هو: محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن عثمان بن محمد. ويلقَّب بـ "شمس الدين"، ولقَّبه بعضهم بـ "ابن البارد" وهو لقب لجده (^٢) بين أناس مخصوصين، ولذا لم يشتهر به أبوه بين الجمهور، وكان السخاوي يكره ذلك، ولا يذكره به إلا من قصد التنقص منه. يكنى بـ "أبي الخير" وبـ "أبي عبد الله" (^٣).
ولد في ربيع الأول (٨٣١ هـ) (^٤) بـ "حارة بهاء الدين" (^٥) في القاهرة.
_________________
(١) انظر مصادر ترجمته: السخاوي -نفسه- الضوء اللامع، ٨/ ٢ - ٣٢؛ السيوطي، نظم العقيان، ص ١٥٢ - ١٥٣؛ الغزي، الكواكب السائرة، ١/ ٥٣ - ٥٤؛ ابن العماد، شذرات، ١٠/ ٢٣ - ٢٥؛ الزبيدي، تاج العروس، ١٩/ ٥١٢ (مادة: سخى) الشوكاني، البدر الطالع، ٢/ ١٨٤ - ١٨٧. كذلك تناولت دراسات موسّعة حياة السخاوي الشخصية وجهوده العلمية. انظر: عبد الله ناصر الشقاري، السخاوي مؤرخًا، وهي رسالة دكتوراه مطبوعة على الآلة الكاتبة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية -الرياض؛ بدر العماش، الحافظ السخاوي وجهوده في الحديث وعلومه؛ عبد الكريم الخضير وزميله في مقدمة تحقيق: السخاوي، فتح المغيث بشرح ألفية الحديث، ١/ ٦٩ - ١٢٣؛ مشهور حسن وزميله، مؤلفات السخاوي.
(٢) انظر: السخاوي، الضوء، ٧/ ١٧٦، ٨/ ٢.
(٣) انظر: الضوء، ٨/ ٢.
(٤) انظر: الضوء، ٨/ ٢؛ السيوطي، نظم العقيان، ص ١٥٢؛ الغزي، الكواكب السائرة، ١/ ٥٣.
(٥) هي: إحدى حارات القاهرة، وهي نسبة إلى الأمير بهاء الدين قراقوش (ت ٥٩٧ هـ) وتعرف أيضًا بـ "حارة الريحانية" و"الوزيرية" وهما من طوائف العسكر. انظر: المقريزي، الخطط، ٣/ ٣؛ ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة، ٤/ ٤.
[ ٧ ]