أبو الحسام، جمال الدين، يوسف بن الأمير سيف الدين، تغري بردي، وكان أبوه مملوكا رومي الأصل، صار من كبار أمراء المماليك ومن أعيان الدولة، ومن خلال هذه العلاقة استطاع الوصول لأرقى المناصب، وتولى نيابة حلب ودمشق، واستطاع التعرف على الأحوال السياسية، والإدارية والعسكرية للحكم المملوكي بحكم الصلات القوية بينه وبين البلاط السلطاني.
وقد قدم في ميدان التاريخ المؤلفات والتصانيف الكثيرة، منها:
١ - الأنوار الظاهرة والكواكب الباهرة من النجوم الساهرة.
٢ - البحر الزاخر في علم الأوائل والأواخر.
٣ - حوادث الدهور في مدى الأيام والشهور.
٤ - الدليل الشافي على المنهل الصافي.
_________________
(١) السخاوي، الضوء ١٠/ ٣٠٥ - ٣٠٨؛ ابن العماد ٧/ ٣١٧ - ٣١٨؛ البغدادي، هدية ٦/ ٤٣٥؛ بروكلمان، أبو المحاسن ١/ ٣٩٦؛ زيادة ٣٥؛ غواتمة، التاريخ الحضاري ٢٢.
[ ١ / ٢٩ ]
٥ - السكر الفاضح والعطر الفائح.
٦ - المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي.
٧ - مورد اللطافة فيمن ولي السلطنة والخلافة.
٨ - النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة.
٩ - نزهة الألباب في اختلاف الأسماء والألقاب.
١٠ - نزهة الرأي في التاريخ.
١١ - نزهة الزاي في التاريخ.