فكانت له جهود في هذا المجال، حيث شرع في إملاء تكملة تخريج شيخه للأذكار، ثم أملى تخريج "الأربعين النووية" وغيرها.
وقد بلغت مجالس إملائه ما يقارب (٦٠٠) فأكثر، وقد حضرها لفيف من العلماء وأهل الفضل كـ"النجم ابن فهد" (ت ٨٨٥ هـ) وغيره (^٣).
ثم قطع مجالس الإملاء لمَّا عاد للقاهرة من مجاورته المكية (٨٩٥ هـ) والسبب يعود إلى ما ذكره هو بقوله (^٤): " … وامتنع من الإملاء لمزاحمة من لا يحسن فيها، وعدم التمييز من جل الناس أو كلهم بين العلمين … ".