عوّل العليمي بشكل أساسي، على المصادر المكتوبة محاراة لروح العصر، وقد أورد العليمي الكثير من أسماء مصادره بين ثنايا وصفحات كتابه، واتسعت نقوله عن هذه المصادر تبعا لاتساع النطاقين الزماني والمكاني لكتاب الأنس الجليل، وهذه النقول والإشارة إلى المصادر تقل كلما اقتربنا من عصر العليمي حيث اعتمد على مشاهداته وخبرته ووظيفته.
أما موضوعات كتابه المتنوعة، فاستقاها مؤرخنا من المصادر التالية:
١ - التوراة.
٢ - القرآن الكريم.
٣ - كتب السنن والأخبار النبوية كصحيح البخاري، وصحيح مسلم، ومسند أحمد بن حنبل، وكتب الموضوعات والأحاديث الضعيفة.
٤ - كتب التفسير.
٥ - كتب المغازي والسيرة النبوية.
٦ - كتب التاريخ العام المرتبة على السنين وغيرها.
٧ - تواريخ الخلفاء والسلاطين.
_________________
(١) ينظر: ص ٩٥.
(٢) ينظر: ص ١٠٠ - ١٠١.
[ ١ / ٣٦ ]
٨ - كتب الأنساب والتراجم.
٩ - كتب الجغرافيا.
ونظرا لوفرة هذه المصادر فإننا سنكتفي بذكر أبرزها: