خدمة للنص، ومحاولة الوصول به إلى صورة هي أقرب إلى ما أراده مؤلفه، قمت بالآتي:
أ- اعتمدت مخطوطة (أ) وهي الأصل، ثم قارنتها بـ (ب) وبالنسخ الأخرى وبالمطبوعتين: (ق) و(ز).
ب- ذكرت الفروق بين النسخ، مع ترجيح الأصوب وإثباته في متن الكتاب، والإشارة إلى التحريف والتصحيف في الهامش؛ فإذا ترجَّح لديَّ أن الخطأ من السخاويِّ نفسه فإني أُثبِت الخطأ في المتن وأصححه في الهامش، أما إذا كان الخطأ لغويًّا فأثبته في المتن ولا أعلق عليه إلا نادرًا، أما إذا ترجَّح لديَّ أن الخطأ من الناسخ فإني أُثبِت الصواب في المتن وأذكر المحرَّف أو المصحَّف -في غالب الأحيان- في الهامش.
جـ - الساقط من الأصل، أو الزيادة عليه من المصادر والمراجع، أو وضع العناوين الجانبية للكتاب، وهي من صنيع النُّسَّاخ بلا شك -كما في نسخة (ب) - جعلته بين معكوفتين كذا [].
د- الساقط من النسخ الأخرى، أو التي لم توجد في مصادر ومراجع التوثيق،
[ ٥٣ ]
جعلته بين قوسين كذا ().
هـ- تحقيق نص الكتاب وتوثيقه وتصحيحه وضبطه من مصادره الأصلية أو الفرعية.
و- عزو الآيات القرآنية إلى سورها، وتخريج الأحاديث النبوية والحكم عليها باختصار، والآثار، والأبيات الشعرية.
ز- الترجمة لكثير من أعلام الكتاب باختصار.
ح- التعليق على الكتب والمؤلفات، وذكر المخطوط والمطبوع منها.
ط- التعليق على الكتاب؛ من شرح مصطلح، أو توضيح غامض، أو استدراك، إلى غير ذلك.
ي- صنع فهارس علمية تشمل فهرس: الآيات، الأحاديث، الآثار، الأبيات الشعرية، الأعلام، الكتب والمؤلفات، الأماكن والبلدان، الموضوعات التفصيلية، الموضوعات العامة، قائمة المصادر والمراجع.