ولد في غزة سنة (٧٩٤ هـ/ ١٣٩١ م) وكان رجلا صالحا ملازما لقراءة القرآن حتى أصبح شيخا للقرّاء في بيت المقدس.
وقد سمع العليمي عليه صحيح البخاري بقراءة القاضي شهاب الدين بن عبيد الشافعي في سنة (٨٧١ هـ/ ١٤٦٦ م) وأجازه بروايته وبرواية غيره (^٥).
توفي الشيخ شمس الدين سنة (٨٧٣ هـ/ ١٤٦٨ م)، ودفن في مقبرة ماملا بالقدس.