فقد عُرض عليه لكنه اعتذر (^٥).
_________________
(١) انظر: الضوء، ٨/ ١٤ - ١٥.
(٢) أو ما يُعرف بـ "الأمالي" وهي: أن يعقد العالم مجلسًا وحوله تلامذته بالمحابر والقراطيس، فيتكلم العالم بما فتح الله ﷾ عليه من العلم ويكتبه التلاميذ فيصير كتابًا. انظر: حاجي، كشف الظنون، ١/ ١٦١.
(٣) انظر: الضوء، ٨/ ١٤.
(٤) المصدر نفسه. ولمزيد من التفاصيل عن موضوع الإملاء انظر: بدر العماش، الحافظ السخاوي، ١/ ١١٣ - ١٢٠.
(٥) انظر: الضوء، ٨/ ٣٢.
[ ١٧ ]
ولعل السبب يعود لأمرين:
الأول: ما ورد في الأحاديث النبوية في الترهيب فيمن تولى القضاء، كقوله ﷺ: "مَنْ وَلِيَ القَضَاءَ" أَوْ "مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا بَيْنَ النَّاسِ، فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ" (^١).
والثاني: هو ما رآه السخاوي عمليًّا من معاناة شيخه الحافظ ابن حجر، حيث يقول السخاوي (^٢): "وكان مصممًا على عدم دخوله في القضاء … وصرَّح بأنه جنى على نفسه بتقليد أمرهم … وزهد في القضاء زهدًا تامًّا لكثرة ما توالى عليه من الأنكاد والمحن … ".