واقفها الأمير تنكز الناصري (^٢) نائب الشام (وهي مدرسة عظيمة وهي بخط باب السلسلة ولها مجمع راكب على الأروقة الغربية بالمسجد) (^٣)، وقد كتب على واجهتها الخارجية فوق الباب الشمالي أن المقر الكريم السيفي تنكز المملوكي الناصري، أنشأها سنة (٧٢٩ هـ/ ١٣٢٨ م).
وعندما كانت مدرسة كان يدرس بها شيوخ قديرون أمثال: الشيخ أحمد بن هلال أبو محمود صاحب كتاب مثير الغرام بفضائل القدس والشام، وقد توفي في مصر سنة (٧٦٥ هـ/ ١٣٦٤ م) (^٤)، وكذلك الشيخ أحمد الشهابي بن الشيخ محمد تنكز (^٥)، وقد استخدم السلاطين هذه المدرسة كمقر إقامة عند زيارتهم للقدس، وكانت أحيانا مركزا للقضاة والنواب (^٦).