هو أبو العباس، تقي الدين، أحمد بن علي، بن عبد القادر، بن محمد بن إبراهيم، العبيدي، الحسيني، أصله من بعلبك من حارة المقارزة فيها، كما كان يدعى النسب الفاطمي، ومن هنا كانت النسبة للعبيدي.
ولد في القاهرة سنة (٧٦٦ هـ/ ١٣٥٦ م)، وتولى مناصب عديدة في الدولة.
فقد كان موقعا في ديوان الإنشاء، ثم تولى وظائف الوعظ والتدريس في عدد من المساجد، وتولى حسبة القاهرة، وتقلب في عدد من وظائف القضاء والإدارة في مصر والشام، وقد برع المقريزي في علوم الدين من فقه وحديث، وإن أبدى هواية للتاريخ جعلته يعتزل العمل الوظيفي ليعمل في التأليف، ومن مصنفاته التاريخية:
١ - اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا.
٢ - الإشارة والإعلام ببناء الكعبة والبيت الحرام.
٣ - الإلمام بأخبار من بأرض الحبشة من ملوك الإسلام.
٤ - الخبر عن البشر.
٥ - درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة.
٦ - الذهب المسبوك في ذكر من حج من الخلفاء والملوك.
٧ - السلوك في معرفة دول الملوك.
٨ - المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار.
٩ - النزاع والتخاصم فيما بين بني أمية وبني هاشم.