وبعد عودته من مصر ولّي قضاء الرملة سنة (٨٨٩ هـ/ ١٤٨٤ م)، وسافر إليها وأقام بها سنتين، ثم توسع عمل عبد الرحمن، وأصبح قاضيا في أربع مدن هي:
القدس والخليل والرملة ونابلس، ثم ترك قضاء نابلس باختياره بعد سنتين واستمر على الباقي (^٧).
وقد أشار ابن فهد (^٨) أن العليمي استمر في القضاء «إلى الدولة العثمانية في
_________________
(١) ينظر: العليمي ٤١٥.
(٢) ينظر: العليمي ٣٢٨٦ - ٣٨٩، الأنصاري، مؤرخ ٥٩.
(٣) ينظر: الأنصاري، مؤرخ ٦٨.
(٤) الشطي ٧٣.
(٥) العليمي ٤٢٩.
(٦) ينظر: العامري ٢١٣.
(٧) ينظر: العامري ٢١٣؛ الأنصاري، مؤرخ ٨٤ - ٨٦.
(٨) محب الدين محمد بن عبد العزيز بن تقي الدين محمد بن فهد المعروف بابن فهد، المتوفى سنة (٩٥٤ هـ/ ١٥٤٧ م)؛ من مؤلفاته: بلوغ الأدب بمعرفة الأنبياء من العرب، بهجة الزمان بعمارة
[ ١ / ١٩ ]
خامس ذي القعدة سنة (٩٢٢ هـ/ ١٥١٦ م)، وكانت مدة ولايته للقدس ٣١ سنة ونصفا، غير السنتين المتقدمتين في الرملة، لم يتخللها عزل» (^١).
غير أن الباحث الفلسطيني فهمي الأنصاري خالفه في ذلك ونشر عدة وثائق (^٢) تثبت أن مجير الدين الحنبلي بقي في القضاء إلى سنة (٩٢٧ هـ/ ١٥١٩ م).