زاد بعض أهل العلم:
_________________
(١) وفي رواية أحد أولاد يعقوب أ ج د هـ: وقيل كان الضارب للعيص واحد من أولاد يعقوب ب.
(٢) يده ب: - أ ج د هـ فسقط أ ج هـ: ولما سقط ب: فوقع د.
(٣) فحملوا أ ج د هـ: وحملوا أ ج د هـ: وحملوا ب ودفن أ ج د هـ: ودفنوها ب.
(٤) ﵇ أ ج د هـ: - ب هذا أ ج د هـ: وهذا ب قبر سارة أ د هـ: قبر زوجته سارة ب ج هذا قبر ربقه أ د هـ: وهذا قبر زوجته ربقة ب ج.
(٥) وأطبقوا بابه أ د هـ: وطبقوا الباب ب: وطبقوا بابه ج فكل أ د: وكل ب ج هـ.
(٦) سيدنا أ ج هـ: + إبراهيم ب د.
(٧) عمل الخليل وعمل القدس أ ج: أعمال القدس والخليل ب: أعمال القدس وأعمال الخليل هـ: - د.
(٨) فصار يقصد أ د هـ: وصاروا يقصدونه ب: وصار يقصد ج.
[ ١ / ١٢٢ ]
والمرء لا يصحبه … في القبر إلا عمله (^١)
وحدث محمد بن بكران بن محمد، خطيب مسجد الخليل، ﵇، قال: سمعت محمد بن إسحاق النحوي (^٢) يقول: خرجت مع القاضي أبي عمر وعثمان بن جعفر بن شاذان (^٣) إلى قبر إبراهيم (^٤)، ﵇، فأقمنا به ثلاثة أيام، فلما كان في اليوم الرابع جاء إلى النقش المقابل لقبر ربقة (^٥) زوجة إسحاق، ﵇، فأمر بغسله حتى ظهرت كتابته، وتقدم إليّ بأن أنقل ما هو مكتوب في الحجر إلى درج كان معنا على التمثيل فنقلته، ورجعنا إلى الرملة، فأحضر أهل كل لسان ليقرأه، عليه فلم يكن أحد يقرأه، ولكنهم أجمعوا على أن هذا بلسان اليوناني القديم، وأنهم لا يعلمون أن أحدا بقي (^٦) يقرأه غير شيخ بحلب، فعمدوا إلى إحضاره، فلما أحضره عنده أحضرني فإذا هو شيخ (^٧)، فأملى عليّ الشيخ المحضر من حلب ما نقلته في الدرج على التمثيل (^٨): باسم إلهي وإله العرش القاهر الهادي الشديد البطش، العليم الذي لا يحد، هذا قبر ربقة زوجة إسحاق، ﵇ (^٩)، والذي يوازيه قبر إسحاق، ﵇، والعلم الأعظم الذي يوازيه قبر إبراهيم، ﵇، والعلم الذي بحذائه من الشرق قبر زوجته سارة، والعلم الأقصى الموازي (^١٠) لقبر إبراهيم الخليل قبر يعقوب، والعلم الذي يليه من الشرق (^١١) قبر زوجة يعقوب، صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، وكتب العيص بخطه، واسم زوجة يعقوب إليا، والمشهور ليقا، والله أعلم.
وهذا الحجر موجود إلى يومنا هذا، وقد اشتهر عند الناس مكانه بمقام آدم، ويقال إن عنده رأس آدم، ﵇.
_________________
(١) ينظر الأبيات: ابن عساكر ٦/ ٢٥٨؛ ابن كثير، البداية ١/ ٢٠٢.
(٢) محمد بن إسحاق النحوي: لم أعثر على ترجمته في المصادر الموجودة بين أيدينا.
(٣) عثمان بن جعفر بن شاذان: لم أعثر على ترجمته في المصادر الموجودة.
(٤) إبراهيم أ ج د هـ: + الخليل ب.
(٥) ربقة أ ج د هـ: ريقه - ب.
(٦) أن أحدا بقي أ د هـ: أنه بقي أحد ب: لم يكن فيهم أحد ج.
(٧) شيخ أ ج د هـ: + كبير ب أحضره أ ج: حضر ب د: أحضر هـ.
(٨) التمثيل أ ج د هـ: + أوله ب باسم أ ج د هـ: بسم ب وإله أ ج د هـ: إله ب.
(٩) هذا قبر ربقة … إسحاق ﵇ ج د هـ: - أ ب.
(١٠) والعلم الأقصى الموازي ب: والعلم الأعظم الذي يوازيه أ د هـ: - ج.
(١١) من الشرق أ ج هـ: جهة الشرق ب د.
[ ١ / ١٢٣ ]
وقال ابن عساكر (^١) (^٢): قرأت في بعض كتب أصحاب الحديث ونقلت منها قال محمد بن بكران (^٣) بن محمد خطيب مسجد إبراهيم، ﵇، وكان قاضيا بالرملة في أيام الراضي بالله (^٤) في سنة اثنتين (^٥) وعشرين وثلاثمائة وما بعدها، وله زاوية في الحديث، سمع من جماعة من أهل العلم قال: سمعت محمد بن أحمد بن على بن جعفر الإنباري (^٦) يقول: سمعت أبا بكر الإسكافي (^٧) (^٨) يقول: صح عندي أن قبر إبراهيم، ﷺ (^٩)، في الموضع الذي هو الآن فيه لما رأيت وعاينت، وذلك أنني وقفت على السدنة وعلى الموضع أوقافا كثيرة بنحو (^١٠) من أربعة آلاف دينار، رجاء ثواب الله، ﷿، وطلبت أن أعلم صحة ذلك حتى ملكت قلوبهم بما كنت أعمل (^١١) معهم من الجميل والكرامة والملاطفة والإحسان إليهم، وأطلب بذلك أن أصل إلى ما يصح، وحاك في صدري فقلت لهم يوما من الأيام، وقد جمعتهم عندي بأجمعهم: أسألكم أن توصلوني إلى باب المغارة كي أنزل إلى حضرة الأنبياء، صلوات الله وسلامه عليهم، وأشاهدهم.
_________________
(١) ابن عساكر: الحافظ أبو القاسم علي بن أبي محمد الحسن بن هبة الله أبي الحسن المعروف بابن عساكر الدمشقي، الملقب ثقة الدين، كان محدث الشام في وقته، ومن أعيان الفقهاء الشافعية، وكانت ولادته سنة ٤٩٩ هـ/ ١١١٣ م، وتوفي سنة ٥٧١ هـ/ ١١٧٥ م، ينظر: ياقوت، معجم الأدباء ١٣/ ٧٣؛ ابن خلكان ٤/ ٣٠٩ - ٣١١.
(٢) وقال ابن عساكر أ ج د هـ: قال الحافظ ابن عساكر ب.
(٣) ابن بكران أ ب ج هـ: بن أبي بكران د إبراهيم أ ج د هـ: + الخليل ب.
(٤) الراضي بالله: هو الخليفة العباسي التاسع، وهو محمد بن جعفر بن أحمد بن طلحة بن جعفر وهو الراضي بن المقتدر بن المعتضد بن الموفق بن المتوكل بن المعتصم بن الرشيد بن المهدي بن المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ومات الراضي في أول سنة ٣٢٧ هـ/ ٩٣٨ م، ينظر: ابن حبان، السيرة ٥٨١.
(٥) اثنتين هـ: ثنتين أ ب ج د.
(٦) محمد بن أحمد بن جعفر الأنباري: محمد بن أحمد بن جعفر الإمام الترمذي الفقيه الشافعي بالعراق، كان زاهدا ناسكا، وكان رأس الشافعية، بالعراق توفي سنة ٢٩٥ هـ/ ٩٠٧ م، ينظر: السمعاني ١/ ٤٦٠؛ اليافعي ٢/ ٢٢٤؛ ابن العماد ٢/ ٢٢.
(٧) الحافظ الكبير، العلامة أبو بكر، أحمد بن محمد بن هانئ الإسكافي، صاحب الإمام أحمد، صنف التصانيف وله كتاب العلل يدل على إمامته وسعة حفظه؛ توفي سنة ٣٥٢ هـ/ ٨٧٣ م؛ ينظر: السمعاني ١/ ١٤٩ - ١٥٠؛ ابن أبي يعلي ١/ ٦٦؛ البغدادي، تاريخ ٥/ ١١٠؛ الذهبي، تذكرة ٢/ ٥٧٠؛ السيوطي، طبقات ٢٥٩؛ ابن العماد ٣/ ١١.
(٨) الإسكافي أ ب ج هـ: الإسكاف د.
(٩) ﷺ أ ج د هـ: ﵇ ب.
(١٠) بنحو من أ د هـ: تقرب من نحو ب: تقرب بنحو من ج.
(١١) كنت أعمل أ ج د هـ: عملت ب.
[ ١ / ١٢٤ ]
فقالوا: قد أجبناك إلى ذلك لأن لك علينا حقا واجبا، ولكن ما يمكن (^١) في هذا الوقت، لأن الطارق لنا كثير، ولكن حتى يدخل الشتاء. فلما دخل كانون الثاني خرجت إليهم وقالوا: أقم عندنا حتى يقع الثلج، فأقمت عندهم حتى وقع الثلج، وانقطع الطارق عنهم، فجاءوا إلى صخرة (^٢) ما بين قبر إبراهيم الخليل وإسحاق (^٣)، ﵉، فقلعوا البلاطة ونزل رجل منهم يقال له: صعلوك، وكان رجلا صالحا فيه خير ودين (^٤)، ونزلت معه، ومشى (^٥) وأنا من ورائه، فنزلنا اثنتين وسبعين درجة، فإذا عن يميني دكان عظيمة (^٦) من حجر أسود فإذا عليه شيخ خفيف العارضين، طويل اللحية، ملقى على ظهره، وعليه ثوب أخضر، فقال لي صعلوك:
هذا إسحاق، ﵇.
ثم سرنا غير بعيد فإذا (^٧) دكان أكبر من الأولى وعليها شيخ ملقى على ظهره، وله شيبة قد أخذت ما بين منكبيه، أبيض الرأس واللحية والحاجبين وأشفار العينين، وتحت شيبته ثوب أخضر قد جلل بدنه، والرياح تلعب بشيبته (^٨) يمينا وشمالا، فقال لي صعلوك: هذا إبراهيم الخليل، ﵇، فسقطت على وجهي ودعوت الله (^٩)، ﷿، بما فتح عليّ.
ثم سرنا وإذا بدكان لطيفة وعليها شيخ آدم (^١٠)، شديد الآدمة، كث اللحية، وتحت منكبيه ثوب أخضر قد جلله، فقال لي صعلوك: هذا يعقوب النبي، ﷺ (^١١)، ثم إننا عدلنا يسارا لننظر إلى الحرم، فحلف أبو بكر الإسكافي ما إن تممت (^١٢) الحديث.
_________________
(١) ما يمكن أ ج د هـ: لا يمكن ب.
(٢) صخرة أ ب ج هـ: الصخرة د.
(٣) وإسحاق أ ج د: وقبر إسحاق ب هـ فقلعوا أ ج د: وقلعوا ب: فقطعوا هـ.
(٤) ودين أ ج د: ولين ب هـ ونزلت معه أ ج د هـ: فنزلت أنا معه ب.
(٥) ومشى أ د هـ: فمشى ب: - ج اثنتين أ د: اثنتين ب ج هـ فإذا أ ج د هـ: وإذا ب.
(٦) عظيمة ب ج هـ: عظيم أ د.
(٧) فإذا أ ج د هـ: وإذا ب.
(٨) بشيبته أ ب ج هـ: - د ﵇ أ ج د هـ: عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ب.
(٩) دعوت الله أ ب ج د: عدلتما ب.
(١٠) شيخ أ ج د هـ: + لطيف ب.
(١١) ﷺ أ ج د هـ: - ب.
(١٢) تممت أ ج د هـ: نممت ب.
[ ١ / ١٢٥ ]
قال (^١): قمت من عنده في الوقت الذي حدثني فيه من وقتي إلى مسجد إبراهيم، ﵇، فلما وصلت إلى المسجد سألت عن صعلوك فقيل لي الساعة يحضر، فلما جاء قمت إليه، وجلست عنده، وطارحته بعض الحديث، فنظر إليّ بعين منكر للحديث الذي سمع (^٢)، فأومأت إليه بلطف تخلصت به من الإثم، ثم قلت له: إن أبا بكر الإسكافي عمي، فأنس عند ذلك، فقلت: يا صعلوك بالله عليك لما عدلتما (^٣) إلى نحو الحرم، فماذا كان؟ وماذا رأيتما؟ فقال: ما حدثك أبو بكر، فقلت: أريد أن أسمعه (^٤) منك أيضا.
فقال: سمعنا من نحو الحرم صائحا يصيح (^٥): تجنبوا الحرم يرحمكم الله فوقعنا مغشيا علينا، ثم إنا بعد وقت (^٦) أفقنا وقمنا وقد أيسنا من الحياة وأيست الجماعة منا، قال: فقال لي الشيخ (^٧): فعاش أبو بكر الإسكافي بعد ما حدثني أياما يسيرة (^٨) وتوفي وكذلك صعلوك رحمهما الله تعالى، وروى الحسن بن عبد الواحد بن رزق الرازي (^٩) قال: قدم أبو زرعة (^١٠) القاضي بفلسطين إلى مسجد إبراهيم، ﵇، فجئت أسلم (^١١) عليه، وقد قعد عند قبر سارة، ﵍ (^١٢)، في وقت الصلاة فدخل شيخ فدعاه، فقال: يا شيخ أيما هو قبر إبراهيم من (^١٣) هؤلاء؟ [١٢/ أ] فأومأ له الشيخ إلى قبر إبراهيم، ﵇، ومضى، وجاء شاب فدعاه، فقال
_________________
(١) قال ب ج د هـ: فقال أ.
(٢) سمع أ ج د هـ: سمعه ب.
(٣) عدلتما ب: عدلتم أ ج د هـ.
(٤) أسمعه أ ج د هـ: أسمع ب.
(٥) يصيح أ ج د هـ: + وهو يقول ب.
(٦) ثم إنا بعد وقت أ ج د: - ب هـ.
(٧) فقال لي الشيخ أ ب ج د: - هـ.
(٨) أياما يسيرة أ ج د هـ: زمانا يسيرا ب.
(٩) الحسن بن عبد الواحد بن رزق الرازي: لم أعثر على ترجمة، وهذه الرواية موجودة بتصرف في كتاب «إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى» ٢/ ١٠٢.
(١٠) أبو زرعة: قاضي القضاة شمس الدين أبو زرعة محمد بن برهان الدين بن إبراهيم الزرعي الشافعي المقري، كان شيخ القراء بمدينة الرملة ومن أهل العلم، ولي قضاء الرملة مدة ثم اشتغل بالقضاء في سنة ٨٧٥ هـ/ ١٤٧٠ م بولاية السيد الشريف وكيل السلطان واستمر إلى سنة ٨٧٧ هـ/ ١٤٧٢ م، ثم عزل واستوطن بيت المقدس، وصار معيدا بالصلاحية، وتوفي سنة ٨٨٤ هـ/ ١٤٧٩ م، ينظر: العليمي ٢/ ١٩٩ - ٢٠٠؛ العليمي ٢٨١؛ السخاوي، الضوء ١٠/ ٣٥.
(١١) أسلم أ ج د هـ: لأسلم ب.
(١٢) ﵍ أ ج د هـ: - ب فقال أهـ: وقال ب ج د.
(١٣) من أ ج د هـ: بين ب.
[ ١ / ١٢٦ ]
له (^١) مثل ذلك فأشار إليه ومضى (^٢)، ثم جاء صبي فدعاه، وقال له مثل ذلك فأومأ إليه، فقال أبو زرعة: أشهد أن هذا قبر إبراهيم، ﵇ (^٣)، لا شك فيه نقله الخلف عن السلف، كما قال مالك بن أنس، ﵁، إن نقل الخلف عن السلف، أصح الحديث لأن الحديث ربما يقع فيه الخطأ والنقل لا يقع فيه خطأ ولا يطعن فيه إلا صاحب بدعة ومخالف، ثم قام ودخل إلى داخل، فصلى الظهر، ثم رحل من الغد.
وقال أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر البناء المقدس (^٤) (^٥) في كتاب البديع (^٦) في تفصيل مملكة الإسلام (^٧): وحبرى هي قرية إبراهيم، ﵇، فيها حصن عظيم يزعمون أنه من بناء الجن من حجارة (^٨) عظيمة منقوشة ووسطه فيه من الحجارة الإسلامية على قبر إبراهيم، وقبر إسحاق قدام في المغطى، وقبر يعقوب في المؤخر، حذاء (^٩) كل نبي امرأته، وقد جعل الحصن مسجدا وبنى حوله دور للمجاورين (^١٠) له واتصلت العمارة به من كل جانب، ولهم قناة (^١١) ماء ضعيفة، وهذه القرية على نصف مرحلة، ومن كل جانب قرى وكروم وأعناب وتفاح وعامتها تحمل إلى مصر، وفي هذه القرية ضيافة دائمة وطباخ وخباز وخدام مرتبون يقدمون (^١٢) العدس بالزيت لكل من يحضر (^١٣) من الفقراء ويدفع إلى الأغنياء إذا أخذوا.
_________________
(١) له أ ج د هـ: - ب.
(٢) ومضى أ ج د هـ: ثم مضى الشيخ ب فقال أ ج د: وقال ب هـ فأومأ إليه أ ج هـ: فأشار إلى قبر إبراهيم ﵇ ب: - د.
(٣) إبراهيم ﵇ أ ج هـ: إبراهيم الخليل عليه أفضل الصلاة والسلام ب: - د فيه أ ج د هـ: + ولا خفاء ب.
(٤) أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر البناء المقدسي: شمس الدين أبو عبد الله، ولد بالقدس وولع في الأسفار، فطاف أكثر بلاد الإسلام، وعرفته المصادر بأنه رحالة جغرافي، مات نحو ٣٨٠ هـ/ ٩٩٠ م، ينظر: ياقوت، معجم البلدان ٥/ ١٩٦؛ الزركلي ٥/ ٣١٢؛ كحالة ٣/ ٣٠.
(٥) المقدسي أ ب ج د: القدسي هـ.
(٦) البديع أ ج د هـ: البدائع ب إبراهيم أ ج د هـ: + الخليل ب.
(٧) البديع في الممالك الإسلامية، ينظر: البغدادي، هدية ٦/ ٥١؛ ياقوت، معجم البلدان ٥/ ١٩٦.
(٨) من حجارة ب: الحجارة أ ج د هـ.
(٩) حذاء أ ج د هـ: عند ب.
(١٠) للمجاورين أ: + له ب ج د هـ.
(١١) ولهم قناة … نصف مرحلة أ ب ج هـ: - د وهذه أ ج هـ: وهذه ب: - د على أ ج هـ: إلى ب: - د ومن أهـ: من ب ج: - د.
(١٢) يقدمون أ ج د: وهم يقدمون ب.
(١٣) يحضر أ ج د هـ: + عندهم ب.
[ ١ / ١٢٧ ]
وحكى (^١) الملك المؤيد إسماعيل (^٢) صاحب حماه (^٣) في تاريخه في وقائع سنة ثلاث (^٤) عشرة وخمسمائة أن في تلك السنة ظهر قبر إبراهيم الخليل وقبر ولديه إسحاق ويعقوب (^٥) بالقرب من بيت المقدس، ورآهم كثير من الناس لم تبل أجسادهم، وعندهم في المغارة قناديل من ذهب وفضة، ولم يذكر كيف ظهر ذلك (^٦)، وفيه إشكال لأن في التاريخ المذكور كانت بيت المقدس وبلد سيدنا الخليل، ﵇، في يد الفرنج وليس للمسلمين عليه (^٧) تكلم، ولا أعلم أن الفرنج كانوا يمكنون المسلمين من البلاد حتى استيلائهم عليها، والله أعلم بحقيقة الحال.