ب.
(١٥) المرجان: صنف من صغار اللؤلؤ، لها هيكل وكلس أحمر، ويعد من الأحجار الكريمة، ينظر: الرازي ٦٢٠؛ شيخ الربوة ١٠٤؛ المعجم الوسيط ٢/ ٨٩٥.
[ ١ / ٧٩ ]
الفردوس (^١) من الذهب، ثم دار القرار من المسك، ثم جنة عدن من الدر (^٢).
وهي مشرفة على الجنان لها بابان من الذهب (^٣) بين كل مصراع كما بين [٤/ أ] السماء والأرض وبناؤها لبنة من ذهب ولبنة من فضة (^٤)، بلاطها المسك، وترابها العنبر، وحشيشها الزعفران، وقصورها اللؤلؤ، وغرفها الياقوت، وأبوابها الجوهر، وفيها أنهار منها: نهر الرحمة ونهر الكوثر وهو لنبينا محمد، ﷺ (^٥)، ونهر الكافور، ثم التسنيم، ثم السلسبيل، ثم الرحيق وغير ذلك مما لا يعلمه إلا الله (^٦)، وللجنان ثمانية أبواب وفيها من الحور العين ما لا يقدر على وصف حسنهن (^٧)، إلا الذي خلقهن.
وأما جهنم فلها سبعة أبواب: فأولها (^٨) جهنم، وثانيها لظى، والثالث الحطمة، والرابع السعير، والخامس سقر، والسادس الجحيم، والسابع الهاوية.
ولها سبع طباق (^٩)، وفيها أشجار من النار شوكها كأمثال الرماح الطوال تتلظى بالنيران عليها (^١٠) ثمار من نار في كل ثمرة حية تأخذ بأجفان عيني (^١١) الكافر وشفتيه تسقط لحمه إلى قدميه، وفيها عقارب وأسود وذئاب وكلاب من نار وزبانية بأيديهم مقامع من نار، وعليها تسعة عشر من الملائكة كما قال الله تعالى (^١٢): ﴿لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ (٢٨) لَوّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾ (٢٩) (^١٣)، وقال تعالى: ﴿عَلَيْها مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لا يَعْصُونَ اللهَ ما أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ﴾ (٦) (^١٤).
_________________
(١) الفردوس أ ج د هـ: + وهي ب من الذهب أ ج د هـ: + الأحمر ب ثم أ ج د هـ: + جنة ب القرار من أ ج د هـ: القرار وهي من ب.
(٢) من الدر أ ج د هـ: وهي من الدر ب.
(٣) الذهب أ: ذهب ب د هـ.
(٤) لبنة من ذهب ولبنة من فضة أ ج د هـ: لبنة من فضة ولبنة من ذهب د.
(٥) لنبينا محمد، ﷺ ج د هـ: لنبينا ﷺ أ ب.
(٦) الله أ د هـ: + تعالى ب ج.
(٧) وصف حسنهن أ: وصفهن ب د: وصفهن وحسنهن ج هـ.
(٨) فأولها أ ج د هـ: أولها ب وثانيها أ: والثاني ب ج د هـ.
(٩) طباق أ ب: طبقات ج د هـ كأمثال أ ب ج: مثل هـ.
(١٠) عليها أ ج د: وعليها ب هـ.
(١١) عيني أ: عين ب ج د هـ وشفتيه أ ج د هـ: وشفته ب.
(١٢) وقال تعالى أ ج د: وقال الله تعالى ب هـ.
(١٣) المدثر: [٢٨ - ٢٩].
(١٤) التحريم: [٦].
[ ١ / ٨٠ ]