لجأ العليمي إلى كتب التفسير والبحوث القرآنية في كثير من الأحيان، وقد أورد العليمي أسماء هذه التفاسير التي اتكأ عليها ومنها: تفسير ابن عباس، وتفسير ابن جماعة (^١)، وتفسير البغوي (^٢)، وتفسير ابن برجان (^٣)، وتفسير القرطبي (^٤)، وتفسير البيضاوي (^٥)، وهناك تفاسير لم يصرح العليمي بذكرها وإن كنا نرجح أنه استخدمها كتفسير الطبري وابن كثير.