أخذ العليمي معظم أخبار التوراة عن طريق بعض المحدثين المسلمين المنحدرين من أصول يهودية كوهب بن منبه وكعب الأحبار ويذكر ما نقل عن التوراة مسبوقا بعبارة: «وقال أهل التوراة» (^١)، ولعل عدم أخذ العليمي عن التوراة مباشرة يعود إلى عدم قناعته بصحتها كما هي عادة المحدثين المسلمين حيث يقول: «وأما التوراة العبرانية التي بأيدي اليهود، والتوراة السامرية فكل واحدة منهما مبدلة لا عمل عليها والله أعلم» (^٢).
واستفاد العليمي من التوراة في ذكر أخبار الأنبياء، وأزواجهم، وأولادهم وعلاقتهم بالأرض المقدسة، كما أشار إلى آراء أهل الكتاب في بدء الخليفة.