اتصفت المصادر التي اعتمد عليها العليمي بالتنوع والتعدد، وهذا راجع لطبيعة الدراسة حيث شملت المساحة الزمنية فترة طويلة، وامتدت من بداية الخليقة وحتى بدايات القرن العاشر الهجري.
وقد اعتمد العليمي على كتابات من سبقه من المؤرخين حيث قال: «… عنّ لي أن أجمعه من كتب المتقدمين وأهذب ألفاظه من فوائد المؤرخين وتراجم الأعيان على وجه الاختصار» (^٦).
ومن هؤلاء المؤرخين الذين اعتمد العليمي على كتاباتهم: