يأتي القرآن الكريم على رأس سلم المصادر التي اعتمد عليها العليمي، لا سيما عندما يتحدث عن بدء الخلق أو قصص الأنبياء، والسيرة النبوية وأخبار الصحابة من المهاجرين والأنصار، وكثيرا ما وردت الآيات ضمن السياق التاريخي.
كما ربط العليمي بين آيات القرآن الكريم والأهمية الروحية والدينية لبيت المقدس خاصة عند تفسيره لسورة الإسراء وبعض الآيات التي تذكر الأماكن المقدسة في فلسطين (^٣).