روي عن النبي، ﷺ، أنه قال: «لقيت إبراهيم، ﵇ (^٦)، ليلة الإسراء، فقال: يا محمد أقريء أمتك السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة (^٧) التربة عذبة الماء، وأنها قيعان، وأن غراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر» (^٨). وفي رواية: «فرأيت إبراهيم (^٩) فرحب بي وسهل وقال (^١٠): مر أمتك فليكثروا من غراس الجنة فإن تربتها طيبة، وأرضها واسعة، فقال: وما غراس الجنة؟ فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله. وفي رواية فقال لي (^١١) إبراهيم: مرحبا بالنبي الأمي الذي بلغ رسالة ربه ونصح لأمته يا نبي الله (^١٢): إنك لاق ربك الليلة وإن أمتك هي آخر الأمم وأضعفها، فإن استطعت أن تكون حاجتك (^١٣) في أمتك فافعل) (^١٤).
_________________
(١) عباس أ د هـ: ﵄ ب: ﵁ ج وهو أول أ ج د هـ: وأول ب.
(٢) وقارا أ ج د هـ: هذا وقار ب لحيته أ ج د هـ: جميع لحيته ب.
(٣) فغارت أ: + منها ب ج د هـ أن أ: أنها ب ج د هـ.
(٤) فاختنيها أ د هـ: واختنيها ب ج.
(٥) ذكر … الأمة أ ج د هـ: + ﷺ ب.
(٦) ﵇ أ ج د هـ: - ب الإسراء أهـ: أسري بي ب ج د فقال أ ج هـ: + لي ب: وقال د وأخبرهم أ ج د هـ ابن عساكر: قل لهم ب.
(٧) طيبة أ ب ج هـ: - د.
(٨) ينظر: ابن عساكر ٦/ ٢٥١؛ ابن القيم، حادي الأرواح ٤٥.
(٩) إبراهيم أ ج د هـ: + الخليل ب.
(١٠) وقال أهـ: ثم قال لي ب: ثم قال ج د غراس ب ابن عساكر: غرس أ ج د هـ.
(١١) لي أ د هـ: أبي ب ج.
(١٢) الله ب ج د: - أهـ.
(١٣) حاجتك أهـ: + أوجها ب ج د.
(١٤) ينظر: ابن القيم، حادي الأرواح ٤٥.
[ ١ / ١٣٠ ]