إن عالما حافظا كالعليمي، ﵀، اشتغل في طلب العلم قبل الخامسة من عمره، وأكثر من الرحلات في طلبه قاصدا خيرة شيوخ عصره متلقيا عنهم سماعا وقراءة حتى كون شخصية متعددة الجوانب، ضاربة جذورها في كل فن وعلم كالتفسير، والحديث، واللغة، والتاريخ، لا بد أن يكثر شيوخه تبعا لتلك الروافد كي ينهل من بحار علمهم خاصة أن الفترة المملوكية المتأخرة كانت تزخر بالعلماء في مجالات العلوم المختلفة.
أما أشهر شيوخ العليمي فهم: