ويظهر ذلك جليا في الفترة التي عاشها المؤلف وعاصرها وهي أواخر العصر المملوكي، وأوائل العصر العثماني، وكان في هذه الفترة شاهد عيان.
فعند كلامه عن الدعاء المستجاب عند قبر إبراهيم الخليل، ﵇، يقول: «وهذا ما لا شك فيه، فإني جربته في أمر وقع لي من أمور الدنيا، فكنت أتوقع الهلاك منه، فتوجهت من بيت المقدس إلى بلد سيدنا الخليل، ﵇» (^١).
ولدى تحدثه عن البناء الموجود داخل السور السليماني يصف لنا هذا البناء وصفا دقيقا، يجعلنا نرجح أنه قام بإجراء القياس والمساحة بنفسه (^٢).