فَائِدَةٌ: كَانَ ابْنُ خَلْدُونَ يَجْزِمُ بِصِحَّةِ نَسَبِ بَنِي عُبَيْدٍ -الَّذِينَ كَانُوا خُلَفَاءَ بِمِصْرَ وَشُهِرُوا بِالْفَاطِمِيِّينَ- إِلَى عَلِيٍّ -﵁- وَيُخَالِفُ غَيْرَهُ فِي ذَلِكَ، وَيَدْفَعُ مَا نُقِلَ عَنِ الْأَئِمَّةِ مِنَ الطَّعْنِ فِي نَسَبِهِمْ، وَيَقُولُ (^٢): "إِنَّمَا كَتَبُوا ذَلِكَ الْمَحْضَرَ مُرَاعَاةً لِلْخَلِيفَةِ الْعَبَّاسِيِّ".
قَالَ شَيْخُنَا (^٣): "وَابْنُ خَلْدُونَ كَانَ لِانْحِرَافِهِ عَنْ آلِ عَلِيٍّ يُثْبِتُ نِسْبَةَ الْفَاطِمِيِّينَ إِلَيْهِمْ؛ لِمَا اشْتُهِرَ مِنْ سُوءِ مُعْتَقَدِ الْفَاطِمِيِّينَ، وَكَوْنِ بَعْضِهِمْ نُسِبَ إِلَى الزَّنْدَقَةِ وَادَّعَى الْإِلَهِيَّةَ كَالْحَاكِمِ، وَبَعْضِهِمْ فِي الْغَايَةِ مِنَ التَّعَصُّبِ لِمَذْهَبِ (^٤) الرَّفْضِ، حَتَّى قُتِلَ فِي زَمَانِهِمْ جَمْعٌ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ. وَكَانَ (يُصِرَّحُ) (^٥) بِسَبِّ الصَّحَابَةِ فِي جَوَامِعِهِمْ وَمَجَامِعِهِمْ. فَإِذَا كَانُوا بِهَذِهِ الْمَثَابَةِ، وَصَحَّ أَنَّهُمْ مِنْ آلِ عَلِيٍّ حَقِيقَةً، الْتَصَقَ بِآلِ عَلِيٍّ الْعَيْبُ، وَكَانَ ذَلِكَ مِنْ أَسْبَابِ النُّفْرَةِ عَنْهُمْ، نَسْأَلُ اللهَ السَّلَامَةَ" (^٦).
_________________
(١) في هامش ب.
(٢) قال ابن خلدون: "وأولهم عُبيد الله المهدي … ابن جعفر الصادق، ولا عبرة بمن أنكر هذا النسب من أهل القيروان وغيرهم، وبالمَحْضر الذي ثبت ببغداد أيام القادر بالطعن في نسبهم، وشَهِدَ فيه أعلام الأئمة … ". انظر: تاريخه، ١/ ١٤٤٣.
(٣) انظر: رفع الإصر عن قضاة مصر، ص ٢٣٧.
(٤) في ب: بمذهب.
(٥) كذا في جميع النسخ، وفي رفع الإصر: يُصرِّحون.
(٦) قال أحمد باشا تيمور: "وهو استنتاج غريب، فإن من يطالع تاريخ ابن خلدون لا يرى فيه انحرافًا عن آل عليٍّ، وإن كان خالف المؤرخين في إثبات نسب الفاطميين فقد خالفهم في كثير غيره … ". إلخ كلامه. انظر: تعليقه على نسخة ق، ص ٧٢.
[ ٣٠٢ ]
وَلِأبِي (^١) بِشْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ الدُّولَابِيِّ (^٢)، وَأَبِي بَكْرِ ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا (^٣) فِي آخَرِينَ: كَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا الرَّازِيِّ (^٤) -صَاحِبِ "الْمَنْصُورِيُّ " (^٥) وَغَيْرِهِ فِي الطِّبِّ (^٦) - لَهُ "سِيَرُ الْخُلَفَاءِ" (^٧).
وَمِنْهُمْ مَنِ الْمُتَأَخِّرِينَ: صَارِمُ (الدِّينِ) (^٨) ابْنُ دُقْمَاقَ (^٩)، ثُمَّ (^١٠) التَّقِيُّ الْمَقْرِيزِيُّ فِي "اتِّعَاظُ (^١١) الْحُنَفَاءِ بِأَخْبَارِ الْخُلَفَاءِ" وَتَبِعَهُمَا بَعْضُ الْمُنْتَدَبِينَ لِلتَّارِيخِ.
_________________
(١) في أ: فلأبي، والمثبت من باقي النسخ.
(٢) محدث (ت ٣١٠ هـ). انظر: الذهبي، سير، ١٤/ ٣٠٩. أما عن كتابه في الخلفاء فانظر: المسعودي، مروج، ١/ ١٠؛ ابن حجر، المعجم المفهرس، ص ١٧٣، حاجي، كشف، ١/ ٢٦؛ البغدادي، هدية، ٦/ ٣١.
(٣) انظر: الصفدي، الوافي، ١/ ٥١. وكتابه في تاريخ الخلفاء مفقود، وقد نقل ابن عساكر عنه في تاريخه ما يقارب من (١٤١) نصًّا. انظر: طلال سعود، موارد ابن عساكر في تاريخ دمشق، ١/ ١٦٥.
(٤) طبيب مشهور (ت ٣١١ هـ). انظر: الذهبي، سير، ١٤/ ٣٥٤؛ الصفدي، الوافي، ١/ ٥١.
(٥) المنصوري في الطب. طبع قديمًا وترجم إلى اللاتينية، آخر طبعة بتحقيق: حازم البكري، نشر: معهد المخطوطات العربية، الكويت، ١٩٨٧ م.
(٦) في جميع النسخ: الظن، وهو تحريف.
(٧) انظر: المسعودي، مروج، ١/ ١٠.
(٨) في أ، ب: ناصر الدين، والدين ساقطة من ز، والتصويب من: مصادر ترجمته.
(٩) كتابه: الجوهر الثمين في سير الخلفاء والملوك والسلاطين. طبع بتحقيق: سعيد عبد الفتاح عاشور، نشر: جامعة أم القرى، مركز البحث العلمي. وطبع أيضًا بتحقيق: محمد كمال الدين، نشر: عالم الكتب، ١٩٨٥ م.
(١٠) في باقي النسخ: والتقي، والواو مقحمة.
(١١) في أ: إيقاظ، وهو تحريف، والتصويب من باقي النسخ، ومن: عنوان الكتاب المطبوع. والكتاب طبع بتحقيق: الشيال، القاهرة، ١٩٦٧ م.
[ ٣٠٣ ]
وَلِأَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي السُّرُورِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الرَّوْحِيِّ (^١) "بُلْغَةُ الظُّرَفَاءِ فِي تَارِيخِ الْخُلَفَاءِ" (^٢) وَلِبِيبَرْسَ الدَّوَادَارِ (^٣) "اللَّطَائِفُ فِي أَخْبَارِ الْخَلَائِفِ" (^٤) فِي مُجَلَّدَاتٍ، وَلِأَبِي الْفَضْلِ أَحْمَدَ ابْنِ أَبِي طَاهِرٍ المَرْوَزِيِّ الْكَاتِبِ "أَخْبَارُ الْخُلَفَاءِ" (^٥)، وَلِلصُّولِيِّ "الْأَوْرَاقُ فِي أَخْبَارِ خُلَفَاءِ بَنِي الْعَبَّاسِ وَأَشْعَارِهِمْ" (^٦).
وَأَفْرَدَ غَيْرُ وَاحِدٍ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنَ الْعَبَّاسِيِّينَ، وَكُنْتُ مِمَّنْ أَشَرْتُ إِلَيْهِمْ فِيمَا كَتَبْتُهُ مِنْ مَنَاقِبِ الْعَبَّاسِ (^٧) وَالمَأْمُونِ مِنْهُمْ (^٨)، وَكَذَا (أَبُو) (^٩) العَبَّاسِ المُعْتَضِدُ (^١٠) فِي تَصْنِيفَيْنِ.
_________________
(١) في أ، ق، ز: السروجي، والتصويب من: ب، ومن مقدمة تحقيق: بلغة الظرفاء، ص ١٤ - ٢٦ ..
(٢) طبع عدة مرات منها: بتحقيق مجموعة من الباحثين بإشراف ومراجعة: أيمن فؤاد سيد، نشر: المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، ٢٠٠٣ م.
(٣) في أ: الداواداري، والمثبت من باقي النسخ ومن: ترجمته. وهو: المنصوري، مؤرخ من الأمراء بمصر (ت ٧٢٥ هـ). انظر: ابن حجر، الدرر الكامنة، ١/ ٥٠٩ - ٥١٠.
(٤) قال عبد الحميد صالح: "كتاب اللطائف في أخبار الخلائف، الذي ربما كان هو نفسه كتاب مختار الأخبار … ". انظر: مقدمة تحقيق: بيبرس المنصوري، مختار الأخبار، ص ي- ل.
(٥) انظر: ابن الساعي، الدر الثمين، ص ٢٦٠؛ السيوطي، تاريخ الخلفاء، ص ٤١. وهو كتاب: تاريخ بغداد -نفسه- الذي سيأتي لاحقًا.
(٦) أخبار الشعراء من كتاب الأوراق. نشره ج. هيورث.
(٧) هو: عمدة الناس في مناقب سيدنا العباس. أورده السخاوي ضمن مؤلفاته. انظر: الضوء، ٨/ ١٨. وتوجد نسخة في دار الكتب المصرية (رقم: ١٥٦٩ - تاريخ). انظر: بدر العماش، السخاوي وجهوده، ١/ ٣٠٤؛ مشهور حسن، مؤلفات السخاوي، ص ٥١ - ٥٢.
(٨) في الجواهر والدرر: " … منهم: المأمون، أفردها بعضهم". انظر: ٣/ ١٢٦١.
(٩) ساقط من ب.
(١٠) قال السخاويُّ: "جمع سيرته سنان بن ثابت". انظر: الجواهر والدرر، ٣/ ١٢٦١.
[ ٣٠٤ ]
وَنَظَمَهُمْ فِي أُرْجُوزَةٍ أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّرَّاجُ (^١) ثُمَّ الذَّهَبِيُّ فِي أَبْيَاتٍ.
وَكَذَا نَظَمَ الشَّمْسُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَاعُونِيُّ الدِّمَشْقِيُّ "تُحْفَةُ الظُّرَفَاءِ فِي تَوَارِيخِ الْمُلُوكِ وَالْخُلَفَاءِ" (^٢) وَقَفَ فِيهَا عِنْدَ الْأَشْرَفِ بَرْسِبَاي؛ قَالَ فِي أَوَّلِهَا:
وَبَعْدُ فَالتَّارِيخُ عِلْمٌ سَامِيَةٌ شُرُفُهُ … عَالِيَةٌ بَيْنَ الْأَنَامِ غُرَفُهُ (^٣)
وَفِيهِ مَا فِيهِ مِنْ المَنَافِعِ … حَتَّى لَقَدْ قَالَ الإِمَامُ الشَّافِعِي
فِي خَبَرٍ قَدْ صَحَّ عَنْهُ نَقْلُهُ … مَنْ حَفِظَ التَّارِيخَ زَادَ عَقْلُهُ
وَهُوَ كَلَامٌ ظَاهِرٌ لَاشَكَّ فِي … صِحَّتِهِ وَسِرُّهِ غَيْرُ خَفِي
وَذَيَّلَ عَلَيْهِ ابْنُ أَخِيهِ الْبَهَاءِ مُحَمَّدٍ ابْنِ الْقَاضِي الْجَمَالِ يُوسُفَ (^٤) وَأَطَالَ فِي مَآثِرِ سُلْطَانِ وَقْتِنَا، وَافْتَتَحَهُ (^٥) بِقَوْلِهِ:
وَبَعْدُ فَالتَّارِيخُ وَالأخْبَارُ … عِلْمٌ لَهُ فِي المِلَّةِ اعْتِبَارُ
وَقَدْ كَفَى فِيهِ مِنَ البُرْهَانِ … مَا جَاءَنَا مِنْ قَصَصِ القُرْآنِ
_________________
(١) هو: مُحدث (ت ٥٠٠ هـ). قال الذهبيُّ: "ونظم الكثير في الفقه، وفي المواعظ واللغة … ". انظر: سير، ١٩/ ٢٢٩.
(٢) انظر: السخاوي، الضوء، ٧/ ١١٤؛ حاجي، كشف، ١/ ٣٦٩، ٢/ ١٢٤٣. ولقد نشر القسم الأول منها في مجلة المقتطف، ج ١، مج ٢٣، ١٩٠٨ م، وتوجد نسخ في باريس (٦١٥)، والمتحف البريطاني (٤٨٧)، خزانة التراث (٤٥٢٤٢).
(٣) في هامش أ، ب.
(٤) هي: الإشارة الوفية. انظر: حاجي، كشف، ٢/ ١٢٤٣، هدية، ٦/ ٢٢٥، خزانة التراث (٤٣٧٥٠).
(٥) في باقي النسخ: وافتتح لها.
[ ٣٠٥ ]
وَلِابْنِ أَبِي الْبَقَاءِ أُرْجُوزَةٌ فِي "الْخُلَفَاءُ" فِي مُجَيْلِيدٍ (^١)، وَلِأَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ الْمِصْرِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعْدٍ الْكَاتِبِ "أَخْبَارُ الْعَبَّاسِيِّينَ" (^٢) وَغَيْرِهِمْ.
وَكَذَا لِمُحَمَّدِ بْنِ صَالِحِ بْنِ مِهْرَانَ بْنِ النَّطَّاحِ الْأَخْبَارِيِّ النَّسَّابَةِ "أَخْبَارُ الدَّوْلَةِ الْعَبَّاسِيَّةِ" وَغَيْرِهَا، وَقِيلَ: "إِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ صَنَّفَ فِي أَخْبَارِ الدَّوْلَةِ" (^٣).
وَلِبَعْضِهِمْ "تَارِيخُ الْخُلَفَاءِ" وَ"أَخْبَارُ الدَّوْلَتَيْنِ بَنِي أُمَيَّةَ وَبَنِي الْعَبَّاسِ"، وَلِعَلِيِّ ابْنِ مُجَاهِدٍ (^٤) وَخَالِدِ بْنِ هِشَامٍ الْأُمَوِيِّ (^٥) "أَخْبَارُ الْأُمَوِيِّينَ" وَغَيْرِهِمْ.
وَأَفْرَدَ سِيرَةَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ غَيْرُ وَاحِدٍ (^٦).
(وَجَمَعَ الْجَمَالُ مُحَمَّدُ بْنُ (عَلِيٍّ) (^٧) الْعِمْرَانِيُّ "الْإِنْبَاءُ فِي تَارِيخِ الْخُلُفَاءِ" (^٨)
_________________
(١) في ق، ز: مجلد.
(٢) انظر: المسعودي، مروج، ١/ ١١؛ حاجي، كشف، ١/ ٢٦، ٢٨٣.
(٣) هذه مقولة ابن النديم في: الفهرست، ص ١٧٢. وانظر: المسعودي، مروج، ١/ ١٠؛ الصفدي، الوافي، ١/ ٥١؛ حاجي، كشف، ١/ ٢٨٣؛ سزكين، تاريخ التراث، ١/ القسم الثاني، ص ١٤٦ ويميل عبد العزيز الدوري وزميله عبد الجبار المطلبي إلى نسبة كتاب (أخبار الدولة العباسية) الذي حققاه إلى ابن النطاح. انظر: مقدمة تحقيق: أخبار الدولة العباسية لمجهول، ص ١٥ - ١٦. وانظر: شاكر مصطفى، التاريخ العربي والمؤرخون، ١/ ٢١٢.
(٤) هو: الكابُلي، محدث متروك متهم (ت ١٨٢ هـ). انظر: الرازي، الجرح والتعديل، ٦/ ٢٠٥؛ ابن حجر، تقريب، رقم: ٤٧٩٠. وعن كتابه انظر: المسعودي، مروج، ١/ ١٠؛ الصفدي، الوافي، ١/ ٥١؛ حاجي، كشف، ١/ ٢٨٩، البغدادي، هدية، ٥/ ٦٦٨؛ سزكين، تاريخ التراث، ١/ القسم الثاني، ص ١٣٥.
(٥) انظر: المسعودي، مروج، ١/ ١٠؛ الصفدي، الوافي، ١/ ٥١، حاجي، كشف، ١/ ٢٨٩.
(٦) منهم: عبد الله بن عبد الحكم، طبع بتحقيق، أحمد عبيد، نشر: عالم الكتب، ط ٦، ١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ م. وابن الجوزي، طبع بتحقيق: محب الدين الخطيب، مكتبة المنار، ١٣٣١ هـ.
(٧) في أ: عمر بن محمد، والمثبت من باقي النسخ.
(٨) طُبع بتحقيق: قاسم السامرائي، ط ١، لايدن، ١٩٧٣ م، ط ٢، الرياض، ١٩٨٢ م.
[ ٣٠٦ ]
وَذَيَّلَ عَلَيْهِ وَلَدُهُ سَدِيدُ الدِّينِ يُوسُفُ بْنُ الْمُطَهَّرِ) (^١).
بَعْضُهُمْ خُلَفَاءُ الْفَاطِمِيِّينَ.
وَجَمَعَ "مَنَاقِبُ الْخُلَفَاءِ" (^٢)، وَكَذَا "تَارِيخُ نِسَاءِ الْخُلَفَاءِ" (^٣)، وَ"سِيرَةُ الْخَلِيفَةِ النَّاصِرِ" (^٤) أَبُو طَالِبٍ عَلِيُّ بْنُ أَنْجَبَ الْبَغْدَادِيُّ الْخَازِنُ.
وَلِلْعِمَادِ الْكَاتِبِ "نُصْرَةُ الْفَتْرَةِ وَعُصْرَةُ الْفِطْرَةِ" (^٥) فِي أَخْبَارِ بَنِي سُلْجُوقَ وَدَوْلَتِهِمْ.
وَكَذَا لِأَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْمَنْصُورِ الْأَزْدِيِّ الْمَالِكِيِّ "أَخْبَارُ الْمُلُوكِ
_________________
(١) كذا وردت هذه الفقرة في جميع النسخ! هذا وقد اضطرب المحققون في تصويبها؛ فمصطفى جواد صححها كذا: " … وذيل عليه ولده (و) سديد الدين يوسف بن المطهر". أما العزاوي فيرى أن النص مبتور وصوابه كذا: " [والتذييل لظهير الدين الكازروني إلى آخر أيام المستعصم بالله] وذيل عليه ولده سديد الدين يوسف بن الظهير". أما روزنثال فيرى: " … وذيل عليه [إلى نهاية المستعصم بالله ظهير الدين الكازروني، وقد كتب ابن الكازروني] سديد الدين يوسف [ظهير الدين علي] ذيلًا عليه". ويرى قاسم السامرائي صوابه: " … وذيل عليه الظهير علي بن محمد الكازروني من أول خلافة المستنجد إلى آخر أيام المستعصم، وذيل ولده سديد الدين يوسف بن الظهير". انظر: قاسم السامرائي، مقدمة تحقيق: ابن العمراني، الإنباء في تاريخ الخلفاء، ص ٢٢ - ٢٥.
(٢) سبق الإشارة. وانظر: حاجي، كشف، ٢/ ١٨٤١.
(٣) هو: جهات الأئمة الخلفاء من الحرائر والإماء. طبع بتحقيق: مصطفى جواد، نشر: دار المعارف، مصر.
(٤) هو: الروض الزاهر (أو الناضر) في أخبار الإمام الناصر. ذكره -منسوبًا لابن الساعي- الإربلي، وابن الفُوَطي، والذهبي. انظر: محمد القدحات، ابن الساعي، مج ٢٩، ع ٢، مجلة دراسات، ص ٤٤٩.
(٥) في: الوافي بالوفيات: القطرة. انظر: ١/ ١٥، وكذا من العنوان المطبوع. والكتاب طبع قديمًا في ليدن، ١٨٨٩ م، ثم طبع بمطبعة الموسوعات بمصر، ١٩٠٠ م.
[ ٣٠٧ ]
السُّلْجُوقِيَّةِ" (^١).
(وَ"تَارِيخُ الدَّوْلَةِ اللَّمْتُونِيَّةِ" (^٢) أَبُو بَكْرٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْأَنْصَارِيُّ الْغِرْنَاطِيُّ الشَّاعِرُ) (^٣).
(وَ"أَخْبَارُ الدَّوْلَةِ الْفَاطِمِيَّةِ" أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِلَالٍ الصَّابِئُ، وَشَرَحَ الْمَقْرِيزِيُّ شَيْئًا مِنْ دَوْلَةِ بَنِي بُوَيْهِ الدَّيْلَمِ، الَّتِي انْتَهَتْ فِي سنَةِ اثْنَتَيْنِ (^٤) وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، وَدَوْلَةِ السُّلْجُوقِيَّةِ، وَانْتَهَتْ فِي سنَةِ تِسْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ) (^٥).
وَلِعَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُعْتَزِّ "أَشْعَارُ الْخُلَفَاءِ وَالْمُلُوكِ" (^٦).
وَأَمَّا الْمُلُوكُ:
فَجَمَعَ تَارِيخَ الْمُلُوكِ وَالدُّوَلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْهَمَذَانِيُّ.
وَلِلْجَمَالِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْمَنْصُورِ (ظَافِرٍ) (^٧) الأَزْدِيِّ (المِصْرِيِّ
_________________
(١) انظر: الذهبي، تاريخ، ١٣/ ٣٧٦؛ سير، ٢٢/ ٦١.
(٢) انظر: الذهبي، تاريخ، ١٢/ ١٣٥؛ البغدادي، إيضاح المكنون، ٣/ ٢١٥، عبد الواحد ذنون، ابن عذاري، ص ١١٦ - ١١٩.
(٣) ساقط من ب.
(٤) في أ: اثنتي، والمثبت من باقي النسخ.
(٥) كذا في جميع النسخ! والأقرب أن يكون النص كذا: "وَأَبُو إِسْحَاقَ بْنُ هِلَالٍ الصَّابِئُ شَرَحَ شَيْئًا مِنْ دَوْلَةِ بَنِي بُوَيْهِ الدَّيْلَمِ الَّتِي انْتَهَتْ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، وَشَرَحَ الْمَقْرِيزِيُّ أَخْبَارَ الدَّوْلَةِ الْفَاطِمِيَّةِ … وَدَوْلَةَ السُّلْجُوقِيَّةِ وَانْتَهَتْ فِي سَنَةِ تِسْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ". وانظر: تعليق روزنثال على هذه الفقرة، ص ٥٤٩ - ٥٥٠.
(٦) انظر: حاجي، كشف، ١/ ١٠٤، خزانة التراث (٥٥٩٩٧).
(٧) ساقط من باقي النسخ.
[ ٣٠٨ ]
المَالِكِيِّ) (^١) "الدُّوَلُ الْمُنْقَطِعَةُ" (^٢) كِتَابٌ مُفِيدٌ جِدًّا فِي بَابِهِ (سِوَى مُصَنَّفَيْهِ: "بَدَائِعُ البَدَائِهِ" (^٣) وَ"أَسَاسُ السِّيَاسَةِ (^٤) " بَلْ لَهُ "أَخْبَارُ الْمُلُوكِ السُّلْجُوقِيَّةِ" كَمَا تَقَدَّمَ قَرِيبًا، وَ"أَخْبَارُ الشُّجْعَانِ" كَمَا سَيَأْتِي) (^٥) (^٦).
وَلِابْنِ هِشَامٍ "التِّيجَانُ فِي أَخْبَارِ مُلُوكِ الزَّمَانِ" (^٧) وَذَيَّلَ عَلَيْهِ أَيْضًا.
وَلِمُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ الثَّعْلَبِيِّ (^٨) "أَخْلَاقُ الْمُلُوكِ" (^٩) أَلَّفَهُ لِلْفَتْحِ بْنِ خَاقَانَ (^١٠)، وَلَهُ غَيْرُهُ.
وَ"أَخْبَارُ الدُّوَلِ الْإسْلَامِيَّةِ" لِظَافِرِ بْنِ حَسَنٍ الْأَزْدِيِّ.
وِلِلْغَرْنَاطِيِّ "الْإِخْبَارُ وَالْإِعْلَامُ فِي دُوَلِ الْإِسْلَامِ" فِي رِبَاطِ الْمُوَفَّقِ.
_________________
(١) ساقط من باقي النسخ.
(٢) سبق الإشارة إليه في أول الكتاب.
(٣) طبع قديمًا بمطبعة بولاق، ثم طبع بتحقيق: مصطفى عطا، نشر: دار الكتب العلمية، ط ١، ١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.
(٤) في جميع النسخ: البلاغة، وهو خطأ، والتصويب من: الذهبي، سير، ٢٢/ ٦١؛ حاجي، كشف، ١/ ٧٤.
(٥) انظر: الذهبي، سير، ٢٢/ ٦١، البغدادي، هدية، ٥/ ٧٠٦.
(٦) ساقط من ب.
(٧) طبع قديمًا في حيدرآباد ١٣٤٧ هـ، ثم طبع بتحقيق: مركز الدراسات والأبحاث اليمنية، صنعاء، ١٩٧٩ م.
(٨) في ز: التغلبي.
(٩) انظر: المسعودي، مروج، ١/ ١٠؛ ابن النديم، الفهرست، ص ٢٣٩؛ البغدادي، هدية، ٦/ ١٥. وسيأتي لاحقًا.
(١٠) هو: أبو محمد التركي الأمير الكاتب، وزير المتوكل (ت ٢٤٧ هـ). انظر: ابن عساكر، تاريخ، ٤٨/ ٢٢٢؛ الذهبي، سير، ١٢/ ٨٢ - ٨٣.
[ ٣٠٩ ]
وَ"أَخْبَارُ الدَّوْلَةِ الْبُوَيْهِيَّةِ" (^١) لِإبْرَاهِيمَ بْنِ هِلَالٍ الصَّابِئِ الْكَافِرِ، عَمَلَهُ لِعَضُدِ الدَّوْلَةِ.
وَ"سيرَةُ ابْنِ طُولُونَ" وَوَلَدِه "خَمَارَوَيْهِ"، أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ زُولَاقٍ الْمِصْرِيُّ فِي تَأْلِفَيْنِ (^٢).
وَ"سِيرَةُ الْأخْشِيدِ مُحَمَّدِ بْنِ طُغْجَ" (^٣) وَ"الصَّلَاحُ يُوسُفُ بْنُ أَيُّوبَ" غَيْرُ وَاحِدٍ (^٤).
وَ"الظَّاهِرُ بَيْبَرْسُ" (^٥) الْعِزُّ بْنُ شَدَّادٍ، وَكَاتِبُهُ الْمُحَيْوِيُّ ابْنُ عَبْدِ الظَّاهِرِ (^٦).
بَلْ لِأبِي شَامَةَ "الرَّوْضَتَيْنِ فِي أَخْبَارِ الدَّوْلَتَيْنِ"، وَ"الظَّاهِرُ بَرْقُوقُ" (^٧) ابْنُ دُقْمَاقَ.
_________________
(١) وهو كتاب: التاجي في أخبار بني بُويه. وهو مفقود. انظر: ابن خلكان، وفيات، ١/ ٥٢؛ الذهبي، سير، ١٦/ ٥٢٤. وقد وصلنا قطعة صغيرة من الكتاب وهي منتزعة من الأصل قام بها مجهول، وقد طبع بتحقيق: محمد الزبيدي، بغداد، نشر: وزارة الإعلام العراقية، ١٩٧٧ م.
(٢) نسب الصفدي وحاجي سيرة ابن طولون وسيرة خمارويه لأحمد بن يوسف ابن الداية. انظر: الوافي، ١/ ٥٢؛ كشف، ٢/ ١٠١٥. وللبلوي "سيرة أحمد بن طولون" طبع بتحقيق: محمد كرد علي، نشر: مكتبة الثقافة الدينية. وابن زولاق هو: الحسن بن إبراهيم الليثي، مؤرخ (ت ٣٨٧ هـ). انظر: الذهبي سير، ١٦/ ٤٦٢. وانظر: إحسان عباس، شذرات من كتب مفقودة، ص ٢٠٧ - ٢٧٩، عبد الفتاح فتحي، التاريخ والمؤرخون في مصر والأندلس، ١/ ٢٩٨ - ٣٠٥.
(٣) وهو: العيون الدعج في حليّ دولة بني طغج. وهو لابن زولاق، وتوجد نسخة بالمكتبة الأهلية في باريس (رقم: ١٨١٧). وانظر: إحسان عباس، المرجع نفسه، ص ٢٢١ - ٢٨٠.
(٤) انظر: حاجي، كشف، ٢/ ١٠١٥.
(٥) هو: تاريخ الملك الظاهر. طبع بعناية: أحمد حطيط، نشر: المعهد الألماني للأبحاث الشرقية، فيسبادن ١٩٨٣ م.
(٦) كتابه: الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر. تحقيق: عبد العزيز الخويطر، الرياض، ط ٢، ١٩٧٦ م.
(٧) هو: عقد الجواهر في سيرة الملك الظاهر برقوق. ذكره ابن دقماق في: الجوهر الثمين، =
[ ٣١٠ ]
وَ"المُؤَيَّدُ" (^١) شَيْخُنَا الْعَيْنِيُّ وَغَيْرُهُ.
وَ"الظَّاهِرُ طَطَرُ" (^٢)، وَ"الْأشْرَفُ بَرْسْبَايْ"، وَ"الظَّاهِرُ (^٣) جَقْمَقُ" غَيْرُ وَاحِدٍ.
وَلِبَعْضِهِمْ "مَنَاقِبُ السَّلَاطِينِ وَخِصَالُهُمْ".
وَلِمُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ بْنِ شَبَابَةَ "كِتَابُ الدَّوْلَةِ" (^٤).
* * *
_________________
(١) = ص ٤٦٩. وانظر حاجي، كشف، ٢/ ١١٥١؛ البغدادي، هدية، ٥/ ١٨.
(٢) انظر: حاجي، كشف، ٢/ ١٠١٦.
(٣) هو: الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر ططر. طبع بتحقيق: هانس أرنست، نشر: دار إحياء الكتب العربية، ١٩٦٢ م.
(٤) في ق، ز: الظاهري.
(٥) انظر: المسعودي، مروج، ١/ ٩.
[ ٣١١ ]