وَقَدْ يَكُونُ طَرِيقًا لِلتَّوَصُّلِ بِهِ لِمَا الْمُتَأَهِّلُ يَسْتَحِقُّهُ.
كَمَا اتَّفَقَ لِلشَّيْخِ شَمْسِ الدِّينِ ابْنِ عَمَّارٍ الْمَالِكِيِّ (^٢) حِينَ اسْتَقَرَ فِي تَدْرِيسِ الْمَالِكِيَّةِ بِالْمَدْرَسَةِ الْمُسَلَّمَيَّةِ (^٣) بِخَطِّ السُّيُورِيِّينَ (^٤) مِنْ مِصْرَ، وَنُوزِعَ بِأَنَّ شَرْطَ الْوَاقِفِ أَنْ يَكُونَ الْمُدَرِّسُ فِي حُدُودِ الْأَرْبَعِينَ، فَأَثْبَتَ مَحْضَرًا بِأَنَّ سِنَّهُ إِذْ ذَاكَ خَمْسٌ وَأَرْبَعُونَ سَنَةً.
وَكَذَا انْتَزَعَ الْبَدْرُ ابْنُ الْقَطَّانِ (^٥) مَنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ ابْنِ الشَرَفِيِّ المُنَاوِيِّ (^٦) فِي حَيَاةِ وَالِدِهِ، وَبَعْدَ انْفِصَالِهِ عَنِ القَضَاءِ فِي الْأَيَّامِ الْأَشْرَفِيَّةِ الْإِينَالِيَّةِ تَدْرِيسَ الْخَرُّوبِيَّةِ (^٧) لِكَونِ شَرْطِ الْوَاقِفِ فِي مُدَرِّسِهَا (^٨) أَنْ يَزِيدَ سِنُّهُ عَلَى الْأَرْبَعِينَ، وَزَيْنُ الْعَابِدِينَ لَمْ يَبْلُغْهَا إِذْ ذَاكَ.
_________________
(١) في هامش ب.
(٢) هو: محمد بن عمّار القاهري المصري، فقيه مالكي (ت ٨٤٤ هـ). انظر: السخاوي، الضوء، ٨/ ٢٣٢.
(٣) من مدارس القاهرة نسبة إلى أحد كبار التجار المدعو ناصر الدين محمد بن مُسَلَّم. انظر: المقريزي، الخطط، ٤/ ٢٦٠.
(٤) في أ: السوريين، وهو تحريف، والتصويب من باقي النسخ، ومن: الخطط.
(٥) هو: محمد بن محمد بن البهاء المصري القاهري، فقيه شافعي (ت ٨٧٩ هـ). انظر: السخاوي، الضوء، ٩/ ٢٤٨.
(٦) هو: محمد بن الشرف يحيى بن محمد المناوي، فقيه شافعي (ت ٨٧٣ هـ). انظر: السخاوي، الضوء، ١١/ ١٧٣.
(٧) الخرُّوبية: هي مدرسة في القاهرة. انظر: المقريزي، الخطط ٤/ ٢٠٨، ٢١٠.
(٨) في أ: مدرستها، والمثبت من باقي النسخ.
[ ١٠٤ ]
وَحِينَئِذٍ فَمَا رُوِّينَاهُ فِي الْجُزْءِ الْأَوَّلِ مِنْ "فَوَائِدِ الْخِلَعِيِّ (^١) ": "مِنْ طَرِيقِ أَبِي إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيِّ (^٢) قَالَ: سَمِعْتُ الْبُوَيْطِيَّ (^٣) يَقُولُ: سُئِلَ الشَّافِعِيُّ [-﵁- (^٤)]: كَمْ سِنُّكَ أَوْ مَوْلِدُكَ؟ قَالَ: لَيْسَ مِنَ الْمُرُوءَةِ أَنْ يُخْبِرَ الرَّجُلُ بِسِنِّهِ".
وَمِنْ طَرِيقِ أَبِي إِسْمَاعِيلَ أَيْضًا قَالَ: "سَمِعْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ الْأُوَيْسِيُّ (^٥) يَقُولُ: قَالَ رَجُلٌ لِمَالِكٍ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، كَمْ سِنُّكَ؟ قَالَ: أَقْبِلْ عَلَى شَأْنِكَ".
يُحْمَلُ عَلَى مَا إِذَا كَانَ عَبَثًا لَمْ تَدْعُ إِلَيْهِ حَاجَةٌ، خُصُوصًا مَنْ كَانَ مَعَ صِغَرِ سِنِّهِ حَصَّلَ فَضَائِلَ، لِكَوْنِ ذَوِي الْأَسْنَانِ الْجَامِدِينَ يَحْتَقِرُونَهُ (^٦) غَالِبًا بِالصِّغَرِ.
وَلِذَا لَمَّا اسْتَشْعَرَ يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ (^٧) ذَلِكَ مِمَّنْ سَأَلَهُ حِينَ وَلِيَ الْقَضَاءَ عَنْ سِنِّهِ، وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ أَوْ نَحْوُهَا، أَجَابَهُ [بِقَوْلِهِ] (^٨): أَنَا أَكْبَرُ مِنْ عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ حِينَ وَلَّاهُ
_________________
(١) في جميع النسخ: الحلبي، وهو تحريف، والتصويب من: السخاوي، فتح المغيث، ٣/ ٣٥٨. والخِلَعِيات طبعت بتحقيق: صالح اللحام، نشر الدار العثمانية، الأردن، مؤسسة الريان، لبنان، ط ١، ١٤٣١ هـ ٢٠١٠ م. والنص لم أجده فيه، وهو مذكور عند: ابن الجوزي، المنتظم، ١٨/ ١٣.
(٢) هو: محمد بن إسماعيل السُّلَمي، محدث (ت ٢٨٠ هـ). انظر: تهذيب الكمال، ٢٤/ ٤٨٩؛ ابن حجر، التقريب، ٥٧٣٨.
(٣) هو: يوسف بن يحيى، صاحب الشافعي (ت ٢٣١ هـ). انظر: الذهبي، سير، ١٢/ ٥٨ - ٦١.
(٤) ليست في أ، والمثبت من باقي النسخ.
(٥) في ق، ز: الأوْسي، وهو تحريف، والمشار إليه هو: عبد العزيز بن عبد الله، محدث، قال الذهبيُّ: "لم أظفرْ له بوَفاةٍ، وبقي إلى حدود العشرين ومائتين". انظر: سير، ١٠/ ٣٨٩. والنص مذكور عند: ابن الجوزي، المنتظم، ١٨/ ١٣.
(٦) في ق، ز: يحتقرون.
(٧) في جميع النسخ: أكتم، والتصويب من: مصادر ترجمته. انظر: ابن خلكان، وفيات، ٦/ ١٤٧.
(٨) ساقط من أ، والمثبت من باقي النسخ.
[ ١٠٥ ]
النَّبِيُّ -ﷺ- مَكَّةَ -وَكَانَ سِنُّ عَتَّابٍ حِينَئِذٍ أَزْيَدَ مِنْ عِشْرِينَ سَنَةً، فِيمَا قَالَهُ الْوَاقِدِيُّ (^١) - وَمِنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ حِينَ وَجَّهَهُ النَّبِيُّ -ﷺ- إِلَى الْيَمَنِ قَاضِيًا، وَمِنْ كَعْبِ بْنِ سُورٍ (^٢) حِينَ وَجَّهَهُ عُمَرُ [-﵁-] (^٣) إِلَى الْبَصْرَةِ قَاضِيًا.
وَكَذَا اتَّفَقَ لِشَيْخِنَا الْكَمَالِ ابْنِ الْهُمَامِ (^٤) حِينَ خَطَّبَهُ الْأَشْرَفُ بَرْسْبَايْ (^٥) لِمَشْيَخِةِ مَدْرَسَتِهِ، وَنُبِزَ (^٦) عِنْدَهُ بصِغَرِ سِنِّهِ، سَأَلَهُ حِينَ أَحْضَرَهُ لِإِلْبِاسِ خِلْعَتِهَا (^٧) - عَنْ سِنِّهِ، فَقَالَ: " [أَكْبَرُ] (^٨) مِنْ عَتَّابٍ وَمِنْ فُلَانٍ" أَوْ نَحْوَ هَذَا، وَلَمْ يُفْصِحْ لَهُ بمِقْدَارِ سِنِّهِ، وَإِلَّا فَقَدْ أَخْبَرَ كُلٌّ مِنْهُمَا بِمَوْلِدِهِ (^٩).
بَلْ لَمَّا سُئِلَ العَبَّاسُ -﵁-: أَأَنْتَ أَكْبَرُ أَمْ النَّبِيُّ -ﷺ-؟ فَقَالَ: "أَنَا أَسَنُّ مِنْهُ، وَهُوَ أَكَبْرُ مِنِّي" (^١٠).
_________________
(١) انظر: الواقدي، مغازي، ص ٦، ٨٨٩، ٩٥٩.
(٢) تولى القضاء لعمر وعثمان في البصرة وقُتل يوم الجمل. انظر: ابن سعد، الطبقات، ٧/ ٦٣؛ الذهبي، سير، ٣/ ٥٢٤.
(٣) ليست في أ، والمثبت من باقي النسخ.
(٤) هو: كمال الدين محمد بن عبد الواحد، فقيه حنفي (ت ٨٦١ هـ). انظر: السخاوي، الضوء، ٨/ ١٢٧؛ ابن العماد، الشذرات، ٩/ ٤٣٧.
(٥) هو السلطان الأشرف بَرْسْباي (ت ٨٤١ هـ). انظر: السخاوي، الضوء، ٣/ ٨.
(٦) وفي باقي النسخ: نبذ.
(٧) الخِلْعة: هو ما يخلعه الخليفة أو السلطان من الثياب على أحد من الناس سواء في المناسبات الرسمية أو الخاصة. انظر: إبراهيم السامرائي، التكملة للمعاجم العربية من الألفاظ العباسية، ص ١٩؛ مصطفى الخطيب، معجم المصطلحات والألقاب التاريخية، ص ١٦٥.
(٨) ساقط من أ، والمثبت من باقي النسخ.
(٩) ورد بهامش أكذا: "ووقع لغندر أنه جعل أُبيًّا في حديث جابر: رُمي أبي يوم الأحزاب على أكحله أبي بالإضافة، وأبو جابر كان استشهد قبل ذلك في أحد. هذا الهامش وجد هكذا بدون تعيين موقعه بالأصل ا. هـ ناسخ".
(١٠) أخرجه الدّينوري في "المجالسة" (٣٣٩١)، وابن عساكر في "تاريخه" ٢٦/ ٢٨٠.
[ ١٠٦ ]
وَتَبِعَهُ فِي جَوَابِهِ شَيْخُنَا الزَّيْنُ رِضْوَانُ (^١) حِينَ قِيلَ لَهُ: أَأَنْتَ أَكْبَرُ أَمْ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ حَجَرٍ؟ رَحِمَهُمَا اللهُ تَعَالَى.
وَكَوْنُ التَّارِيخِ أَحَدَ الْأَدِلَّةِ لِضَبْطِ الرَّاوِي، حَيْثُ يَقُولُ فِي الْمَرْوِيِّ: وَهُوَ أَوَّلُ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ. أَوْ: كَانَ فُلَانٌ آخِرَ مَنْ رَوَى عَنْ فُلَانٍ. أَوْ: رَأَيْتُهُ [فِي] (^٢) يَوْمِ الْخَمِيسِ يَفْعَل كَذَا. أَوْ: سَمِعْتُ مِنْهُ قَبْلَ أَنْ يُحْدِثَ مَا أَحْدَثَ. أَوْ: قَبْلَ أَنْ يَخْتَلِطَ.
وَفِي المُتُونِ مِنْ ذَلِكَ الكَثِيرُ:
كَـ "أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- الرُّؤيَا الصَّادِقَةُ" (^٣).
وَ"أَوَّلُ مَا نَزَلَ مِنَ القُرْآنِ كَذَا".
وَ"أَوَّلُ مَسْجِدٍ وُضِعَ أَوَّلَ؟ قَالَ: "الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ، ثُمَّ الْأَقْصَى" وَحَدَّدَ الْمُدَّةَ الَّتِي بَيْنَهُمَا (^٤).
وَ"أَوَّلُ مَوْلُودٍ فِي الْإسْلَامِ -أَي بِالمَدِينَةِ- عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبِيرِ".
وَ"آخِرُ مَا كَانَ كَذَا" كَمَا تَقَدَّمَ.
وَكَقَوْلِهِ عَنْ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ: "وَذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ" (^٥) الْحَدِيثِ.
_________________
(١) هو: رِضْوَان بن محمد الشافعي المصري، محدث (ت ٨٥٢ هـ). السخاوي، الضوء، ٣/ ٢٢٦؛ ابن العماد، الشذرات، ٩/ ٤٠١.
(٢) ساقط من أ، والمثبت من باقي النسخ.
(٣) أخرجه البخاري في "صحيحه" (٣ ومواضع أخرى/ فتح)، ومسلم في "صحيحه" (١٦٠) عن عائشة مرفوعًا.
(٤) أخرجه البخاري في "صحيحه" (٣٣٦٦ ومواضع أخرى/ فتح)، ومسلم في "صحيحه" (٥٢٠) عن أبي ذر مرفوعًا.
(٥) أخرجه مسلم في "صحيحه" (١١٦٢) عن أبي قتادة الأنصاري مرفوعًا.
[ ١٠٧ ]
وَ"كُنَّا نَفْعَلُ كَذَا حَتَّى قَدِمْنَا الْحَبَشَةَ".
وَ"نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ كَذَا" (^١) وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ، كَقَوْلِهِ: "قَبْلَ أَنْ يُوحَى إِلَيْهِ".
بِحَيْثُ أَفْرَدَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْقُدَمَاءِ فَمَنْ بَعْدَهُمْ "الْأوَائِلُ" وَأَبُو زَكَرِيَّا ابْنُ مَنْدَهْ "آخِرُ الصَّحَابَةِ مَوْتًا" (^٢) وَبَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ "الْأَوَاخِرُ" مُطْلَقًا (^٣).
وَلِكَثْرَةِ مَا وَقَعَ فِي الْمُتُونِ مِنْ ذَلِكَ أَفْرَدَهُ (^٤) البُلْقِينِيُّ (^٥) بِنَوْعٍ مُسْتَقَلٍّ، وَكَانَ يُمْكِنُ أَنْ يَجْعَلَ التَّارِيخَ عَلَى قِسْمَيْنِ: سَنَدِيٌّ وَمَتْنِيٌّ (^٦) مِمَّا قَدْ يَشْتَرِكَانِ فِيهِ، كَمَا فَعَلَ فِي المُضْطَرِبِ وَالْمَقْلُوبِ وَغَيْرِهِمَا.
وَمَمَّا وَقَعَ فِي المُتُونِ:
"إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ، السَّنَةُ اثْنَا (^٧) عَشَرَ شَهْرًا" (^٨).
_________________
(١) أخرجه البخاري في "صحيحه" (٣١٥٥ ومواضع أخرى/ فتح)، ومسلم في "صحيحه" (٥٦١ ومواضع أخرى) عن ابن عمر.
(٢) انظر: السخاوي، فتح المغيث، ٤/ ٩٢؛ البغدادي، هدية العارفين، ٦/ ٥٢٠.
(٣) ومن أمثلة هؤلاء أحمد بن خليل بن أحمد الدمشقي. انظر: السخاوي، الضوء، ١/ ٢٩٣.
(٤) في أ: فرده، والتصويب من باقي النسخ. وهذا النوع ذكره في كتابه: محاسن الاصطلاح، ص ٣٦٦ - ٣٨١.
(٥) هو: السراج عمر بن رسلان البُلْقيني، فقيه شافعي، نحوي (ت ٨٠٥ هـ). ابن حجر، إنباء الغمر، ٢/ ٢٤٥؛ السخاوي، الضوء، ٦/ ٨٥ - ٩٠.
(٦) هنا زاد روزنثال في المتن كذا: "وقد ذكرنا أمثلةً على فوائد التاريخ في دراسة السند، وهناك أيضًا أحوال يُؤثِّرُ فيها التاريخ على السند والمتن في الأحاديث".
(٧) في أ: اثني.
(٨) أخرجه البخاري في "صحيحه" (٤٤٠٦ ومواضع أخرى/ فتح)، ومسلم في "صحيحه" (١٦٧٩) عن أبي بَكْرة مرفوعًا مطولًا.
[ ١٠٨ ]
وَ"مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ" (^١).
وَ"أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ [شَهْرُ اللهِ] (^٢) المُحَرَّمُ".
وَصَوْمُ تَاسُوعَاءَ (^٣) وَعَاشُورَاءَ (^٤).
وَكَوْنُ ابنِ عَبَّاسٍ كَانَ تَاسُوعَاءُ عِنْدَهُ العَاشِرَ (^٥).
وَ"الشَّهْرُ ثَلَاثُونَ، وَتِسْعٌ وَعِشْرُونَ" (^٦).
وَ"الأَمْرُ بِصِيَامِ الأَيَّامِ البَيْضِ" (^٧).
وَ"النَّهْيُ عَنْ صَوْمِ يَوْمَيِ (^٨) الْعِيدِ" (^٩).
وَ"السَّبْتِ إِلَّا مَعَ يَوْمٍ مَعَهُ قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ" (^١٠).
وَنَحْوِ ذَلِكَ مِمَّا لَا يَنْحَصِرُ.
_________________
(١) أخرجه مسلم في "صحيحه" (١١٦٤) عن أبي أيوب الأنصاري مرفوعًا.
(٢) زيادة من مسلم وهي في "صحيحه" (١١٦٣) عن أبي هريرة مرفوعًا.
(٣) أخرجه مسلم في "صحيحه" (١١٣٤) عن ابن عباس مرفوعًا.
(٤) أخرجه مسلم في "صحيحه" (١١٦٢) عن أبي قتادة الأنصاري مرفوعًا.
(٥) انظر: صحيح مسلم (١١٣٣)؛ ابن الملقن، البدر المنير، ٥/ ٧٥١.
(٦) ورد بمعناه في "الصحيحين" عن ابن عمر وعائشة وجابر وغيرهم بسياقات مختلفة.
(٧) صحيح. أخرجه الترمذي في "سننه" (٧٦١) وحسّنه من حديث أبي ذر مرفوعًا.
(٨) في باقي النسخ: يوم.
(٩) أخرجه البخاري في "صحيحه" (١٩٩١/ فتح) من حديث أبي سعيد الخدري، ومسلم في "صحيحه" (١١٤٠) من حديث عائشة.
(١٠) ضعيف مضطرب. أخرجه أبو داود في "سننه" (٢٤٢١)، والترمذي في "سننه" (٧٤٤) بلفظ: "لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم". وضعفه الحويني. انظر: أحمد الوكيل، المعجم المفهرس، رقم: ١٢١٧١.
[ ١٠٩ ]
كَـ "الْحَجُّ عَرَفَةُ" (^١).
وَ"خَلَقَ اللهُ الْأَرْضَ يَوْمَ السَّبْتِ، وَالِجبَالَ يَوْمَ الْأَحَدِ، وَالشَّجَرَ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ، وَالظُّلْمَةَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، وَالنُّورَ يَوْمَ الْأرْبِعَاءِ، وَالدَّوَابَ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَآدَمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ" (^٢).
وَقَوْلِهِ -ﷺ- فِي أَوَاخِرِ عُمْرِهِ: "إِنَّ [عَلَى] (^٣) رَأْسِ مِائَةِ سَنَةٍ لَا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ الْيَوْمَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدٌ" (^٤).
* * *
_________________
(١) صحيح. أخرجه أبو داود في "سننه" (١٩٤٩)، والترمذي في "سننه" (٨٨٩)، والحاكم في "المستدرك" (٣١٠٠) وصححه، وقال ابن الملقن: "هذا الحديث صحيح". انظر: البدر المنير، ٦/ ٢٣٠.
(٢) أخرجه مسلم في "صحيحه" (٢٧٨٩) بلفظ مقارب عن أبي هريرة مرفوعًا.
(٣) ليست في أ، والمثبت من باقي النسخ.
(٤) أخرجه البخاري في "صحيحه" (١١٦/ فتح) عن ابن عمر مرفوعًا.
[ ١١٠ ]