أ - طبع الكتاب لأول مرّة بمطبعة الترقي، دمشق، ١٣٤٩ هـ - ١٩٣٠ م بعناية: حسام الدين المقدسي ﵀ حيث اعتمد على نسختي خزانة الأستاذ: أحمد باشا تيمور، وأرقامها في فهرس دار الكتب المصرية (رقم: ٧٠٤، ٢٠٤٧ - تاريخ/ تيمور). وقد رمزت لها بـ (ق).
_________________
(١) انظر: كتابة التاريخ عند العرب الفكرة والمنهج، ٨/ ٢٠٢.
(٢) انظر: التاريخ العربي والمؤرخون، ١/ ١٧.
(٣) انظر: تعليقه على: اللكنوي، الرفع والتكميل، ص ٥٧.
(٤) انظر: الذهبي ومنهجه، ص ٦٠.
(٥) انظر: تعليقه على: ابن العماد، الشذرات، ١٠/ ٢٥.
(٦) انظر: السخاوي مؤرخًا، ص ٥٠٥.
[ ٤٠ ]
والملاحظ إجمالًا على هذه النشرة:
١ - عدم إثبات الفروق بين النسخ.
٢ - أنها خالية من التعليقات.
٣ - وقوع الكثير من التحريف والتصحيف والسقط فيها، على ما سيأتي بيانه لاحقًا.
ب - طبع للمرة الثانية بتحقيق المستشرق: فرانز روزنثال، وهو ضمن كتابه: "علم التاريخ عند المسلمين" ترجمة: د. صالح أحمد العلي ﵀ وكتاب "الإعلان" فيه: من ص ٣٨١ - ٧٢٥. ولقد وقفت على نشرة مؤسسة الرسالة، بيروت، ط ٢، ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م. ولقد اعتمد على نسختين، الأولى: نسخة دار الكتب المصرية (رقم: ٢٣٤٦ - تاريخ)، والثانية: نسخة لايدن (رقم: ٧٤٦). وقد رمزت لها بـ (ز).
والملاحظ إجمالًا على هذه النشرة:
١ - إثبات الفروق بين النسخ بشكل نادر.
٢ - كثرة التعليقات المفيدة وغير المفيدة، على ما سيأتي بيانه لاحقًا.
٣ - متابعة (ق) على نفس التحريفات والتصحيفات والسقط! على ما سيأتي بيانه لاحقًا.
جـ - طبع للمرة الثالثة بمكتبة الساعي، الرياض، ١٩٨٩ م. ولقد كُتب على الغلاف كذا: "دراسة وتحقيق: محمد عثمان الخشت"! والحقيقة ليس فيها من الدراسة والتحقيق ما يذكر، بل أوهم القراء أنه اعتمد على (٣) نسخ خطية،
[ ٤١ ]
وزعم أنه خلَّص النص من التحريف والتصحيف! والواقع عند مقارنة نشرته بالمخطوطتين والمطبوعتين تبين بوضوح أنه اعتمد طبعة (ز) فقط بأخطائها وتحريفاتها وتصحيفاتها وسقطها! نسأل الله العافية! ومن هنا تعلم إهمال العلماء لهذه النشرة السيئة، فأغنت هذه الإشارة عن الإطالة في نقدها.
ومهما يكن من أمر فيعود فضل السبق في نشر هذا الكتاب إلى حسام القدسي، ومن هنا لم يُقَدِّر روزنثال هذا الفضل بقوله (^١) عن نشرة القدسي: "وهذه طبعة رديئة جدًّا" ولذا تعقبه العلامة محمود شاكر ﵀ بقوله (^٢): "إذًا فما معنى "أن المطبوعة التي نشرت رديئة جدًّا! " معناه … أنه يستنكف أن يعطي لهذا المخلوق (حسام الدين القدسي) حقه من الفضل والسابقة، والذي هو جدير بالذكر والشكر … ".