لقد نال السخاوي إعجاب كثير من العلماء، وعلى رأسهم شيخه ابن حجر، حيث كان ينوِّه بذكر السخاوي ويرجِّحه على سائر جماعته المنسوبين إلى الحديث وصناعته، وكان يقول عنه (^١): "إنه أَنْبَهُ طَلَبتي الآن" ويقول (^٢) أيضًا: "ليس في جماعتي مثله".
كذلك الكافيجي بقوله (^٣): "الإمام العالم العلَّامة النسَّابة … ".
حتى السيوطي قال عنه (^٤): "المحدث المؤرخ … ".
وقال البقاعي (^٥) على ما بينهما من مشاحنة: "المحدث البارع الأوحد المفيد".
وقال ابن فهد (^٦): "لم أر في الحفاظ المتأخرين مثله".
وقال الغزي (^٧): "العالم العلَّامة المسنِد الحافظ المتقن".
وقال ابن العماد (^٨): "ولم يُخلَق بعد مثله، وانتهى إليه علم الجرح والتعديل
_________________
(١) انظر: الضوء، ٨/ ٢٠.
(٢) المصدر نفسه، ٢/ ٤٠.
(٣) المصدر نفسه، ٨/ ٢٦.
(٤) انظر: نظم العقيان، ص ١٥٢.
(٥) انظر: الضوء، ٨/ ٢١.
(٦) انظر: الشوكاني، البدر الطالع، ٢/ ١٨٥ - ١٨٦.
(٧) انظر: الكواكب السائرة، ١/ ٥٤.
(٨) انظر: الشذرات، ١٠/ ٢٥.
[ ٢٤ ]
حتى قيل: لم يكن بعد الذهبي أحدٌ سلك مسلكه".
وقال الشوكاني (^١): "وبالجملة فهو من الأئمة الأكابر".