هو شيخ الإسلام تقي الدين أبو بكر عبد الله بن شيخ الإسلام أبي عبد الله محمد بن الشيخ العلامة تقي الدين إسماعيل القرقشندي، ولد بالقدس سنة (٧٨٣ هـ/ ١٣٨١ م)، اشتغل في صغره على والده وغيره، كما أخذ العربية
_________________
(١) هي قراءة عاصم بن أبي النجود، وهي إحدى قراءات أهل الكوفة ينظر: ابن قتيبة، المعارف ٢٩٥؛ ابن النديم ٤٧؛ البستاني ٧/ ١٦٩٥.
(٢) ينظر: العليمي ٣٢٩؛ العامري ٢١٣.
(٣) ينظر: العليمي ٣٢٠.
(٤) المصدر نفسه ٣٧٢.
(٥) المصدر نفسه ١٦٧.
(٦) ينظر العليمي ٢٦٨ - ٢٧٠؛ السخاوي، الضوء ١١/ ٦٩ - ٧١؛ ابن العماد ٧/ ٣٠٦، الأنصاري، تراجم ٩٧ - ١٠٠.
[ ١ / ١٣ ]
والفرائض والحساب على عدد من الشيوخ والعلماء، وكان من أهل العلم والبراعة والمنطق، متقنا عالما بالحديث وعلم القرآن والنحو والمنطق.
وحج مرارا وزار القاهرة أكثر من مرة، وقد وصفه السخاوي بأنه: «كان خيرا ثقة متقنا متحريا متواضعا، تام العقل، حسن التفكير، جيد الخط، وافر المحاسن، غزير المروءة، مكرما للغرباء والوافدين» (^١).
كان الشيخ تقي الدين أول شيخ يتتلمذ العليمي على يديه، وقد عرض عليه ملحة الأعراب (^٢) وأجازه بها، كما عرض عليه ما يجوز روايته من الحديث الشريف (^٣).
توفي الشيخ تقي الدين يوم الخميس ثاني عشر جمادى الآخرة سنة (٨٦٧ هـ/ ١٤٦٢ م)، ودفن في تربة ماملا ببيت المقدس (^٤).