في كلا المخطوطتين كثير من الأخطاء النحوية وخاصة فيما يتعلق بالأعداد والأفعال الخمسة وما ابتدأ ب «ذو» كذي الحجة وذي القعدة، تركنا ذكرها لأننا نرى أن مثل هذه الأخطاء الواضحة لا يمكن أن تحدث من قلم المصنف وانما هي من النساخ وان ذكرها سوف لن يزيد أو ينقص من تحقيقنا.
وإليك بعض هذه الأخطاء لا على وجه الحصر، ل: مخطوطة لايدن، ف: مخطوطة فاتح.
ورقة ٦ ب، ل وكانت خلافته سنتان وثمانية أشهر.
ورقة ١٨ ب، ل. ٤٧ أ، ف. «وكانت سنه يوم مات أربع وستون سنة وكانت خلافته اثنان وعشرون سنة.
ورقة ٢٧ ب، ل. ٥٨ أ، ف. «فراى النطع مبسوطا وسيفي ملفوف.
ورقة ٢٧ ب، ٥٩ أ، ف. « وتصلب على ثلاث جسور » .
وصلبه على ثلاث جسورة » .
ورقة ٣٥ أ، ل. ٦٨ أ، ف. «أمرناهم أن يأتون به أسيرا» .
ورقة ٣٧ ب، ل. ٧٠ ب، ف. «فأفضى أمرهما إلى أن صار أحدهما وزير المأمون وهو الفضل وصار أخيه الحسن أمير العراق.
ورقة ٤٦ أ، ل. ٨٠ أ، ف. «وكان عمره ثماني وأربعون سنة.
ورقة ٥٣ أ، ل. ٨٦ ب، ف. «اليس العاشر كان أخوك» .
ورقة ٥٣ ب، ل. ٨٧ ب، ف. «وكانت خلافة المتوكل أربعة عشر سنة وتسعة أشهر » .
ورقة ٥٩ ب، ل. ٩٤ ب، ف. «قال الراهب أتاكلا شيئا » .
«١» - ما بين العاضدتين كان مطموسا بفعل الرطوبة أو بفعل تلاصق بعض الأوراق في مخطوطة لايدن فأصلحناه من نسخة فاتح، لذلك لم أشر الى ذلك في التعليقات الا إذا وجدت الإشارة ضرورية، أما اختلاف القراءات فانظره في جدول القراءات.
«٢» - ذكر النسب الشريف كثير من المؤرخين واختلفوا كثيرا في ترتيب أجداده﵊-، انظر مثلا: تاريخ اليعقوبي، الكامل لابن الأثير، الجواهر المضيئة للقرشي، نهارية الأرب للنويرى، تجارب السلف لهندوشاه نخجوانى، ألوفا بأحوال المصطفى لابن الجوزي، ابن الفوطي في ترجمة عز الدين على بن ضياء الدين زيد بن محمد العلويّ النسابة، الكازروني في مختصر التاريخ، والمسعودي في مروجه. قال المسعودي: «وانما ذكرنا هذا النسب من هذا الوجه ليعلم تنازع الناس في ذلك، ولذلك نهى النبيﷺ- عن تجاوز معد لعلمه من تباعد الأنساب وكثرة الآراء في طول هذه الاعصار» . (المروج ٤/ ١٤٤- ١١٩) . وانظر أيضا كتاب الاكتفاء للكلاعيّ ١/ ٥٧ والتنبيه والاشراف للمسعوديّ ٨٠.
«٣» - روى الماوردي في، أدب الدنيا والدين ١٦، «قال النبيﷺ- لعدي بن حاتم، رفع الله عن أبيك العذاب الشديد لسخائه» .
«٤» - في مخطوطة لايدن، «أبوها» . وعند ابن الكازروني في مختصر التاريخ ٥٠ «زوجه إياها أخوها عمرو بن خويلد» . وأورد الطبري في تاريخه
[ ٢٥٣ ]
١/ ١١٢٧ روايات عديدة في من زوج النبيﷺ- من خديجة- وقد كذبها الواقدي والطبري. قال الواقدي: «والثبت عندنا المحفوظ من حديث محمد بن عبد الله بن مسلم عن أبيه عن محمد بن جبير بن مطعم ان عمها عمرو بن أسد زوجها رسول اللهﷺ- وأن أباها مات قبل الفجار» .
والظاهر أن ابن العمراني نقل احدى هذه الروايات من تاريخ الطبري.
وانظر، سيرة ابن هشام (نشر وستنفلد) ١٢٠، ألوفا بأحوال المصطفى لابن الجوزي ٦٤٥- ٦٤٦، كتاب الاكتفاء للكلاعيّ، رواية الواقدي باسناد له ورواية ابن إسحاق ١/ ٢٦٢، تاريخ اليعقوبي ٢/ ١٩- ٢٠، صفة الصفوة لابن الجوزي ١/ ٢٥.
«٥» - وكفن إلخ، نقلها ابن الكازروني في مختصر التاريخ ٤٩، وقد كان هذا الكتاب من المصادر التي نقل منها الى كتابه. وانظر السمط المجيد للقشاشى ٨٩.
«٦» - جاء في مختصر التاريخ ٤٩: «وقال غيره، ثلاثة أثواب بيض سحولية»، فلعله أراد ابن العمراني.
«٧» - هذه رواية ابن إسحاق أوردها ابن الكازروني في مختصر التاريخ ٤٨- ٤٩.
«٨» - سودة بنت زمعة، انظر ذيل المذيل للطبري ٢٤٣٧، ألوفا ٦٤٦.
«٩» - عائشة الصديقة، ذيل المذيل ٢٤٣٩، ألوفا ٦٤٦.
«١٠» - حفصة ابنة عمر بن الخطاب، ذيل المذيل ٢٤٤١، ألوفا ٦٤٦.
«١١» - زينب بنت خزيعة، ذيل المذيل ٢٤٣١، ألوفا ٦٤٧.
«١٢» - أم سلمة، هند بنت أبى أمية، ذيل المذيل ٢٤٤٣، ألوفا ٦٤٧.
«١٣» - زينب بنت جحش، ذيل المذيل ٢٤٤٧، ألوفا ٦٤٧.
«١٤» - جويرية بنت الحارث، ذيل المذيل ٢٤٤٧، ألوفا ٦٤٧.
«١٥» - أم حبيبة، واسمها رملة بنت أبى سفيان، ذيل المذيل ٢٤٤٤، ألوفا ٦٤٧.
«١٦» - صفية بنت حيي بن أخطب، ذيل المذيل ٢٤٥٢، ألوفا ٦٤٧.
«١٧» - ميمونة بنت الحارث، ذيل المذيل ٢٤٥٣، ألوفا ٦٤٨.
«١٨» - عمرة، هي عمرة بنت يزيد الكلابية، تزوجها النبيﷺ- ولم يدخل بها. ابن الكازروني ٥٢- ٥٣، ابن عساكر ١/ ٣٠٨، القرشي، الجواهر المضيئة ١/ ٢٢، وقال النووي في تهذيب الأسماء ٢/ ٣٧٢، «اختلف في اسمها والأصح أن اسمها أميمة بنت النعمان بن شراحبيل ويقال، أنها مليكة الليثية. قلت وقيل اسمها عمرة. وقال الخطيب، أن اسمها أسماء» . وانظر الطبري، ذيل المذيل ٢٤٣٣، ٢٤٥٤، ألوفا ٦٤٨.
«١٩» - أم أيمن، مولاة رسول اللهﷺ- وحاضنته واسمها بركة، أعتقها النبي حين تزوج خديجة، ذيل المذيل ٢٤٦٠، ٢٤٦٧.
[ ٢٥٤ ]
وعن مارية، ٢٤٦١، وسلمى ٢٤٦٧، وزاد الطبري في مواليهﷺ- ميمونة وأميمة ٢٤٦٨، وانظر، ألوفا ٥٨١.
«٢٠» - ذكر الطبري سلمان الفارسي وأبا رافع وكان اسمه أسلم وأسامة بن زيد وأمه أم أيمن، وثوبان وضميرة وزيدا وأبا يسار. المنتخب من كتاب ذيل المذيل من تاريخ الصحابة والتابعين المطبوع في نهاية تاريخ الطبري ٢٣٧٢- ٢٣٧٣، ألوفا ٥٨١، وعن سفينة وأبى رافع، انظر، تهذيب الأسماء للنووي ١/ ٢٢٥، ٢/ ٢٢٠.
«٢١» - ذكرهن مستفيض في كتب السيرة والتواريخ في من أسلم منهن ومن لم تسلم.
«٢٢» - في كلا نسختي لايدن وفاتح كتبت رءوس المواضيع بخط أعرض من خط المتن بينما أدمجت في نسخة ولى الدين وباريس.
«٢٣» - أسقط هذا السطر بكاملة من نسخة فاتح.
«٢٤» - وزاد ابن قتيبة في نسبه «رباح بن عبد الله بن رزاح» المعارف ١٨٤.
«٢٥» - قال ابن قتيبة، المعارف ١٨٤، «عمره كان خمسا وخمسين سنة» .
«٢٦» - المعارف ١٩٨.
«٢٧» - المعارف ١٠٢ (وستنفلد، كوتنكن ١٨٥٠) .
«٢٨» - في الأخبار الطوال ٢٨٥ «أنها سمته»، وانظر، المعارف ١٨٠، شرح قصيدة ابن عبدون ٢٧٨، الفخرى ١٦٤، سير اعلام النبلاء ٣/ ٣١٦، ٣٥٩، مختصر التاريخ ٨٨.
«٢٩» - ثمار القلوب للثعالبي ٧٥، المعارف ١٨٠، لطائف المعارف للثعالبي ٦٥.
«٣٠» - في الحاشية من ل كتب بخط مغاير حديث، «وكانت أمه
﵂ وعن ابنها» و«مسألة حلف شخص بالطلاق الثلاث ان كان الله تعالى يغفر للحجاج مع هذه المهلكة الصادرة منه فامرأة الأبعد طالق فهل يقع عليه طلاق أو لا» .
«٣١» - في فوات الوفيات أنها وجهت كلامها للحجاج، ١/ ٤٤٩، وانظر: اليعقوبي ٢/ ٣٢٠.
«٣٢» - نقل ابن شاكر الكتبي هذا النص من تاريخ ابن العمراني هذا فقال: «ويقال » فوات الوفيات ١/ ٤٤٩. وانظر تاريخ القرماني (مخطوطة لايدن) ورقة ١٣٥ ب، أنساب الأشراف ٥/ ٣٧٠.
«٣٣» - المعارف ١٨٣ (وستنفلد) .
«٣٤» - المعارف ١٨٤- ١٨٥ (وستنفلد) .
«٣٥» - بالنص في تاريخ السيوطي ٢٤٣. الفخرى ١٧٦.
«٣٦» - نسب هذا القول لعبد الملك، الفخرى ١٦٧، شرح قصيدة ابن عبدون ٢٠٢، تجارب السلف ٧٦، تاريخ السيوطي ٢١٧.
[ ٢٥٥ ]
«٣٧» - المشهور أن يزيد بن الوليد بن عبد الملك هو الّذي كان يلقب بالناقص لأنه نقص الجنود عطاءهم، الكازروني ١٠٣، الخلاصة ٤٥، مقاتل الطالبين ١٦٥، اليعقوبي ٢/ ٤٠١ (طبعة لايدن)، تجارب السلف ٨٣، تاريخ أبى الفداء ١/ ٢٠٥، لطائف المعارف للثعالبي ٢٩- ٣٠ (لايدن) .
«٣٨» - المعارف ١٨٧، (وستنفلد) .
«٣٩» - انظر تفصيل هذه الحوادث في كتاب العيون والحدائق ٢٠١، المعارف ١٨٧- ١٨٩.
«٤٠» - قال الدينَوَريّ، وهرب مروان على طريق إفريقية، (الأخبار الطوال ٣٦٦) .
«٤١» - قال المصري: (بلغ مروان بن محمد بوصير في أرض مصر بعد الحروب التي كانت بينه وبين أصحاب أبى العباس منهزما وعامر بن إسماعيل في أثره) زهرة العيون، مخطوطة لايدن، ورقة ٤٦ ب، مختصر تاريخ ابن الساعي، ٤، وقال الزمخشريّ في كلامه على الفيوم من أرض مصر: (قتل فيها مروان بن محمد آخر خلفاء بنى أمية (الجبال والأمكنة والمياه: ١٨١) .
وفي مصر يوجد أربع قرى بهذا الاسم وبوصير قوريدس بالفيوم هي التي قتل فيها مروان بن محمد سنة ١٣٢ هـ: راجع المقريزي: المواعظ والاعتبار ١/ ٣٤، صبح الأعشى ٣/ ٣٨١.
«٤٢» - قصة السنورة ولسان مروان انظرها في: تاريخ اليعقوبي ٢/ ٤١٢، القرماني، أخبار الدول مخطوطة لايدن ورقة ١٤٣ ب- ١٤٤ أ:
وبالنص في تاريخ السيوطي ٢٥٥ نقلا عن الصولي، الصولي أشعار أولاد الخلفاء ٣٠٥، شرح قصيدة ابن عبدون ٢٢٤، مختصر تاريخ ابن الساعي ٤- ٥، ٩، زهرة العيون ورقة ٤٩ ب، الكامل ٥/ ٣٢٧، تاريخ أبى الفداء ٢/ ٢٢٣، لطائف المعارف للثعالبي ٨٦.
«٤٣» - أورد المصري قصة ميراث النبوة: « فلا تقتلوني فإنكم ان قتلتموني ستفقدون ميراث رسول اللهﷺ- قالوا له: انظر ماذا تقول؟ قال: ان كذبت فاقتلوني. هلموا واتبعونى ففعلوا فأخرجهم من القرية الى موضع رمل. فقال: اكشفوا ها هنا فكشفوا فإذا القضيب والبردة وقعب ومخضب قد دفنه مروان كي لا يصير الى بنى هاشم فأداه الى أهله. فوجهها عامر بن إسماعيل الى على بن عبد الله فوجهها الى أبى العباس» . زهرة العيون: ورقة ٤٨ أ.
وذكر ابن الكازروني في ترجمة السفاح انه (اشترى بردة النبيﷺ- بأربع مائة دينار) مختصر التاريخ ١١٢، وأعاد عبد الرحمن الإربلي ذلك في الخلاصة، وانظر الأحكام السلطانية صفحة ١٦٣- ١٦٤ في أصل البردة والقضيب ومصيرهما.
«٤٤» - نقل ابن الكازروني هذا الفصل مختصرا في «مختصر التاريخ» دون أن يصرح باسم العمراني ١٠٩- ١١١.
«٤٥» - قال ابن الكازروني ١٠٩ «فلقيه عبيد الله بن زياد في ثلاثة آلاف مقاتل» .
[ ٢٥٦ ]
«٤٦» - في نسختي لايدن وفاتح (إبراهيم) وهذا وهم من المؤلف رحمه الله تعالى.
وقد استدرك ابن الكازروني هذا الخطأ حين نقل هذا الفصل مختصرا الى كتابه فقال: «رماه عمر بن سعد بن أبى وقاص بسهم فوقع في نحره..) صفحة ١٠٩، وانظر تاريخ السيوطي ٢٠٧، الفخرى ١٦٠.
«٤٧» - جاء في تاريخ الطبري ( فأقبل به (رأس الحسين ﵇..) فأتى منزلة فوضعه تحت اجانة في منزله.. فقالت زوجته:
فو الله ما زلت انظر الى نور يسطع مثل العمود من السماء الى الاجانة ورأيت طيرا بيضا ترفرف حولها (حوادث سنة ٦١ صفحة ٣٦٩) .
«٤٨» - جاء في سير اعلام النبلاء ٣/ ٢١٦ (ان الرأس الشريف بقي في خزانة السلاح حتى ولى سليمان.. فجعله في سفط وطيبة وكفنه ودفنه في مقابر المسلمين، فلما دخلت المسودة سألوا عن موضع الرأس فنبشوه وأخذوه فاللَّه أعلم ما صنع به) . وقال الهروي في كتاب الزيارات ٣٢ في كلامه على عسقلان «وبه مشهد الحسين﵁- كان به رأسه فلما أخذتها الفرنج نقله المسلمون الى مدينة القاهرة وذلك سنة تسع وأربعين وخمس مائة» . وانظر رحلة ابن بطوطة، باريس ١٨٥٣، ١/ ١٢٦.
«٤٩» - أورد الطبري حوادث خروج الحسين بن على- كرم الله وجهه- ومقتله بالتفصيل في حوادث سنة ٦٠- ٦١ وقد اختصر ابن العمراني هذه الحوادث الواردة في الطبري. وانظر مقاتل الطالبيين لأبى الفرج الأصبهاني ٧٨- ١٢٢، زهرة العيون ورقة ٢٠ ب- ٢١ أ.
«٥٠» - في هذا الخبر اضطراب تاريخي لأن المعروف أن مصعب بن الزبير هو الّذي قتل المختار وأن عبد الملك بن مروان قتل مصعب بن الزبير، جاء في تاريخ اليعقوبي: «وقال بعضهم: دخلت على عبد الملك بن مروان وبين يديه رأس مصعب بن الزبير فقلت يا أمير المؤمنين لقد رأيت في هذا الموضع عجبا. قال: ما رأيت، قلت: رأيت رأس الحسين بن على بين يدي زياد ورأيت رأس عبيد الله بن زياد بين يدي المختار ابن أبى عبيد ورأيت رأس المختار بن أبى عبيد بين يدي مصعب بن الزبير ورأيت رأس مصعب بن الزبير بين يديك. قال: فخرج من ذلك البيت وأمر بهدمه» . ٢/ ٣١٧. وانظر كذلك شرح قصيدة ابن عبدون ١٩٠- ١٩١، سراج الملوك ٣٠، رواية عن عبد الملك بن عمير، تاريخ السيوطي ٢٠٧ رواية عن الثعالبي قال: قال الثعالبي، روت الرواة من غير وجه عن عبد الملك بن عمير الليثي قال: والخبر نقله السيوطي من لطائف المعارف للثعالبي ٨٥.
«٥١» - انظر: مختصر التاريخ ١١٠- ١١١، نسب قريش ١٧٦- ١٧٩.
«٥٢» - ورد القول بالنص في مختصر التاريخ للكازروني ١١٠، وقال الدكتور مصطفى جواد﵀-: «لم يعرف في التاريخ ولا كتب الأدب أن هذا القول قيل في غدر عبد الملك بن مروان بعمرو بن سعيد الأموي. قال
[ ٢٥٧ ]
أبو العباس المبرد في كتابه الكامل (٣/ ٢٤٨) (وكان يقال ضحى بنو حرب في الدين يوم كربلاء وضحى بنو مروان بالمروءة يوم العقر. فيوم كربلاء يوم الحسين بن على بن أبى طالب وأصحابه. ويوم العقر يوم قتل يزيد بن المهلب وأصحابه) . وقائل هذا القول هو كثير عزة (الأغاني ٩/ ٢٢، الوفيات ٢/ ٤، ٣٢٩) . فإذا كان الأمر كذلك فان ابن الكازروني نقل هذا من كتاب الانباء.
«٥٣» - أخباره في أنباء نجباء الأبناء ١٢٤/ ١٢٦، وتاريخ الخلفاء من كتاب العيون والحدائق ومضمار الحقائق، ٢١، ٥٠- ٥٩.
«٥٤» - انظر نسب قريش ٢١٦، المعارف لابن قتيبة ٢٠٧، ٤١٨، نبذة من التاريخ ورقة ٢٩٣ ب، الأغاني ١٢/ ٢٢٥ الفخرى ١٨٦ «وكان أبو مسلم قد قويت شوكته فسار اليه عبد الله فقتله أبو مسلم ثم أظهر الدولة العباسية» مقاتل الطالبيين ١٦١، الطبري ٢/ ١٨٧٩ ابن الأثير ٥/ ١٣٠، ١٣٢، ١٤٩- ١٥١. لسان الميزان ٣/ ٢٦٣ تاريخ أصبهان ٢/ ٤٣، تجارب السلف ٨٤.
تاريخ خليفة بن خياط ٢/ ٤٠٩، ٤١٣، زهرة العيون ورقة ٥١ أو وأخباره في الأغاني ١٢/ ٢١٥، ٢٣٨ (طبعة دار الكتب) تجارب السلف ٨٤- ٨٥.
«٥٥» - الأبيات في تاريخ ابن عساكر ١/ ٣٤٨، نهاية الارب ٢/ ٣٦٢، سير أعلام النبلاء ٢/ ٧٥، لسان العرب ٩/ ٢٦٣، القاموس ١١٠٢، البداية والنهاية ٢/ ٢٥٨- ٢٥٩، صفة الصفوة ١/ ١٦.
«٥٦» - أورد المؤرخون كثيرا من هذه الأحاديث التي تبشر بملك بنى العباس. انظر نبذة من كتاب التاريخ ورقة ٢٣٩ أ، ٢٤٠ أسير أعلام النبلاء ٢/ ٧٠- ٧٣، البداية والنهاية ١٠/ ٤٨- ٥١، ١١/ ٢٣، خلاصة الذهب المسبوك ٥٤. وقد اعتبر ابن قيم الجوزية كل هذه الأحاديث كاذبة موضوعة، المنار المنيف ١١٧.
«٥٧» - انظر أحاسن كلم النبي للثعالبي ورقة ٨٥ ب، شرح قصيدة ابن عبدون ٢٢٢، خلاصة الذهب المسبوك: ٥٨ «ثمانون ألف عربي على ثمانين ألف فرس عربية» . الإعجاز والإيجاز للثعالبي ٧٦ «سبعين ألف فارسي عربي» . ولطائف المعارف للثعالبي ٨٦ «وكان مروان قد عرض بظاهر الحيرة سبعين ألف عربي» .
«٥٨» - المعروف أن بنى أمية لم يستخدموا الوزراء بالمعنى الّذي استخدمه العباسيون، أما المثل فيبدو مثلا عاميا كان شائعا ببغداد.
«٥٩» - مختصر التاريخ ١١١، الطبري حوادث سنة ١٨٦ صفحة ٦٥١، نسب قريش ٢٩
«٦٠» - الأبيات مشهورة في كتب التاريخ، انظر الأخبار الطوال ٣٦٠ وفي الحاشية من ل كتبت الأبيات المشهورة الأخرى:
أرى خلل الرماد وميض نار ويوشك أن يكون له ضرام
«٦١» - ذكر المؤرخون أن الداخل على إبراهيم الامام كان يقطين بن موسى، نبذة من كتاب التاريخ ورقة ٢٨٧ ب، شرح قصيدة ابن عبدون ٢١٤
«٦٢» - جاء في الأخبار الطوال ٢٦٩- ٢٧١: «ان الحسن بن قحطبة وافى الكوفة وبها الامام أبو العباس فأظهر أبا العباس وأقبل به حتى دخل
[ ٢٥٨ ]
المسجد الأعظم» . وانظر: الفرج بعد الشدة ٢/ ١١٩- ١٢١ وغيرهما.
«٦٣» - جاء في تاريخ الطبري ٣/ ٣٧، «وتكلم داود بن على وهو على المنبر أسفل من أبى العباس بثلاث درجات» .
«٦٤» - المشهور أن السفاح هو الّذي بدأ بالخطبة ثم تلاه عمه، انظر الخطبة في البيان والتبيين ١/ ٣٣٢، العيون والحدائق ٢٠١، نبذة من كتاب التاريخ ورقة ٢٩٢ أ، مختصر تاريخ ابن الساعي ٥- ٨، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٤١٩، البداية والنهاية ١٠/ ٤٠- ٤٢، الكامل ٥/ ٣٦٥، والنزعة، الرماة (اللسان، نزع) . ونص خطبتي السفاح وعمه في تاريخ الطبري ٣/ ٢٩- ٣٣.
«٦٥» - قال ابن شاكر الكتبي في الوافي بالوفيات ١/ ٣٥، «انها للسيد الحميري»، ومثل ذلك في تجارب السلف لهندوشاه نخجوانى وخلاصة الذهب المسبوك لعبد الرحمن الإربلي ٥٦.
«٦٦» - جاء في تاريخ ابن الأثير ٥/ ٣٢٠، «ثم قال من يسير إلى مروان من أهل بيتي؟ فقال عبد الله بن على: أنا» . ومثله في: العيون والحدائق ٢٠٢.
«٦٧» - المشهور في كتب التاريخ أن أبا سلمة أراد العدول عن بنى العباس الى بنى على بن أبى طالبرضي الله عنه- ولذلك أمر أبو مسلم بقتله بإشارة من السفاح. الأخبار الطوال ٣٧٠، العيون والحدائق ٢١٢، الكامل ٥/ ٣٣٥، البداية والنهاية ١٠/ ٥٣- ٥٤، تجارب السلف ٩٩- ١٠١، ١١٢، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٤٢٣، قال: «فوجه أبو مسلم مراد بن أنس الضبيّ فجلس على باب أبى العباس وكان يسمر عنده فلما خرج ثار اليه وضرب عنقه» . الفخرى ٢١٠، والبيت لسليمان بن مهاجر البجلي، الكامل ٥/ ٣٣٥، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٤٢٣، نشوار المحاضرة: الجزء الثامن والمنشور تباعا في مجلة المجمع العلمي العربيّ بدمشق ١٠/ ٦٠٩، التمثيل والمحاضرة للثعالبي ١٤٤.
«٦٨» - هذا وهم من المصنف﵀- فان عبد الله بن معاوية ابن عبد الله بن جعفر بن أبى طالب ثار على بنى أمية في زمن مروان بن محمد في الكوفة ثم تركها الى المدائن وغلب على حلوان وما قاربها ثم توجه الى بلاد العجم فغلب على الجبال وهمذان وأصفهان والري والتحق به قوم من بنى هاشم منهم السفاح والمنصور. وقد قتله أبو مسلم في الحبس حين ظهرت الدعوة العباسية، الفخرى ١٨٥- ١٨٦، الجهشيارى ٩٨، وحوادثه ذكرها الطبري بتفصيل، وقال أبو نعيم في تاريخ أصفهان ٢/ ٤٣: «قدم عبد الله بن معاوية أصفهان متغلبا عليها أيام مروان سنة ثمان وعشرين ومائة ومعه المنصور أبو جعفر الى انقضاء سنة ١٢٩، ثم خرج هاربا الى خراسان فحبسه أبو مسلم صاحب الدولة في سجنه ومات مسجونا سنة ١٣١» .
وانظر: مقاتل الطالبيين ١٦٨، المعارف لابن قتيبة ٢١٧، ٤١٨، الأغاني ١٢/ ٢٢٩ (دار الكتب) .
[ ٢٥٩ ]
«٦٩» - هذا وهم من المصنف﵀- فان المهدي هو الّذي ولد بايذج بينما ولد المنصور بأرض الشام. قال الجهشيارى ٩٨، «لما غلب عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبى طالب في أيام مروان على أصبهان وبعض بلاد فارس وبعض الأهواز وفد اليه الهاشميون أجمعون من بنى على- رضوان الله عليهم- ومن بنى العباس وغيرهم فاستعان بهم في أعماله وقلد أبا جعفر المنصور كورة ايذج» . وقال ابن الكازروني ١١٨:
«ولد (المهدي) بايذج في سنة سبع وعشرين ومائة» . السيوطي، تاريخ الخلفاء ٢٧١، مقاتل الطالبيين ١٦٧ (وقد تصحفت «ايذج» في الخلاصة ٩٠ فصارت، «اذرج») .
وايذج: بلد من كور الأهواز وبلد الخوز، معجم البلدان ١/ ٤١٦. وقد ذكرها الصابي في هجاء قاضيها فقال:
يا رب علج أعلج مثل البعير الأهوج
فقلت قاضى ايذج فقال قاضى ايذج
ثمار القلوب ٢٣٦، المستطرف في كل فن مستظرف ١/ ١٢٢، يتيمة الدهر ٢/ ٢٨٦.
«٧٠» - أوردها السيوطي في تاريخه ٢٦٨ نقلا عن الصولي ونسبها الثعالبي لمحمد بن يزداد، التمثيل والمحاضرة ١٤٧.
«٧١» - انظر: تاريخ الطبري حوادث سنة ١٥٨ هـ، ٣/ ٣٩٨، وقد أوردها ابن العمراني مختصرة، الكامل ٦/ ١٦، زهرة العيون، ورقة ٨٤ أ، سراج الملوك ١٠٦.
«٧٢» - وردت الحكاية بكاملها في تاريخ بغداد ١/ ٦٤، زهرة العيون ٧٩ ب، تاريخ السيوطي ٢٦، الوافي بالوفيات ١/ ٤٨٧. وردت قصة المنام في تاريخ اليعقوبي ٢/ ٤٦٧- ٤٦٨ طبعة هو هوتسما لايدن ١٨٨٣.
«٧٣» - المشهور أنه هرب والتجأ الى اخوته بالبصرة، الجهشيارى ١٠٣، ثم جاء بأمان كتبه له ابن المقنع. فكان هذا الأمان سببا لقتل ابن المقفع أيضا.
«٧٤» - انظر الجهشيارى ١٣٠، الطبري ٣/ ٣٢٨- ٣٣٠، الكامل ٥/ ٤٤٥، زهرة العيون ٨٠ أ، المستطرف ١/ ٩٥.
«٧٥» - أجمع المؤرخون على أن يونس بن أبى فروة كاتبه هو الّذي نبهه على الخطر فقال: نشدتك الله أن لا تفعل فإنه يريد أن يقتلك ويقتله لأنه أمرك سرا ويجحدك إياه في العلانية. الجهشيارى، كتاب الوزراء والكتاب ١٣٠، الكامل ٥/ ٤٤٥، تاريخ الطبري ٣/ ٣٢٩، زهرة العيون، ورقة ٨٠ أ، المستطرف ١/ ٩٦.
«٧٦» - جاء في الطبري ٣/ ٣٣٠ وغيره «ثم أمر به فجعل في بيت أساسه ملح وأجرى في أساسه الماء فسقط عليه فمات» اليعقوبي ١/ ٤٤٢- ٤٤٣، المستطرف ١/ ٩٥، الفخرى ٢٢٧.
«٧٧» - حوادث خروج محمد بالمدينة وأخيه إبراهيم بالبصرة، الطبري حوادث سنة ١٤٤- ١٤٥، ٣/ ١٨٩- ٣١٧ الفخرى ٢٢٢- ٢٢٥ الجهشيارى ١٢٣- ١٢٤، وبالتفصيل في كتاب غاية الاختصار ١٢- ١٨،
[ ٢٦٠ ]
الكامل ٥/ ٤٠٣- ٤١٩. وانظر الاختلاف في مصير ذي الفقار ٥/ ٤١٩، أخبار القضاة ١/ ٢٢٣- ٢٢٤. الأغاني ٥/ ٣٢٢.
«٧٨» - المعارف لابن قتيبة. تحقيق الدكتور ثروت عكاشة، ٢١٣، ٣٧٨ فقد وهم المحقق وقال «موضع دون تكريت وانظر معجم البلدان» وفي معجم البلدان في مادة باخمرا جاء: «موضع بين الكوفة وواسط وهو الى الكوفة أقرب» بها كانت الوقعة بين أصحاب أبى جعفر المنصور وإبراهيم بن عبد الله بن حسين بن أبى طالب ﵇. ومثله هذا يشبه مثله الآخر حين علق على مقتل أحمد بن نصر الخزاعي بالمحنة فقال: «المحنة منزل بين الكوفة ودمشق» ولم يفطن الى أنها محنة أهل السنة على أيدي المعتزلة في القول بالقرآن وخلقه، وفي هذه المحنة قتل أحمد بن نصر، قتله الواثق بيده.
«٧٩» - حوادث خلع عيسى بن موسى ومؤامرات المنصور: الطبري ٣/ ٣٣١- ٣٥٢، الفخرى ٢٣٣- ٢٣٥.
«٨٠» - جاء في تاريخ الطبري ٣/ ٣٣٨ «ان المنصور أراد البيعة للمهدي فكلم الجند في ذلك فكانوا إذا رأوا عيسى راكبا أسمعوه ما كره » الفخرى ٢٣٤.
«٨١» - الأبيات في الطبري ٣/ ٤٧٦، ابن الأثير ٦/ ٣٠.
«٨٢» - الفخرى ٢٣٤، «ولما رآه بعض أهل الكوفة» .
«٨٣» - الطبري ٣/ ٣٣٨: «فقال بعض أهل الكوفة»، الجهشيارى ١٢٧ «وكان بعض المجان من أهل الكوفة إذا مر عليهم عيسى بن موسى » .
«٨٤» - جاء في تاريخ الطبري، ان «المنصور أراد أبا حنيفة، النعمان ابن ثابت على القضاء فامتنع عن ذلك فحلف المنصور أن يتولى له وحلف أبو حنيفة الا يفعل فولاه القيام ببناء المدينة وضرب اللبن وعده» . وفي رواية أخرى أن «المنصور عرض على أبى حنيفة القضاء والمظالم فامتنع فحلف ألا يقلع عنه حتى يعمل فأخبر أبو حنيفة فدعا بقصبة فعد اللبن على رجل قد لبنه وكان أبو حنيفة أول من عد اللبن بالقصب، حوادث سنة ١٤٥، ٣/ ٢٧٨، وانظر: الكامل ٥/ ٤٢٧، تاريخ بغداد ١/ ٧١، الفخرى ٢١٩، بغداد مدينة السلام لريجارد كوك ١/ ٣٧- ٣٩، وقد أورد الزمخشريّ في تفسيره أن أبا حنيفةرضي الله عنه- قال: انه لا يرضى أن يتولى عد اللبن للدوانيقى.
تفسير الكشاف: سورة البقرة ١٢٤ في تفسير قوله تعالى «لا ينال عهدي الظالمون» . أما بناء قصر الخلد فقد تولى ذلك ابان بن صدقه والربيع في سنة ثمان وخمسين ومائة» تاريخ بغداد ١/ ٧٥، ٨٠» .
«٨٥» - قال اليعقوبي في تاريخه ٢/ ٤٤٠ «وأقبل نحو العراق فلما جاز عقبة حلوان قال لمالك بن الهيثم: ما الرأي؟ قال: الرأى تركته وراء العقبة» .
وروى الثعالبي أن أبا مسلم نفسه قال ذلك. التمثيل والمحاضرة ٤٢، تاريخ العتبى، دلهى ١٨٤٧، ١٧٠.
«٨٦» - جاء في تاريخ الطبري ٣/ ١١٣ «فقال له أخبرنى عن نصلين
[ ٢٦١ ]
أصبتهما في متاع عبد الله بن على قال: أحدهما الّذي على قال: أرنيه فانتضاه فناوله فهزه أبو جعفر ثم وضعه تحت فراشه (تاريخ بغداد)» .
١٠/ ٢٠٩، الفخرى ٢٣٠- ٢٣١ مختصر تاريخ ابن الساعي ١٢٠، البداية والنهاية ١٠/ ٧٠، الكامل ٥/ ٣٦٣.
«٨٧» - لعل العمراني أراد أن ينقل قول الفرج ابن فضالة التنوخي صاحب مال المنصور حين انتقد على المنصور قتل أبى مسلم فدعا به المنصور فقال: «وقتلت أنت أبا مسلم وأنت في خرق من الأرض وكل من حولك له ومنه واليه»، الجهشيارى ١١٢.
«٨٨» - معرضا بادعاء أبى مسلم نسبه لسليط بن عبد الله، الديارات ٢١٥ وقد تصحف اسم «آمنة» الى «آسية» . حاشية صفحة ٢١٧.
وانظر الطبري ٣/ ١١٥.
«٨٩» - ووردت الأبيات في تاريخ اليعقوبي ٢/ ٤٤١، الطبري ٣/ ١١٥، البداية والنهاية ١٠/ ٧١، الكامل ٥/ ٣٦٤ الخلاصة ٦٧ الوافي بالوفيات ١/ ٤٨٨، زهرة العيون ورقة: ٨١ ب، مختصر تاريخ ابن الساعي ٢٣ وقد ورد البيتان الأول والثاني في كل هذه المصادر باختلاف يسير في الألفاظ.
«٩٠» - انظر خطبة المنصور في البداية والنهاية ١٠/ ٧١ نقلا من تاريخ الطبري وهي مختلفة عما هي هنا وهذا دليل على أن ابن العمراني كان يكتب من حفظه. الكامل ٥/ ٣٦٦ وقد أورد الطبري هذه الخطبة في حوادث سنة ١٥٨ «انه من نازعنا عروة هذا القميص أجزرناه خبئ هذا الغمد وان أبا مسلم بايعنا وبايع الناس لنا على أنه من نكث بنا فقد أباح دمه ثم نكث بنا فحكمنا عليه حكمه على غيرنا ولم تمنعنا رعاية الحق له من اقامة الحق عليه ٣/ ٤٣٣، وفي تاريخ بغداد، ١٠/ ٢١٠ ورد: «ومن نازعنا هذا القميص أوطأنا أم رأسه خبئ هذا الغمد وأن أبا مسلم بايع لنا على أنه من نكث بيعتنا وأضمر غشا لنا فقد أباحنا دمه ونكث وغدر وفجر، فحكمنا عليه لأنفسنا حكمه على غيره لنا» . وانظر رسوم دار الخلافة ٦٥
«٩١» - اختلاف الروايات في نسب أبى مسلم، انظر الفخرى ١٧٦- ١٨٧، البداية والنهاية ١٠/ ٦٧، اليعقوبي ٢/ ٣٩٢ خلاصة الذهب المسبوك ٦٧/ ٦٨، تاريخ الطبري ٢/ ١٩٦٠ حوادث سنة ١٢٨ هـ.
«٩٢» - الجاحظ، المحاسن والمساوئ ٢٩، تاريخ بغداد ١٠/ ٢٠٨، الكامل ٥/ ٣٦٧، البداية والنهاية ١٠/ ٧٢ مختصر تاريخ ابن الساعي ١٤، الخلاصة ٦٨.
«٩٣» - راجع ما قلناه في رقم: ٨٤.
«٩٤» - تاريخ الطبري حوادث سنة ١٥٨، ٣/ ٤٤٥، والوصية بكاملها هناك، وأوردها ابن الساعي في تاريخه ١٩- ٢١
«٩٥» - تاريخ الطبري ٣/ ٤٥٠: ان المنصور رأى في منامه من أنشده:
«أما ورب السكون والحرك إلخ» . وكذلك في شرح قصيدة ابن عبدون ٢٨٧، الكامل ٦/ ٩ مختصر تاريخ ابن الساعي ١٩.
وأجمع المؤرخون على أن الرشيد هو الّذي رأى منشدا ينشد هذه
[ ٢٦٢ ]
الأبيات وكلها روت الأبيات عن الأصمعي الّذي قال «دخلت على الرشيد وهو ينظر في كتاب ودموعه تتحدر على خديه » انظر: الأحكام السلطانية للماوردى ٩٩، المسعودي، المروج ٦/ ٣٥٩، الكازروني ١٢٦، حاشية الجهشيارى ٢٧٦، والأبيات لأبى العتاهية، ديوان أبى العتاهية بيروت ١٨٨٧ صفحة ١٢٢، الخلاصة ١٦٩. وقد حدث اضطراب في البيت الأول من كتابي مختصر التاريخ والخلاصة لم يقمه محققا الكتابين.
«٩٦» - جاء في تاريخ الطبري ٣/ ٤٤٩ أنه رآها مكتوبة على حائط في منزل نزله في طريق مكة، ومثله في العيون والحدائق ٣٦٨، شرح قصيدة ابن عبدون ٢٨٧، مختصر تاريخ ابن الساعي ٢٢، الفخرى ٢٣٩، زهرة العيون ورقة ٨٧ ب، الكامل ٦/ ١٣، سراج الملوك ٣٧.
«٩٧» - هو أبو أيوب، سليمان بن مخلد المورياني نسبه إلى موريان:
قرية من قرى الأهواز نكبه المنصور لما ظهر منه من خيانة وقتله وقتل أقاربه واستصفى أموالهم، الفخرى، ٢٣٨ وذكر الكازروني وزراء المنصور ١١٧ والإربلي ٦٢ فقال: «قال أبو بكر الصولي: أول من وزر لبني العباس أبو سلمة الخلال ثم خالد بن برمك فلما توفى السفاح أقره المنصور لديه ثم استوزر أبا أيوب سليمان بن أبى سليمان المورياني ثم ولى أبا الفضل الربيع بن يونس بعد أبى أيوب»، وأخبار المورياني مفصلة في كتاب الوزراء والكتاب: انظر فهرس أعلامه.
«٩٨» - انظر في ذلك الجهشيارى ١٢٥، الفخرى ٢٣٩. فلعل ابن العمراني نقاها من الجهشيارى ومنه نقلها ابن الطقطقى، وهذا من مغامز الشعوبية في أصله الهاشمي الصريح. انظر أبيات الفضل بن الربيع في فخره بارومته الهاشمية في زهر الآداب ١/ ٥٤٥.
«٩٩» - قال الكازروني أن «أم موسى بنت عبد الله بن منصور» صفحة ١١٨، وذكر ابن الساعي أن اسمها كان «اروى» صفحة ٢٢.
«١٠٠» - أورد الطبري في تاريخه ٣/ ٤٠٠ أن «عمارة بن حمزة قال:
كنت عند المنصور فانصرفت من عنده في وقت انتصاف النهار. وبعد أن بايع الناس للمهدي. فجاءني المهدي في وقت انصرافي فقال لي: قد بلغني أن أبى قد عزم أن يبايع لجعفر أخى، وأعطى الله عهدا لئن فعل لأقتلنه. فمضيت من فوري الى أمير المؤمنين قلت: أمر حدث أريد أن أذكره. قال: فأنا أخبرك به قبل أن تخبرني. جاءك المهدي فقال: كيت وكيت قال: قل له، نحن أشفق عليه من أن نعرضه لك» .
«١٠١» - الخبر بنصه في الأغاني ٤/ ٣٣، وفي ديوان أبى العتاهية ٣٠٩، وفي البداية والنهاية ١٠/ ٢٦٦.
«١٠٢» - أخباره في كتاب الأوراق للصولي (قسم أخبار الشعراء) ٧٤- ١٤٣.
«١٠٣» - الأبيات في فوات الوفيات ٢/ ٤٤٧، البداية والنهاية ١٠/ ١٦٣ الخلاصة ١١٦- ١١٧ وجواب الخيزران له رواية عن ابن الأعرابي.
«١٠٤» - الأغاني ٣/ ٢٤٣، الطبري ٣/ ٥٣٨ باختلاف في الألفاظ،
[ ٢٦٣ ]
معجم البلدان ٢/ ٧٦٧، الفخرى ٢٥١ والنبوك أو الدبوق لعبة يلعب بها الصبيان (لسان العرب- دبق)، محمود تيمور: المجلة السلفية ٢/ ٩٤.
«١٠٥» - الأغاني ٣/ ٢٤٣، وكررها في ٣/ ٢٤٥، الطبري ٣/ ٥٠٨ «بنى أمية هبوا طال نومكم » .
«١٠٦» - تاريخ السيوطي ٢٧٧ نقلا عن الصولي وبالنص في الخلاصة ٩٥ رواية عن ابى عبيدة فلعله نقلها من الانباء.
«١٠٧» - بالنص في تاريخ اليعقوبي ٢/ ٤٨٤- ٤٨٥ مع الأبيات ونرجح أن ابن العمراني نقلها منه أو من تاريخ الطبري وللزيادة في العلم، انظر: تاريخ بغداد ١/ ٨٢- ٨٣، وبالنص في الطبري ٣/ ٥٢٥ مع اختلاف يسير في الألفاظ مع الأبيات. وهذا دليل أيضا أن ابن العمراني يكتب من حفظه. زهرة العيون ورقة ١٩٢ أ- ١٩٣ أ، المسعودي، المروج ٦/ ٢٥٨ وعن على بن يقطين انظر الفهرست، ٢٢٤، وهو صاحب ديوان زمام الأزمة للمهدي: الطبري ٣/ ٥٢٢.
وفي موت المهدي روايات مختلفة رواها الطبري ٣/ ٥٢٣- ٥٢٦.
«١٠٨» - في تاريخ ابن الكازروني، ان المنصور هو الّذي رأى ذلك في منامه، ١١٦. وذكر الخطيب أن رؤيا المهدي حدثت في قصره الّذي بناه بالرصافة ١/ ٨٣، وعن الأبيات انظر تاريخ بغداد ١/ ٨٣، زهرة العيون ورقة ١٩٢ أ- ١٩٣ أوالطبري ٣/ ٥٢٣- ٥٢٦ والمسعودي ٦/ ٢٥٨، سراج الملوك ٣٦، ٣٧.
«١٠٩» - جاء في المروج «انه لم يبق الا عشرة أيام» .
«١١٠» - قال ياقوت أن قبره في قرية يقال لها ده بالا بناحية الجبل قرب البندنيجيين (معجم البلدان ٢/ ٦٣٢)، ثم قال في الرذ: قرية بماسبذان قرب البندنيجيين بها قبر أمير المؤمنين المهدي (٢/ ٧٧٥) .
«١١١» - في الطبري «قبة حسنة» ٣/ ٥٢٥ ثم ذكر الأبيات وانظرها في تاريخ السيوطي ٢٧٨، الأغاني ٤/ ١٠٣ أن أبا العتاهية عمل الأبيات لإغاظة الرشيد، العيون والحدائق ٢٨١- ٢٨٢، الفخرى ٢١٦، البداية والنهاية ٢/ ١٩١، زهرة العيون ورقة ٩٢ ب، المنتظم ٩/ ٢٤١.
«١١٢» - يسار: بشار: هكذا ورد في كل من نسختي فاتح ولايدن.
والصواب ما أثبتناه.
«١١٣» - الفيض: النضر: انظر رقم ١١٢.
«١١٤» - وزارات المهدي ذكرها ابن الطقطقى في الفخرى ٢٤٦- ٢٥٧، وجاء في تاريخ بغداد، ١/ ٩٣ أبو عبيد الله معاوية بن عبد الله بن عضاة الأشعري الوزير، الخلاصة ٩٢، نكبه المهدي وصير مكانه يعقوب بن داود، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٤٨٣.
«١١٥» - الخلاصة ١٣٣- ١٣٤. تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٨٣ قال:
«وكان الغالب على المهدي صدر خلافته معاوية بن عبد الله المعروف بأبي عبيد الله مولى الأشعريين ثم وقف منه على خيانة وصير مكانه يعقوب بن داود وكان يعقوب جميل المذهب ميمون النقيبة محبا للخير كثير الفضل حسن الهوى ثم عزله وسخط عليه فحبسه ولم يزل محبوسا حتى مات المهدي.
[ ٢٦٤ ]
وصير مكانه محمد بن الليث صاحب البلاغة. وكان على بن يقطين والحسن ابن راشد يغلبان على أموره..»
«١١٦» - تاريخ الطبري ٣٠/ ٥٤٥.
«١١٧» - جاء في تاريخ الطبري ٣/ ٥٧٤ أن هذا القول قاله يحيى البرمكي للهادي. وانظر: الفخرى ٢٧١، الجهشيارى ١٧٠ زهرة العيون ورقة ٩٥ ب- ٩٦ أ.
«١١٨» - تاريخ الطبري ٣/ ٥٧٠، الفخرى ٢٦٢
«١١٩» - اختلف المؤرخون في موته وانظر هذا الاختلاف في الفخرى ٢٦٢، تاريخ السيوطي ٢٨٠، تاريخ ابن العبري ٢٢٢، زهرة العيون ٩٧ ب، ولم يذكر اليعقوبي ٢/ ٤٩٠ أنه مات مسموما فروى حديث يحى بن خالد حين كان محبوسا، «ففتح الباب وأنا أتشهد فقيل لي هذه السيدة يعنون الخيزران فخرجت فإذا بها واقفة على الباب فقالت: ان هذا الرجل قد خفت منذ الليلة واحسبه قد قضى فتعال أنظره.. فجئت فوجدته محول الوجه إلى الحائط وقد قضى » .
«١٢٠» - نقل ابن العبري، ٢٢٢ هذا النص دون اشارة صريحة بنقله فلعله نقله من الانباء. ونفذت بعيساباذ» .
وانظر تفصيل الخبر في: الفرج بعد الشدة ٢/ ٧٠- ٧١.
«١٢١» - تاريخ الطبري ٣/ ٥٧٨، ان الخيزران قالت ذلك، تاريخ السيوطي ٢٨٢ نقلا عن الصولي، ابن العبري ٢٢٣، الفخرى ٢٦٢، مختصر تاريخ ابن الساعي ٢٧، ثمار القلوب ٦٣٦، الديارات ٢٢٧، تاريخ بغداد ١٤/ ٦، «وكان يقال » . لطائف المعارف للثعالبي ٨٤.
«١٢٢» - تاريخ الطبري ٣/ ٥٨٠، تاريخ السيوطي ٢٧٩، نقلا عن الصولي.
«١٢٣» - تاريخ الطبري ٣/ ٥٨٠، لطائف المعارف للثعالبي ٣١
«١٢٤» - تاريخ السيوطي ٢٨١، نقلا عن الصولي، الخلاصة ١٤٣ مع زيادات في الأبيات وترجمة سلم الخاسر وبعض أخباره، العمدة لابن رشيق ١/ ١٨٥ (١٩٦٣) وقد أفادنى هذه الإشارة البرفسور أولمان من توبنكن وانظرها في طبعة العمدة لسنة ١٩٥٥ أيضا.
«١٢٥» - هو أبو الخطاب البهدلي، انظر ترجمته وقصيدته في:
طبقات الشعراء ٥٦- ٥٧ وفي طبقات الشعراء نشر عبد الستار فراج ١٣٢- ١٣٤، تاريخ السيوطي ٢٨٢ نقلا عن الصولي، والعمدة لابن رشيق (١٩٥٥) ١/ ١٩٠، ذيل زهر الآداب ٤.
«١٢٦» - جاء في: طبقات الشعراء ٥٦، «وأمر لأبى الخطاب بألف دينار وكساه وحمله» .
«١٢٧» - له ذكر في كتب التواريخ كثير فقد جاء في: كتاب الوزراء والكتاب للجهشياريّ ١٤٦، «وقلده المهدي ديوان الأزمة»، «وولاه الهادي ديوان الرسائل» ١٦٧، وقال المسعودي في مروجه ٦/ ٢٦٦، «وكان لعمر بن بزيع ديوان الزمام ثم أنه ولى عمر بن بزيع الوزارة وديوان الرسائل وأفرد الربيع بالزمام» .
«١٢٨» - ما بعد هذه الكلمة لم يرد في نسخة فاتح ونظن أنه من اسقاطات الناسخ وليس من نوع الإضافات التي أشرنا اليها في ما سبق لأن ناسخ نسخة فاتح على ما يظهر (انظر جدول الاختلافات) لم يكن معنيا
[ ٢٦٥ ]
بضبط النص وكماله بقدر عنايته بالانتهاء من النسخ، ثم ان وجود هذا الساقط يتفق مع خطة العمراني في ذكره أمهات الخلفاء.
«١٢٩» - جاء في تاريخ بغداد ١٤/ ٤٣٠، «ولم تلد امرأة خليفتين غيرها وغير ولادة أم الوليد وسليمان ابني عبد الملك بن مروان» . وانظر: تاريخ السيوطي ٢٨١.
«١٣٠» - جاء في تاريخ ابن الكازروني ١٢٥ ان نقش خاتمه كان:
«لا إله الا الله»، وله خاتم آخر نقشه: «كن مع الله على حذر» .
«١٣١» - في كتاب الوزراء والكتاب ١٧٦، ٢٢٧، وتاريخ الطبري ٣/ ٦٨٠، وخلاصة الذهب المسبوك ١٦٦، أن اسمها زبيدة بنت منير، وان الفضل ولد قبل الرشيد بسنة. أما في الديارات ١٤٦، ٢٢٩، أنها توفيت عند دير ما سرجس بعانة ودفنت في بستان عند وادي القناطر على شاطئ الفرات، وأن مولد الفضل كان قبل مولد الرشيد بسبعة أيام.
«١٣٢» - الأبيات لإبراهيم الموصلي، وقد أوردها المسعودي في مروجه ٦/ ٢٨٨- ٢٨٩ تاريخ السيوطي ٢٩٤، نقلا من كتاب الأوراق للصولي.
«١٣٣» - في كلا نسختي لايدن وفاتح. أما في تاريخ الطبري والسيوطي والخلاصة، أبو المعالي الكلابي، وقد وردت الأبيات في تاريخ السيوطي ٢٨٣، والخلاصة ١١٠ وتاريخ بغداد ١٤/ ٦، الطبري ٣/ ٧٠٩- ٧١٠، البداية والنهاية ١٠/ ٢٠٣، وهناك شاعر اسمه ابن أبى سعلى وله دار نسبت اليه في بغداد في جملة دور صحابة المنصور (تاريخ بغداد ١/ ٨٦) .
«١٣٤» - البيتان ضمن أربعة أبيات أوردها ابن المعتز في طبقات الشعراء ١٥٠ لعمر بن سلمة المعروف بابن أبى السعلى وقال «وكان ابن أبى السعلى تصدى لهارون بالمدينة.. فارتجل هذه الأبيات رافعا بها صوته وأعطاه عليها مالا جزيلا (صفحة ١٥١) وانظر طبقات الشعراء ٦٥ (إقبال) .
«١٣٥» - نص الكتابين ومن شهد عليهما: تاريخ اليعقوبي ٢/ ٥٠١- ٥١٠، الطبري ٢/ ٦٥٥- ٦٦٢
«١٣٦» - الطبري ٢/ ٦٥٤ حوادث سنة ١٨٦.
«١٣٧» - قال ابن المعتز عمن حدثه: دخل أبو الغول على الرشيد فأنشده مديحا له وقال الرشيد: يا أبا الغول: ان في أنفسنا من شعرك شيئا ولو كشفته بشيء تقوله على البديهة، قال: والله ما أنصفتنى يا أمير المؤمنين.
قال: ولم؟ وانما هذا امتحان. قال: لأنك جمعت هيبة الخلافة وجلالة الملك وحيرة الاقتضاب على انى أرجو أن أبلغ من ذلك ما تريد. فالتفت فإذا الأمين قائم عن يمينه والمأمون عن يساره فأنشأ يقول طبقات الشعراء ١٤٩، طبقات الشعراء ٦٤ (إقبال) وهذا دليل على أن ابن العمراني كان يكتب من حفظه وانظر الطبري أيضا ٣/ ٧٦١- ٧٦٢ ولم يذكر اسم الشاعر، والمستجاد ١٩٢- ١٩٣.
«١٣٨» - في طبقات الشعراء «ثم وصله بعشرة آلاف درهم» صفحة ١٤٩، ولم يذكر الحكاية بعدها.. وانظر: طبقات الشعراء ٦٥ نشر عباس إقبال. وأورد المواعينى شيئا من قصة الأعرابي ضمن حكاية طويلة نقلا عن القتبى، ريحان الألباب، ورقة ١٧٦ ب- ١٧٧ ب.
«١٣٩» - الحكاية مع الأبيات في تاريخ بغداد ١٤/ ١٠، كتاب ألف باء ليوسف بن محمد البلوى ١/ ٣١، بولاق ١٢٨٧ هـ، سراج الملوك ١٦٠ لم يذكر
[ ٢٦٦ ]
قائلها واكتفى الطرطوشي بقوله «وقرئ على القاضي أبى الوليد وأنا أسمع» وفيات الأعيان، ترجمة ٨٤، القاهرة ١٩٤٨.
«١٤٠» - روى الخطيب البغدادي هذه الحكاية والأبيات باختلاف في الألفاظ وهذا دليل على أن ابن العمراني يكتب من حفظه. قال: لا كيف ان شاء الله، يا فضل أعطه مائة ألف درهم، للَّه در أبيات تأتينا بها ما أحسن فصولها وأثبت أصولها. فقلت: يا أمير المؤمنين كلامك أجود من شعرى.
قال: أحسنت، يا فضل أعطه مائة ألف أخرى.
«١٤١» - أخبار زيد بن على في مقاتل الطالبيين ١٢٧- ١٥١، الطبري ٢/ ١٦٦٨- ١٧١٣، وقد أخذ محمود الوراق هذا المعنى ونظمه في أبياته التي ذكرها الثعالبي في كتابه: أحسن ما سمعت: ١٤٤ الشيب احدى الميتتين
«١٤٢» - تاريخ بغداد ١٤/ ١٢، الورقة لابن الجراح ١٧، فوات الوفيات ٢/ ٦٠٧ وذكر الشابشستى له شعرا آخر في جواريه الثلاث، الديارات ٢٢٧، الخلاصة ١١١، سكردان السلطان ٧١، نثر النظم وحل العقد للثعالبي، مخطوطة لا يدن ١٧٢٥، ورقة ٩٧ ب- ٩٨ أ.
«١٤٣» - الأبيات في الورقة: ١٨ ما عدا البيت الأخير، الديارات ٢٢٦.
مع بعض الاختلاف في الألفاظ، الأوائل لأبى هلال العسكري ٢١٥- ٢١٦، ريحان الألباب ٢١٢ أ.
«١٤٤» - الأبيات في الطبري ٣/ ٦٥٢، شرح قصيدة ابن عبدون ٢٦٨ وأورد الطبري أيضا أبياتا للشاعر العماني يحرض الرشيد على البيعة للقاسم ٣/ ٧٦٠، الخلاصة ١٤٠ وأورد تلخيصا لكتاب العهد للأمين والمأمون ١٤٠- ١٤٢.
«١٤٥» - هذا وهم من المؤلف فان القاسم لم يمت في حياة الرشيد، ولعل هذا القاسم اختلط على ابن العمراني بالقاسم بن المنصور (مختصر تاريخ ابن الساعي ٢٣) لأن القاسم كان حيا حتى خلافة المأمون حين خلعه من ولاية العهد. قال المسعودي: «وفي سنة ثمان وتسعين ومائة خلع المأمون أخاه القاسم بن الرشيد من ولاية العهد» ٧/ ٥٥، وقال الخطيب البغدادي «كان هارون في آخر خلافته عقد العهد بعد الأمين والمأمون لابنه القاسم وسماه المؤتمن. وتوفى المؤتمن في صفر سنة ثمان ومائتين وله خمس وثلاثون سنة (تاريخ بغداد ١٢/ ٤٠٢) . وقد وهم الكازروني حين قال:
وعلى أمة أمة العزيز كان يلقب بالمؤتمن» (مختصر التاريخ ١٢٨) .
«١٤٦» - وردت الأبيات في ديوان أبى العتاهية ما عدا البيت الأخير.
صفحة ٣١٥ وكذلك في الأغاني ٢/ ١٠٥.
«١٤٧» - هي العباسة بنت المهدي. صاحبة القصة المختلقة مع جعفر البرمكي، تزوجها محمد بن سليمان بن على العباسي ونقلها الى البصرة وأقطعها المهدي «الشرقي» بالبصرة وتوفى عنها محمد فتزوجها محمد بن على بن داود بن على العباسي فمات عنها ثم أراد عيسى بن جعفر العباسي أن يخطبها فلم يتم ذلك واليها نسبت سويقة العباسة ببغداد. والغريب أن هذه القصة الشعوبية المختلقة تناقلها المؤرخون وكأنها حدثت فعلا فقد أوردها الطبري ٢/ ٦٧٦ في حوادث سنة ١٨٧، والمسعودي في مروجه ٦/ ٣٨٧- ٣٩٨، وابن الأثير في الكامل وأبو الفرج في الأغاني والمبرد في الكامل وابن شاكر في فوات الوفيات والمقري في نفح الطيب وعبد الرحمن الإربلي عن
[ ٢٦٧ ]
الطبري وابن عساكر وابن خلكان وابن العبري في مختصر تاريخ الدول ٢٢٤، ومسكويه في تجارب الأمم. وجاء في كتاب الوزراء والكتاب للجهشياريّ:
«قال عبيد الله بن يحيى بن خاقان: سألت مسرورا الكبير في أيام المتوكل وكان قد عمر اليها ومات فيها، عن سبب قتل الرشيد لجعفر وإيقاعه بالبرامكة فقال: كأنك تريد ما تقوله العامة فيما أدعوه من أمر المرأة وأمر المجامر التي اتخذها للبخور في الكعبة؟ فقلت: ما أردت غيره. فقال: لا والله ما لشيء من هذا أصل ولكنه ملل موالينا وحسدهم» . صفحة ٢٥٤. وهذه شهادة شاهد خبير مطلع على دواخل قصور الخلافة. وقد امتدت عدوى الشعوبية الى من عاصرنا فكتب قصة مختلفة للنيل من الشرف العباسي الإسلامي وتبعه عدنان مردم فألف رواية شعرية (العباسة) سنة ١٩٦٩، ثم كرر جرجي زيدان قوله في كتابه (تاريخ التمدن الإسلامي) الّذي ترجم ماركليوث قسما منه الى الانكليزية (انظر صفحة ٢٠٢) معتمدا على رواية الاتليدى في كتابه (أخبار البرامكة) . وقصة العباسة الشعوبية هذه لها ذكر أيضا في شرح قصيدة ابن عبدون ٢٢٩، وملخصها في أخبار الدول للقرمانى (مخطوطة لايدن)، ورقة ١٥٠ أ، وفي مختصر تاريخ ابن الساعي ٣٠، والفخرى ٢٨٨.
«١٤٨» - المعروف عند المؤرخين أن الخيزران أخبرت الرشيد بذلك وحرضته على الإيقاع بالبرامكة وقد روى الطبري غير ذلك فقال: ان احدى الجواري، لشر وقع بينها وبين عباسة أنهت أمرها للرشيد، تاريخ الطبري ٣/ ٦٧٧. وقد روى الصولي في اشعار أولاد الخلفاء ٥٧: قالت علية للرشيد بعد إيقاعه بالبرامكة: ما رأيت لك يوم سرور تاما منذ قتلت جعفر فلأيما شيء قتلته؟ فقال: لو علمت أن قميصي يعلم السبب الّذي قتلت به جعفر لأحرقته.
فهل كانت علية بنت المهدي جاهلة السبب لو كان هناك مثل هذه الفضيحة في قصور الخلافة؟ وقد روى الطبري ٢/ ٦٦٩، وذكر أبو محمد اليزيدي وكان فيما قيل من أعلم الناس بأخبار القوم، قال: من قال أن الرشيد قتل جعفر بن يحيى بغير سبب يحيى بن حسن فلا تصدقه. وقال المسعودي ٦/ ٣٦٢، (وانهم أطلقوا رجلا من آل أبى طالب كان في أيديهم.. وأما الباطن فلا يعلم)، وقال اليعقوبي ٢/ ٥١٠، (وأكثر الناس في أسباب السخط عليهم مختلفون»، وانظر، شرح قصيدة ابن عبدون ٢٤٦- ٢٤٧. ويرى طه محمد شفيق السامرائي أن هناك رضاعا بين البرامكة والرشيد فمن غير المعقول أن يتجاهل الرشيد ذلك ويزوج أخته لجعفر البرمكي: في رسالة خاصة منه.
«١٤٩» - في كلا نسختي لايدن وفاتح (وما بقي في دارك جارية أو خادما) ولعل الصواب ما أثبتناه لأن الفعل الثلاثي لازم وسياق الكلام يستلزم وجود الفعل (أبقى) .
«١٥٠» - الفيوج: جمع فيج، ومعناه رسول الخليفة أو السلطان الّذي يحمل الأخبار والكتب من بلد الى آخر. انظر، تفسير الألفاظ العباسية في نشوار المحاضرة لمحمد تيمور، مجلة المجمع العلمي العربيّ بدمشق ٣/ ٧٦ لسنة ١٩٢٣.
«١٥١» - ذكر المسعودي في مروجه ٦/ ٣٩٨، ان الرشيد أمر ياسرا الخادم بقتل جعفر ثم قتله وقال: (لا أريد أن أرى قاتل جعفر) . أما في
[ ٢٦٨ ]
تاريخ الطبري ٣/ ٦٧٨ وغيره فان مسرورا الخادم هو الّذي نفذ حكم الرشيد فيه. وانظر، الوفيات، ترجمة ١٣١، صفحة ٤٣- ٤٤، (وستنفلد) .
«١٥٢» - اختلف المؤرخون في الأبيات التي كان يغنيها أبو زكار، فعند الجهشيارى ٢٣٥ أنه كان يغنيه:
عداني أن أزورك غير بغضي مقامك بين مصفحة شداد
فلا تبعد فكل فتى سيأتي عليه الموت يطرق أو يغادى
وانظر، شرح قصيدة ابن عبدون ٢٣٣، الفخرى ٢٨٩، وغيرهما، كالطبرى ٣/ ٦٧٨.
أما في الوفيات ١٣١/ ٤٣ فان أبا زكار كان يغنى:
ما يريد الناس منا ما ينام الناس عنا انما همهم أن يظهروا ما قد دفنا
والأبيات للمهدي رواها له الصولي، انظر، مجلة المجمع العلمي العربيّ ٣٦/ ١٧٠. وروى النهروالى الأبيات في (الأعلام باعلام بيت الله الحرام) نسخة لايدن، ورقة ٦٩ أعن الصولي أيضا.
«١٥٣» - في كلا نسختي لايدن وفاتح، (وقد استدعيته الى دارك) وهذا لا يتفق مع العرف القائم بين الخليفة ووزيره لأن المفروض أن يستدعى الخليفة جعفر دفعات ليلا أو نهارا.
«١٥٤» - أجمع المؤرخون على أن جعفر قتل بالأنبار وحملت جثته الى بغداد حيث صلبت. انظر، الجهشيارى ٢٣٩، الفخرى ٢٨٩، تاريخ الطبري ٣/ ٦٨٠، اليعقوبي ٢/ ٥١٠.
«١٥٥» - الطس والطشت، من آنية الصفر (تاج العروس) .
(قال أبو عبيدة: ومما دخل في كلام العرب الطست والتور والطاجن وهي فارسية كلها. وقال الفراء، طيِّئ تقول طست وغيرهم طس وهم الذين يقولون لصت للص، جمعه طسوس واطساس، وجمع الطسة طساس ولا يمنع جمعه على طسس بل هو قياسه)، شفاء الغليل ١٤٧- ١٤٨.
(المطبعة الوهبية) .
«١٥٦» - قال الجهشيارى ٢٣٧، (فلما كان بعد سنة خرج الرشيد فجلس في مجلس الجسر الشرقي وأحرق جثة جعفر) .
«١٥٧» - نقل ابن الطقطقى ٢٩٠ هذا النص فقال: (ومن طريف ما وقع في ذلك ما رواه العمراني المؤرخ قال: حدث فلان قال، دخلت الديوان فنظرت في بعض تذاكر النواب فرأيت فيها أربع مائة ألف دينار ثمن خلعة لجعفر بن يحيى الوزير، ثم دخلت بعد أيام فرأيت تحت ذلك عشرة قراريط ثمن نفط وبواري لاحراق جثة جعفر بن يحيى، فعجبت من ذلك) .
وروى التنوخي في نشوار المحاضرة حكاية مماثلة رواها عبد الرحمن الإربلي في الخلاصة ١٤٨، باختلاف في الألفاظ والراويّ. فقد رواها عن الفضل بن مروان. وروى ابن حمدون في تذكرته في الباب السابع والأربعين في أنواع السير والأخبار وعجائبها حكاية شبيهة برواية ابن العمراني أوردها امدروز في حاشية صفحة ٨٠ من الجزء السادس من تجارب الأمم.
وردت حكاية التنوخي في النشوار، طبعة الشالجى المحامي ٨/ ١٩٦.
«١٥٨» - لعل هذا ما شاع عند العوام الذين أرادوا تبريرا يتفق وإدراكهم لنكبة البرامكة والا فالعباسة رحمها الله تزوجها محمد بن سليمان ابن على فمات عنها ثم تزوجها إبراهيم بن صالح بن المنصور فمات عنها ثم
[ ٢٦٩ ]
تزوجها محمد بن على بن داود فمات عنها ثم أراد أن يخطبها عيسى بن جعفر فتحاماها لأن أبا نواس قال فيها:
إذا ما ناكث سرك أن تفقده رأسه
فلا تقتله بالسيف وزوجه بعباسة
فتحامى الرجال تزويجها الى أن ماتت (معجم البلدان ٣/ ٣٠٠)، وفيات ترجمة ١٣١ صفحة ٤١.
«١٥٩» - المشهور أن يحيى بن خالد توفى قبل ابنه الفضل. قال الجهشيارى ٢٦١ (ثم توفى يحيى بن خالد حتف أنفه في الحبس بالرقة
ثم توفى الفضل بن يحيى من علة نالته ) وانظر كذلك الطبري ٣/ ٧٣٣ والخلاصة ١٦٦- ١٦٧ وكان الفضل أخا الرشيد بالرضاعة، انظر أبيات أبى قابوس النصراني في ترقيق قلب الرشيد، نظم النثر ٤٠ ب.
«١٦٠» - كتبت القصيدة بكاملها في الحاشية من ل بخط مغاير حديث وهي مذكورة برمتها في شرح قصيدة ابن عبدون ٢٤٠- ٢٤٣ وفي زهرة العيون ورقة ١٠١ ب- ١٠٢ أ.
«١٦١» - الأبيات في شرح قصيدة ابن عبدون ٢٤٢.
«١٦٢» - وفي الحاشية من ل كتب (قال: وحدث محمد بن عبد الرحمن الهاشمي صاحب صلاة الكوفة قال: دخلت على والدتي في يوم عيد النحر فوجدت عندها امرأة زرية في ثياب رثة فقالت لي والدتي: تعرف هذه؟ قلت:
لا. قالت: هذه أم جعفر البرمكي فأقبلت عليها بوجهي وأكرمتها وحادثتها ساعة ثم قلت: يا أمه ما أعجب ما رأيت قالت: يا بنى لقد أتى على عيد مثل هذا وعلى رأسي أربع مائة وصيفة ولقد عبر على هذا العيد وليس لي ما أجده الا كساءين أفرش أحدهما والتحف الآخر. قال: فدفعت لها خمسمائة درهم فكادت تموت فرحا ولم تزل تتردد إلينا حتى فرق الموت بيننا) وقد وردت هذه الحكاية عند الجهشيارى ٢٤١، شرح قصيدة ابن عبدون ٢٣٧، المسعودي في المروج ٦/ ٤٠٦، ابن خلكان في الوفيات ترجمة ١٣١ صفحة ٤٦ الخلاصة ١٥٢.
«١٦٣» - وهذا أيضا من اختلاق العوام لأن يحيى بن خالد، كما روى الجهشيارى كتب كتابا وختمه وكان فيه (قد تقدم الخصم والمدعى عليه في الأثر والحاكم لا يحتاج الى بينة) صفحة ٢٦١ وانظر كذلك زهرة العيون ورقة ١٠٢ ب.
«١٦٤» - وردت الأبيات عند الجهشيارى ٢٣٦، والثعالبي في ثمار القلوب ٢٠٢ ونسبها لصالح بن طريف، والمسعودي في المروج ٦/ ٤٠٤ وابن خلكان ترجمة ١٣١ صفحة ٤٦.
«١٦٥» - ورد البيتان الأول والثاني عند الجهشيارى ٢٣٧- ٢٣٨، وفي شرح قصيدة ابن عبدون ٢٣٥ عن الأصمعي والمسعودي ٦/ ٣٩٩ وابن خلكان عن الأصمعي أيضا ترجمة ١٣١ صفحة ٤٥، ورواهما الشيزرى ضمن قصيدة للرقاشى في رثاء البرامكة في كتابه جمهرة الإسلام. مخطوطة لايدن رقمها ٢٨٧، ورقة ٦٨ أ.
«١٦٦» - قال المسعودي ٦/ ٤٠٣، (وممن أحسن في مرثيته إياهم أبو حرزة الأعرابي وقيل أبو نواس) . ثم أورد الأبيات ( ان رمى ملكهم بأمر بديع) .
«١٦٧» - الرؤيا في كتاب العيون والحدائق ٣١٦- ٣١٧، مختصر
[ ٢٧٠ ]
تاريخ ابن الساعي ٣٥ وابن العمراني نقلها من تاريخ الطبري ٣/ ٧٣٥- ٧٣٧.
«١٦٨» - قصة النخلتين وما جرى عليهما انظر معجم البلدان ١/ ٣١٨- ٣٢١، الأغاني ١٣/ ٣٣٢، ثمار القلوب للثعالبي ٥٨٩، والبيتان لمطيع بن اياس. وقد ورد ذكرهما كثيرا في الأدب والشعر، انظر مثلا نكت الهميان ١١٠ سراج الملوك ٢٥، المسالك والممالك لابن خرداذبه ١٩، المصون في سر الهوى المكنون للحصرى ٣٧ ب- ٣٨ أ.
«١٦٩» - سرادق الرشيد وما عليه من الخز الأسود أورده الجهشيارى مفصلا، صفحة ٢٧٣- ٢٧٤ ومنه نقل التنوخي في كتابه الفرج بعد الشدة ٢/ ٤٨، وقد آل هذا السرادق الى السيدة راشدة بنت المعز لدين الله الفاطمي الذخائر والتحف ٢٤١.
«١٧٠» - الجهشيارى ٢٧٤.
«١٧١» - الجهشيارى ٢٦٦. الفخرى ٢٩٢.
«١٧٢» - الأبيات لمروان بن أبى حفصة قالها في رثاء المهدي، تاريخ السيوطي ٢٨٢ نقلا عن الصولي.
«١٧٣» - نقل الكازروني هذا النص ١٣٠ دون أن يصرح بنقله ومثل هذا كثير في مختصر التاريخ وزاد. « وابنه الحسن بن على بن أبى طالب.
وقال ابن الطقطقى وليس في خلفاء بنى العباس من أمه وأبوه هاشميان سواه» (صفحة ٢٩١، ونقل السيوطي نص المسعودي فقال: «قال المسعودي:
ما ولى ثلاثة الى وقتنا هذا هاشمي ابن هاشمية سوى على بن أبى طالب وابنه الحسن والأمين » .
«١٧٤» - انظر الكازروني ١٣٠. الطبري ٣/ ٧٦٤.
«١٧٥» - بالنص في تاريخ الطبري ٣/ ٧٦٤، ٧٧١ وانظر خطبته في مختصر التاريخ للكازروني ١٣١ وفي تاريخ اليعقوبي ٢/ ٥٢٥- ٥٢٦.
«١٧٦» - قال الطبري: «فألح الفضل بن الربيع وعلى بن عيسى بن ماهان على محمد في البيعة لابنه وخلع المأمون.. حتى بايع لابنه موسى وسماه الناطق بالحق» . الطبري ٣/ ٧٧٩.
«١٧٧» - انظر وصية زبيدة لعلى بن عيسى بن ماهان في الفخرى ٢٩٥.
«١٧٨» - أخبار بنى طاهر أوردها الشابشتي مفصلة في الديارات ١٠٩- ١٤٨. وانظر ديوان البحتري ٤/ ٢٤٦٦- ٢٤٨٠.
«١٧٩» - اختلف المؤرخون في نص رسالة طاهر هذه. وقد أوردها:
ابن الطقطقى ٢٥٩، الجهشيارى ٢٩٣، المسعودي ٦/ ٤٢٤، الشابشتي ١٤٤، الطبري ٣/ ١٤٢.
«١٨٠» - قيل انه ضرب شخصا فقده نصفين، وقيل: ذو الاستحقاقين وقيل غير ذلك. انظر الديارات ١٤٢. شرح قصيدة بن عبدون ٢٥٩، البداية والنهاية ١٠/ ٢٦٠ المسعودي ٦/ ٤٢٢- ٤٢٣.
«١٨١» - لقد شغف المؤرخون في إظهار الأمين كخليفة فاسد لا يصلح للخلافة إرضاء للحزب الفارسي الّذي تسلط على المأمون وتبريرا للوثوب به وبالحزب العربيّ الّذي أيد الأمين. وقد كتب الصديق طه محمد شفيق السامرائي كتابا نفيسا أسماه (دفاعا عن الأمين) لم ينشر بعد. بين فيه بالنصوص المنتزعة من التواريخ أن الأمين لم يكن بهذه الصورة من التخاذل
[ ٢٧١ ]
الّذي وصفه المؤرخون. فان كثيرا من الشعر والحكايات التي نسبت اليه كانت مختلقة مصنوعة. وقد قيل فيه: (ليس بمضعوف ولكنه مخذول) .
شرح قصيدة ابن عبدون ٢٥٩- ٢٦٠ بشهادة طاهر بن الحسين نفسه.
«١٨٢» الأبيات في تاريخ بغداد ٣/ ٢٤٢، تاريخ السيوطي ٣٠٤- ٣٠٥، فوات الوفيات ٢/ ٥٣٢.
«١٨٣» - تاريخ بغداد ٣/ ٣٣٩ عن الصولي، تاريخ السيوطي ٣٠٢- ٣٠٤ عن الصولي، مختصر تاريخ ابن الساعي ٣٦.
«١٨٤» - أورد الخطيب البغدادي ٣/ ٣٣٩ أربعة أبيات:
ما لمن أهوى شبيه فيه الدنيا تتيه
وصله حلو ولكن هجره مر كريه
وكذلك السيوطي في تاريخه ٣٠٢، قال الخطيب: (فان كان جاء على الظهر ملأت احمال ظهره دراهم.. فأوقر له ثلاث أبغل دراهم) .
«١٨٥» - يبدو أن الصولي كان مصدر الحكاية وعنه رواها الخطيب البغدادي وعنه ابن العمراني والسيوطي.
«١٨٦» - انظر كتاب الأمين لطاهر في شرح قصيدة بن عبدون ٢٥٩- ٢٦٠، تاريخ السيوطي ٣٠٥، ريحان الألباب ٢١٥ ب- ٢١٦ أ.
«١٨٧» - المسعودي ٦/ ٤٢٦، زهرة العيون ورقة ١٠٥ ب- ١٠٦ أمختصر تاريخ ابن الساعي ٣٥
«١٨٨» - الطبري ٣/ ٩٠٩، شرح قصيدة ابن عبدون ٢٥١، تاريخ السيوطي ٢٩٩- ٣٠٠ مختصر تاريخ ابن الساعي ٣٦- ٣٧، الكامل ٦/ ١٩٥.
«١٨٩» - في تاريخ الطبري ٣/ ٩٠٩ وتاريخ السيوطي وغيرهما أن الجارية غنت بشعر النابغة الجعديّ
كليب لعمري كان أكثر ناصرا وأيسر ذنبا منك ضرج بالدم
وقد اختلطت أبيات هذه الحكاية عند ابن العمراني مع أبيات حكاية أخرى رواها الطبري في تاريخه ٣/ ٩٥٧. وليس من المعقول أن تغني جواري الأمين ثلاث نوبات باشعار تبعث على اليأس والفزع ان لم يكن الأمر قد دبره أعوان طاهر والمأمون بليل.
«١٩٠» - يبدو أن التسمية كانت مألوفة آنذاك فقد ورد في كتاب بغداد لابن طيفور ٩٧ «فدعا له بقدح يقال له: زب فرعون» والزب في اللغة:
الأنف بلغة أهل اليمن أو اللحية، وزب رباح وردت في أبيات للشمقمق قال:
شفيعى الى موسى سماح يمينه وحسب أمرى من شافع بسماح
وشعرى شعر يشتهي الناس أكله كما يشتهي زبد بزب رباح
وقال الزبيدي: (هو تمر من تمور البصرة وقال: وقصته في كتب الأمثال) .
«١٩١» - النص بكاملة منقول من تاريخ الطبري ٣/ ٩١٩، وانظر المسعودي ٦/ ٤٧٨، زهرة العيون ورقة ١٠٧ ب، شرح قصيدة ابن عبدون ٢٦٠، العيون والحدائق ٣٣٩، ريحان الألقاب، ٢١٦ ب.
«١٩٢» - أي: ابن زبيدة.
[ ٢٧٢ ]
«١٩٣» - روى الطبري خلاف ذلك في تاريخه ٣/ ٩٢٣ (قال: فأصبحت قيل لي هات العشرة آلاف والا ضربنا عنقك فوجهت الى وكيلي فأتانى بها فدفعتها اليه) وانظر زهرة العيون ورقة ١٠٨ أ.
«١٩٤» - نسب الطبري هذا القول لذي الرئاستين ٣/ ٩٤١- ٩٥٠
«١٩٥» - الأبيات لقيس بن زهير في بنى بدر والبيت الثاني في شرح قصيدة ابن عبدون ٢٦١.
«١٩٦» - جاء في شرح قصيدة ابن عبدون ٢٩٩، أن صاحب القصيدة المزدوجة هو أبو الحسن احمد بن محمد الأسدي وأورد منها بيتا.
وثبتت خلافة المعتز ولم يثبت أمره بعجز
وقال عباس العزاوى (وعندي قصيدة لعلى بن الجهم في التاريخ لأيامه) مجلة المجمع العلمي العربيّ بدمشق عدد ٢١، الطبري ٣/ ٦٨٣، ونشر خليل مردم القصيدة في مجلة المجمع العربيّ ٢٦، ١٩٥١ صفحة ٤٤- ٦٧ وورد البيتان فيها في صفحة ٦٥.
«١٩٧» - روى الجهشيارى ٢٥٤: (قال محمد بن إسحاق: لما قتل جعفر قيل ليحيى قتل الرشيد ابنك فقال: كذلك يقتل ابنه. فقيل قد أمر بتخريب ديارك فقال: كذلك تخرب دياره) . وذكر صاحب الخلاصة القسم الأول من كلام يحيى: صفحة ١٤٨ وانظر الطبري ٣/ ٦٨٣.
«١٩٨» - البيت لكلحب بن شؤبوب الأسدي، ذكره الميداني في مجمع الأمثال ٦٤٣ طبعة طهران ١٢٩٠ هـ وفي كتاب الأمثال لفرايتاخ ٢/ ٦٧١ وورد في زبدة النصرة ١٤١.
«١٩٩» - أبو البختري، هو وهب بن وهب الأنصاري، أخبار القضاة لوكيع ١/ ٢٤٣ تاريخ بغداد ١٣/ ٤٨١، ٣/ ٢٦٩ جمهرة نسب قريش ١/ ٣٤٥، ٥٠٦، نسب قريش ٢٢٨ وعن إسماعيل بن حماد، أخبار القضاة ٢/ ١٦٧، ٣/ ٢٦٨.
«٢٠٠» - روى المسعودي ٦/ ٤٢٤- ٤٢٥، هذه الحكاية العامية بألفاظ مختلفة.
«٢٠١» - قال الجهشيارى ٢١١ (ان المأمون كان في حجر محمد بن خالد ابن برمك فنقله الى حجر جعفر) . وأورد ابن الساعي في نساء الخلفاء ٧٤ مثل ذلك وقد ورد اسم أبى سعيد الجوهري استطرادا في الديارات ١٤٥ والطبري ٣/ ٧٣٣ وانه توفى سنة ١٩٣ هـ. وجاء ذكره في حكاية وردت في الخلاصة ١٨٦ (قال أبو محمد اليزيدي كنت أؤدب المأمون وهو صغير في حجر سعيد الجوهري) وله ذكر في كتاب بغداد لابن طيفور ٢٣.
«٢٠٢» - أبو محمد اليزيدي، هو يحيى بن مبارك بن المغيرة، لقب باليزيدى لأنه صحب يزيد بن منصور خال المهدي، أخذ عن ابن العلاء والفراهيدى، وكان مؤدب المأمون وتوفى في خراسان سنة ٢٠٢ هـ. وفيات ٢/ ٢٣٠، معجم الأدباء ٧/ ٢٨٩ الفهرست ٥٠، النجوم ٢/ ١٧٣، غاية النهاية ٢/ ٣٧٥ خزانة الأدب ٤/ ٤٢٦، تاريخ بغداد ١٤/ ١٤٦، الورقة ٢٧، المزهر ٢/ ٢٣٢، نزهة الألباء ١٠٣ طبقات الزبيدي ٦٠، مرآة الجنان ٢/ ٣، الخلاصة ٢٠٥- ٢٠٧.
«٢٠٣» أ- أوردها أبو اليسر الرياضي ونسبها للمأمون حين رأى ابنه العباس مشغولا بشراء الضياع، ورقة ٥٨ أ.
[ ٢٧٣ ]
٢٠٣- في هذه القصة الشعوبية المختلقة لم يستطع ناسجها إخفاء ضعفها وتناقضها فهي شبيهة بحكايات جداتنا رحمهن الله ومن المستبعد عقلا ان تصدر هذه الحكاية من الأمين، وللشعوبية أساليبها في إعلاء شأن المأمون لا حبا به وانما وقيعة بالحزب العربيّ الّذي مثله الأمين.
«٢٠٤» - ذكر عبد الرحمن سنبط قنيتو الإربلي هذه الحكاية باختصار في خلاصة الذهب المسبوك، ١٨٧ ولعله نقلها من الانباء أو من ذيله للكازروني.
«٢٠٥» - خلاصة تذهيب الكمال ١٣٥، اليعقوبي ٥٤٤- ٥٤٥ قال:
(وكان رسوله اليه رجاء بن أبى الضحاك قرابة الفضل بن سهل) . مقاتل الطالبيين ٥٦١- ٥٧٢.
«٢٠٦» - فم الصلح: بكسر الصاد ثم سكون اللام: كورة فوق واسط لها نهر يستمد من دجلة على الجانب الشرقي يسمى فم الصلح بها كانت منازل الحسن بن سهل (معجم البلدان) وانظر تعليق الدكتور مصطفى جواد في المختصر المحتاج اليه ٢/ ١٦٥ (حاشية ٣٧٤) .
«٢٠٧» - الكرباس والكرباسة: ثوب: كلمة فارسية معربة والكرباس القطن. (اللسان، كربس) .
«٢٠٨» - قتله جماعة قتلهم المأمون. فقالوا له حين جيء بهم: أنت أمرت بقتله فأمر بهم فضربت أعناقهم، تاريخ الطبري ٣/ ١٠٢٧، الخلاصة ٢٠٥.
«٢٠٩» - انظر المسعودي ٧/ ٣٦، المستطرف ٢/ ٣٥٢، زهرة العيون ١١١ ب، المستجاد من فعلات الأجواد ٢٥٤.
«٢١٠» - أوردها الإربلي في الخلاصة ٢٢٠ بالنص، ولعله نقلها من تاريخ ابن العمراني.
«٢١١» - قصة إبراهيم بن المهدي واختفائه أوردها التنوخي في (المستجاد ٧٤- ٧٥) و(الفرج بعد الشدة ٢/ ٤٤) وانظر كتاب بغداد لابن طيفور ١٠١- ١١٣
«٢١٢» - جاء في تاريخ اليعقوبي ٢/ ٥٥٨، (وظفر المأمون بإبراهيم بن المهدي بن شكلة في أول سنة ٢٠٨ ثم كتب إبراهيم من حبسه وهو لا يشك أنه يقتله (وقد جعلك الله فوق كل ذي عفو كما جعل كل ذي ذنب دوني، فان عفوت فبفضلك وان أخذت فبحقك وقال: انى شاورت جميع أصحابى في أمرك حتى شاورت أخى أبا إسحاق وابني العباس فكلهم أشار على بقتلك ) .
«٢١٣» - الفخرى ٣٠٣، ابن الكازروني ١٣٤، كتاب بغداد ٥٥، (انى لالذ الحلم حتى أحسبنى لا أؤجر عليه) .
«٢١٤» - فوات الوفيات ١/ ٢٣٨، الشعر والشعراء ١/ ٢٤، طبقات ابن سلام ٤٣، الأغاني ٢٠/ ٢، الاصابة ٣/ ١٦٣، خزانة الأدب ١/ ٢٧١، معاهد التنصيص ١/ ٣٣٩، وفيات الأعيان، ترجمة ٨، صفحة ١٥، البداية والنهاية ١٠/ ٢٥١.
«٢١٥» - زهرة العيون، ورقة ١١١ ب، وأورد التنوخي هذا القول للمأمون مخاطبا إبراهيم من المهدي في: المستجاد من فعلات الأجواد ٨٤.
«٢١٦» - كتاب بغداد لابن طيفور ١٤، (أتدري لم صليت يا فضل؟
قال: لا يا أمير المؤمنين. قال: شكر الله إذ رزقني العفو عنك) .
[ ٢٧٤ ]
«٢١٧» - فم الصلح: بكسر الصاد، قرية على دجلة قريبة من واسط، انظر: توضيح مصطفى جواد في حاشية أرقامها: ٣٧٤ في: المختصر المحتاج اليه ٢/ ١٦٥، وانظر: رقم ٢٠٦ من التعليقات.
«٢١٨» - قصة زواج المأمون من بوران بكاملها في لطائف المعارف للثعالبي ٧٢- ٧٤، شرح قصيدة ابن عبدون ٢٧٢- ٢٧٧ وتبدو وكأنها منتزعة من قصص ألف ليلة وليلة من حكاية الزنبيل والمعصم. وقد رويت بشكل آخر مع إبراهيم بن المهدي في: المستجاد للتنوخى ٥٥- ٦٣، وانظر:
ثمار القلوب للثعالبي ١٦٥- ١٦٦ وسماها (دعوة الإسلام) وقارن بينها وبين دعوة المتوكل في بركوارا، كتاب بغداد لابن طيفور ١١٣- ١١٦، نساء الخلفاء لابن الساعي ٦٧، وتاريخ المسعودي ٧/ ٦٥، ومختصر تاريخ ابن الساعي ٥٤- ٥٥، وأوردها اليعقوبي مختصرة ٢/ ٥٥٩، والمستفاد من تاريخ بغداد، ورقة ٨٤ أ، وتاريخ الطبري ٣/ ١٠٨١- ١٠٨٥، وعيون التواريخ، ورقة ٣٠ ب- ٣١ أ، الذخائر والتحف ٩٨- ١٠١، تحفة العروس للتيجانى ٣٦- ٣٧ نقلا من رسالة الطيب لأبى ياسر البغدادي وتاريخ بغداد لأحمد بن طاهر، والأغاني للأصفهاني.
«٢١٩» - ثمار القلوب للثعالبي ١٦٥، نقلا عن المبرد، وقد وردت الحكاية في الكامل ١/ ٢١٦ (طبعة الدلجمونى الأزهري)، وأورد التنوخي شيئا يسيرا منها في: نشوار المحاضرة ١٤٧.
«٢٢٠» - ثمار القلوب ١٦٥، نساء الخلفاء ٦٩ نقلا عن الجهشيارى، فلعل ابن العمراني نقلها منه وتصرف في روايتها، البداية والنهاية ١١/ ٤٩- ٥٠، الفخرى ٣٠٧.
«٢٢١» - في نساء الخلفاء ٦٩، (فاستبرد) وهي أجمل وموافقة لروح العصر.
«٢٢٢» - ثمار القلوب ١٦٦، لطائف المعارف ٧٣، نساء الخلفاء ٧٠ عن الصولي، الفخرى ٣٠٦- ٣٠٧.
«٢٢٣» - ذكر هلال بن المحسن الصابي، ان هذا القصر كان أولا يسمى القصر الجعفري نسبة إلى جعفر البرمكي. انظر: نساء الخلفاء ٧١، كتاب الوزراء والكتاب ٢١٦، وقال الخطيب البغدادي ١/ ٩٩ نقلا عن الصولي: «كانت دار الخلافة التي على شاطئ دجلة تحت نهر معلى قديما للحسن بن سهل وتسمى القصر الحسنى، فلما توفى صارت لبوران بنته فاستنزلها المعتضد باللَّه عنها » وقد أورد ابن الساعي حوادث هذا القصر ونزول جعفر البرمكي عنه للمأمون ثم انتقاله للحسن حوادث هذا القصر ونزول جعفر البرمكي عنه للمأمون ثم انتقاله للحسن بن سهل ومن بعده للموفق باللَّه وقال: (ثم هدمه المعتضد بن الموفق وبناه وزاد فيه ومده الى حد نهر بين ونزله المكتفي) . نساء الخلفاء ٧٢- ٧٨، حتى قيل في دار الخلافة: (انها مثل مدينة شيراز في سعتها) . تاريخ بغداد ١/ ١٠٠.
«٢٢٤» - جاء في اللسان: الكنثة: نوردجة تتخذ من آس وأغصان خلاف تبسط وتنضد عليها الرياحين ثم تطوى. والنوردجة: الضميمة ومالف من كل شيء، وهو معرب، نورده بالفارسية وهو الطبق الّذي يوضع عليه الأزهار. وجاءت في تاريخ بغداد ٣/ ٣٤٥ باسم «كباسة» في قول المعتصم:
(قد وجهت الى مدينة السلام فجاءوني بكباستين) . وفي شرح قصيدة ابن عبدون ٢٦٩: (حقائب، أوعية الرطب) . وفي تاريخ الطبري، (حقائب فيها
[ ٢٧٥ ]
الالطاف) و(سلتين) . وفي كتاب بغداد لابن طيفور ١٨٦: (حقائب فيها الألطاف) .
«٢٢٥» - شرح قصيدة ابن عبدون ٢٦٩، مختصر تاريخ ابن الساعي ٥٥، وحوادث موت المأمون وردت بشيء من التفصيل في تاريخ الطبري ٣/ ١١٣٥ ومنه نقل ابن العمراني وتصرف كثيرا في النص.
«٢٢٦» - أوردها الابشيهى في ترجمة الواثق، المستطرف ٢/ ٣٤٥.
ابن الكازروني ١١٤، ومنه نقل صاحب الخلاصة ٢٢٥، ونسبها المسعودي في مروجه للمأمون ٧/ ١٠١، وكذلك الطرطوشي في: سراج الملوك ٤٨.
«٢٢٧» - هو أبو سعيد المخزومي كما جاء في: تاريخ الطبري ٣/ ١١٤٨.
مروج الذهب ٧/ ١٠١، تاريخ السيوطي ٣٠٣، البداية والنهاية ١٠/ ٢٨٠، الفخرى ٣٠٤، ولم ينسبه لقائل. ولطائف المعارف للثعالبي ٧٠ وذكر دى يونك بعض المصادر الأخرى التي ذكرت الأبيات وقائلها.
«٢٢٨» - في تاريخ ابن الكازروني ١٣٧ وغيره، أن المأمون استوزر أخاه الحسن بن سهل بعد وفاته.
«٢٢٩» - له ترجمة في: الوافي بالوفيات ٨/ ٢٧٩، تاريخ بغداد ٥/ ٢١٦، الوزراء والكتاب ٣٠٤، معجم الأدباء ٥/ ١٦١، تهذيب تاريخ ابن عساكر ٢/ ١٢١.
«٢٣٠» - أبو عباد، ثابت بن يحيى بن يسار الرازيّ، الفخرى ٣١٣.
«٢٣١» - أبو عبد الله، محمد بن يزداد بن سويد، آخر وزراء المأمون، الفخرى ٣١٤.
«٢٣٢» - أخبارهم في: أخبار القضاة ٣/ ٢٧١- ٢٧٧ وانظر: مجلة المجمع العلمي العراقي ١٨/ ١٩٤ لسنة ١٩٦٩.
«٢٣٣» - أحمد بن أبى خالد، أورد التنوخي له أخبارا حسانا تدل على مروءة زائدة مع سليمان بن وهب، المستجاد ٣٥، وهو الّذي أشار على المأمون بالعفو عن إبراهيم بن المهدي، المستجاد ٨٢، وأخباره في نشوار المحاضرة للتنوخى ٢١١- ٢١٥، الوافي بالوفيات ٨/ ٢٧٢، كتاب بغداد لابن طيفور ١١٨- ١٢٨، تهذيب تاريخ ابن عساكر ٢/ ١١٥.
«٢٣٤» - أخباره في كتاب الأوراق للصولي (قسم أخبار الشعراء) صفحة ٢٠٦- ٢٣٦، كتاب بغداد ١٢٨- ١٣٢، وانظر، رقم ٢٢٩ في أعلاه.
«٢٣٥» - الرافقة، بلد متصل بالرقة على ضفة الفرات (معجم البلدان ٢/ ٧٣٤) بناها الرشيد، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٥٠١، في تاريخ بغداد ٣/ ٣٤٢ (ولد بالخلد) وفي نسخة فاتح أنه ولد بالرقة.
«٢٣٦» - الكازروني ١٣٨، الطبري ٣/ ١١٦٤، تاريخ بغداد ٣/ ٣٤٢- ٣٤٧، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٥٧٥.
«١٢٣٦» - أورد ابن الزبير هذه الحكاية كاملة في الذخائر والتحف ١٢٩- ١٣٠ نقلا من كتاب الأوراق للصولي، وهذا دليل على أن ابن العمراني استقى كثيرا من كتب الصولي، ولا يوجد هذا الخبر في كتاب الأوراق المطبوع.
«٢٣٧» - محنة ابن حنبلرضي الله عنه- في تاريخ الطبري ٣/ ١١٢١- ١١٣٣.
«٢٣٨» - قال ياقوت: ان الجوسق في ميدان الصخر من بناء المتوكل (معجم البلدان ٣/ ١٨) وهذا هو غير الجوسق الخاقانيّ المنسوب الى الأمير
[ ٢٧٦ ]
خاقان غرطوج التركي من قواد المعتصم. قال اليعقوبي في كتاب البلدان ٢٥٨: (ثم أحضر المعتصم المهندسين فقال: اختاروا أصلح هذه المواضع، فاختاروا عدة مواضع للقصور وصير الى كل رجل من أصحابه بناء قصر، فصير الى خاقان غرطوج أبى الفتح بن خاقان بناء الجوسق الخاقانيّ) .
وقال اليعقوبي بعد ذلك (واقطع خاقان غرطوج وأصحابه مما يلي الجوسق الخاقانيّ) ثم قال (وانزل المتوكل ابنه محمدا المنتصر قصر المعتصم المعروف بالجوسق) .
«٢٣٩» - قال الخطيب: حدثنا.. بن يحيى بن معاذ عن أبيه قال: كنت أنا ويحيى بن أكتم نسير مع المعتصم وهو يريد بلاد الروم قال: فمررنا براهب في صومعته فوقفنا عليه وقلنا: أيها الراهب، أترى هذا الملك يدخل عمّورية، فقال: لا، انما يدخلها ملك أكثر أصحابه أولاد زنى. قال فأتينا المعتصم فأخبرناه فقال: أنا والله صاحبها. أكثر جندي أولاد زنى، انما هم أتراك وأعاجم (تاريخ بغداد ٣/ ٣٤٤- ٣٤٥) وهذا دليل آخر على أن ابن العمراني قد نقل الى تاريخه ما كان يدور على السنة العوام وهل يعقل أن يعيش راهب ٨٠٠ سنة حتى يرى المسيح والمعتصم؟
«٢٤٠» - وجاء في تاريخ بغداد أيضا ٣/ ٣٤٤ (وطرح النار في عمّورية من سائر نواحيها فأحرقها وجاء ببابها الى العراق وهو باق حتى الآن منصوب على أحد أبواب دار الخلافة وهو الباب الملاصق مسجد جامع القصر) . فنقل العمراني هذا النص عن البغدادي المتوفى سنة ٤٦٣ هـ ولعل ابن الطقطقى نقل هذا النص من تاريخ ابن العمراني وتصرف في نقله فقال: (حتى هدم عمّورية وعفى آثارها وأخذ بابا من أبوابها وهو باب حديد عظيم الحجم فأحضره الى بغداد وهو الآن على أحد أبواب دار الخلافة ويسمى باب العامة (الفخرى ٣١٧) وابن الطقطقى توفى في حدود سنة ٧٠١ هـ، وانظر زهرة العيون ورقة ١٢٤ ب- ١٢٥ أ، وأعاد ابن كثير في البداية والنهاية ما قاله الخطيب ١٠/ ٢٩٦ وعن دار الخلافة في شرقى بغداد، انظر مقالة (دار الخلافة العباسية) لمصطفى جواد في مجلة المجمع العلمي العراقي ١٢/ ١١٢- ١١٥، عيون التواريخ ورقة ٥٢ أ (مخطوط لايدن)، حيث قال ابن شاكر الكتبي: (أول من بناها المعتضد في سنة ٢٨٠ هـ وكان أول من سكنها من الخلفاء الى آخر دولتهم. وكانت أولا للحسن بن سهل ثم صارت بعده لابنته بوران فعمرت فيها حتى استنزلها عنها الموفق فأجابته الى ذلك..
وصارت بعد الموفق الى المعتضد فوسعها وزاد فيها وجعل لها سورا حولها فكانت قدر مدينة شيراز ثم بنى فيها المكتفي التاج ثم كانت أيام المقتدر فزاد فيها زيادات عظيمة جدا ) . وعن جامع القصر: حاشية لمصطفى جواد في (تكملة إكمال الإكمال) صفحة ٥، مقالة (من جوامع بغداد- جامع الخلفاء) لعباس العزاوى، مجلة سومر ٢٢/ ٢١ لسنة ١٩٦٦.
«٢٤١» - تاريخ السيوطي ٣٣٤، نقلا عن الصولي. لذلك يبدو أن كل الحكايات التي رواها ابن الزيات نقلها ابن العمراني من كتاب الوزراء الضائع للصولي، وانظر: تاريخ بغداد ٣/ ٣٤٣.
«٢٤٢» - أخباره منثورة في كتب الأدب والتاريخ والتراجم، انظر مثلا:
تاريخ الطبري، فهارسه، الأغاني ٢٠/ ٤٦، الفهرست ٢٢، تاريخ بغداد ٢/ ٣٤٣، وفيات الأعيان ٧٠٦، وانظر رقم ٢٥٦ (التعليقات) وقصة تقبيل اليد كاملة في لطائف المعارف للثعالبي ٧٩- ٨٠ رواية عن الصولي.
[ ٢٧٧ ]
«٢٤٣» - القصيدة في ديوانه ٥٦، والحكاية في الأغاني.
«٢٤٤» - لعل الكلام كان: (وحكى محمد بن عبد الملك الزيات قال)، لان آخر الحكاية يستلزم ذلك. أو أن هذه الحكاية متصلة بالحكاية السابقة.
«٢٤٥» - روى ابن خلكان هذه الحكاية نقلا من كتاب نشوار المحاضرة للتنوخى، أن أحد المنجمين أخبر المعتصم بذلك. وفيات الأعيان ٧٠٦ (وستنفلد) صفحة ٣٣- ٣٤.
«٢٤٦» - قتل المعتصم ابن أخيه المأمون لأنه تواطأ مع بعض القواد أثناء حرب عمّورية على قتل المعتصم وتولى الخلافة بمساعدة عجيف بن عنبسة. انظر تفصيل هذه الحوادث في: تاريخ الطبري ٣/ ١٢٥٦- ١٢٦٧.
وانظر رقم ٢٣٦ (التعليقات) .
«٢٤٧» - السنبوسك: ما يحشى من رقاق العجين بالسمن والشيرج بقطع اللحم والجوز ونحوه، الواحدة سنبوسكة. (البستان ١١٤٦) .
ولعلها: السنبكساية بلغة بغداد الآن.
«٢٤٨» - نسب المصري هذه الحكاية الى محمد الأمين في زهرة العيون ورقة ١٠٤ أ، وكذلك فعل المسعودي في مروجه ٦/ ٤٣٢، وابن ظفر الصقلى في أنباء نجباء الأبناء ١١٦.
«٢٤٩» - مسألة الثمانية أوردها الخطيب البغدادي ٣/ ٣٤٧، والقرماني في أخبار الدول، ورقة ١٥٦ أ، والمسعودي ٧/ ١٤٤، وابن الساعي في مختصر تاريخه ٥٩، والذهبي في العبر ١/ ٤٠٠- ٤٠١، وابن الكازروني ١٣٨، وابن الطقطقى ٣١٦، والطبري ٣/ ١٣٦٤، وابن حجلة في سكردان السلطان ٦٢، ويبدو أن ابن العمراني نقلها من لطائف المعارف للثعالبي ٨١.
«٢٥٠» - زنام: على وزن غراب زمار حاذق، خدم الرشيد والمعتصم والواثق وهو الّذي أحدث الناى في زمن المعتصم الطبري ٣/ ١٣٢٣، ١٤٥٥، الأغاني ٦/ ١٩١، ثمار القلوب ١٥٥، الفخرى ٣٢٠، شرح مقامات الحريري ١/ ٣١٤، وقال الشابشتي: انه ضعف وأرعش وازمنه النقرس في زمن المعتز الديارات ١١٠، ولزنام ذكر مع المتوكل في لطائف الصحابة للثعالبي، ورقة ٤٤ أ، وأخباره في ثمار القلوب للثعالبي، والحكاية بكاملها في الفخرى وقد ترجمها هندوشاه نخجوانى للفارسية في تجارب السلف ١٧٦، وهي في معجم البلدان ٣/ ١٦، وفي وفيات الأعيان (وستنفلد) الملاحق ١٩، وتاريخ الطبري ٣/ ١٣٢٣.
«٢٥١» - نقل ابن العمراني هذا النص بكاملة من تاريخ الطبري وتصرف في النص. انظر تاريخ الطبري ٣/ ١٣٦٣.
«٢٥٢» - نقل ابن العمراني هذا من تاريخ الطبري ٣/ ١١٨١، ومن تاريخ ابن العمراني نقل ابن الطقطقى النص ٣١٩- ٣٢٠ وترجم هندوشاه هذا النص في تجارب السلف ١٧٦، وانظر معجم البلدان ٣/ ١٦ وتاريخ السيوطي ٣٣٦، الإشارات الى معرفة الزيارات ٧٢- ٧٣.
«٢٥٣» - الأبيات في ديوان ابن الزيات ٧٦- ٧٧، الفخرى ٣٢٤، مختصر تاريخ ابن الساعي ٥٩، تاريخ السيوطي ٣٨٩ العمدة لابن رشيق ٢/ ١٤٨. البداية والنهاية ١٠/ ٢٩٧. وفيات رقم ٧٠٦ صفحة ٣٥ تاريخ الطبري ٣/ ١٣٢٤.
«٢٥٤» - الفضل بن مروان: قال ابن الطقطقى ٣٢٠ (كان من البردان وكان عاميا لا علم عنده ولا معرفة وكان رديء السيرة جهولا بالأمور) وبعض
[ ٢٧٨ ]
اخباره في القسم المطبوع من كتاب الوزراء والكتاب للجهشياريّ- الفهرست ٣٦٧، الطبري ٣/ ١١٨١ الشذرات ٢/ ١٣٢، تجارب السلف ١٧٦، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٥٨٤.
«٢٥٥» - ذكره الثعالبي في ثمار القلوب ٢٠٤ (عام عمار) فقال:
احمد بن عمار بن شاذى الساكني البصري وزير المعتصم كان من علية الناس فلما عزله المعتصم عن وزارته أمر بأن يولى الأزمة على الدواوين فاستعفى.
«٢٥٦» - وزير أديب شاعر. وزر للمعتصم والواثق ونكبه المتوكل وقتله سنة ٢٢٣ هـ، الأغاني ٢٠/ ٤٦، الفهرست ٢٢ تاريخ بغداد ٢/ ٣٤٢ وفيات ٧٠٦ صفحة ٣٠ وأخباره مفصلة في تاريخ الطبري، وانظر رقم ٢٤٢ في أعلاه.
«٢٥٧» - قاضى القضاة ولى القضاء للمعتصم والواثق وبعض أيام المتوكل وكان مصرحا بالاعتزال داعية الى القول بخلق القرآن مات سنة ٢٤٠ في خلافة المتوكل وأخباره في الطبري: فهرسته، وبتاريخ بغداد ٤/ ١٤١، وطبقات السبكى ١/ ٢٦٠ والوفيات ٣١ والنجوم ٢/ ٣٠٢ والشذرات ٢/ ٩٣ وثمار القلوب ٢٠٦ وأخبار القضاة ٧/ ٢٩٤- ٣٠٢.
«٢٥٨» - البذندون قرية بينها وبين طرسوس يوم من بلاد الثغر مات بها المأمون فنقل الى طرسوس، ياقوت، معجم البلدان ١/ ٥٣٠، ٦٨٥، ابن قتيبة، المعارف ٣٩١، ديوان ابن الزيات ٧٦.
«٢٥٩» - أبو الحسن، إسحاق بن إبراهيم بن مصعب المصعبي. كان صاحب الشرطة ببغداد أيام المأمون والمعتصم والواثق والمتوكل وبقي يتولاها أكثر من عشرين سنة. وعرف بصاحب الجسر لأنه كان بتولي أمر حراسة الجسرين ببغداد. توفى سنة ٢٣٥ هـ، أخباره في تاريخ الطبري- فهارسه، الكامل، فهرسه أيضا، شذرات الذهب ٢/ ٨٤.
«٢٦٠» - ابن الكازروني، مختصر التاريخ ١٤٢.
«٢٦١» - ابن الكازروني ٣٤٤، تاريخ الطبري ٣/ ٢٣٢.
«٢٦٢» - تبنى به وتبناه: اتخذه ابنا، (اللسان: بنى) .
«١٢٦٢» - ذكر البيتين أبو اليسر الرياضي فقال: (مما تمثل به الواثق في أحمد بن القاسم لما بلغه تعظيمه لنفسه) . كتاب تلقيح العقول، مخطوطة لايدن OR.٤٤٢ ورقة ٥٩ أ.
«٢٦٣» - له ذكر في المستطرف في حكاية له مع أبى عيسى بن المتوكل ٢/ ١٨٩، وأبو عيسى هذا غرق في أيام ابن أخيه المعتضد باللَّه سنة ٢٧٩ هـ، الخبر رواه ابن الكازروني ١٤٨ وغيره. وجاء ذكره في حكاية إبراهيم بن المدبر في كتاب الفرج بعد الشدة ١/ ١١٨ التي نقلها التنوخي من كتاب الوزراء والكتاب للجهشياريّ. وجاء ذكره استطرادا في تاريخ الطبري في حكاية له مع المنتصر، ٣/ ١٤٩٧، وروى ابن خلكان هذه الحكاية والبيت، وفيات (وستنفلد) قسم الملاحق ٨١.
«٢٦٤» - انظر ترجمته الموسعة في نزهة الألباء، ٢٢٧.
«٢٦٥» - انظر: ديوان إسحاق الموصلي ٥٤، مع مصادر وجودها.
وقد ضمن ابن الحجاج البيت الثاني في قصيدة له، انظر يتيمة الدهر ٣/ ٨٧ وديوانه المخطوط (نسخة المتحف البريطاني) ورقة: ١٣٧ أوأوردهما المواعينى في ريحان الألباب وريعان الشباب، مخطوطة لايدن، ورقة ١٤٤ أ
[ ٢٧٩ ]
مع قصته مع الواثق والثعالبي في الإعجاز الإيجاز ١٨٣ والحصرى في زهر الآداب ١/ ٥١٠. وقد ذكر الأصفهانيّ أن إسحاق الموصلي سأل المأمون أن يصلى معه في المقصورة، الأغاني ٥/ ٢٨٦، ٣٩٠، وقصته مع الواثق ٥/ ٣٥٧- ٣٥٨.
«٢٦٦» - ذكر ابن الكازروني ١٤٣، هذين البيتين وذكر له غيرهما.
«٢٦٧» - قال ابن الكازروني ١٤٢، (وكان عمره يوم ولى تسعا وعشرين سنة) وقال في صفحة ١٤٤، (ودفن بسر من رأى وكانت خلافته خمس سنين وثلاثة أشهر وخمسة عشر يوما وعمره اثنتان وأربعون سنة) .
وهذا وهم بين من ابن الكازروني ولم يشر المحقق مصطفى جواد ولا المشرف على طبع الكتاب الى هذا الوهم، فإذا كان عمره يوم ولى ٢٩ سنة، وخلافته كانت ٥ سنين، فيكون عمره على أكثر التقدير ٣٥ أو ٣٦ سنة. انظر الروايات المختلفة في مقدار عمره في تاريخ الطبري ٣/ ١٣٦٤.
«٢٦٨» - كان أبوه فرج الرخجي مملوكا لحمدونة بنت غضيض، أم ولد الرشيد، وابنه عمر كان يتولى الدواوين وقد أوقع به المتوكل، تاريخ بغداد ١/ ٩٤، معجم البلدان ٢/ ٧٧٠، وهو الّذي هجاه عبد الصمد بن المعذل بقوله:
الرخجيون لا يوفون ما وعدوا والرخجيات لا يخلفن ميعادا
وانظر: تاريخ الطبري ٣/ ١٣٧٠- ١٣٧٧، وقد هجاه على بن الجهم وأغرى بقتله، الأغاني ١٠/ ٢٢٢، وأخبار أبيه في رسوم دار الخلافة للصابى، وانظر كذلك: تاريخ اليعقوبي ٢/ ٥٩٢، مروج الذهب ٧/ ٢٢٨- ٢٢٩.
«٢٦٩» - أخباره وأخبار أخيه سليمان في (أنباء نجباء الأبناء) لابن ظفر ١٣٦- ١٤٠.
«٢٧٠» - قال اليعقوبي ٢/ ٥٩٠: (وكان الغالب على الواثق أحمد بن أبى دؤاد ومحمد بن عبد الملك (الزيات) وعمر بن فرج الرخجي. وكان على شرطته إسحاق بن إبراهيم، وعلى حرسه إسحاق بن يحيى بن سليمان بن يحيى بن معاذ) .
«٢٧١» - ديوان ابن الزيات ٥٦.
«٢٧٢» - الحكاية بكاملها في شرح قصيدة ابن عبدون ٢٩٣، لطائف المعارف للثعالبي ٨٦.
«٢٧٣» - أخباره في كتب التاريخ مقترنة بالمعتصم والواثق. قال الطبري (ان ايتاخ كان غلاما خزريا لسلام الأبرش طباخا فاشتراه منه المعتصم في سنة ١٩٩) ٣/ ١٣٨٣ وله ترجمة طويلة فانظرها. وقد أمر المتوكل بقتله في بغداد بعد أن أعيد من مكة بعد خروجه للحج، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٥٩٣.
«٢٧٤» - الرصافية نوع من القلانس، الطبري ٣/ ١٣٦٨.
«٢٧٥» - حوادث اختيار المتوكل للخلافة أوردها الطبري مفصلة ٣/ ١٣٦٨- ١٣٧٢ وجاء في تاريخ الكازروني انه (اجتمع وصيف التركي وأحمد بن أبى دؤاد وأحمد بن خالد على تولية محمد بن الواثق وأحضروه وهو غلام أمرد قصير. فقال ابن أبى دؤاد: ما تتقون الله كيف تولون الخلافة مثل هذا) صفحة ١٤٥، وفيات: في ترجمة ابن الزيات ٧٠٦ صفحة ٣٥.
«٢٧٦» - فوات الوفيات ١/ ٢٠٢، السيوطي ٣٤٩ وقال (قال بعضهم ) الكازروني ١٤٥، الخلاصة ٢٢٥، وبالنص في الاعلاق النفيسة ٢٠٥، وفي تاريخ اليعقوبي ٢/ ٥٩١، برد الأكباد للثعالبي، إستانبول ١٣٠١، ١٣٩.
[ ٢٨٠ ]
«٢٧٧» - تاريخ اليعقوبي ٢/ ٥٩١.
«٢٧٨» - وفيات، رقم ٧٠٦ صفحة ٣٥. وقال اليعقوبي في تاريخه ٢/ ٥٩١ (وكان محمد رجلا شديد القسوة قليل الرحمة جباها للناس كثير الاستخفاف بهم، لا يعرف له إحسان الى أحد ولا معروف عنده وكان يقول الحياء جبن (في المطبوع: خنث) والرحمة ضعف والسخاء حمق) .
«٢٧٩» - تاريخ بغداد ٢/ ٣٤٣، وتفصيل مقتله في الطبري ٣/ ١٣٧٠- ١٣٧٦، الفخرى ٣٢٤ نقل من تاريخ ابن العمراني وتصرف قليلا في النقل.
«٢٨٠» - جاء في نشوار المحاضرة ١٢ (ان ابن الزيات لما جعل في التنور قال له بعض خدمه: لهذا وشبهه كنا نشير عليك بفعل الإحسان..
وتراني كنت أفعل أكثر من أفعال البرامكة ما نفعهم فقال له الخادم: لو لم ينفعهم الا ذكرك لهم في مثل هذه الحال التي أنت فيها لكان ذلك أكثر نفع) وهذا دليل آخر على أن ابن العمراني ينقل من ذاكرته.
«٢٨١» - عبادة المخنث أخباره في الديارات ١٨٤- ١٩٠، وأورد ابن شاكر الكتبي له ترجمة في فوات الوفيات ١/ ٤٢٩ وشيئا من أخباره وقال أنه توفى في حدود سنة ٢٥٠ هـ. وأخباره في الأغاني ١٨/ ٩٠، الكامل ٧/ ٣٦- ٣٧ وأورد ذكره في مختصر تاريخ ابن الساعي ٦٧، ووفيات ابن خلكان في ترجمة المتوكل ١٣٢ صفحة ٥٤ وجاء عند ابن طيفور في تاريخه ١٦٦، انه كان متصلا بالمأمون.
«٢٨٢» - تاريخ السيوطي ٣٥٢.
«٢٨٣» - ذكرها أبو الفرج الأصفهاني ١٠/ ٦٤ غير أنه قال «وجاء (المتوكل) حتى نزل في القصر الّذي يقال له العروسى» .
«٢٨٤» - الأغاني ١٠/ ٦٤ (دار الكتب)، الطبري ٣/ ١٤٠٢
«٢٨٥» - بركوارا: قصر من قصور المتوكل في سامراء، انظر اخباره ودلالة اسمه في ذيل كتاب الديارات ٣٦٦ وذكر هذه الدعوة الثعالبي في لطائف المعارف ٧٤ فلعل ابن العمراني نقلها منه، ثمار القلوب: ١٣١، ١٦٥- ١٦٦: ووردت هذه الحكاية بتفصيل عجيب في الديارات ١٥٠- ١٦٢ وكتاب مطالع البدور في منازل السرور للغزولي ١/ ٥٨- ٥٩ نقلا من كتاب العجائب والطرف والهدايا والتحف ١١٣- ١١٩.
«٢٨٦» - شرح قصيدة ابن عبدون ٢٦٢، الوفيات ترجمة ١٣٣ صفحة ٤٩ قال: (وحكى على بن يحيى بن النجم قال: كنت أقرأ على المتوكل قبل قتله بأيام كتب الملاحم ) وكذلك في تاريخ الطبري ٣/ ١٤٦٣ حوادث قتل المتوكل نقلها ابن العمراني باختصار من تاريخ الطبري ٣/ ١٤٥٧- ١٤٦١ ومن هذا النص (ودخل القوم نظر اليهم عثعث فقال للمتوكل قد فرغنا من الأسد والحيات والعقارب وصرنا الى السيوف..)
«٢٨٧» - قتله وصيف وبغا الصغير وقتله أدى الى الفتنة بين المستعين والمعتز، انظر هذه الحوادث في تاريخ الطبري ٣/ ١٥٣٥- ١٥٤٢.
«٢٨٨» - أخباره في فوات الوفيات ٢/ ٢٤٦، الفهرست ١٦٩، معجم الأدباء ٦/ ١١٦ معجم الشعراء ٣١٨ (ط: كرنكو) الكامل ٧/ ٣٢ (بولاق حوادث سنة ٢٤٧) النجوم ٢/ ٣٢٤، البداية والنهاية ١٠/ ٣٥١، فوات الوفيات ٢/ ١٢٣- ١٢٤ (ط بولاق ١٢٨٢) . الفخرى ٤، ٣٢٦.
«٢٨٩» - أحد قصور المتوكل الكثيرة في سامراء، انظر ذيل كتاب الديارات ٣٦٧، وقد بناه في مدينته المتوكلية وفيه قتل. وقد جاء ذكره في
[ ٢٨١ ]
قصيدة البحتري المشهورة (محل على القاطول أخلق داثره ) وفيها تغير حسن الجعفري وانسه وقوض بادى الجعفري وحاضره.
الديوان ٢/ ١٠٤٦ وجاء ذكره في غيرها ٢/ ١٠٤٠.
«٢٩٠» - جاء في الحاشية من نسخة لايدن (ليلة المتوكل مثل في ليلة يصاب فيها صاحبها. قال أبو القاسم الزعفرانيّ:
كم آمن متحصن في جوسق قد بات منه بليلة المتوكل
ربيع الأبرار لمولانا جار الله العلامة الزمخشريّ في باب الأوقات وذكر الدنيا والآخرة) . وليلة المتوكل ذكرها الثعالبي في (ثمار القلوب) ١٩٠، مع هذا البيت للزعفرانى وغيره.
وبعدها (وقد ضربه وقتله بسيف استحسنه المتوكل فوهبه منه وهو من جملة غلمانه المقربين) وقصة السيف في شرح قصيدة ابن عبدون ٢٦٣، أخبار الدول ورقة ١٥٩ ب، الكازروني ١٤٧. المسعودي ٧/ ٢٦٧- ٢٦٨.
«٢٩١» - جاء في فوات الوفيات ١/ ٤٢٩ (قال عبادة المخنث حين قتل المتوكل: قال الفتح بن خاقان حين ألقى نفسه على المتوكل. لا حياة لي بعدك فقطعوه بالسيف أيضا. فلما رأى ذلك عبادة انزوى وقال: يا أمير المؤمنين:
الا أنا ان لي بعدك أدوارا وانزالا أشربها، فضحكوا منه وتركوه) .
«٢٩٢» - كان كاتب ديوان التوقيع للمتوكل فسخط عليه لأمر وقف عليه منه فعزله وولى مكانه عبيد الله بن يحيى بن خاقان (اليعقوبي ٢/ ٥٩٧) ٢٩٢ أ- زهر الآداب ١/ ٢١٥.
«٢٩٣» - هو أبو الحسن عبيد الله بن يحيى بن خاقان وزير المتوكل والمعتمد مات سنة ٢٦٣ هـ، كان حسن الخط ذا معرفة بالحساب الا أنه كان مخلطا كريم الأخلاق متعففا وكان كرمه وحسن خلقه يستر كثيرا من عيوبه، المنتظم ٥/ ٤٥، الفخرى ٣٢٦، الشذرات ٢/ ١٤٧
«٢٩٤» - كان له دور كبير في اختيار المستعين للخلافة وصرفها عن واد المتوكل، ثم أجبر الأتراك المستعين على نفيه فنفاه الى المغرب بعد أربعة أشهر من ولايته وحمل الى اقريطش ثم الى القيروان (تاريخ اليعقوبي ٢/ ٦٠٤) .
«٢٩٥» - تاريخ الطبري ٣/ ١٤٨٥. وفيه أن المؤيد هو الّذي قال له ذلك وليس بغا الشرابي، الكازروني ١٤٩.
«٢٩٦» - في تاريخ الطبري ٣/ ١٤٦٠ (بعلون) بالباء.
«٢٩٧» - قال الطبري ٣/ ١٤٩٦ (ولم أزل أسمع الناس حين أفضت اليه الخلافة من لدن ولى الى أن مات يقولون: انما مدة حياته ستة أشهر مدة شيروية ابن كسرى قاتل أبيه، مستفيضا ذلك على السن العامة والخاصة) .
وقصة البرنية والسم. أوردها الثعالبي في (غرر أخبار ملوك الفرس)، صفحة ٧٣٠، فقال: ويحكى أن أبرويز كان قد نظر بعين فطنته الى الغيب من وراء ستر رقيق وتلطف لقتل قاتله فعمد الى قارورة مشتملة على السم الزعاف فختمها بختمه وكتب عليها بخطه هذا دواء مجرب الباءة فمرت القارورة يوما بعين شيرويه في الخزانة الخاصة ففضها وذاق ما فيها حرصا على النكاح فلم يلبث أن سقط لجنبه وجاد بنفسه) . فلعل ابن العمراني نقلها منه.
«٢٩٨» - البرنية إناء من خزف وربما كان من القوارير الثخان الواسعة
[ ٢٨٢ ]
الأفواه. (لسان: برن) وهي ما تسمى (البستوكة) بلغة بغداد الآن.
«٢٩٩» - تجارب الأمم ١/ ٢٦٤- ٢٦٥، تاريخ الطبري ١/ ١٠٦٠- ١٠٦١ ورد فيها أن سبب موت شيرويه ابتلاؤه بالأسقام وانتقاض بدنه عليه.
«٣٠٠» - لم يذكر الطبري أن جبرائيل بن بختيشوع كان فصده وانما قال (فدعا (المنتصر) من كان يتطبب له وأمره بفصده ففصده بمبضع مسموم فكان فيه منيته) ٣/ ١٤٩٦.
«٣٠١» - هذه احدى روايات الطبري في موت المنتصر وقد أورد روايات أخر، تاريخ الطبري ٣/ ١٤٩٥، ١٥٠١.
«٣٠٢» - تاريخ الطبري ٣/ ١٤٩٨.
«٣٠٣» - تولى جعفر بن عبد الواحد الهاشمي قضاء القضاء بعد يحيى بن أكتم ولاه المتوكل ذلك: اليعقوبي ٢/ ٥٩٧، ثم عزله المستعين في سنة ٢٤٩ هـ وولى جعفر بن محمد بن عمار البرجمي مكانه، تاريخ الطبري ٣/ ١٥١٤- ١٥١٥ ثم نفى الى البصرة، ٣/ ١٥٣٣، وانظر: مجلة المجمع العلمي العراقي ١٨/ ١٩٥ لسنة ١٩٦٩.
«٣٠٤» - ذكرها ابن بدرون في شرح قصيدة ابن عبدون ٢٩١، والسيوطي في تاريخه ٣٥٧ والقرماني في أخبار الدول ورقة ١٦٠ أوالطبري في تاريخه ٣/ ١٤٩٦ وأورد في احدى روايات موت المنتصر (ان ابن الطبغورى قطر في أذنه دهنا فورم رأسه وعوجل فمات) المسعودي ٧/ ٣٠٠.
«٣٠٥» - سيطر على الدولة في عهد المستعين حتى قتله الأتراك أصحاب وصيف، الفرج بعد الشدة ١/ ١٥٠- ١٥٢ وعن اجتماعهم لاختيار الخليفة انظر تاريخ الطبري ٣/ ١٥٠١ وأخبار قتله وسببه ٣/ ١٥١٢- ١٥١٣ تاريخ اليعقوبي ٢/ ٦٠٦.
«٣٠٦» - هذه رواية الصولي أوردها دى خويه في حاشية تاريخ الطبري ٣/ ١٥٠١- ١٥٠٣.
«٣٠٧» - ديوان البحتري ٣/ ١٦٣٦
«٣٠٨» - في تاريخ الطبري ٣/ ١٥٠٣ (فاستكتب أحمد بن الخطيب واستوزر أتامش) . (وعقد المستعين لأتامش على مصر والمغرب واتخذه وزيرا) ٣/ ١٥٠٨ ومثل هذا في المروج ٧/ ٣٢٤.
«٣٠٩» - تاريخ الطبري ٣/ ١٥٠٥- ١٥٠٦.
«٣١٠» - جاء في البداية والنهاية ١١/ ١٧٠ (وقد أراد بعض خواصه (المقتدر) أن يطهر ولده فعمل أشياء هائلة ثم طلب من أم الخليفة أن يعار القربة التي عملت في طهور المقتدر من فضة وكانت صفة قرية من القرى كلها من فضة بيوتها وأعاليقها وأبقارها وجمالها ودوابها وطيورها وخيولها وزروعها وثمارها وأشجارها وأنهارها وما يتبع ذلك مما يكون في القرى، الجميع من فضة مصورة) .
والقلاية أو القلية كالصومعة واسمها عند النصارى القلاية وهي تعريب كلاذة (لسان العرب ٢٠/ ٦٣) وأصلها يوناني دخلت الى العربية من اللغة السريانية وهي مسكن البترك والأسقف والأصل اليوناني (كليون) والسري انى (كليتا) .
p.٩٢.See:Grat،G،rchlicherTermini بن Louvain ١٩٥٤
[ ٢٨٣ ]
والصحيح أن أم المستعين عملت القلاية فقد ذكر أبو هلال العسكري في كتاب الأوائل عن أحمد بن حمدون أن أم الخليفة المستعين أحمد بن محمد ابن المعتصم عملت قلاية لم يبق شيء حسن الا جعلته فيه وأنفقت عليها مائة ألف دينار وثلاثين ألف دينار.. قال أحمد بن حمدون: فقال لي المستعين ولأترجة الهاشمي اذهبا فانظرا اليها الى آخر الخبر الطريف. الأوائل لأبى هلال العسكري نسخة باريس ٥٩٨٦ ورقة ١٠٠ وقد أورد هذا الخبر الدكتور مصطفى جواد في مجلة المجمع العلمي العراقي مجلد ١٨ صفحة ٥٤. ويبدو أن ابن العمراني نقل هذا الخبر من كتاب أبى هلال للتشابه الواضح واللفظي بين النصين.
«٣١١» - ل: أمر أن يدع فيها الحيات، ف: أمر فعمل فيها الحباب.
«٣١٢» - الأترج: وهو ما يسمى الآن (البرتقال) في بغداد، أما النارنج فما يزال يحتفظ باسمه.
«٣١٣» - هو أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن داود بن حمدون، أبو عبد الله. كان أستاذا لثعلب وهو من شيوخ اللغة. كان شاعرا ونديما للخافاء كالمتوكل والمستعين والمعتز، الديارات ١٧٠ ونقل ابن شاكر الكتبي في عيون التواريخ ورقة ٧ أترجمته من الديارات. وانظر كذلك:
معجم الأدباء ١/ ٣٦٥- ٣٧٢، الديارات ١٨٤.
«٣١٤» - اترجة: هو محمد بن عبد الله بن داود الهاشمي المعروف بأترجة (الطبري ٣/ ٢١٨٢) حج بالناس سنة ٢٨٤ هـ. وقال الثعالبي:
«هو داود بن عيسى بن موسى يلقب أترجة لصفرة لونه » لطائف المعارف ٣١ (لايدن) .
«٣١٥» - ذكر ابن كثير أن مثل هذه القلاية كانت عند المقتدر ١١/ ١٧.
«٣١٦» - فمددت الى آخر الكلام، أورده الثعالبي في ثمار القلوب ١٦٧، في دعوة بركوارا.
«٣١٧» - جاء في البداية والنهاية ١١/ ٧ «وقد اجتمع رأى المستعين وبغا الصغير ووصيف على قتل باغر التركي فقتل ونهبت دار كاتبه دليل بن يعقوب النصراني وركب الخليفة في حراقة من سامراء الى بغداد» .
قال المسعودي في مروجه ٧/ ٣٢٤ «ولما قتل وصيف وبغا باغر التركي تعصبت الموالي وانحدر وصيف وبغا الى مدينة السلام والمستعين معما » .
«٣١٨» - البداية والنهاية ١١/ ١٠، الوافي بالوفيات ٨/ ٩٤ (ما هي بأحر من فقد الخلافة)، تاريخ الطبري ٣/ ١٦٤٧.
«٣١٩» - بنو أبى الشوارب القرشيون الأمويون تولى كثير منهم القضاء في الدولة العباسية في القرن الثالث وبعده وابن أبى الشوارب هنا هو الحسن بن محمد بن عبد الملك، ذكره الخطيب البغدادي ٧/ ٤١٠ وقال «ولى القضاء بسر من رأى في أيام جعفر المتوكل وبعده» وقد أثنى عليه كثيرا.
توفى في بغداد سنة ٢٦١ هـ. وانظر أخبار القضاة ٣/ ٣٠٣، ٣٢٤، وذكر مسكويه في تجارب الأمم ٦/ ١٨٨- ١٨٩ أبا العباس عبد الله بن الحسن ابن أبى الشوارب وقال «وهذا القاضي مع قبح نعله قبيح الصورة مشوها» .
«٣٢٠» - الثعالبي، أحاسن كلم النبي، مخطوطة لايدن: ورقة ١٩٠، الكازروني ١٥٢، الإعجاز والإيجاز للثعالبي ٨٥.
[ ٢٨٤ ]
«٣٢١» - قال الكازروني: ١٥٣، «وقتل بعد الخلع بموضع يقال له القادسية قريب من سرمن رأى» وهذه القادسية تبعد عشرة أميال الى الجنوب من سامراء انظر: «سامراء» لدار الآثار العراقية ٧٢، سومر ٣/ ١٦٧ رى سامراء ١/ ٢٤٨. وقيل: انه قتل بالقاطول، البداية والنهاية ١١/ ١١، الوافي بالوفيات ٨/ ٩٤: «ثم رد الى سرمن رأى فقتل بقارسيتها (كذا) . وانظر حوادث قتل المستعين في تاريخ الطبري ٣/ ١٦٧٠- ١٦٧٢.
«٣٢٢» - وزارات المستعين في تاريخ الطبري ٣/ ١٥١٣- ١٥١٤ وترجم لأحمد بن الخصيب ابن شاكر الكتبي في عيون التواريخ ترجمة طويلة ورقة ١١ أ- ١٢ أ. وقال اليعقوبي ٧/ ٣٢٥ «وقد كان المستعين قد نفى أحمد بن الخصيب الى اقريطش سنة ثمان وأربعين ومائتين» وصار على وزارته أحمد بن صالح بن شيرزاد.
«٣٢٣» - فوات الوفيات ١/ ١٢٥- ١٢٦ نقلها بالنص فلعله نقلها من ابن العمراني وكذلك الصفدي في الوافي بالوفيات ٨/ ٩٥. قال الكازروني ١٢٥، «وكان عنده أدب ويقول شعرا» وأورد له بيتين جيدين ونقل الصفدي بعض أبيات له من معجم الشعراء للمرزباني. الوافي بالوفيات ٨/ ٩٤.
«٣٢٤» - فوات ١/ ١٢٥، نقلا من مرآة الزمان. قال: «وأورد له صاحب المرآة» . والصفدي في الوافي ٨/ ٩٤- ٩٥.
«٣٢٥» - فوات ١/ ١٢٥ الى آخر الترجمة نقلها ابن شاكر بالنص فلعله نقلها من تاريخ الانباء وكذلك فعل الصفدي في الوافي بالوفيات ٨/ ٩٤- ٩٥ وقال الصفدي: «وأظن هذا منحولا» .
«٣٢٦» - القصيدة في ديوانه ١/ ٢١٣، الطبري ٣/ ١٦٥٣، الموشح ٣٣٤، أخبار البحتري ١٠٤ وأورد التنوخي في نشوار المحاضرة ٨ (مجلة المجمع العلمي العربيّ ١٠/ ١٤٠) قسما منها.
وأورد الكازروني ثلاثة أبيات منها ١٥٤، وأورد التنوخي قصتها وجملة من أبياتها في الفرج بعد الشدة ١/ ٩٠.
«٣٢٧» - هذه الحكاية مما يتداوله العوام كقصة العباسة وزواج بوران وغيرها وابن العمراني شغوف بمثل هذه الحكايات «الشعبية» التي يروجها القصاص للضحك على ذقون العوام واستدرار عطاياهم. والعجب أن ينزلق مؤرخ مثل الطبري والمسعودي فيسجل مثل هذه القصص وكأنهم افترضوا صدقها تاريخيا.
«٣٢٨» - القصيدة بتمامها في ديوانه ٢/ ١٠١٠.
«٣٢٩» - أورد الشابشتي الحكاية بنصها رواية عن الفضل بن العباس ابن المأمون في الديارات ١٦٤- ١٦٥، ووردت الحكاية بتمامها في الأغاني ٩/ ٣٢٠ (دار الكتب) ومسالك الابصار ١/ ٢٨٢ (دار الكتب) ونقلها صاحب المسالك من الديارات. فلعل ابن العمراني نقلها من الديارات أو من الأغاني.
وكلها رواية عن الفضل بن العباس بن المأمون. قال الأصفهاني «حدثني الصولي» فان الصولي كان مصدرها الأول.
«٣٣٠» - مثل عربي قديم، انظر الميداني ٢/ ٦٥ وشرحه في حاشية الأغاني ٩/ ٣٢١ والمثل: «كلاهما وتمرا» .
«٣٣١» - في ف: ل، والأغاني والديارات: «فانى لمن ثم مولى ولمن ها هنا صديق» والغريب أن يتوارد التصحيف وينقل كذلك ويخفى على
[ ٢٨٥ ]
الشابشتي وابن العمراني. والا فلا معنى لقوله «فانى لمن ثم مولى» وقد رأى الراهب العساكر قادمة باتجاه الدير فلعل التصحيف وقع في الديارات فنقله ابن العمراني منه. أو لعل الكلام روى ناقصا. ولعله كان بهذه الصورة «فانى لمن هناك ثم مولى ولمن ها هنا صديق» أو فانى لهم ثم مولى وكلمة «ثم» تلائم عصر استعمالها فقد ورد في الفرج بعد الشدة ١٥٩ في قصة منصور الجمال مع المعتمد «فقلت أخرج الى سرمن رأى فان العمل ثم أكثر» والتصحيف سهل بين «لهم» و«لمن» في خطوط المخطوطات.
«٣٣٢» - الحكاية والشعر في الديارات ١٦٧، الأغاني ٩/ ٣١٨، بدائع البدائه ٥١.
«٣٣٣» - في الكازروني ١٦٢ ان البيت للمعتمد.
«٣٣٤» - بنان المغنى: أحد المغنين المجودين في قصور الخلافة غنى للمتوكل والمنتصر والمعتز وكان ماهرا في الضرب على العود، ثمار القلوب ١٢٢، ١٥٥، ١٩٩، (عود بنان ونأى زنام) وأخباره في الأغاني ٩/ ٣٠٢- ٣٢٢. ومنه نقل ابن الساعي بعض أخباره مع عريب في كتابه «نساء الخلفاء ٥٨- ٦٠» .
وورد البيت هكذا في الديارات:
والقد منه إذا بدا متثنيا بالغصن في لين وحسن قوام
ورواية الانباء موافقة للأغانى ٩/ ٣١٩ فلعل ابن العمراني نقلها منه، قال الطبري ٣/ ١٥٠٠ «وذكر عن بنان المغنى وكان فيما قيل أخص الناس بالمنتصر في حياة أبيه وبعد ما ولى الخلافة»، المروج ٧/ ٢٩٤.
«٣٣٥» - الديارات ١٦٧، الأغاني ٩/ ٣١٩.
«٣٣٦» - جاء في تاريخ الطبري ٣/ ١٦٥٧ «ووافى أبو احمد سامراء منصرفا من معسكره اليها فخلع عليه المعتز ستة أثواب وسيفا وتوج تاج ذهب بقلنسوة مجوهرة ووشح وشاحي ذهب بجوهر وقلد سيفا آخر مرصعا بالجوهر واجلس على كرسي » فاسمه أبو أحمد طلحة وقد ذكره ابن العمراني في خلافة ولده المعتضد.
«٣٣٧» - هو ابن وصيف الكبير «شيخ الموالي» كان من أمراء الأتراك مماليك المعتصم وابنه هذا قتل في صفر سنة ٢٥٦ هـ قتله موسى بن بغا حين كتبت اليه قبيحة أم المعتز بما فعله معها ومع ابنها لما قتله.
«٣٣٨» - قتله الخليفة المهتدي باللَّه، البداية والنهاية ١١/ ٢٢.
وأخباره في كتب التاريخ انظر تاريخ الطبري ٣/ ١٦٨١ وفهرست تاريخ الطبري: ٦٠، حوادث قتله ٣/ ١٨١٥، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٦١٨.
«٣٣٩» - لم يذكر ابن العمراني وزراءه أو قضاته. انظر الفخرى ٣٣٣- ٣٣٥، الكازروني ١٥٦ وحوادث خلعه وطريقة قتله في تاريخ الطبري ٣/ ١٧٠٩- ١٧١١.
«٣٤٠» - ترجمة المهتدي باللَّه عند الصفدي تشبه كثيرا ترجمته هنا فلعله نقلها من الانباء الوافي بالوفيات ٥/ ١٤٤.
«٣٤١» - قال الثعالبي في «أحاسن كلم النبي» مخطوطة لايدن ورقة ٩٠ ب «لما أخرج المهتدي باللَّه ليبايع ولم يكن المعتز خلع نفسه بعد قال:
«لا يجتمع أسدان في غابة ولا فحلان في عانة» . وقال عبد الملك بن مروان لعمرو بن سعيد حين غدر به «ما اجتمع فحلان في ذود الا عدا أحدهما على
[ ٢٨٦ ]
صاحبه» (شرح قصيدة ابن عبدون ٢٠٥)، وجاء في اليعقوبي ٢/ ٣٢٣ «ما اجتمع فحلان في إبل الا غلب أحدهما» . والشول: الإبل الإناث، تاج العروس ٧/ ٤٠٠ وغيره وجاء في تلقيح العقول لأبى اليسر الرياضي، ورقة ٦٠ ب «لا يكون سيفان في غمد ولا فحلان في منزل»، تاريخ العتبى ١٦٠
«٣٤٢» - قال الكازروني ١٦٠ «وزر له أبو الفضل جعفر بن محمود الإسكافي ثم أبو صالح جعفر بن أحمد بن عمار ثم أبو أيوب سليمان بن وهب» . ولم يذكر ابن الطقطقى وزارة ابن عمار، الفخرى ٣٣٧- ٣٤١.
«٣٤٣» - الفخرى ٣٣٥- ٣٣٦
«٣٤٤» - الفخرى بالنص ٣٣٥- ٣٣٦، وانظر البداية والنهاية ١١/ ٢٣.
«٣٤٥» - أورده النووي في تهذيب الأسماء ق ١ ح ٢ ص ١٨ «قال سفيان الثوري: الخلفاء خمسة: أبو بكر وعمر وعثمان وعلى وعمر بن عبد العزيز»، وذكره أبو داود في سننه.
«٣٤٦» - الحكاية بكاملها في تاريخ بغداد ٣/ ٣٤٩- ٣٥٠ ونقل ابن كثير مختصرها في البداية والنهاية ١١/ ٢٢- ٢٣، ونقل الصفدي قسمها الأخير في فوات الوفيات ٢/ ٥٣٥.
«٣٤٧» - ديوان الأعشى ١٠٥.
«٣٤٨» - ديوان البحتري ٢/ ٦٧٤، مع اختلاف في بعض ألفاظها، انظرها في ما يلي.
«٣٤٩» - الهوى: المنى، واحسد الى: ونحسد إلينا، مخلق: ملحق، اربدادها: ارتدادها، يحتاز: يختار، اسودادها: سوادها، راغت: راقت. الكلمات الأولى هي التي وردت في ديوان البحتري وأمامها تلك التي وردت عند ابن العمراني. وقد أقمنا الّذي يحتاج للتقويم.
«٣٥٠» - هذا البيت بالنص ورد في قصيدة أخرى له في مدح المتوكل:
الديوان ٢/ ٧١٥.
«٣٥١» - سبا: في الأصل: سنا، والسبا والسبائب جمع سبية وهي شقة من الثياب أي نوع كان وقيل هي من الكتان. وأورد صاحب لسان العرب قول علقمة بن عبدة: « مقدم بسبا الكتان ملثوم » وانظر عبث الوليد ٧٨، قال: الرواة يزعمون أن السبأ في معنى السبائب وهي جمع سبيبة أي شقة. والجساد: الزعفران، زهر الآداب ١/ ٢٤٢.
«٣٥٢» - البداية والنهاية ١١/ ٢٢، قال الكازروني ١٥٩ في سبب قتله: «وسبب ذلك الأتراك لأنهم خلعوه لمنعه لهم عن المنكرات وتعاطى المحرمات. فخرج من داره بسر من رأى فحاربهم فجرح وصار في أيديهم.
فمكث بقية يومه وليلته محبوسا وأخرج في اليوم الثالث ميتا» .
«٣٥٣» - نقل الصفدي ٢/ ٥٣٥، ومنه ابن شاكر الكتبي ٥/ ١٤٥ هذا النص من تاريخ ابن العمراني وقالا: «قال العمراني: ان الأتراك عصروا خصاه حتى مات وبايعوا أحمد بن المتوكل» . وحوادث المهتدي مع الأتراك وقتله، تاريخ الطبري ٣/ ١٨١٣- ١٨٣٣»: «ودفعوه الى رجل فوطئ على خصيته حتى قتله» . ولم يذكر اليعقوبي طريقة قتله ٢/ ٦١٩ «حتى دخل دار رجل من القواد يقال له أحمد بن جميل ولحقوه فأخذوه على دوابه وجراحاته تنطف دما فدعوه الى أن يخلع نفسه فأبى ومات بعد يومين» .
«٣٥٤» - ذكر ابن الطقطقى ٣٣٧ وزارات الإسكافي وسليمان بن وهب
[ ٢٨٧ ]
وذكر شيئا من سيرة آل وهب وبدايتهم. ولم يذكر وزارة ابن عمار.
«٣٥٥» - اختلف المؤرخون في اسمها فقيل فتيان وقينان وغير ذلك انظر المعارف ٧٦، تاريخ الكازروني ١٦١، الخلاصة ٢٣٣.
«٣٥٦» - تاريخ الطبري ٣/ ١٨٣٩ وقد توفى سنة ٢٦٣ بعد سقوطه عن دابته في الميدان من صدمة خادم له يقال له رشيق، تاريخ الطبري ٣/ ١٩١٥ واستوزر الحسن بن مخلد بعده ثم استوزر سليمان بن وهب مكانه.
«٣٥٧» - البيتان في تحفة الوزراء للصابى ٢٤١ وأولهما: «خليفة مقتسم » وهما بالمستعين أليق منهما بالمعتمد وقد قتل وصيف وبغا قبل خلافة المعتمد وفيهما يقول الشاعر السلولي:
وصيف بالكرخ ممثول به وبغا بالجسر محترق بالجمر والشرر تاريخ الطبري ٣/ ١٨١٢.
«٣٥٨» - يقال للمعتضد باللَّه السفاح الثاني ولهذا مدحه ابن الرومي بقوله:
كما بأبي العباس أنشئ ملككم كذا بأبي العباس أيضا يجدد الكازروني ١٦٥.
«٣٥٩» - البداية والنهاية ١١/ ٥٠.
«٣٦٠» - البداية والنهاية ١١/ ٤٣، وانظر ترجمته في ديوان البحتري ١/ ٤٨ (حاشية)
«٣٦١» - البداية والنهاية ١١/ ٤٣.
«٣٦٢» - بعل فلان بأمره يبعل إذا دهش وفرق وبرم ولم يدر ما يصنع فهو بعل.
«٣٦٣» - عن صاحب الزنج: انظر الفخرى ٣٤٢. وأخباره مفصلة في الطبري ٣/ ١٧٤٢- ٢٠٩٨، البداية والنهاية ١١/ ١٨- ٤٤.
«٣٦٤» - وقد خرج قبله أخوه يعقوب من الليث فحاربه الموفق والمعتمد وكسروه في سنة ٢٦٢ هـ، انظر تاريخ الطبري ٣/ ١٨٩٣- ١٨٩٥.
«٣٦٥» - اسمه جعفر وقتل في أيام المعتضد سنة ثمانين ومائتين.
الكازروني ١٦٢، تاريخ الطبري ٣/ ١٨٩٠ ولم يذكر الطبري أنه قتل وانما قال «توفى في يوم الأحد لاثنتي عشرة خلت من ربيع الآخر منها وانه كان مقامه في دار المعتضد لا يخرج ولا يظهر وكان المعتضد نادمه مرارا» تاريخ الطبري ٣/ ٢١٣٨.
«٣٦٦» - أورد التنوخي في الفرج بعد الشدة ١/ ١٤٩ رواية عن المعتضد «حضرت الى بيت فيه الموفق فلما رأيته علمت أنه غير ميت فجلست عنده وأخذت يده أقبلها وأترشفها فأفاق فلما رآني أفعل ذلك أظهر التقبل وأومأ الى الغلمان أن أحسنتم فيما فعلتم» .
«٣٦٧» - روى ابن الجوزي مناما آخر بشره الامام على بالخلافة (المنتظم ٥/ ١٥٠- ١٥١) . منقولا من تاريخ الطبري ٣/ ٢١٤٧. وهذا المنام ذكره التنوخي في كتاب الفرج بعد الشدة ١/ ١٤٨ بألفاظ مختلفة ولعل ابن العمراني نقله منه.
«٣٦٨» - قال الخطيب البغدادي ١١/ ٦٥ «وكان المعتمد أول خليفة انتقل من سامراء إلى بغداد ثم لم يعد إليها أحد من الخلفاء. بل جعلوا إقامتهم ببغداد» وأعاد ابن كثير هذا القول في البداية والنهاية ١١/ ٦٥ وقال
[ ٢٨٨ ]
اليعقوبي في كتابه البلدان ٢٦٨ «وولى أحمد بن المعتمد بن المتوكل فأقام بسر من رأى في الجوسق وقصور الخلافة ثم انتقل إلى الجانب الشرقي (والصواب: الغربي) بسر من رأى فبنى قصرا موصوفا بالحسن سماه المعشوق فنزله فأقام به حتى اضطربت الأمور فانتقل إلى بغداد ثم المدائن» .
وانظر تاريخ بغداد ١/ ٩٩، والمنتظم ٥/ ١٤٣- ١٤٤ ومناقب بغداد (المنسوب وهما لابن الجوزي) ١٥- ١٦ وعن الحسنى انظر خلافة المأمون.
«٣٦٩» - الديوان ٤/ ٢١٨٧ والقصيدة في ستة عشر بيتا.
«٣٧٠» - ذكر ابن الطقطقى ٣٤٣- ٣٥٠ وزارة عبيد الله بن يحيى بن خاقان والحسن بن مخلد وسليمان بن وهب وابن بلبل وأحمد بن صالح بن شيرزاد وعبيد الله بن سليمان بن وهب. ولم يذكر وزارة صاعد بن مخلد وإبراهيم بن المدبر، صفحة ٣٤٣- ٣٤٨. وعن وزرائه انظر الكازروني ١٦٣. وعن صاعد بن مخلد، انظر: رسوم دار الخلافة للصابى ١٣٠، المنتظم ٥/ ٦٦، ١٠١ ثمار القلوب ٢٣٣، وعن عبيد الله بن سليمان بن وهب تاريخ الطبري فهارسه، تحفة الأمراء للصابى فهارسه، الفخرى ٢٤٧، فوات الوفيات ٢/ ٢٧.
وعن ابن المدبر: الجهشيارى ١٠٢، الأغاني ١٩/ ١١٤- ١٢٧ (القاهرة ١٢٨٥ هـ)، معجم الأدباء ١/ ٢٩٢، الطبري حوادث سنة ٢٧٩، المشتبه:
المدبر، وعن إسماعيل بن بلبل الّذي قتله المعتضد شر قتلة، نشوار المحاضرة ٧٦، الفخرى ٣٤٤- ٣٤٧، رسوم دار الخلافة ٥١.
عبيد الله بن يحيى بن خاقان له ترجمة طويلة عند ابن شاكر الكتبي في عيون التواريخ ورقة ٥ ب/ ٦ أقال فيها:
عيون التواريخ ورقة ٥ ب/ ٦ أقال فيها:
في حوادث سنة ٢٦٣ هـ «وفيها توفى عبيد الله بن يحيى بن خاقان الأمير التركي البغدادي وزر للمتوكل وما زال عليها الى قتل المتوكل وعمه الفتح وجرت لعبيد الله أمور انخفاض وارتفاع ونفاه المستعين الى برقة ثم قدم ووزر للمعتمد وكان عبيد الله جوادا كريما سمح الأخلاق ممدحا ولم يكن له من الصناعة حظ وانما أيد بأعوان كفوه. وكان واسع الحيلة حسن المداراة ولم يزل جماعة بعد قتل المتوكل يحرضون المنتصر على قتل عبيد الله ويعرفونه ميله الى المعتز حتى هم بذلك ثم أنه نفاه وأبعده الى أقريطش» .
«ودخل بعد أن وزر للمعتمد الى الميدان لضرب الصوالجة فصدمه خادمه رشيق فسقط عن دابته وحمل الى منزله فبقي ثلاث ساعات لا يتكلم ومات ﵀» .
أحمد بن صالح بن شيرزاد، أبو بكر القطربلي كان المستعين باللَّه أراده على الوزارة بعد استتار وزيره أبى صالح بن يزداد فخاف أن تطالبه الموالي فاستعفى ثم ولاه المعتمد الوزارة بعد الحسن بن مخلد وكان حسن المروءة شاعرا ظريفا وكان يسمى ظريف الكتاب» . عيون التواريخ ورقة ١٥ أ.
صاعد بن مخلد أبو العلاء الكاتب النصراني، أسلم وكتب للموفق وولى الوزارة لأخيه المعتمد وكان صفرا من الأدب وسمى بذي الوزارتين.. وآخر الأمر قبض عليه الموفق وأخذ له من الضياع والأملاك ما يغل ألف ألف دينار.. وما زال في حبسه مكرما يدخل اليه من يريد وترك له من ضياعه ما يغل
[ ٢٨٩ ]
عشرين ألف دينار وتوفى في هذه السنة في محبسه بوجع عرض له من قلبه. ورقة ٤٠ أ- ٤٠ ب.
إسماعيل بن بلبل كان كاتبا بليغا وشاعرا أديبا كريما جوادا ممدحا، ولى الوزارة للمعتمد سنة خمس وستين ومائتين بعد وزارة الحسن بن مخلد الثانية فبقي مدة يسيرة ثم عزل ثم وليها ثانية فبقي أشهرا وعزل ونفى الى بغداد ثم أعيد الى الوزارة نوبة ثالثة في رجب سنة اثنتين وسبعين.. ولم يزل على وزارته الى أن توفى الموفق وبعد موته بيومين قبض المعتمد على الوزير أبى الصقر وكبله بالحديد وألبسه جبة صوف مغموسة بدبس وماء الأكارع وتركه في الشمس وعذبه بأنواع العذاب الى أن هلك
في ترجمة طويلة ورقة ٤٨ ب- ٥٠ أ.
وله أخبار في رسوم دار الخلافة ٥١- ٥٢ وكتب التراجم والتواريخ.
إبراهيم بن المدبر أبو إسحاق الكاتب كان كاتبا بليغا شاعرا فاضلا مترسلا وهو أخو أحمد ومحمد روى عنه أبو الحسن الأخفش وأبو بكر الصولي وجعفر بن قوامة الكاتب وكان يزعم أنه من بنى ضبة. خدم المتوكل مدة طويلة وولاه ديوان الابنية ولم يزل في رتبة الوزارة وأحضر في سنة ثلاث وستين للوزارة فاستعفى لعظم المطالبة فاستكتبه المعتمد لابنه المفوض وضم اليه دواوين. في ترجمة طويلة ورقة ٥٠ أ- ٥١ ب.
«٣٧١» - في الكازروني ١٦٤ «خفير» وفي المعارف ٧٦ «ضرار» .
«٣٧٢» - القصة بكاملها في تجارب الأمم لمسكويه ٥/ ١٩- ٢٣، قال:
«ومن سياسة المعتضد التي يستفاد منها تجربة ما حدث به أبو الحسين محمد بن عبد الواحد الهاشمي أن شيخا من التجار كان له على بعض القواد مال جليل فماطله ثم جحده » الى آخر الحكاية وبعد ذلك قال «وانتشر الخبر في غلمان الدار والحاشية فما خاطبت أحدا منهم وما احتجت أن أوذن في غير وقت الآذان الى الآن» . وأوردها التنوخي المتوفى سنة ٣٨٤ هـ في كتابيه (الفرج بعد الشدة ٢/ ١٧- ١٨ ونشوار المحاضرة ١/ ١٥٠- ١٥٤) باختلاف يسير في الألفاظ، وهذا دليل آخر على أن ابن العمراني يكتب من حفظه، وقد أوردها التنوخي رواية عن أبى الحسين، محمد بن عبد الواحد الهاشمي الّذي حدث التنوخي بها. وانظر كذلك شرح قصيدة ابن عبدون ٢٩٤- ٢٩٦، البداية والنهاية ١١/ ٨٩- ٩١ وأوردها ابن الجوزي في المنتظم ٥/ ١٣١ رواية عن القاضي أبى الحسين محمد بن عبد الواحد الهاشمي، وعيون التواريخ لابن شاكر الكتبي ورقة ٨٠ ب- ٨١ ب.
«٣٧٣» - القراح: بفتح القاف والراء، المزرعة التي ليس عليها بناء ولا فيها شجر والجمع أقرحة. وقد أورد السيوطي الحكاية في تاريخه ٣٦٨ عن الصولي، وابن الجوزي في المنتظم ٥/ ١٢٣- ١٢٤ رواية عن أبى محمد عبد الله بن أحمد (ابن حمدون) . فلعل ابن الجوزي نقلها عن الصولي أو من تاريخ الانباء. وأوردها التنوخي في نشوار المحاضرة ١/ ١٥٩- ١٦٠ باختلاف في الألفاظ وليس فيها ذكر الغلمان وقتلهم، وأبو شجاع الروذراوريّ في ذيل تجارب الأمم ٥١ وقال «بخبر وجدته في بعض الكتب» وفي معجم الأدباء ١/ ١٥٩ وفي كتاب الأذكياء لابن الجوزي ٤٢، قصة بطيخ أخذه بعض غلمان جلال الدولة رواها من تاريخ هلال الصابي، وابن شاكر الكتبي في عيون التواريخ ورقة ٧٩ أنقلا من المنتظم.
«٣٧٤» - هو أحمد بن محمد بن مروان المعروف بابن الطيب وبابن
[ ٢٩٠ ]
الفرانقى: قال ياقوت: «أحد العلماء الفقهاء، المحصلين، الفصحاء، البلغاء، المتفننين، له في علم الأثر الباع الوساع. وفي علوم الحكماء الذهن الثاقب الوقاد وبسطة في الذراع. وهو تلميذ الكندي وله في كل فن تصانيف ومجاميع وتواليف. وكان أحد ندماء أبى العباس المعتضد باللَّه والمختصين به، فأنكر منه بعض شأنه فأذاقه حمامه صبرا وجعله نكالا ولم يرع له ذمة ولا الا » وقال بعد ذلك «ان ابن الطيب دعا المعتضد الى الإلحاد فآل أمره إلى الهلاك» (معجم الأدباء ١/ ١٥٨، الفهرست ٢٦١- ٢٦٢) وذكر ابن النديم أن سبب قتل المعتضد ابن الطيب لأنه «أفضى إليه بسر يتعلق بالقاسم بن عبيد الله وبدر غلام المعتضد فأفشاه وأذاعه بحيلة من القاسم عليه مشهورة » . وانظر المنتظم ٥/ ١٢٤، رسوم دار الخلافة ٥٠، تحفة الأمراء ٤٦٠- ٤٦١.
«٣٧٥» - الحكاية في نشوار المحاضرة ١/ ١٥٧، المنتظم ٥/ ١٢٩ والحكاية رواية أبى على الحسن بن إسماعيل بن إسحاق القاضي. وليس فيها ذكر لابن حمدون.
«٣٧٦» - ابن حمدون: أبو محمد، عبد الله بن أحمد بن حمدون النديم، وبنو حمدون كانوا ندماء الخلفاء فنادموا المعتصم والواثق والمتوكل والمستعين (معجم الأدباء ١/ ٣٦٥) وأخبار أبى محمد بن النديم منشورة في كتب التاريخ والأدب. انظر الديارات ٤- ٥، ومعجم الأدباء ١/ ٣٦٥- ٣٦٩، وقد توفى أبو محمد بن النديم نديم المكتفي والمعتمد والمعتضد سنة ٣٠٩ هـ، البداية والنهاية ١١/ ١٤٤، المروج ٨/ ١١٤.
«٣٧٧» - في المنتظم ٥/ ١٢٩ «ويلك تقول في سوقك: ليس للمسلمين من ينظر في أمورهم؟ وما شغلي غير ذلك» وفي النشوار «فأين أنا وأي شغل شغلي» ١/ ١٥٨.
«٣٧٨» - في المنتظم «وتشاغل بخطاب كلب من السوقة قد كان يكفيه أن يصيح عليه رجل من رجال المعونة، ثم لم تقنع بإيصاله الى مجلسك حتى غيرت لباسك وأخذت سلاحك » ٥/ ١٣٠.
«٣٧٩» - الحكاية بكاملها في نشوار المحاضرة ١/ ١٥٤ رواية عن أبى محمد بن حمدون. وقد نقلها ابن العمراني منه. وجاءت بلدة قزوين بدلا من الكرج وهذا دليل آخر على أن ابن العمراني يكتب من حفظه.
«٣٨٠» - كرج: مدينة بين همذان وأصفهان وهي الى همذان أقرب وأول من مصرها أبو دلف القاسم بن عيسى العجليّ (معجم البلدان ٤/ ٢٥١)، المسالك والممالك ١/ ٢٦٢.
«٣٨١» - الحكاية بكاملها في نشوار المحاضرة ١/ ١٢٩- ١٣٠ بألفاظ مختلفة. نقلها ابن العمراني منه وهذا دليل آخر على نقل ابن العمراني من حفظه.
«٣٨٢» - أورد التنوخي هذه الكلمة بصفة المفرد: جذر والجمع جذور مرارا عديدة في نشوار المحاضرة ١/ ٩٠، ٩٥، ٩٦، ١٣٠، ١٩٨ ومعناها الأجر الّذي يدفع للمغنين. وقد وقعت بعد هذا على تفسير لها لم يخرج عن تفسيري هذا عند أحمد تيمور في مقالة «تفسير الألفاظ العباسية في نشوار المحاضرة» مجلة المجمع العلمي العربيّ بدمشق ٣/ ٧٥.
«٣٨٣» - ضغا: يضغو المقامر ضغوا إذا خان ولم يعدل. قيل ولعله صغا بالصاد (اللسان: ضغا) .
[ ٢٩١ ]
«٣٨٤» - الحكاية بكاملها وبألفاظ مختلفة قليلا في نشوار المحاضرة ١/ ١٢٩- ١٣٠ ونقلها ابن العمراني منه. رواية عن أبى محمد عبد الله ابن أحمد بن حمدون. الحكاية بنصها في كتاب الأذكياء لابن الجوزي (القاهرة ١٣٠٦) ٣٣.
«٣٨٥» - الحكاية بنصها في فوات الوفيات ١/ ٨٤، وانظر السيوطي ٣٦٨ رواية عن عبد الله بن حمدون، البداية والنهاية ١١/ ٨٦ نقلا من المنتظم، المنتظم ٥/ ١٢٤.
«٣٨٦» - تصحفت في (فوات الوفيات) إلى «ملابسهم» .
«٣٨٧» - المنتظم ٢/ ١٢٩، فوات ١/ ٨٤، البداية والنهاية ١١/ ٨٨، عيون التواريخ ورقة ٨٠ أ، وكلها روت الحكاية عن خفيف السمرقندي.
«٣٨٨» - البيتان الأول والثاني رواها الصولي في أشعار أولاد الخلفاء:
١٢٠ والأبيات التي بعدها في ديوانه ٤/ ١٦٣ مع اختلاف في بعض الألفاظ والأبيات في رثاء عبيد الله بن سليمان: ٢/ ١٣٢ مع بعض الاختلاف.
«٣٨٩» - تجارب الأمم ٥/ ١٠- ١٧، تاريخ الطبري ٣/ ٢١٩٤، «وأدخل الى بغداد في أول جمادى الأولى من سنة ٢٨٨ هـ»، تاريخ الطبري ٣/ ٢٢٠٣ وتوفى وقيل قتله القاسم بن عبيد الله لأن المكتفي أراد الإحسان إليه بعد توليته الخلافة فكره القاسم بن عبيد الله الوزير ذلك فدس إلى عمرو من قتله، تاريخ الطبري ٣/ ٢٢٠٨.
«٣٩٠» - جاء في عيون التواريخ ورقة ٨٤ أ «قال بعضهم: كنت عند أبى الحسين على بن محمد بن الفهم المحدث فدخل رجل من أهل الحديث فقال له: يا أبا الحسين رأيت عمرو بن الليث الصفار أمس على جمل فالج من الجمال التي أهداها إلى الخليفة منذ ثلاث سنين فأنشد أبو الحسين
الأبيات الثاني والثالث فقط» ولا يمكن أن يكون على بن الجهم لأنه توفى سنة ٢٤٩ هـ. وانظر المروج ٨/ ٢٠٨ فقد أورد الأبيات الثلاثة. ونسبتها للحسن ابن محمد بن فهم.
«٣٩١» - في عيون التواريخ ورقة ٨٤ أ، وقال في ذلك على بن محمد بن نصر بن بسام الشاعر، وأورد خمسة أبيات فيها تصحيف واختلاف في الألفاظ:
أركب الفالج بعد الملك والعزة قسرا وعليه برنس السخط إذلالا وقهرا (كذا) رافعا يديه يدعو الله أسرارا وجهرا (كذا) أن ينجيه من القتل ويعمل صفرا (كذا) ولعلى بن محمد بن بسام ترجمة موسعة في عيون التواريخ ورقة ١٤٢ أ- ١٤٣ ب في حوادث سنة ٣٠١ هـ قال فيها «وفيها توفى على بن محمد بن نصر بن منصور بن بسام أبو الحسن البغدادي الاخبارى أحد الشعراء البلغاء وابن أخت أحمد بن حمدون بن إسماعيل النديم وله هجاء خبيث. استفرغ شعره في هجاء والده وهجا جماعة من الوزراء كالقاسم بن عبيد الله وغيره » ونسب المسعودي الأبيات أيضا لمحمد بن بسام، المروج ٨/ ٢٠٨- ٢٠٩، وانظر عن هدية عمرو بن الليث (وكان فيها فالجان وفي هدية أخرى فالج واحد)، الذخائر والتحف ٤٢، ١٤٣.
«٣٩٢» - أوردها السيوطي كاملة في تاريخ الخلفاء ٣٧٢- ٣٧٣ ولم يسم قائلها، وذكر ابن رشيق قسما منها في العمدة ١/ ١٨٤ (١٩٥٥) وشكرا البرفسور أولمان حين لفت نظري لها.
[ ٢٩٢ ]
«٣٩٣» - قال ابن شاكر الكتبي في عيون التواريخ ورقة ٨٢ ب «وكان مرضه تغير المزاج من كثرة الجماع فكان يوصف له أن يقلل الغذاء ويرطب معدته، فكان يستعمل ضد ما يوصف فإذا خرجوا دعا بالجبن والزيتون والسمك » . وذكر المسعودي عدة روايات في موته، مروج ٨/ ٢١١.
«٣٩٤» - دار محمد بن عبد الله بن طاهر بن الحسين الخزاعي بالولاء.
كانت في الحريم الطاهري بالجانب الغربي من بغداد وهو المحلة التي أخذ أرضها طاهر بن الحسين وجعلها خاصة به وبذريته وحفها بسور ذي أبواب.
وكانت بين الكاظمية الحالية وقصور الجلبية على دجلة ولها خندق يعرف بالخندق الطاهري. قال الخطيب البغدادي ١/ ٨٥ «واقطع المأمون طاهر بن الحسين داره وكانت قبله لعبيد الخادم مولى المنصور» وقال في ١/ ٦٥ «ودفن المعتضد في موضع من دار محمد بن عبد الله بن طاهر ودفن المكتفي في موضع دار ابن طاهر» وقال في ٤/ ٤٠٧ «ودفن (المعتضد) في حجرة الرخام في دار محمد بن عبد الله بن طاهر» وأورد المسعودي في مروجه ٤/ ٢٧٤ (طبعة محمد محيي الدين عبد الحميد» «وقد كان المعتضد أوصى أن يدفن في دار محمد بن عبد الله بن طاهر في الجانب الغربي في الدار المعروفة بدار الرخام» . ولما أصاب قبره الغرق نقل سنة ٦٤٦ هـ هو والمكتفي والقاهر والمتقى والمستكفي الى ترب العباسيين في محلة الرصافة (الحوادث الجامعة ٢٣٣، ٢٤٢) .
«٣٩٥» - القصيدة بكاملها مع زيادة ستة أبيات في البداية والنهاية ١١/ ٩٢- ٩٣. وأورد السيوطي قسما منها في تاريخه ٣٧٥، وأوردها كاملة ابن شاكر الكتبي في عيون التواريخ ورقة ٨٢ ب- ٨٣ أ، والقصيدة في ٢٥ بيتا في ديوانه ٤/ ١٣٤- ١٣٥ والبيتان بعدها ٤/ ١٣٥.
«٣٩٦» - تاريخ الطبري ٣/ ٢١٣٣، ابن شاكر الكتبي عيون التواريخ ورقة ٧٦ أ- ٧٧ أفي حوادث سنة ٢٨٨ هـ قال «توفى عبيد الله بن سليمان بن وهب أبو القاسم الكاتب ولى الوزارة للمعتضد وهو ولى لعهد عمه المعتمد في أواخر سنة ثمان وسبعين ومائتين فلما توفى المعتمد وتولى المعتضد الخلافة أقر عبيد الله على وزارته الى حين وفاته.
«٣٩٧» - القاسم بن عبيد الله وزر للمعتضد والمكتفي وفوض إليه المكتفي جميع الأمور، المنتظم ٦/ ٤٦ قال ابن الطقطقى ٣٥٠ «كان القاسم ابن عبيد الله من دهاة العالم ومن أفاضل الوزراء » وانظر تاريخ السيوطي ٣٧٦. وقال ابن شاكر الكتبي في عيون التواريخ ورقة ٨٧ أفي حوادث سنة ٢٩١ هـ «توفى القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب..
قلده المعتضد الوزارة بعد أبيه فبقي على وزارته إلى أن توفى المعتضد فدبر الأمر أحسن تدبير.. وأقره المكتفي ولقبه بولي الدولة.. إلا أنه كان زنديقا فاسد الاعتقاد » وانظر العبر ٢/ ٨٩.
«٣٩٨» - أورد ابن الطقطقى البيتين وقال: «وفي هجائهم يقول بعض الشعراء» صفحة ٣٥٠ وأوردهما هندوشاه النخجوانى في تجارب السلف ١٩٣. وأورد الثعالبي في ثمار القلوب شعرا غيره في هجاء وهب بن سليمان ابن وهب وآل وهب، ٢٠٦- ٢٠٩. والبيتان لدعبل الخزاعي، النهاية في التعريض والكناية للثعالبي، مكة المكرمة ١٣٠١ هـ، صفحة ٨ والمنتخب من كنايات الأدباء للجرجانى القاهرة ١٩٠٨، ٤٧.
«٣٩٩» - ولاه المعتضد الشرطة في اليوم الّذي بويع له فيه، تاريخ
[ ٢٩٣ ]
الطبري ٣/ ٢١٣٣ ثم ولاه فارس في سنة ٢٨٨ هـ لما بلغه تغلب طاهر بن محمد عليها، تاريخ الطبري ٣/ ٢٢٠٣ وتوفى سنة ٢٨٩ هـ. قال ابن شاكر الكتبي في عيون التواريخ ورقة ٨٤ أ «وفيها توفى الأمير بدر مولى المعتضد ومقدم جيوشه، طلبه المكتفي فتخوف منه فأرسل اليه أمانا ثم غدر به وقتله صبرا. ولى إمرة دمشق لمولاه المعتضد وأصبهان وكان عادلا حسن السيرة» «قال أبو نعيم: كان صالحا مجاب الدعوة وإليه تنسب البدرية ببغداد وباب بدر» وانظر: العبر للذهبى ٢/ ٨٢.
«٤٠٠» - انظر الاختلاف في القراءة في المعارف ٧٦، الكازروني ١٦٨.
«٤٠١» - تاريخ السيوطي ٣٨٦ نقلا عن الصولي، الكازروني ١٦٨، ابن كثير، البداية والنهاية ١١/ ١٠٤.
«٤٠٢» - المشهور عند المؤرخين أن المكتفي لم يكتب له كتابا وانما القاسم بن عبيد الله كتب ذلك الكتاب لأنه هم بنقل الخلافة من ولد المعتضد وناظرا بدرا في ذلك فامتنع بدر وقال: ما كنت لأصرفها عن ولد مولاي. فلما علم القاسم ألا سبيل الى مخالفة بدر اضطغنها عليه حتى دبر قتله.
وانظر المنتظم ٦/ ٣٤. تجارب الأمم ٥/ ٢٤- ٢٥، تاريخ الطبري ٣/ ٢٢٠٩.
«٤٠٣» - قول بدر وقول المعتضد كلاهما والمحادثة بينهما في المنتظم ٥/ ١٣٥. قال خفيف السمرقندي «رحم الله المعتضد كأنه نظر هذا من وراء ستر» البداية والنهاية ١١/ ٩١ وحوادث قتل بدر وأسباب هذا القتل انظر الطبري ٣/ ٢٢١٠- ٢٢١٤ مروج الذهب ٨/ ٢١٧- ٢١٨، المنتظم ٦/ ٣٥- ٣٦.
«٤٠٤» - المنتظم ٦/ ٤٦.
«٤٠٥» - نقل ابن الطقطقى هذا النص باختلاف يسير وقال «قال الصولي » «فلعله نقله مباشرة من تاريخ ابن العمراني، انظر صفحة ٣٥١- ٣٥٢. وبالنص في المنتظم ٦/ ٤٧، ولطائف المعارف للثعالبي ٨٠» .
«٤٠٦» - أخباره في معجم الشعراء للمرزباني ٤٦١، ٥٠٢، معجم الأدباء ٧/ ٢٨٧، الكامل ٨/ ٥٧، الفهرست ١٤٣، مروج ٧/ ٣٠٩، مرآة الجنان ٢/ ٥٥، النجوم ٢/ ٢٥٣. وله ترجمة في كتاب بروكلمان: ملحق ١ صفحة ٢٢٥ وابنه أحمد الّذي نادم الراضي باللَّه، فوات الوفيات ٨/ ٢٤٦- ٢٤٧، تاريخ بغداد ١٤/ ٢٣، الأنساب (المنجم) نساء الخلفاء ٨٣ مع مصادره.
«٤٠٧» - جاء في صلة تاريخ الطبري ٢٠- ٢١ «ثم ان المكتفي أفاق وعقل أمره فقال له صافى الحرمي، لو رأى أمير المؤمنين أن يوجه الى عبد الله ابن المعتز ومحمد بن المعتمد فيوكل بهما » .
٤٠٨- أخبار العباس بن الحسن مستوفاة في كتب التاريخ، راجع فهرس كتاب تحفة الوزراء للصابى ٤٢٤، الفخرى ٣٥١- ٣٥٢، السيوطي ٣٧٨.
«٤٠٨» أ- ديوان الأعشى، نشر رودلف كاير، ٣٣٦- ٣٣٧ وقد ورد البيت الأول:
وما تزود مما كان يجمعه الا حنوطا وما واراه من خرق
«٤٠٩» - صافى الحرمي انظر ترجمته في البداية والنهاية ١١/ ١١٥ المنتظم ٦/ ١٠٨ وقد ذكره هلال الصابي كثيرا (انظر صفحة ١٠١) في كتاب الوزراء.
[ ٢٩٤ ]
«٤١٠» - جاء في كتاب صلة تاريخ الطبري ٢٢ «فتوجه فيه صافى الحرمي لساعتين بقيتا من ليلة الأحد وأحضره القصر وقد كان العباس بن الحسن فارق صافيا على أن يجيء بالمقتدر الى داره التي كان يسكنها على دجلة لينحدر به معه الى القصر فعرج صافى عن دار العباس إذ خاف حيلة تستعمل عليه وعد ذلك من حزم صافى وعقله» . يبدو أن ابن العمراني نقل هذا وما يليه من صلة تاريخ الطبري، وانظر تجارب الأمم ٥/ ٥٩، ٥/ ٣- ٤ (طبعة امدروز) .
«٤١١» - حوادث قتل الوزير في صلة تاريخ الطبري ٢٤- ٢٥. نقلها ابن العمراني مختصرة. وجاء في الصلة «فمن ذلك ما كان من اجتماع جماعة من القواد والكتاب والقضاة على خلع المقتدر وكان الرأس في هذا الأمر العباس بن الحسن الوزير ومحمد بن داود بن الجراح فخالفهم على ذلك العباس بن الحسن ونقض ما كان عقده معهم في أمر ابن المعتز..» «فتغير العباس على القواد واستخف بهم واشتد كبره على الناس واحتجابه عنهم واستخفافه بكل صنف منهم» . وانظر تحفة الوزراء ١٠٠، ٢٥٥، تجارب الأمم ٥/ ٥، ابن العبري ٢٦٩، الفخرى ٣٥٢، وانظر المحاورة العجيبة بين الوزير العباس بن الحسن وابن الفرات في تولية ابن المعتز أو المقتدر: «وأي شيء نعمل برجل فاضل متأدب قد تحنك وتدرب وعرف الأعمال وحاصلات السواد وموقع الرعية وخبر المكاييل والأوزان » (تحفة الوزراء ١٣١- ١٣٢)، تاريخ الطبري ٣/ ٢٢٨٢.
«٤١٢» - أخباره منشورة في تحفة الأمراء وقد تناوب الوزارة مع ابن الفرات والخاقانيّ كل على مقدار ما يدفع من المال للمقتدر وما يصطنع من الحاشية. انظر فهرست التحفة: ٤٢٨، تجارب الأمم ٥/ ٢- وما بعدها.
وفي تاريخ الطبري ٣/ ٢٢٧٣: أن محمد بن داود بن الجراح كان الكاتب المتولي دواوين الخراج والضياع بالمشرق وديوان الجيش في زمن المكتفي.
«٤١٣» - ما ارتقع له وما ارتقع به: ما أكثرت له ولا احتفل به.
(اللسان/ رقع) .
«٤١٤» - مقسم الماء: ورد ذكره في مناقب بغداد، أصله لابن الجوزي واختصار ابن الفوطي صفحة ١٩ «وكان في الجانب الشرقي نهر موسى يأخذ من نهر بين الى أن يصل الى مقر المعتضد المعروف بالثريا ثم يخرج الى موضع يقال له مقسم الماء فينقسم ثلاثة أنهار..» .
«٤١٥» - انظر تحفة الوزراء ١٠٠، ٢٥٦.
«٤١٦» - انظر صلة تاريخ الطبري ٢٦. يبدو أن ابن العمراني نقلها من الصلة.
«٤١٧» - الأشياء التي لا يحسن ذكرها، أوردها عريب القرطبي في الصلة وهي استخفاف الوزير بحق الرسول ﷺ.
«٤١٨» - صلة تاريخ الطبري ٢٧ «ولم يشك الناس أن الأمر تام له» .
«٤١٩» - تفصيل حوادث قتله في الفرج بعد الشدة ١/ ١٢٠- ١٢١ وأخباره مع ابن المعتز في تحفة الأمراء ٢٩- ٣١، تجارب الأمم ٥/ ٩- ١٢
«٤٢٠» - انظر ثمار القلوب للثعالبي ١٩١- ١٩٢ وقد تصحف فيه المنتصف باللَّه الى المنتصر باللَّه. وهو «الغالب باللَّه» عند السيوطي ٣٧٨، والذهبي في العبر ٢/ ١٠٤، والمرتضى باللَّه عند ابن كثير ١١/ ١٠٧، ومسكويه ٥/ ٥ (طبعة امدروز) وقال الصولي: انما لقبوه المنتصف باللَّه:
عيون التواريخ ١٠٤ ب، ذيل زهر الآداب ٢٠٥.
[ ٢٩٥ ]
«٤٢١» - انظر ترجمته في تاريخ بغداد ٥/ ٢٣٦، وفيات ترجمة ١٧٠، العبر ٢/ ١٣٣. وهو صاحب كتاب أخبار القضاة المنشور في مصر سنة ١٩٤٧ في ثلاثة أجزاء، نجا من القتل بشفاعة ابن الفرات الوزير، تجارب الأمم ٥/ ٨ (طبعة امدروز) وتوفى سنة ٣٠٦ هـ.
«٤٢٢» - ابن العبري ٢٦٩، البداية والنهاية ١١/ ١٠٧.
«٤٢٣» - انظر حوادث هذه الحرب في صلة تاريخ الطبري ٢٦- ٢٨، البداية والنهاية ١١/ ١٠٧ رواية عن الصولي، وثمار القلوب ١٩١- ١٩٢ رواية الصولي أيضا.
«٤٢٤» - رواية الصولي نقلها الثعالبي في ثمار القلوب ١٩٢ باختلاف ظاهر وقد تصحف في المطبوع الشبارة الى الطبارة وورد مونس الخادم بدلا من سوسن الخادم وقد قتل سوسن هذا بتدبير أحكمه الوزير ابن الفرات انظر تحفة الأمراء ٣١- ٣٢، ١٠٢، ١٥٥- ١٥٧، تجارب الأمم ٥/ ١٢.
وجاء في ثمار القلوب ١٩٢، ولعل الرواية للصولي أيضا، «ولم يقدر أحد على رثائه سوى ابن بسام» فإنه قال:
للَّه درك من ميت بمضيعة ناهيك في العلم والآداب والحسب ما فيه لو ولا ليث فتنقصه وانما أدركته حرفة الأدب
«٤٢٥» - تحفة الوزراء ٢٨٤، الفخرى ٣٦٢. وقال هلال الصابي، وكان إذا سئل حاجة دق صدره بيده وقال: نعم وكرامة حتى لقب دق صدره. تجارب الأمم ٥/ ٢٠- ٢٤ (طبعة امدروز)، تاريخ الطبري ٣/ ٢٢٨٧.
«٤٢٦» - تحفة الوزراء ٢٨٧، ٣٠٥، الفخرى ٣٦٤، تجارب الأمم ٥/ ٢٦، تاريخ الطبري ٣/ ٢٢٨٨.
«٤٢٧» - قال هلال الصابي «وقيل انه لما خلع على أبى الحسن ابن الفرات خلع الوزارة زاد في ذلك اليوم ثمن الشمع قيراط في كل من وزاد سعر القراطيس لكثرة استعماله لهما ولأنه كان رسمه ألا يخرج أحد من داره في وقت عشاء الا ومعه شمعة منوية ودرج منصورى وأنه سقى في داره في ذلك اليوم والليلة أربعون ألف رطل ثلجا «تحفة الوزراء ٧٣، الفخرى ٣٦١، ثمار القلوب ٢١٢، تجارب الأمم ٥/ ١٢٠، مرآة المروءات للثعالبي ٩.
«٤٢٨» - الفخرى ٣٦٥- ٣٦٦ وأورد البيت مع بيت آخر، تجارب الأمم ٥/ ٥٩.
«٤٢٩» - تحفة الوزراء ٣٢٨، الفخرى ٣٦٦، صلة تاريخ الطبري ١١٢- ١١٣، تجارب الأمم ٥/ ٩٤- ١٠٤.
«٤٢٩» أ- أبو عمر، محمد بن يوسف، قاضى قضاة المقتدر، تاريخ بغداد ٣/ ٤٠١، ١١/ ٢٣٠، المنتظم ٦/ ٢٤٧.
«٤٣٠» - ترجمه ابن كثير في البداية والنهاية ١١/ ١٥٩.
«٤٣١» - كتب عن الحلاج كثير من المؤرخين وتناولوا حوادثه بالزيادات والاختلاف، انظر نشوار المحاضرة ٨٠- ٨٦، ٢٤٨، تجارب الأمم ٥/ ٣٢، ٧٦، ٨٢، الفخرى ٣٥٣، ابن العبري ٢٧١، البداية والنهاية ١١/ ١٣٢- ١٤٤. صلة تاريخ الطبري صفحة ٨٦- ١٠٨ وقد أورد محقق الكتاب دى خوية نصوصا كثيرة انتزعها من بعض المخطوطات تتعلق بالحلاج
[ ٢٩٦ ]
وأدرجها في الحاشية. ومن المعاصرين المستشرق ماسينون الّذي اختص بدراسته، وانظر تاريخ الطبري ٣/ ٢٢٨٩، تجارب السلف ١٩٨- ٢٠٠، وانظر أيضا العبر ٢/ ١٣٨- ١٤٤.
«٤٣٢» - أخباره منشورة في وزارة أبيه، راجع كتاب الوزراء أو تحفة الأمراء للصابى ٢٨٤- ٣٠٤.
«٤٣٣» - حوادث قتل ابن الفرات تجارب الأمم ٥/ ١٢٠، ابن الأثير سنة ٣١٢، البداية والنهاية ١١/ ١٥١، تحفة الوزراء ٦٣- ٧١، ابن الساعي مختصر أخبار الخلفاء ٧٥، صلة تاريخ الطبري ١٢٠- ١٢١، ثمار القلوب ٢١٢- ٢١٣ رواية عن الصولي، تجارب الأمم ٥/ ١٢٤- ١٣٩، العبر ٢/ ١٥١- ١٥٣.
«٤٣٤» - النص بطوله في صلة تاريخ الطبري ٥٧- ٥٨ «وتاريخ ابن العبري ٢٧٠ والدار يعنى دار الخلافة وهي القصر الجعفري ثم الحسنى وما بنى حوله من قصور الخلفاء. قال مصطفى جواد: «وكان القصر الحسنى وقصر التاج فيه وقصور دار الخلافة ومرافقها في الشارع المعروف اليوم بشارع المستنصر باللَّه في شرقى بغداد وعرف قبل ذلك بشارع النهر أي نهر دجلة، ولم يبق من القصرين المذكورين ولا من قصر الفردوس الّذي أنشأه المعتضد ولا من الدور والقصور ولا من غيرها طلل ولا أثر لاستهداف تلك المباني للرطوبة والغرق والحرق وهي مبنية بالآجر. وكانت دار الخلافة العباسية الأخيرة هذه تمتد من باب شارع المستنصر الى تربة السيد سلطان على ويسير سورها الشرقي على مخط نصف دائرة قطرها نهر دجلة» (حاشية رقم ٢٥٧ في تاريخ الكازروني ١٦٤- ١٦٥) وهذا يعنى أن الكنيسة المطلة على سوق الشورجة الحالي مبنية على أرض دار الخلافة أو جامع القصر وانظر تجارب الأمم ٥/ ٣٨ وجاء فيه «ثم أمر (المقتدر) بتسليمه الى زيدان القهرمانة وحبس عندها في دار السلطان» ثم قتله المقتدر في سجنه (العبر ٢/ ١٣٢) .
«٤٣٥» - انظر تفصيل هذه الحوادث في تجارب الأمم ٥/ ١٩٢- ١٩٩ (طبعة امدروز) .
«٤٣٦» - روى ابن كثير ١١/ ١٦٦ أن مونسا خرج مغاضبا بسبب أن الخليفة ولى محمد بن ياقوت الحسبة وقال: «ان الحسبة لا يتولاها الا القضاة والعدول وهذا لا يصلح لها»، صلة تاريخ الطبري ١٥٩، تجارب الأمم ٥/ ٢٠٩- ٢١٠.
«٤٣٧» - الفخرى ٣٧٢، وقال القرطبي «وكان أبو الجمال الحسين ابن القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب يسعى دهره في طلب الوزارة ويتقرب الى مؤنس وحاشيته ويصانعهم حتى جاز عندهم وملأ عيونهم.
وكان يتقرب الى النصارى الكتاب بأن يقول لهم ان أهلي منكم وأجدادى من كباركم» (صلة تاريخ الطبري ١٦٢- ١٧٣)، البداية والنهاية ١١/ ١٦٨ ولم يذكر الكازروني وزارته ١٧٥. وترجمة ابن الفوطي ترجمة ١٣٥٣، وقال «ذكره أبو بكر الصولي في كتاب الأوراق وقال: قلد الوزارة بعد أبى القاسم عبيد الله بن محمد الكلواذي وخلع عليه المقتدر خلع الوزارة سلخ رمضان سنة تسع عشرة وثلاث مائة» وعزل سنة عشرين وثلاث مائة بابي الفتح الفضل بن جعفر بن الفرات ثم قتل بالرقة سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة في خلافة الراضي ووزارة ابن مقلة» . وانظر تجارب الأمم ٥/ ٢١٤- ٢٢٨.
[ ٢٩٧ ]
«٤٣٨» - الفخرى ٣٧٤، صلة تاريخ الطبري ١٧٣ وانظر ترجمته في مجمع الآداب ح ٤ ق ٢ صفحة ٩٠٩ (الحاشية)، تجارب الأمم ٥/ ٢٢٨، العبر ٢/ ٢٠٨.
«٤٣٩» - قال القرطبي في صلة تاريخ الطبري ١٦٨- ١٦٩: «فسار مؤنس من سرمن رأى وعسكر بالجانب الشرقي واجتمع الناس بقصر الجص الى مؤنس ثم سار يريد الموصل وسار الى تكريت، فرحل من تكريت الى بنى حمدان» وانظر البداية والنهاية ١٦٨.
«٤٤٠» - ورد بصورة «البصري» مرتين في تجارب الأمم ٥/ ٢٣٤، ٢٣٦ وهو تصحيف بين. وهو منسوب الى نصر القشوري، التنبيه والاشراف، لايدن ١٨٩٣/ ٣٩١.
«٤٤١» - حوادث قتل المقتدر وهتك حرمة الخلفاء، صلة تاريخ الطبري ١٦٥- ١٨٠، ابن العبري ٢٧٣، الفخرى ٣٥٩، مختصر تاريخ ابن الساعي ٧٩، البداية والنهاية ١١/ ١٦٨، تجارب الأمم ٥/ ٢٣٣- ٢٣٧
«٤٤٢» - لم يذكرها الصولي ضمن أشعار الراضي وذكرها ابن كثير في البداية والنهاية ١١/ ١٩٧، وابن الأثير ٨/ ٢٧٤، كتاب العيون ٤/ ٣٤٧.
تكملة تاريخ الطبري ١١٨، زهر الآداب ٢/ ٦٦٧.
«٤٤٣» - ذكرها الصولي في أخبار الراضي باللَّه ١٦٦ الا البيت الخامس مع بعض الاختلافات في الألفاظ.
«٤٤٤» - صلة تاريخ الطبري ١٨١، ابن العبري ٢٧٦، تجارب الأمم ٥/ ٢٤٢.
«٤٤٥» - في اسمها اختلاف قبول أو قتول، قينة، فتنة، فنون، المعارف ٧٦، تاريخ السيوطي ٣٩٥، تاريخ بغداد ١/ ٣٣٩، نكث الهميان ٢٣٦، الكازروني ١٧٦، صلة تاريخ الطبري ١٨٢.
«٤٤٦» - نكث الهميان ٢٣٦، الكازروني ١٧٨، صلة تاريخ الطبري ١٨٢. في كلها «بليق» .
«٤٤٧» - صلة تاريخ الطبري ١٨٥ «واستولى ابن بليق وحاشية مؤنس على القاهر حتى صار لا يجوز له أمر ولا نهى الا على أهل بيته وأولاد المقتدر المحبوسين عنده» «وأقام على بن بليق يفتش جميع ما يدخل الدار على القاهر ويضيق عليه. وانظر البداية والنهاية ١١/ ١٧٢، ١٧٧، تجارب الأمم ٥/ ٢٥٩.
«٤٤٨» - قال القرطبي «وحضر عبيد الله بن محمد الكلواذي فاستخلفه على الوزارة لمحمد بن على بن مقلة إذ كان غائبا بفارس» صلة تاريخ الطبري ١٨٢.
«٤٤٩» - أورد مسكويه هذه الحوادث في سنة ٣١٧ هـ انظر تجارب الأمم ٥/ ٢٠١.
«٤٥٠» - خزانة الرءوس: انظر المقال النفيس الّذي كتبه ميخائيل عواد عن خزانة الرءوس في مجلة الرسالة الأعداد ٤٨٩، ٤٩١- ٤٩٥، وانظر هذه الحوادث في تجارب الأمم ٥/ ٢٦٧- ٢٦٨، الكامل ٨/ ١٩٢- ١٩٤، المنتظم ٦/ ١٥٩، البداية والنهاية ١٨/ ١٧٢- ١٧٣.
«٤٥١» - انظر ترجمته في تاريخ بغداد ٢/ ١٩٥، البداية والنهاية ١١/ ١٧٦، الموسوعة الإسلامية ٢/ ٣٩٧، العبر ٢/ ١٨٧، بروكلمان ملحق ١/ ١٧٢ مع مصادر دراسته وكتبه، مروج الذهب ٨/ ٣٠٤ «سنة احدى وعشرين وثلاث مائة كانت وفاة أبى بكر بن دريد ببغداد» .
[ ٢٩٨ ]
«٤٥٢» - في تجارب الأمم ٥/ ٤٥٢ و٥/ ٢٨٩ (طبعة امدروز):
«فوجدوه على سطح الحمام على رأسه منديل دبيقيّ وفي يده سيف مجرد» والشرب: الثوب الرقيق من الكتان. الإفصاح في فقه اللغة ١٥٨، ١٦١، فقه اللغة للثعالبي: ٢٤٣ «الخنيف: ما غلظ من الكتان والشرب ما رق منه» .
«٤٥٣» - ذكر مسكويه والمسعودي وزارة أبى جعفر محمد بن القاسم بن عبيد الله بعد وزارة ابن مقلة، تجارب الأمم ٥/ ٢٦٤ وانظر وزارة الخصيبى ٥/ ٢٧٠، مروج الذهب ٨/ ٢٨٧.
«٤٥٤» - ترجمة الراضي هذه أوردها ابن العمراني من كتاب الأوراق للصولي باختصار: ٤- ٥.
«٤٥٥» - أورد مسكويه هذه الحوادث مفصلة في تجارب الأمم ٥/ ٣٠٦- ٣٠٩، الأوراق ٦- ٧.
«٤٥٦» - النص بكاملة في أخبار الراضي والمتقى للصولي: ٧٧- ٧٨.
وقال مسكويه في تجارب الأمم ٥/ ٣٣٣ والصولي في الأوراق ٧٧ أن «الحجرية طالبوا الراضي باللَّه أن يخرج معهم الى المسجد الجامع في داره فيصلي بالناس ليراه الناس معهم فيعلمون أنه في حيزهم» .
«٤٥٧» - كان نديم الراضي مع الصولي وجماعة، الوافي بالوفيات ٨/ ٤٠٢، توفى سنة ٣٤٣ هـ، الأوراق (أخبار الراضي باللَّه والمتقى للَّه) صفحات ٨، ٩، ١٠٢ وغيرها.
«٤٥٨» - أورد الصولي ثلاثة أبيات: وتجد الأبيات الثلاثة في، نسب قريش ٢٧.
«٤٥٩» - بجكم التركي، انظر أخباره ووصف الصولي له في الأوراق ١٥٣- ١٩٦.
«٤٦٠» - أخباره مستفاضة في كتب التاريخ راجع مثلا تجارب الأمم ٥/ ١٦٢، ٣١٠- ٣١٥، الأوراق للصولي ٢٠، ٦٢، ومرداويج لم يكن إماميا ولكنه أراد أن يعيدها كسرويه مجوسية. «وكان في نفسه أن يملك بغداد ويعقد التاج على رأسه ويعيد ملك الفرس» . تجارب الأمم ٥/ ٣١٦- ٣١٧، مروج الذهب ٩/ ١٥- ٢٩ وقتله الأتراك في الحمام، العيون ٤/ ٢٣٥
«٤٦١» - الفخرى ٣٦٩- ٣٧٠، البداية والنهاية ١١/ ١٨٨. وانظر حوادث ابن مقلة وقطع يده في ثمار القلوب ٢١٠- ٢١٢، تجارب الأمم ٥/ ٢٨٦- ٢٩٣، العيون ٤/ ٣٠٤- ٣١٠.
«٤٦٢» - الفخرى ٣٦٩ وقال «أبو عبد الله أحمد بن إسماعيل المعروف بزنجى كاتب ابن الفرات لما نكب ابن مقلة وحبس لم أدخل اليه في محبسه ولا كاتبته.. على ما بيني وبينه من المودة والصداقة خوفا من ابن الفرات كتب الى رقعة فيها «وبالنص في الفرج بعد الشدة ١/ ٦٩ مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.
«٤٦٣» - الفخرى ٣٧١، البداية والنهاية ١١/ ١٩٥- ١٩٦، المنتظم ٦/ ٣١١
«٤٦٤» - ورد الخبر بطوله مفصلا في الأوراق ١٠٨- ١٢٩ وانظر تجارب الأمم ٥/ ٢٩٣- ٢٩٦.
«٤٦٥» - انظر تفصيل هذه الحوادث في تجارب الأمم ٦/ ٤٠٤- ٤٠٩ ونسب مسكويه قول الراضي «حصلنا من الخلافة » الى بجكم «حصلنا على أن يكون في يد الخليفة وأمير الأمراء قصبة الموصل فقط» .
[ ٢٩٩ ]
«٤٦٦» - حوادث ظهورهم مفصلة في الفخرى ٣٧٦- ٣٨٠، خلاصة الذهب المسبوك ٢٤٥- ٢٥١، العيون والحدائق ٤/ ٢٧٠- ٢٧٤، تجارب الأمم: حوادث سنة ٢٢١.
«٤٦٧» - الأوراق ١٥٤.
«٤٦٨» - الأوراق ١٥٧.
«٤٦٩» - الأوراق ١٥٧.
«٤٧٠» - الأوراق ١٥٩.
«٤٧١» - الأوراق ١٧٧.
«٤٧٢» - الأوراق ١٨٢.
«٤٧٣» - النص بطوله حتى نهاية ترجمة الراضي نقله ابن الطقطقى من تاريخ الانباء هذا، ٣٧٠- ٣٨٥ دون أن يصرح بذلك. وغير لفظة «المهتدي» التي هي «المعتمد» فقط، وانظر ثمار القلوب ٢١٠.
«٤٧٤» - عن وزارة عبد الرحمن بن عيسى الجراح، انظر تجارب الأمم ٥/ ٣٣٦، الأوراق للصولي ٨١، وقد نكبه الراضي ونكب أخاه الوزير الكبير على بن عيسى، رسوم دار الخلافة ٦٠- ٦١.
«٤٧٥» - قال الثعالبي في لطائف المعارف ٦٩ «وذكر ثابت بن سنان في كتابه التاريخ أنه احتيج بسبب قصر أبى جعفر محمد بن القاسم إلى أن يقصر من ارتفاع سرير الخلافة فقص منه أربع أصابع مفتوحة. وكان العباس بن الحسن الوزير قصيرا جدا» . وقد هجته عائدة بنت محمد الجهنية، على ما روى التنوخي، بشعر تعيبه فيه بقصر قامته. انظر نشوار المحاضرة ٢١٧، تجارب الأمم ٥/ ٣٣٨.
«٤٧٦» - استوزر الراضي أبا الفتح ابن جعفر بن الفرات بعد وزارة سليمان بن الحسن الأولى ثم عزله وقلد الوزارة سليمان بن الحسن مرة أخرى. الفخرى ٣٨٣- ٣٨٥ وعن وزارات الراضي انظر البداية والنهاية ١١/ ١٩٤، تجارب الأمم ٥/ ٣٥٠ وقال مسكويه أن الراضي استوزر أبا عبد الله البريدي وخلفه عبد الله بن على النفرى بالحضرة تجارب الأمم ٦/ ٤٠٩ (طبعة امدروز) ثم «أظهر بجكم صرف أبى عبد الله البريدي عن الوزارة وأزال اسمها عنه وأوقعه على أبى القاسم سليمان بن الحسن» ٦/ ٤١٣، ومن وزارات الراضي انظر أيضا مروج الذهب ٨/ ٣٠٩
«٤٧٧» - لعلها تصحيف «لعشر بقين» كما جاء في أخبار الراضي والمتقى للصولي ١٨٧.
«٤٧٨» - قال هلال الصابي في تحفة الوزراء ٣٤٤ «استدعى المتقى للَّه أبا الحسن على بن عيسى وأبا على عبد الرحمن أخاه وأمرهما بالنظر وكان أبو على عبد الرحمن يدير الأعمال وعلى بن عيسى يقبل الى حضرة المتقى للَّه وجرى الأمر على ذلك تسعة أيام حتى تقلد أبو إسحاق القراريطي الوزارة ولازما منزلهما» . وتوفى هذا الوزير الهمام﵀- في سنة ٣٣٤ هـ قال فيه الذهبي «وكان في الوزراء كعمر بن عبد العزيز في الخلفاء» العبر ٢/ ٢٣٨.
«٤٧٩» - أخبار الراضي والمتقى ١٩٦- ١٩٧. قال الصولي «وخرجت من واسط وقدمت بغداد وبكرت الى أحمد بن على الكوفي (وكيل بجكم ببغداد) فوجدته مضطربا لطير سقط يخبره بأن الأمير قتله بعض الأكراد غرة»، وانظر تجارب الأمم ٦/ ٩ حوادث سنة ٣٢٩ هـ (طبعة امدروز)، تكملة تاريخ الطبري ١١٩- ١٢٠.
[ ٣٠٠ ]
«٤٨٠» - قال الصولي «ووجد المتقى في دار بجكم أموالا كثيرة مدفونة في مواضع منها حول البستان في خوابى ودنان كثيرة» الأوراق ١٩٧، تجارب الأمم ٦/ ١١. الذخائر والتحف ٢٣٠.
«٤٨١» - اختصر ابن كثير هذا الخبر كثيرا فقال «وكان يدفن أموالا كثيرة في الصحراء فلما مات لم يدر أين هي، البداية والنهاية ١١/ ٢٠٠.
وذكر مسكويه الحكاية بكاملها في تجارب الأمم ٦/ ١٢ رواية عن سنان بن ثابت. فلعل ابن العمراني نقلها من تجارب الأمم أو أن كلاهما نقل من كتاب التاريخ لثابت بن سنان المتوفى سنة ٣٦٥ هـ. وذكرها الهمذانيّ في تكملة تاريخ الطبري ١٢٢ نقلا عن ثابت بن سنان والظاهر أنه نقلها من تجارب الأمم.
«٤٨٢» - انظر الأوراق ١٩٤، قال الصولي: (وكان يفهم العربية إذا خوطب ويحسن الجواب ولكنه كان يقول: أخاف أن أتكلم بالعربية فأخطئ في لفظي والخطأ من الرئيس قبيح فلذلك أدع الكلام»، وكان الصولي قصده الى واسط بعد أن عزف المتقى عن مجالسة ندماء الراضي وكان الصولي منهم. وعن بجكم انظر المنتظم ٦/ ٣٢٠ وابن الأثير حوادث سنة ٣٢٦- ٣٢٩ هـ وقد قتل هذا في سنة ٣٢٩ هـ البداية والنهاية ١١/ ٢٠٠
«٤٨٣» - أخباره في تجارب الأمم ٥/ ١٥٨، ٣٢٠- ٣٢١، ٦/ ١٢- ١٧ وقال عنه مسكويه «أحد دجالى الدنيا وشياطينها» وانظر صلة عريب ١٣٨ وله ترجمة في الوافي بالوفيات ٨/ ١١٢ (نشر محمد يوسف نجم) وقد تصحف عنده إلى اليزيدي وانظر أخبار الراضي باللَّه والمتقى للَّه للصولي ٢٠١، تجارب السلف ٢٢٠ وهجاه أبو الفرج الأصفهاني لأنه استغرب أن يصبح مثله وزيرا، تكملة تاريخ الطبري ١١٣- ١١٤، الفخرى ٣٨٧.
«٤٨٤» - أخبار الراضي باللَّه والمتقى للَّه: ٢٠١.
«٤٨٥» - أخبار الراضي باللَّه ٢٠٣- ٢٠٤، تجارب الأمم ٦/ ١٧.
«٤٨٦» - أبو إسحاق القراريطي، محمد بن أحمد بن إبراهيم الإسكافي الكاتب وزر لمحمد بن رائق ولتوزون ثم للمتقى مرتين وتوفى سنة ٣٥٧ هـ (العبر ٢/ ٣٠٩ الفخرى ٣٨٦) . وقد أورد الكازروني هذه الحكاية بشكل آخر وأسقط القسم الأخير منها، مختصر التاريخ ١٨٢، ومنه نقل صاحب الخلاصة ٢٥٣ ولعل ابن العمراني نقلها من تاريخ بغداد (ترجمة المتقى)، تاج العروس ٦/ ٣٧٨، ووزارة القراريطي (تصحف الى القرامطى) في أخبار الراضي باللَّه والمتقى للَّه الصولي: ٢٠٤، تجارب السلف ٢٢٠، وعن الاسحاقات الكثيرة، تاريخ بغداد ٦/ ٥١.
«٤٨٧» - أخبار الراضي باللَّه ٢٠٤، وجاء اسمه «كورنكيج» في تجارب الأمم ٦/ ٢٠.
«٤٨٨» - أخبار الراضي باللَّه ٢٠٤.
«٤٨٩» - جاء في الأوراق ٢٠٧ «ونادى لؤلؤ صاحب الشرطة في جانبي مدينة السلام: يا معاشر العامة ان أمير المؤمنين قد أباحكم دماء الديلم وأموالهم فما عرف أحد من شذاذ بغداد وملاحيهم وعياريهم موضع أحد من الديالم الا نهبوه وقتلوه وأخذوا جميع أملاكه» .
«٤٩٠» - حوادث ابن رائق مع كورتكين في البداية والنهاية ١١/ ١٩٨- ١٩٩، تجارب الأمم ٦/ ١٨- ٢٢.
«٤٩١» - تفصيل حوادث الديلم وقتلهم وما فعل العامة بهم في أخبار الراضي باللَّه والمتقى للَّه ٢٠٦- ٢٠٩.
[ ٣٠١ ]
«٤٩٢» - أخبار الراضي باللَّه ٢٠٩. وابن العمراني نقل أخبار خلافة الراضي والمتقى من كتاب الأوراق للصولي.
«٤٩٣» - ذكرهم المؤرخون وأسهبوا في سيرهم وابتداء أمرهم، ابن الطقطقى ٣٧٦، ابن الفوطي، مجمع الآداب في ترجمة عماد الدين على بن بوية ترجمة أرقامها ١١٣٣، البداية والنهاية ١١/ ١٧٣- ١٧٤، تجارب الأمم ٥/ ٢٧٥، تجارب السلف ٢١٤.
«٤٩٤» - تفصيل هذه الحوادث في أخبار الراضي باللَّه والمتقى للَّه للصولي ٢١٩- ٢٢٦، تجارب الأمم ٦/ ٢٣- وجاء عند الصولي ومسكويه «وقتل الديلم من وجدوا في دار السلطان ونهبوها نهبا قبيحا ودخل الديلم دور الحرم» . ودار السلطان هي دار الخلافة.
«٤٩٥» - أخبار الراضي ٢٢٧- ٢٢٨.
«٤٩٦» - عن هذه الأوزان انظر:
در W.Hinz،MasseUndGewichte،Leiden ١٩٥٥ القفيز seepp.٤١.٥٠ العشير seep.٦٥ بن Leiden ١٨٧٧ tionnairesarabes،VolII،p.٥٠٦ R.P.A.Dozy بن Halle ١٨٣٠ -١٨٣٧.G.W.Freytag،LexiconArabico -Latinum،Vol.IV،p.٥٣ وعن الكيلجة انظر دوزى.
«٤٩٧» - عدد الحمامات ونفوس بغداد التقديرية انظر تاريخ بغداد ١/ ١١٧ نقلا من كتاب أحمد بن أبى طاهر، فضائل بغداد العراق، ١٥- ٢١، رسوم دار الخلافة ١٨- ٢١. وجاء في مختار مختصر تاريخ بغداد، ورقة ٤ أ «ذكر محمد بن يحيى النديم أن عدد الحمامات ببغداد كان ستين ألف حمام وكانت أحصيت في أيام المقتدر فكانت سبعة وعشرين ألفا» .
«٤٩٨» - أخبار الراضي باللَّه والمتقى للَّه: ٢٣٥، تجارب الأمم ٦/ ٤٣.
«٤٩٩» - تجارب الأمم ٦/ ٤٤.
«٥٠٠» - أخبار الراضي باللَّه ٢٤٣.
«٥٠١» - محمد بن طغج انظر ترجمته الموسعة في «المغرب في حلى المغرب» لابن سعيد، لايدن ١٨٩٩ صفحة ٤- ٤٥. وجاء في كتاب الخطط والآثار ٢/ ١٩٧ «قدم الأمير أبو بكر بن طغج الإخشيد أميرا على مصر من قبل الخليفة الراضي عوضا عن أحمد بن كيغلغ في سنة ثلاث وعشرين وثلاث مائة»، ولقاؤه المتقى للَّه: تجارب الأمم ٦/ ٦٧- ٦٨.
«٥٠٢» - فوات الوفايات ١/ ٧- ٨، نكث الهميان ٨٨.
«٥٠٣» - الأوراق ٢٦١، تجارب الأمم ٦/ ٥٥.
«٥٠٤» - الأوراق ٢٥٩، تجارب الأمم ٦/ ٥٠- ٥٤.
«٥٠٥» - الأوراق ٢٧٩.
«٥٠٦» - الأوراق ٢٦٩.
«٥٠٧» - حوادث خلع وسمل المتقى مستوفاة في أخبار الراضي باللَّه والمتقى للَّه ٢٨١- ٢٨٣ وقد نقل ابن العمراني هذه الحوادث من كتاب الصولي هذا. وانظر العبر ٢/ ٢٣١- ٢٣٢.
[ ٣٠٢ ]
«٥٠٨» - الرصافية: نوع من القلانس.
«٥٠٩» - الكازروني ١٨٦، المعارف ٧٦ «أملح الناس» .
«٥١٠» - قصة الامرأة بكاملها مع اختلاف يسير في اللفظ في نهاية الارب للنويرى مخطوط لايدن Or.٢ H ورقة ٣٤٧، وفي مختصر الدول لابن العبري ٢٨٨- ٢٨٩، وبصورة مختصرة في نكث الهميان ١٨٣. وذكر الكازروني نهاية هذه المرأة التي أصبحت قهرمانة المستكفي على يد معز الدولة البويهي، مختصر التاريخ ١٨٧. وراجع تجارب الأمم ٦/ ١٢٣- ١٢٤، الخلاصة ٢٥٦، تجارب الأمم ٦/ ٧٢- ٧٥ رواية عن ثابت بن سنان. فلعل ابن العمراني نقلها من تاريخ ابن سنان الضائع أو من تجارب الأمم لتشابه رواية ابن العمراني مع رواية مسكويه. ونقل امدروز قصة هذه المرأة مفصلة تفصيلا غريبا من كتاب العيون وأدرجها في حاشية تجارب الأمم ٦/ ٦٨- ٧٦، ونقلها الهمذانيّ في تكملة تاريخ الطبري ١٤٢ عن ثابت بن سنان أيضا.
«٥١١» - تجارب الأمم حوادث سنة ٣٣٣، ٦/ ٧٩- ٨٠.
«٥١٢» - في تجارب الأمم ٦/ ٨١ «وفي المحرم من سنة ٣٣٤ مات توزون في داره ببغداد» . وفي نكث الهميان ٨٨ «ما اغتر المستكفي باللَّه بعد بتوزون ولم يزل الى أن سمه وقتله» .
«٥١٣» - الكازروني ١٨٧. قال مسكويه في تجارب الأمم ٦/ ٧٨ «وقلد المستكفي وزارته أبا الفرج محمد بن على السامري. ولم يكن له من الوزارة الا اسمها والمدير للأمور أبو جعفر بن شيرزاد» وفي مكان آخر قال «واجمع الجيش بأسره على عقد الرئاسة له (ابن شيرزاد) وحلفوا له وأخذ البيعة عليهم» . وحوادث ظلم ابن شيرزاد هذا في تجارب الأمم ٦/ ٨٣- ٨٤.
«٥١٤» - حوادث دخول ابن بويه مستوفاة في كتب التاريخ انظر مثلا تجارب الأمم ٦/ ٨٤- ٨٥.
«٥١٥» - ابن العبري ٢٩٠، الكازروني ١٨٧. تجارب الأمم ٦/ ٨٦- ٨٧، العبر ٢/ ٢٣٥.
«٥١٦» - حوادث موت عماد الدولة وتولية فنا خسرو مفصلة في تجارب الأمم ٦/ ١٢١- ١٢٢.
«٥١٧» - عز الدولة أبو منصور بختيار بن معز الدولة أحمد بن بويه الديلميّ ذكره ابن الفوطي في مجمع الآداب ترجمة أرقامها ٣٧ فقال «ولى الأمر بالحضرة بعد وفاة أبيه معز الدولة في يوم الثلاثاء لاثنتي عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الآخر سنة ست وخمسين وثلاث مائة وقتل في يوم الأربعاء لاثنتي عشرة ليلة بقيت من شوال سنة سبع وستين وثلاث مائة بقصر الجص «وكان أبو منصور بختيار بن معز الدولة قد تقلد إمرة الأمراء سنة ٣٤٨ هـ» . تجارب الأمم ٦/ ١٧٦، ٢٣١، وانظر سيرته القبيحة مع وزرائه وأمراء جيشه ٦/ ٢٣٥.
«٥١٨» - البداية والنهاية ١١/ ٢٧٥، يتيمة الدهر للثعالبي ١/ ٢٥٥ (نشر محيي الدين عبد الحميد) .
«٥١٩» - تجارب الأمم ٦/ ٢٨٣ «على صداق مائة ألف دينار» .
«٥٢٠» - حوادث هذه السنة وحروب الأتراك والديلم مستوفاة في تجارب الأمم ٦/ ٣٢٣- ٣٢٧.
«٥٢١» - كان من جملة غلمان معز الدولة واليه نسب.
«٥٢٢» - هو أول من خطب له على المنابر بعد الخليفة وأول من لقب
[ ٣٠٣ ]
في الإسلام شاهنشاه وله صنف أبو على الفارسي كتاب الإيضاح والتكملة، بغية الوعاة ٣٧٤، مجمع الآداب ٦٣٧، تجارب الأمم ٦/ ٣٩٦، ذيل تجارب الأمم ٣٩، البداية والنهاية ١١/ ٢٩٩، العبر ٢/ ٣٦١- ٣٦٢.
«٥٢٣» - هو الشاعر الماجن السفيه الهجاء المفحش في هجائه ووصفه سماه التنوخي «صاحب السفه» . انظر تاريخ بغداد ٨/ ١٤، معجم الأدباء ٤/ ٦- ١٦، شذرات ٣/ ١٣٦، النجوم ٤/ ٢٠٤، مجلة المشرق ١٠/ ١٠٨٥، بروكلمان الملحق ١/ ١٣٠، نشوار المحاضرة ٢١٥، البداية والنهاية ١١/ ٣٢٩، تاريخ الصابي ٤٣٠- ٤٣٣.
«٥٢٤» - ذكر الصفدي البيت الثالث والرابع فقط ٢/ ٦، وكذلك في نكث الهميان ١٩٦.
«١٥٢٤» - كلواذا وعكبرا وصرصر كلها مدن بنواحي بغداد، انظر معجم البلدان في مواضعها، وغير ذلك من الكتب البلدانية كالمسالك والممالك ١/ ٦٦. وخربشته: كلمة فارسية تعنى: محدودب.
«٥٢٥» - في نسخة فاتح، كتب امام هذا البيت، «يعنى سبكتكين» .
«١٥٢٥» - كلمة فارسية تعنى، أن لاعب النرد في وضع لا يستطيع فيه التخلص منه الا بخسرانه.
«٥٢٦» - في البداية والنهاية ١١/ ٢٨٢ «أنه سقط عن فرسه فانكسر صلبه فداواه الطبيب حتى استقام ظهره» . وعند مسكويه في تجارب الأمم ٣/ ٣٣٤ «ان الطائع للَّه وسبكتكين قد انحدرا من بغداد وانتهيا الى دير العاقول وحدث بسبكتكين علة الموت فمكث فيها بدير العاقول أربعة أيام وتوفى فحمل الى مدينة السلام «وتماسك الأتراك وثبتوا واجتمعوا على الفتكين مولى معز الدولة وكان يتلو سبكتكين » وفي العبر ٢/ ٣٣٣ «أنه توفى سنة ٣٦٤ هـ» وسقط من الفرس فانكسرت رجله وتوفى في المحرم.
«٥٢٧» - انظر هذه الحوادث في تجارب الأمم ٦/ ٣٣٥- ٣٤٤ ومراسيم تولية عضد الدولة بالتفاصيل في رسوم دار الخلافة ٨٢- ٨٥.
«٥٢٨» - قتل عز الدولة بختيار في وقعة قصر الجص، قتله عضد الدولة في سنة ٣٦٧ هـ وكان الطائع للَّه قد عاد الى دار الخلافة في سنة ٣٦٤ هـ. راجع هذه الحوادث في تجارب الأمم ٦/ ٣٤٣- ٣٨٣، البداية والنهاية ١١/ ٢٩٠- ٢٩١.
«٥٢٩» - أبو على الفارسي تلميذ الزجاج توفى سنة ٣٧٨ هـ، انظر عنه البداية والنهاية ١١/ ١٤٨- ١٤٩، ٣٠٦، المنتظم ٧/ ١٣٨، نزهة الألباء ٣٨٧، بروكلمان ١/ ١١٣، ملحق ١/ ١٧٥، وفيات الأعيان ١/ ٢٦١ (ط.
القاهرة) .
«٥٣٠» - عن المسينة، انظر دوزى ٢/ ٥٩٣. وهي ما يسمى الآن «الإبريق والصينية» ويستعملان للوضوء.
«٥٣١» - نكث الهميان ٢٨٨، ذيل تجارب الأمم ٧٧ وأخباره وحروبه في ذيل تجارب الأمم ٣١١- ٣١٥ وقد قتل بقرية من شيراز سنة ٣٨٨ هـ.
«٥٣٢» - ترجمه ابن الفوطي ١٧٦٣ في من اسمه غياث فقال «غياث الأمة بهاء الدولة أبو نصر خسره فيروز »، المنتظم ٧/ ٢٦٤.
«٥٣٣» - هذه الحوادث مفصلة في ذيل تجارب الأمم ٨٤- ١٣٣.
«٥٣٤» - دار المملكة كانت بالمخرم أي الصرافية الحالية ودار الخلافة العباسية كانت على أرض شارع المستنصر الحالي الى جامع الخلفاء الحالي.
[ ٣٠٤ ]
انظر مناقب بغداد المنسوب لابن الجوزي: ١٦ وعن دار الخلافة ١٧- ١٨
«٥٣٥» - في الكازروني ١٩٤ «واحتمله هو وجماعة من أمثاله الى طيار بهاء الدولة واصعدوا به إلى دار المملكة» . ذيل تجارب الأمم ٢٠١- قال الروذراوريّ «كان أبو الحسن المعلم، وبئس القرين هو، قد كثر عند بهاء الدولة مال الطائع للَّه وذخائره وأطمعه فيها وهون عليه أمرا عظيما وجراه على خطة شنعاء فقبل منه وقبض عليه» . وقتل ابن المعلم هذا شر قتلة فقد سقى السم مرتين فلم يعمل فيه فخنق بحبال الستارة ودهمه أحد الغلمان بسكين فقضى عليه» . ذيل تجارب الأمم: ٢٤٤.
«٥٣٦» - الصليق: قصبة البطيحة، ياقوت معجم البلدان «البطيحة» .
«٥٣٧» - حوادث خلع الطائع وتولية القادر باللَّه في ذيل تجارب الأمم ٣٠٢- ٢٠٨.
«٥٣٨» - تاريخ هلال الصابي ٤٠٢، «وفي هذا الشهر (ذي القعدة) ورد الخبر بأن بغراخاقان قصد بخارا واستولى عليها ودفع ولد أبى القاسم نوح بن منصور عنها» .
«٥٣٩» - المنتظم ٧/ ١٧٢، الفخرى ٣٩١.
«٥٤٠» - جاء في ذيل تجارب الأمم: ٢٥٤ «وفيها (سنة ٣٨٤ هـ) عقد القادر باللَّه- رضوان الله عليه- على ابنة بهاء الدولة بصداق مائة ألف دينار بحضرته والوالي الشريف أبو أحمد ابن موسى الموسوي وتوفيت قبل النقلة» . البت: قرية كالمدينة من أعمال بغداد قريبة من راذان
واليها ينسب أبو الحسن أحمد بن على الكاتب البتي أديب كيس، له نوادر مات سنة ٤٠٥ هـ، وكان قد كتب للقادر باللَّه مدة (معجم البلدان ١/ ٤٨٨) .
وانظر: أقسام ضائعة من كتاب الوزراء للصابى، ميخائيل عواد صفحة ٦٠، حاشية (١)، معجم الأدباء ١/ ٢٣٣، الأنساب ورقة ٦٥ ب.
«٥٤١» - انظر المنتظم ٧/ ١٧٨، وأخباره مع عضد الدولة في ذيل تجارب الأمم ١٨- ٢١، معجم الأدباء ٦/ ٢٥١.
«٥٤٢» - انظر السيوطي، طبقات المفسرين ٢٤، المنتظم ٧/ ١٧٦.
نزهة الألباء ٣٨٩، معجم الأدباء ١/ ٢٤١، بروكلمان ١/ ١١٣، ملحق ١/ ١٧٥
«٥٤٣» - حوادث موت الصاحب بن عباد مفصلة في، معجم الأدباء ١/ ٧٠، ٢/ ٣٢٢ نقلا عن الصابي، ذيل تجارب الأمم ١٦١- ٢٦٢ نقلا من كتاب الوزراء للصابى، المنتظم ٧/ ١٨١، تجارب السلف ٢٤٦، ويبدو أن ابن العمراني نقل هذه الحوادث أيضا من كتاب الوزراء للصابى، وهذا دليل آخر على أنه كان يكتب من حفظه لاختلاف اللفظ واتساق المعنى. وانظر كذلك، البداية والنهاية ١١/ ٣١٤- ٣١٦، وقول الصاحب بالنص في الكامل ٩/ ٧٧.
«٥٤٤» - فخر الدولة، فلك الأمة، ترجمة ابن الأثير في وفيات سنة ٣٨٧ هـ، وذكره أبو شجاع الروذراوريّ في ذيل تجارب الأمم ٩٣- ٩٥، وله فيه أخبار أخرى. وذكره ابن العبري في مختصر الدول ٢٩٨، ٣٠٠، ٣١١، وترجمه ابن الفوطي مرتين في ٢٢٢٠، ٢٦٢٣ فقال: «ملك بعد أخيه مؤيد الدولة بن بويه وكان الصاحب إسماعيل بن عباد قد مهد له الأمور وأقام أميرا على الري وهمذان وجميع بلاد الجبل مدة ثلاث عشرة سنة، وتوفى في قلعة طبرك سنة سبع وثمانين وثلاث مائة» .
[ ٣٠٥ ]
«٥٤٥» - مجد الدولة أبو طالب رستم بن فخر الدولة، كان صاحب الري وما اليها له حروب وحوادث مع علاء الدولة بن كاكويه الديلميّ حتى استولى محمود بن سبكتكين صاحب غزنة على كثير من بلادهما. له اخبار في الكامل حوادث سنة ٣٨٧ هـ وقد آل أمره الى أن اعتقله طغرلبك سنة ٤٣٤ هـ ووسع عليه. انظر، مجمع الآداب ١٤٩٦، ذيل تجارب الأمم ٢٩٦.
«٥٤٦» - ذيل تجارب الأمم ٣٣٢، وبهذا الخبر انتهت حوادثه في سنة ٣٨٩ هـ.
«١٥٤٦» - أورد الثعالبي ١٤ بيتا منها في خاص الخاص ١٥٢. ويبدو أن ابن العمراني نقلها منه وانظر يتيمة الدهر ٤/ ٢٩٦- ٢٩٧، وتاريخ العتبى، دلهى ١٨٤٧، ٢٠٢.
«٥٤٧» - البداية والنهاية ١١/ ٣٥٢.
«٥٤٨» - يبدو أن عادة تعليق الكبراء بالسلاسل هي للاجلال. فقد روى الصابي في موت الصاحب بن عباد، «ثم وقعت الصلاة عليه وعلق بالسلاسل في بيت كبير الى أن نقل الى تربته بأصبهان»، معجم الأدباء ١/ ٧٠.
«٥٤٩» - البداية والنهاية ١١/ ٣٥٥، وانظر بروكلمان ١/ ٩٥، ملحق ١/ ١٥٢، يتيمة الدهر ٢/ ٣٧٩ (القاهرة ١٩٤٧) .
«٥٥٠» - البداية والنهاية ١٢/ ٣.
«٥٥١» - هو محمد بن القادر باللَّه، ولد ليلة الاثنتين لتسع بقين من شوال سنة ٣٨٢ هـ، المنتظم ٧/ ١٧٠، ٧/ ٢٩٢، تاريخ بغداد ١/ ٢٧٩، ابن الفوطي، مجمع الآداب ج ٤، ق ٢، ١١٤٩، البداية والنهاية ١٢/ ٢٨، وقد ولاه أبوه العهد لأن أحد أحفاد الواثق باللَّه ادعى ولاية العهد» . تاريخ الصابي ٤٢٠- ٤٢٤.
«٥٥٢» - البداية والنهاية ١٢/ ٩، أورد له ترجمة وافية وقصة مقتله ١٢/ ١٠، وهي مشهورة في كتب التواريخ.
«٥٥٣» - اسمه المرزبان بن فناخسرو، له ترجمة في مجمع الآداب أرقامها ٤٩٣، وكتاب توليته سنة ٤٣٠ هـ، ترجمة أرقامها ١٢٧٣، وكتابه من واسط نقله ابن الفوطي من تاريخ الصابي، ترجمة أرقامها ١٨١٩.
«٥٥٤» - عن أبى طالب محمد بن أيوب، انظر المنتظم ٥/ ١٧٥، الوافي بالوفيات ٢/ ٢٣٤، زبدة النصرة ١٢، معجم الأدباء ٥/ ١٤٥، مجمع الآداب ترجمة ١٤٠٠، وله ذكر في مطالع البدور ومنازل السرور ٢/ ١١٨، وعن ابن حاجب النعمان، انظر: الفهرست ١٩٣، ٢٣٦ (طبعة مصر)، تاريخ بغداد ١٠/ ٤٥٦، أما ابنه: على بن عبد العزيز هذا، انظر: حاشية مصطفى جواد في ترجمة أبيه في مجمع الآداب ترجمة أرقامها ١٤٠٠، وهو أبو الحسن على بن عبد العزيز ولد سنة ٣٤٠ هـ وكتب للطائع ثم للقادر باللَّه، وتوفى سنة ٤٢٤ هـ كما في معجم الأدباء ٥/ ٢٥٩. ولم يذكر ابن الطقطقى وزراء القادر باللَّه وذكر ابن الكازروني وزارة ابن حاجب النعمان وأبى العلاء سعيد بن الحسن بن بريك نيابة، مختصر التاريخ ٢٠٠- ٢٠١، وأعاد صاحب الخلاصة ما قاله ابن الكازروني ٢٦٣.
«٥٥٥» - هي دار محمد بن عبد الله بن طاهر بن الحسين الخزاعي بالولاء. انظر تعليق مصطفى جواد في مختصر التاريخ ١٦٧، فقد أوفى في تفصيل خبرها. وقال ابن الفوطي في ترجمة القادر باللَّه أرقامها ٢٨٦٧
[ ٣٠٦ ]
«وهو أول من دفن بتربة بالرصافة ثم صارت مدفنا للخلفاء فيما بعده» ج ٤ ق ٣، صفحة ٥٣٦.
«٥٥٦» - الزينبي نسبة إلى زينب بنت سليمان بن على بن عبد الله بن عباس، وكانت في طبقة المنصور وكان بنو العباس يعظمونها، الفخرى ٣٠٢. وأبو الحسن الزينبي، أبو طالب الحسين بن محمد الزينبي، كان يلقب بنظام الحضرتين، الجواهر المضيئة ١/ ٣٦٢، وقد تصحف الى (نظام بن الخضر) . وانظر: النجوم ٥/ ٢١٧.
«٥٥٧» - ابن ماكولا، ولى القضاء بالبصرة ثم قضاء القضاء ببغداد سنة عشرين وأربع مائة في خلافة القادر باللَّه (في البداية والنهاية ١٢/ ٦٧ في خلافة المقتدر؟) وأقره ابنه القائم بأمر الله الى أن مات في سنة ٤٤٧ هـ.
وكان صينا دينا لا يقبل من أحد هدية. البداية والنهاية ١٢/ ٣٢، ٦٧.
«٥٥٨» - ابن الكازروني ٢٠٣.
«٥٥٩» - البداية والنهاية ١٢/ ٣٩.
«٥٦٠» - جاء في البداية والنهاية ١٢/ ٦١ في حوادث سنة ٤٤٢ هـ «فيها فتح السلطان طغرلبك أصبهان بعد حصار سنة وقد كان فيها أبو منصور قرامرز بن علاء الدولة أبى جعفر بن كاكويه فأخرجه منها وأقطعه بعض بلادها»، وانظر أيضا: تاريخ أبى الفداء ٢/ ١٧٨.
«٥٦١» - في كلا نسختي لايدن وفاتح ورد: « مكان مسعود بن مودود بن مسعود وفي هذه السنة » إذ يظهر أن كلاما كثيرا سقط من هنا فإن مودود بن مسعود توفى سنة ٤٤٢ هـ، انظر لذلك تاريخ أبى الفداء ٢/ ١٧٨، تاريخي كزيدة ١/ ٨٠ وما بعدها، النجوم ٥/ ٣٤.
«٥٦٢» - قال ابن الطقطقى ٣٩٨، «كان قبل الوزارة أحد المعدلين ببغداد وممن له معرفة بالفقه وأنس بالعلم ورواية الحديث» . وعن محنته مع البساسيري انظر: الفخرى ٣٩٧- ٣٩٨، طبقات السبكى ٣/ ٢٩٣، البداية والنهاية ١٢/ ٧٨، تجارب السلف ٢٥٤- ٢٥٥ بالنص فلعله نقله من كتاب الأنباء، زبدة النصرة ١٥- ١٦.
«٥٦٣» - الملك الرحيم ابن الملك أبى كاليجار المرزبان بن سلطان الدولة ابن عضد الدولة بن بويه آخر البويهيين، انظر: الكامل في حوادث سنة ٤٤٠ هـ وسنة ٤٤٧، المنتظم ٨/ ١٦٤.
«٥٦٤» - نهر بين من نواحي بغداد وهو طوج من سواد بغداد متصل بنهر بوق. وبين بكسر الباء وياء ساكنة. معجم البلدان ١/ ٨٠٠، ٣/ ٢٢٨، ٤/ ٨٣٦. وجاء ذكره في نساء الخلفاء ٧٨، تحفة الوزراء ١٥، وذكره مستفيض في كتب التاريخ والخطط كدليل خارطة بغداد لأحمد سوسة ومصطفى جواد.
«٥٦٥» - عميد الملك الكندري، اسمه منصور بن محمد وقيل محمد بن منصور والأول أرجح. انظر معجم البلدان (كندر)، المختصر المحتاج اليه ٢/ ٢٨٤، قال مصطفى جواد «المشهور في تسميته منصور بن محمد لا محمد بن منصور كما ذكر ياقوت وبعده ابن خلكان. وقد ذكره ابن الدبيثى على الوجه الصحيح وتأيد وروده كذلك في مرآة الزمان نقلا من تاريخ غرس النعمة محمد بن هلال ابن الصابي، نسخة دار الكتب الوطنية بباريس ١٥٠٦، ورقة ٨٧» . المختصر المحتاج اليه ٢/ ٢٨٤. وقد وردت التسميتان عند ابن العمراني فلم أشأ تغييرهما. وانظر، دمية القصر ١٤٠ فقد ورد اسمه
[ ٣٠٧ ]
«أبو نصر منصور بن محمد الكندري مع ترجمته، البداية والنهاية ١٢/ ٩٢.
مجمع الآداب ١٤٣٠.
«٥٦٦» - هذا وهم من المصنف﵀- لأن أبا على الدامغانيّ بقي قاضيا حتى خلافة المقتدى. وهو محمد بن على بن الحسين بن عبد الملك بن عبد الوهاب بن حمويه الدامغانيّ قاضى القضاة ببغداد، وكان له عقل وافر وتواضع زائد، وانتهت اليه رئاسة الفقهاء.. وصارت إليه الرئاسة والقضاء بعد ابن ماكولا في سنة سبع وأربعين وأربع مائة، وكان القائم بأمر الله يكرمه، وتوفى في الرابع والعشرين من رجب من سنة ثمان وسبعين وأربع مائة. البداية والنهاية ١٢/ ١٢٩. وجاء في مختصر التاريخ ٢١٤.
«وقضاته (المقتدى) أبو عبد الله الدامغانيّ فلما توفى استقضى بعده أبا بكر بن المظفر الشامي الى أن توفى» . وانظر زبدة النصرة ١١، ٨٢.
فلعل النسخة التي نقلت نسخة لايدن ونسخة فاتح عنها كانت خالية من النص الّذي أورده الأصفهاني في زبدة النصرة ١١ وهو، «وتوفى في هذه السنة قاضى القضاة الحسين بن على بن ماكولا فخاطب عميد الملك في تولية قاضى القضاة أبى عبد الله محمد بن الدامغانيّ فتسنت قاعدته في ذي القعدة من السنة وأحسن به لمعانيه الحسنة» . وجاء في البداية والنهاية ١٢/ ٦٧ في حوادث سنة ٤٤٧ هـ «وفي يوم الثلاثاء عاشر ذي القعدة قلد أبو عبد الله محمد بن على الدامغانيّ قضاء القضاء وخلع عليه به وذلك بعد موت ابن ماكولا» . وانظر المنتظم ٩/ ٢٢- ٢٤.
«٥٦٧» - عقد القائم بأمر الله عليها سنة ٤٤٨ هـ وبعد وفاته تزوجها على بن فرامرز بن كاكويه الديلميّ فقال العماد في زبدة النصرة ٥٢.
«فاستبدلت عن القرشي ديلميا وعن الامام أميا» . وانظر الكامل ١٠/ ٧٢.
المنتظم ٨/ ١٩٤، ٩/ ١٠، البداية والنهاية ١٢/ ٦٧.
«٥٦٨» - ذكر ابن الجوزي وفاته في ذي القعدة من سنة ٤٤٧ هـ والعماد في زبدة النصرة ١٢ فقال، «وعمره أربع عشرة سنة» .
«٥٦٩» - أستاذ أبى إسحاق الشيرازي الشافعيّ المعروف، قال أبو إسحاق عنه، «ولم أر في من رأيت أكمل اجتهادا وأشد تحقيقا وأجود نظرا منه، طبقات الفقهاء ١٢٧، تاريخ بغداد ٩/ ٢٥٩، طبقات السبكى ٣/ ١٧٦. المنتظم ٨/ ١٩٨.
«٥٧٠» - هو على بن محمد بن حبيب القاضي الماوردي البصري الشافعيّ المشهور، صاحب الأحكام السلطانية وأدب الدنيا والدين، انظر.
طبقات المفسرين للسيوطي ٢٥، وفيات الأعيان ٤٣٩ (وستنفلد) طبقات السبكى ٣/ ٣٠٣، وانظر ترجمته المطولة في مقدمة كتاب أدب الوزير لعبد العزيز الخانجى، زبدة النصرة ٢٣ حيث قال العماد، «وكان في العلم بحرا زاخرا وفي الشرع بدرا زاهرا»، وانظر كذلك، الشذرات ٣/ ٢٨٥، بروكلمان ١/ ٤٨٣، ملحق ١/ ٦٦٨، مفتاح السعادة ٢/ ١٩٠.
«٥٧١» - أبو نصر الكردي صاحب ماردين، انظر ترجمته في البداية والنهاية ١٢/ ٨٧، وفيات الأعيان ١/ ١٥٩ (ط. القاهرة) .
«٥٧٢» - الأبيات في ديوانه من قصيدة طويلة ١/ ١٧٩- ٨٩، وجاء البيت الثالث بهذه الصورة:
ودبره ابن مسلمة سفاها براى ما أشار به رشيد
«٥٧٣» - الثياب السبنية، هي أزر سود للنساء نسبة الى «سبن»
[ ٣٠٨ ]
وهي قرية بنواحي بغداد كما قال ياقوت، وهي ضرب من الثياب الكتان أغلظ ما يكون. معجم البلدان «سبن» .
«٥٧٤» - أجمع المؤرخون على أن عمره كان سبعين سنة وقد ذكرنا ذلك في ما تقدم.
«٥٧٥» - باب النوبي مضاف الى النوبي وهو سعيد النوبي الحاجب، كان يحجب بابا من أبواب دار الخلافة واليه نسب توفى في صفر سنة ٣١٤ هـ (المنتظم ٦/ ٢٠٣)، وعند هذه الباب العتبة التي كانت تقبلها الرسل والملوك إذا قدموا بغداد، انظر دليل خارطة بغداد ١٥٨- ١٥٩، المختصر المحتاج اليه ١/ ٦ (حاشية) .
«٥٧٦» - انظر مثلا: مختصر التاريخ ٢٠٥، مختصر تاريخ ابن الساعي ٨٨، عن فتنة البساسيري وهي مشهورة.
«٥٧٧» - الأبيات في دمية القصر ٨٤، مع ترجمة الشاعر ابن نحرير.
«٥٧٨» - انظر رسالة طغرلبك لقريش مع ابن فورك في مجمع الآداب ترجمة ١٩١٩، المنتظم ٨/ ٢٠٤، ٩/ ١٧، مرآة الزمان في حوادث سنة ٤٥١ هـ، البداية والنهاية ١٢/ ٨١.
«٥٧٩» - مهارش بن مجلى، أمير العرب بحديثه عانة توفى سنة ٤٩٩ هـ، البداية والنهاية ١٢/ ١٦٦، مجمع الآداب ج ٤ ق ٢، ٤٢٢ وتذكره كتب التاريخ مقرونا بالقائم بأمر الله.
«٥٨٠» - ترجم ابن الأثير في وفيات سنة ٥٠٢ هـ، وابن الجوزي في المنتظم ٩/ ١٦٠، وابن تغرى بردي في النجوم ٥/ ١٩٩ وابن الفوطي في مجمع الآداب ترجمة ١٥٠٦، وابن كثير في البداية والنهاية ١٢/ ١٧٠، لعلاء الدولة أبى هاشم، زيد بن الحسين بن على الحسنى الهمذانيّ رئيس همذان ابن سبط الصاحب بن عباد وقال ابن الأثير، «وكانت مدة رياسته لهمذان سبعا وأربعين سنة» . وجاء في المنتظم وفي النجوم والبداية والنهاية باسم الحسن العلويّ ابن رئيس همذان، توفى سنة ٥٠٢ هـ فلعله ابن السيد العلويّ الّذي أعان طغرلبك على أخيه إبراهيم ينال. وجاء ذكره وذكر مصادرته وإعادته الى رئاسة همذان في زبدة النصرة ٩٧، ٩٨، ١٠٢.
«٥٨١» - مناقب بغداد ١٦- ١٨.
«٥٨٢» - لم يذكر الفخرى وزارة ابن دارست للقائم بأمر الله. وذكرها ابن الكازروني ٢٠٩، وابن كثير في البداية والنهاية ١٢/ ٨٦، والعماد في زبدة النصرة ٢٢- ٢٣.
«٥٨٣» - جاء في الكامل أن وفاة قريش بن بدران كانت من خروج الدم من فيه وأنفه وعينيه، فحمله ابنه شرف الدين إلى نصيبين وبها توفى ١٠/ ١٠، وانظر ترجمته في مجمع الآداب ٨٩٤ حيث قال ابن الفوطي أنه «مات بالطاعون سنة ٤٥١ هـ» .
«٥٨٤» - في نسخة لايدن بياض وأضيف الساقط بخط حديث مغاير، أما في نسخة فاتح فلم يملأ البياض.
«٥٨٥» - جاء في الكامل ١٠/ ٦- ٧، ٦٦، أن أبا الغنائم ابن المحلبان هو الّذي استنقذ عدة الدين بن ذخيرة الدين وحمله سرا الى حران عند منيع بن وثاب النميري.
«٥٨٦» - كتبت في الحاشية بخط مغاير حديث من نسخة لايدن وقد وردت في نسخة فاتح.
«٥٨٧» - الكامل ١٠/ ١٢- ١٤، البداية والنهاية ١٢/ ٨٦، «خطب
[ ٣٠٩ ]
ابنة الخليفة»، وكذلك في زبدة النصرة ١٩، وقيل أخته وقد أكد سبط ابن الجوزي في المرآة ٨/ ٨ في حوادث سنة ٤٩٦ هـ فقال: «وفيها توفيت السيدة بنت القائم التي كانت زوجة طغرلبك » فتكون قد ماتت عن ١١٣ سنة على رأى ابن العمراني؟
«٥٨٨» - في الأصل «التسعين» ولعله تصحيف من «السبعين» كما ورد في الكامل ١٠/ ١٦، البداية والنهاية ١٢/ ٨٩.
«٥٨٩» - البداية والنهاية ١٢/ ٨٧- ٨٨.
«٥٩٠» - وهذا دليل على أن ابن العمراني كان يكتب من حفظه.
«٥٩١» - ترجمة ابن الفوطي في الجزء الخامس من مجمع الآداب صفحة ٥٤١، ونقل مصطفى جواد هذه الترجمة في حاشية الترجمة ٦٢٣ من الجزء الرابع، «مشيد الدولة مؤيد الملة أبو القاسم سليمان هو ابى أخى السلطان ركن الدين طغرلبك. وكان السلطان متزوجا بوالدته.
ولما نزل طغرلبك أرمية سنة أربع وخمسين وأربع مائة عرض له مرض عهد فيه الى ابن أخيه سليمان وتوفى طغرلبك سنة خمس وخمسين، وقام عميد الملك بأمر البيعة ولم يقم لمشيد الدولة قائم وتولى عضد الدين ألب أرسلان» .
«٥٩٢» - السلطان الهمام الّذي أوقف ضلال لعن الأشعرية فاستحق الثناء من المؤرخين أجمعين وقد ترجمة ابن عساكر في تبيين كذب المفترى وأثنى عليه ثناء زائدا ومثله فعل السبكى في طبقاته وابن الفوطي في مجمع الآداب ٦٢٣، وابن كثير في البداية والنهاية ٢/ ١٠٦- ١٠٧، وهو صاحب الوقعة المشهورة مع ملك الروم رومانوس دخيانوس في ملازكرد، انظر لمسترينج، بلدان الخلافة الشرقية ١٧٢.
«٥٩٣» - انظر تفصيل حوادث مقتله في الكامل ١٠/ ٢٠- ٢٢، زبدة النصرة ٤٥- ٤٧.
«٥٩٤» - منازكرد أو ملازكرد أو منازجرد، انظر عنها، دائرة المعارف الإسلامية (بالانكليزية) مادة (أرمينية) صفحة ٤٤٠، وقصة اندحار رومانوس الرابع الّذي جاء مع مائة ألف مقاتل، مع المصادر التي ذكرت تلك الحرب. وقال محقق تاريخ ابن الفرات في حاشية ١٨٩، صفحة ٥٩، من المجلد الخامس الجزء الأول، «لم أعثر على مكان بهذا الاسم» . وانظر الكامل ١٠/ ١٤٣، تاريخ ابن العديم ١/ ٢٤٤ تواريخ آل سلجوق اختصار البنداري أو زبدة النصرة ٣٧- ٤٤، معجم البلدان ٣/ ١٤٨، ٤/ ١٩.
٦٤٨، البداية والنهاية ١٢/ ١٠١، «الزهرة وهي مكان نزول ملك الروم بين خلاط ومنازكرد»، واليها ينسب الشاعر المنازى صاحب القصيدة المشهورة، والمتوفى سنة ٤٣٧ هـ:
وقانا لفحة الرمضاء واد سقاه مضاعف الغيث العميم
معجم البلدان ٤/ ٦٤٨، سراج الملوك ٣٠٦- ٣٠٨.
«٥٩٥» - خوى، بلد مشهور من أعمال أذربيجان، معجم البلدان ٢/ ٥٠٢، ٣/ ١٢٠.
«٥٩٦» - تفصيل حوادث هذه الحروب في الكامل ١٠/ ٤٤.
«٥٩٧» - ترجمة نظام الملك ومقتله في طبقات السبكى ٣/ ١٣٥، البداية والنهاية ١٢/ ١٤٠- ١٤١، وبعض أخباره في سراج الملوك ٢١٦- ٢١٨، الكامل ١٠/ ١٣٧.
«٥٩٨» - تفصيل حوادث هذا الغرق في الكامل ١٠/ ٦٢، تاريخ
[ ٣١٠ ]
السيوطي ٤٢٢، وجاء ذكره في مجمع الآداب لابن الفوطي في ترجمة قوام الدين أبى منصور بن تمام الهاشمي الّذي قال: «كنت حملا في الغرق سنة ست وستين وأربع مائة» ج ٤ ق ٤، ٨٦٢، زبدة النصرة ٤٩، كتاب مناقب بغداد ١٧.
«٥٩٩» - باب الفردوس أحد أبواب دار الخلافة ببغداد (ياقوت، معجم البلدان فردوس) وورد ذكر الباب في كتاب مناقب بغداد ١٩ في حديثه على نهر المعلى « يمر بين الدور الى باب الثلاثاء ثم يدخل قصر الخلافة المسمى بالفردوس» . وورد ذكر الباب في زبدة النصرة ٥٣، حين أصرّ كوهرائين شحنة بغداد على عزل ابن جهير، «وجاء كوهرائين في النصف من صفر إلى باب الفردوس وهو على حالة من السكر وقال لا بد لي من الوزير..» وجاء ذكره في مبايعة المستعصم: «واستدعى أحد أعمامه.. فبايع وعاد الى داره بالفردوس» (خلاصة الذهب المسبوك ٢٩٠)، وقد أشير على المستعصم باستدامة غلقه لأن دور أعمامه وأعمام أبيه هناك حتى لا يدخل عليهم طعام ولا غيره، الخلاصة ٢١٥، زبدة النصرة ٥١.
«٦٠٠» - المشهور أن اسمها «أرجوان» ولهذا نسب لها الرباط الأرجواني بدرب زاخا ببغداد والّذي هو شارع المتنبي الحالي عند مصطفى جواد، وعن أم الخليفة راجع، مجلة المجمع العلمي العربيّ بدمشق ٢٠/ ١٩٠ ابن الكازروني ٢١٠، تاريخ السيوطي ٤٢٢، المعارف ٧٧، المنتظم ٩/ ٢٠٠، البداية والنهاية ١٢/ ١٨٢.
«٦٠١» - المشهور عند المؤرخين أن القائم بأمر الله هو الّذي استدعى ابن جهير واستوزره بعد عزل ابن دارست. قال ابن الطقطقى ٣٩٥، وابن الأثير ١٠/ ١٤ وغيرهما: «فسمت همته الى الوزارة فأرسل سرا الى القائم وعرض عليه نفسه وبذل ثلاثين ألف دينار.. فلما وصل الى بغداد.. خلع عليه خلع الوزارة» . وانظر زبدة النصرة ٢٤.
«٦٠٢» - يبدو أن ابن العمراني كان متحاملا على ابن جهير الّذي وصفه ابن الطقطقى ٣٩٥- ٣٩٦ بقوله: «ونهض فخر الدولة أحسن نهوض، وكانت الأطراف عاصية على الخليفة وكان ملوكها أصدقاء فخر الدولة فكاتبهم وراسلهم واستمالهم فدخلوا في طاعة الخليفة» . وليس ذلك بغريب وكل منهما ينزع الى مشرب ويميل الى مذهب وابن جهير الى ابن الطقطقى أقرب وله به سبب.
«٦٠٣» - لفق الثوب: أن يضم شقة إلى شقة فيخطيها، وبابه ضرب (اللسان) .
«٦٠٤» - هو ظهير الدين محمد بن الحسين الفقيه الأديب العالم الصالح السيرة الوافر العقل الجيد الخط المؤرخ، مؤلف كتاب ذيل تجارب الأمم، ولد سنة ٤٣٧ هـ وتوفى سنة ٤٨٨ هـ، راجع المنتظم ٩/ ٩٠، الكامل ١٠/ ٨٧، الوافي بالوفيات ٣/ ٣، تاريخ الإسلام للذهبى (نسخة الأوقاف ببغداد ورقة ١٥١)، المختصر المحتاج اليه ٢/ ٤٢، الفخرى ٤٠٠- ٤٠١، لب اللباب للسيوطي (طبعة لايدن) ١٢٠، البداية والنهاية ١٢/ ١٥٠، زبدة النصرة ٧٧- ٧٩، خريدة القصر ١/ ٧٧- ٨٧.
«٦٠٥» - انظر ترجمته في ما بعد، رقم ٦٣٨، وجاء في زبدة النصرة ٣٤ «في سنة ٤٦٠ هـ رتب أبو القاسم ابن جهير في ديوان الزمام ولقب عميد الرؤساء» والمشهور أن لقبه «زعيم الرؤساء» .
«٦٠٦» - الفخرى ٣٩٩، الكامل ١٠/ ٤١، «زوجه ابنته» . وفي
[ ٣١١ ]
الكامل أيضا ١٠/ ٧٥ «بابنة بنت له» . وفي البداية والنهاية ١٢/ ٩٩ «ابنة نظام الملك» .
«٦٠٧» - البيتان لابن الهبارية، انظر: الفخرى ٤٠٠، تجارب السلف ٢٨٣، زبدة النصرة ١٠٣، وقالوا: «صفية هي بنت نظام الملك» زبدة النصرة ٣٦، ١٠٣، وذكرها ابن خلكان في ترجمة أبى نصر ابن جهير ٧١١، صفحة ٢٦، وفي ترجمة دبيس بن صدقة ٢٢٥ جاء اسمها «زبيدة ابنة نظام الملك» . والبيتان أيضا في، خريدة القصر ٢/ ٨٧.
«٦٠٨» - الفخرى ٤٠٢، زبدة النصرة ٧٧- ٧٩، «ثم أعيدت الوزارة الى عميد الملك ابن جهير في السابع والعشرين من ذي القعدة سنة ٤٨٤ هـ»
«٦٠٩» - تولية فخر الدولة ذكرها كثير من المؤرخين انظر مثلا: زبدة النصرة ٧٥- ٧٦، وقوام الدين التكشى هو الّذي ولاه السلطان ديار بكر فقد جاء في زبدة النصرة ٧٦: «وفي سنة ٤٧٦ هـ خرجت ديار بكر عن نظره (ابن جهير) وسلمها السلطان الى العميد أبى على البلخي» . فلعل «البلخي» تصحف فصار «التكشى» .
«٦١٠» - جاء في مجمع الآداب ١٤١٢: «ولم يكن عميد الدولة يعاب باشد من الكبر الزائد» . وأورد مصطفى جواد مصادر دراسته، وأضف:
البداية والنهاية ١٢/ ١٥٨ وأخباره منثورة في زبدة النصرة، انظر فهرس الأعلام ٣١٥، وهو الّذي سفر في زواج المقتدى ببنت ألب أرسلان، خريدة القصر ١/ ٨٧.
«٦١١» - من هنا الى وقد نعت شرف الأمة: أورده العماد الأصفهاني بالنص في زبدة النصرة ٧٤- ٧٥.
«٦١٢» - ذكر ابن الأثير هذه السفارة ١٠/ ٨١ ولم يذكر من أصحابه الذين صحبوه غير الشاشي، وأوردها السبكى بالتفصيل ٣/ ٩١، ٤/ ٩٦، والمناظرات التي جرت بين الشيرازي وأمام الحرمين ٣/ ٩٢، ١٠٩، ٢٧٥.
ابن قنان: هو محمد بن قنان بن طيب الأنباري أفقه أصحاب الشيرازي، المختصر المحتاج إليه ١/ ١٠٧، طبقات السبكى ٤/ ٩٦ وقد تصحف في طبقات الفقهاء فصار: «ابن بيان»، طبقات الفقهاء تحقيق إحسان عباس ص ١٤.
الشاشي: انظر: المنتظم ٩/ ١٧٩، مجمع الآداب ٥/ ٥٥٩، طبقات السبكى ٤/ ٣٩- ٥٧، البداية والنهاية ١٢/ ١٧٤- ١٧٧، اليافعي، الشاش المعلم (مخطوط لايدن) ورقة ٢١٦ ب.
الطبري: البداية والنهاية ١٢/ ١٥٢، مجمع الآداب ٢٧٤٢.
«٦١٣» - له ذكر في زبدة النصرة ٧٤- ٧٥، ٢٦٥، وقال: «كان من كتاب سنجر المخصوصين به من صغره وصل معه الى بغداد سنة ٤٨٩ هـ» .
«٦١٤» - في الأصل، «ووصل وناظر معه الامام أبو المعالي » .
وفي زبدة النصرة ٧٤، «وناظر مع الامام أبى المعالي » .
«٦١٥» - ورد ذكره استطرادا في تاريخ ابن عساكر ١/ ٤١٥ في ترجمة أحمد بن عمر الأشعث السمرقندي قال: «ولما وصل بغداد اتصل بعفيف القائمي الخادم فكان يكرمه وأنزله في موضع من داره» . وذكره العماد في زبدة النصرة ٧٨ فقال: «وكان قد توجه جمال الدولة عفيف الخادم إلى أصفهان في إتمام العقد للخليفة على بنت السلطان فعاد إلى بغداد » وانظر كذلك مقدمة الدكتور إحسان عباس لكتاب طبقات الفقهاء
[ ٣١٢ ]
للشيرازى ففيها ذكر له. المنتظم ٩/ ٥٩ «وفي سنة ٤٨٤ هـ، كان له اختصاص بالقائم وكانت فيه معان» .
«٦١٦» - مؤيد الملك، هو أبو بكر عبيد الله بن نظام الملك، ورد بغداد حين غرقت في زمن للقائم بأمر الله، وأخباره في زبدة النصرة ٤٩- ٥٢، ثم ورد بغداد مرة أخرى سنة ٤٧٥ هـ وضربت على بابه الطبول في أوقات الصلاة الثلاث وعد ذلك من منكرات الأحداث (زبدة النصرة ٧٣) وخرج من بغداد سنة ٤٧٦ هـ. استوزره بركياروق فاستطاع أن يصد عم السلطان تتش الّذي قتل في المعركة. قال العماد «ولم يكن في أولاد نظام الملك أكفى منه، وكان أوحد العصر، بليغا في النظم والنثر»، (زبدة النصرة ٨٥)، ودارت حوله الدسائس من أخيه فخر الملك حتى حبس ثم استوزره محمد بن ملك شاه الّذي تولى السلطنة بعد ذلك. (راجع هذه الحوادث في زبدة النصرة ٧٦- ٨٨)، ثم أسر في وقعة بين بركياروق ومحمد فضرب بركياروق بيده عنقه.
«٦١٧» - أبو سعد المتولي، عبد الرحمن بن مأمون بن على، ولد سنة ست وعشرين وأربع مائة وسمع الحديث وقرأ الفقه على جماعة ودرس بالنظاميّة ببغداد بعد أبى إسحاق ودرس الأصول مدة ثم قال الفروع أسلم، وكان فصيحا فاضلا وتوفى ليلة الجمعة ثامن عشر شوال سنة ٤٧٨ هـ.
البداية والنهاية ١٢/ ١٢٨، المنتظم ٩/ ١٨.
«٦١٨» - أبو نصر الصباغ، عبد السيد بن محمود بن عبد الواحد بن جعفر، الفقيه الشافعيّ تولى التدريس بالنظاميّة ببغداد أول ما فتحت ثم أنه عزل بالشيخ أبى إسحاق الشيرازي، ولما توفى أبو إسحاق أعيد اليها، وتوفى في سنة ٤٧٧ هـ. نكث الهميان ١٩٣. المنتظم ٩/ ١٢- ١٣.
«٦١٩» - من هنا الى غوارب الثقلين، بالنص في نصرة الفترة للعماد الأصفهاني واختصار البنداري ٧٩- ٨٠.
«٦٢٠» - الشيخ أبو القاسم على بن الحسين الحسنى الدبوسي، ورد بغداد في تجمل عظيم فرتبه نظام الملك مدرسا بالنظاميّة بعد أبى سعد المتولي وتوفى سنة ٤٨٢ هـ، وكان فقيها ماهرا وجدليا باهرا، البداية والنهاية ١٢/ ٤٧، ١٣١، ١٣٥، الكامل ١٠/ ١٠٤، ١٢٠، معجم البلدان ٢/ ٥٤٧، الأنساب ٢٢٢ أقال: «الدبوسي، هذه النسبة الى الدبوسية وهي بليدة من السغد بين بخارى وسمرقند منهم، أبو القاسم على بن أبى يعلى بن زيد العلويّ الحسنى الدبوسي ولى التدريس بالمدرسة النظامية وكانت له يد قوية باسطة في الجدل » . المنتظم ٩/ ٢٧، ٥٠، ذيل طبقات الحنابلة ١/ ٥٤.
«٦٢١» - الكلام، «وفي ثالث محرم والطبري يوما» ورد بالنص في البداية والنهاية ١٢/ ١٣٦- ١٣٧.
«٦٢٢» - قال العماد الأصفهاني في وزارة ابن دوست وزير السلطان مسعود، «وأمر بتجديد المدرسة التاجية التي بناها خاله الوزير تاج الملك أبو الغنائم ابن دوست ببغداد»، زبدة النصرة ٢١٥، وهو المرزبان بن خسرو تاج الملك الوزير أبو الغنائم مستوفى ملك شاه السلجوقي. أراد ملك شاه أن يستوزره بعد نظام الملك الا أنه توفى قبل ذلك. الكامل في حوادث سنة ٤٨٢ هـ، البداية والنهاية ١٢/ ١٤٤، ١٣٥، ١٣٨. ولما توفى ملك شاه رتب لوزارة ابنه محمود وعمره يومئذ خمس سنين وعشرة أشهر «وخطب له على منابر الحضرة وترتب لوزارته تاج الملك أبو الغنائم المرزبان
[ ٣١٣ ]
بن خسرو » المنتظم ٩/ ٦٢. وقتل في وقعة مع بركياروق. المنتظم ٩/ ٧٤.
«٦٢٣» - الكامل ١٠/ ١٢٠.
«٦٢٤» - بياض في نسخة لايدن وهو في الورقة الساقطة من نسخة فاتح.
«٦٢٥» - عبد الوهاب بن محمد الفارسي القاضي أبو محمد الفامي الشيرازي، من أهل شيراز قدم بغداد والحسين الطبري يدرس بالنظاميّة فتقرر أن يدرس كل واحد منهما يوما. وتوفى سنة ٥٠٠ هـ.
طبقات السبكى ٤/ ٢٦٩، ٥/ ٢٣٠ ذكره السبكى في ترجمة جده عبد الوهاب الشيرازي فقال، «ذكره ولده القاضي أبو محمد عبد الوهاب الشيرازي في كتابه «تاريخ الفقهاء» وقال أنه توفى في سنة أربع عشرة وأربع مائة. قال، وفيها ولدت» . وانظر، البداية والنهاية ١٢/ ١٦٨، وذكره السخاوي في الإعلان (نسخة لايدن ورقة ٦٢ أ) فقال: «القاضي أبو محمد عبد الوهاب بن محمد الشيرازي صنف تاريخ الفقهاء » وانظر ميزان الاعتدال ٢/ ٦٨٣- ٦٨٤.
«٦٢٦» - ما بين العاضدتين سقط من نسخة فاتح وهو موجود في نسخة لايدن وفي زبدة النصرة ٧٤- ٧٥.
«٦٢٧» - قال مؤلف «مختصر مناقب بغداد» ٢٣، «ثم أمر السلطان ملك شاه بن ألب أرسلان بعمارة جامع بالمخرم سنة ٤٨٥ هـ وهو الجامع المسمى بجامع السلطان وتولى السلطان تقديره بنفسه وسوى قبلته جماعة من الرصديين وأشرف على ذلك قاضى القضاة أبو بكر الشامي وحملت أخشابه من جامع سامراء ولم يتممه فتمم عمارته بهروز (تصحف في البداية والنهاية ١٢/ ١٣٨ الى، هارون) وانظر، المنتظم ٩/ ٦٠ (ثم بعمارة الجامع الّذي تمم.. على يدي بهروز الخادم في سنة أربع وعشرين وخمس مائة) مرآة الزمان ٨/ ٢٧.
ودار المملكة التي بناها طغرلبك جاء ذكرها في زبدة النصرة ١١.
«وتقدم طغرلبك ببناء مدينة على دجلة وهي التي جامعها اليوم باق (توفى العماد الأصفهاني سنة ٥٩٧ هـ) وكانت حينئذ ذات أسوار وأسواق..» .
«٦٢٨» - تفصيل حياة نظام الملك ومقتله في زبدة النصرة ٥٦- ٦٨ وقال العماد «وكأن ما جرى على نظام الملك من الاغتيال تجويزا من السلطان مضمرا وأمرا مبيتا مدبرا»، صفحة ٦٣.
«٦٢٩» - لعله أبو جعفر الموفق الكاتب الّذي كان كاتبا لنظام الملك واليه نسب، دمية القصر ١٤٨.
«٦٣٠» - اسمها «كلبهار»، مختصر التاريخ ٢١٥.
«٦٣١» - لم يذكر ابن الطقطقى وزارة عميد الدولة للمستظهر وانما ذكر وزارة أخيه الزعيم، ٤٠٤، وكان المقتدى قد استوزره ثم عزله ثم استوزره ثانية ثم أقره المستظهر على وزارته وعزل ثم حبس وأخرج من محبسه ميتا في شوال سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة ودفن في تربته بقراح رزين. وقد سبق أن ذكرنا مصادر ترجمته في ما سبق. (انظر رقم ٦١٠)
«٦٣٢» - قاضى القضاة على بن محمد بن على الدامغانيّ من الأسرة الدامغانية الحنفية المشهورة بالقضاء، ولى القضاء للمستظهر باللَّه ولولده المسترشد باللَّه أربعا وعشرين سنة وخمسة أشهر وأياما.. ودرس بالقطيعة بمسجد أبى عبد الله الجرجاني ونظر للمستظهر باللَّه ولابنه
[ ٣١٤ ]
المسترشد باللَّه في ديوانهما نظر الوزراء، ومات سنة ٥١٣ هـ، الجواهر المضيئة ١/ ٣٧٣، مرآة الزمان ٨/ ٨١ وانظر رقم ٦٥٣ في ما بعد.
«٦٣٣» - على بن طراد الزينبي استوزره المسترشد باللَّه سنة ٥٢٣ هـ وبقي في الوزارة الى أيام المقتفى لأمر الله حيث عزل عنها ولزم داره الى حين وفاته. قال السمعاني « أبو القاسم على بن طراد الزينبي الوزير سمعت منه ببغداد» (الأنساب، ورقة ٢٨٤ ب)، وكانت وفاته في سنة ٥٣٨ هـ، وأخباره مستوفاة في كتب التاريخ والتراجم مثل المنتظم ١٠/ ١٠٩، الكامل ١١/ ٤٠، العبر ٤/ ١٠٤، البداية والنهاية ١٢/ ٢١٩، النجوم ٥/ ٢٧٣ الجواهر المضيئة ١/ ٣٦٣، الفخرى ٣١٥. وغيرها. وكانت له اليد الباسطة في خلع الراشد باللَّه.
«٦٣٤» - لعلها كانت «هيأت» .
«٦٣٥» - هو محلة أبى سيفين الحالية ببغداد وما جاورها، انظر، تعليق الدكتور مصطفى جواد في مجمع الآداب «حاشية» في صفحة ٥٦٠، ج ٤، ق ١.
«٦٣٦» - ذكره ابن الفوطي في مجمع الآداب، ترجمة ١٤٢٤، فقال «عميد الدولة، سديد الملك، أبو المعالي ابن عبد الرزاق الأصفهاني الوزير، هو سديد الملك، وقد تقدم ذكره في كتاب السين» . ولا يعرف لكتاب مجمع الآداب غير الجزء الرابع والخامس. وجاء ذكره عند الأصفهاني في خريدة القصر فقال: «وانما أوردت سديد الملك هنا لكونه وزيرا للمستظهر عشرة أشهر» . انظر حاشية مصطفى جواد في مجمع الآداب ج ٤، ق ٢، صفحة ٩٥٨. وجاء في زبدة النصرة ٦٢ أنه كان عارضا للجيش وكان أحد الذين ناصبوا نظام الملك العداء. وذكره ابن الأثير في حوادث سنة ٤٩٥ هـ وابن الجوزي في المنتظم حيث قالا: ان المستظهر باللَّه استوزره سنة ٤٩٥ وعزله سنة ٤٩٦. ولم يذكره ابن الطقطقى في وزارات المستظهر وأغفله ابن الكازروني أيضا.
وجاء ذكره في مرآة الزمان ٨/ ١٤ «وجلس الغزنوي في دار عميد الدولة وكان الوزير سديد الملك أبو المعالي المفضل بن عبد الرزاق حاضرا وهو يومئذ وزير المستظهر وفي خريدة القصر ١/ ٩٣ له ترجمة.
«٦٣٧» - أبو المعالي بن المطلب، هو هبة الله بن محمد بن المطلب، كان يتولى ديوان الزمام. قال عنه ابن الطقطقى «وكان أبو المعالي بن عبد المطلب من علماء الوزراء وأفاضلهم وأخيارهم» «استوزره المستظهر بعد زعيم الرؤساء ابن جهير» . الفخرى ٤٠٤- ٤٠٦، تجارب السلف ٢٩١، ابن الكازروني ٢١٨.
«٦٣٨» - هو على بن محمد بن جهير، أبو القاسم ويلقب بالزعيم، كان في أيام القائم وبعض أيام المقتدى يتولى كتابة ديوان الزمام، ووزر للمستظهر مرتين فبقي في الوزارة الأولى ثلاث سنين وخمسة أشهر وولى بعده أبو المعالي ابن المطلب، ثم عزل وأعيد الزعيم الى الوزارة فبقي فيها خمس سنين وكان معروفا بالحلم والرزانة وجودة الرأى وحسن التدبير، وتوفى سنة ٥٠٨ هـ. المنتظم ٩/ ١٨٢.
«٦٣٩» - أخباره وترجمته في الكامل والمنتظم ونصرة الفترة ومرآة الزمان والسلوك للمقريزي والنجوم ومجمع الآداب ١٨١٢.
«٦٤٠» - قال ابن الفوطي في ترجمة أرقامها ٢٩٩٢، «قوام الدين، ضياء الملك، أبو نصر أحمد بن نظام الملك الحسن بن على بن إسحاق
[ ٣١٥ ]
الطوسي الوزير، قد تقدم ذكره في كتاب الضاد وكان يلقب بلقب أبيه قوام الدين نظام الملك. وهو الّذي استوزره المسترشد باللَّه. وكان وزيرا جليل القدر سخى الكف» . ونقل مصطفى جواد ترجمته من ذيل تاريخ بغداد للسمعاني الّذي نقل البنداري منه الى تاريخه وأورد هذه الترجمة في حاشية ترجمة «قوام الدين» في مجمع الآداب. وقد ذكره العماد في زبدة النصرة والحسيني في أخبار الدولة السلجوقية وسبط ابن الجوزي في المرآة، وقد توفى في سنة ٥٤٤ هـ.
«٦٤١» - انظر ترجمته في مجمع الآداب ٢١٢٤ وأخباره في الكامل والمنتظم ٩/ ١٥٦، والعماد في الخريدة والنصرة ١٠٢، والوفيات ٣٠١ (وستنفلد) «أبو الحسن صدقة الملقب سيف الدولة فخر الدين بن بهاء الدولة أبى كامل منصور بن دبيس بن على بن مزيد الأسدي الناشري صاحب الحلة السيفية. كان يقال له ملك العرب» . وقتل في الوقعة بينه وبين محمد بن ملك شاه سنة ٥٠١ هـ، وانظر البداية والنهاية ١٢/ ١٦٩- ١٧٠.
«٦٤٢» - سقط من نسخة لايدن وقد أضفناه من فاتح.
«٦٤٣» - هو الحسين بن محمد بن الحسين، أبو منصور ابن الوزير الربيب أبى شجاع الروذراوريّ، كان أبوه وزير المقتدى باللَّه وتولى هو الوزارة للإمام المستظهر بعد وفاة أبى القاسم بن جهير سنة ثمان وخمس مائة، ثم خرج الى أصفهان ولحق بالسلطان محمد بن ملك شاه فاستوزره وطلب من المستظهر أن يستخدم ولده محمدا وكان عمره يومئذ تسع عشرة سنة، ففعل. المختصر المحتاج اليه ٢/ ٤٢، ٢٧٤، مجمع الآداب ترجمة ٦٤٣، (حاشية)، ابن الكازروني ٢١٨، زبدة النصرة ٧٧، في وزارة محمد بن الحسين.
«٦٤٤» - قال مصطفى جواد: «ترجمه ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد وذكر أنه توفى محبوسا بسر جهان سنة ٥٣٠ هـ» . حاشية كتاب مختصر التاريخ ٣٨٢، وراجع المنتظم ١٠/ ٦٢، وعن بنى المعمر الآخرين انظر، المختصر المحتاج اليه ١/ ١٩٤، البداية والنهاية ١٢/ ٩١، المنتظم ٨/ ٢٣٦.
«٦٤٥» - أبو طاهر الخرزي، هو يوسف بن محمد. قال ابن الجوزي في المنتظم ٩/ ١٩٨، «وفي جمادى سنة ٥١٢ قبض على صاحب المخزن أبى طاهر بن الخرزي وعلى ابن حمويه وابن غيلان وجماعة وارجف بان هؤلاء كتبوا الى الأمير أبى الحسن يأمرونه بأن لا يطيع» وفي مكان آخر (٨/ ٢٠٣) قال: «روى أبو الفتوح بن طلحة صاحب المخزن أن ابن الخزري كان يقصر في حق المسترشد وهو بعد ولى عهد المستظهر باللَّه. وكان المسترشد حنقا عليه. فلما ولى الخلافة أقره مديدة ثم تقدم بالقبض عليه وصودر على ما يملك وما يخفى. ثم أمر المسترشد بقتله» .
البداية والنهاية ١٢/ ١٩٦.
«٦٤٦» - يمن القائمي، منسوب للقائم بأمر الله، أحد خدم المستظهر باللَّه، فوضت اليه إمارة الحاج وبعث مرارا الى السلطان من دار الخلافة.
وتوفى بأصفهان سنة ٥١١ هـ. البداية والنهاية ١٢/ ١٧٨، المنتظم ٩/ ١٩٦
«٦٤٧» - زبدة النصرة ١١٥.
«٦٤٨» - قصة أبى الحسن وهربه والحرب بينه وبين أخيه انظرها في، الفخرى ٤٠٦- ٤٠٧، المنتظم ٩/ ٢٠٤، وله ترجمة في المختصر المحتاج ٢/ ١٢٦- ١٢٧، وورد اسمه استطرادا في الجزء الأول/ ١٥٤ باسم
[ ٣١٦ ]
«أبى الحسن عبد الله أخى المستظهر» وهو وهم من الذهبي وانما هو أخو المسترشد وابن المستظهر كما يظهر هنا. وسماه ابن الجوزي في المنتظم ١٠/ ٢٣ «أبا الحسن عليا» . وفي أخباره اقتصر ابن الجوزي على كنيته فقط (٩/ ٢١٨)، وذكره ابن الأثير في الكامل في حوادث سنة ٥١٢ هـ وسنة ٥٢٥ هـ. وذكره ابن الكازروني بكنيته فقال: «وأبو الحسن، أمه نزهة أيضا وهو أكبر أولادها. كان أبوه خطب له بولاية العهد بعد أخيه المسترشد سنة ثمان وخمس مائة. فلما ولى أخوه المسترشد هرب من دار الخلافة وجرت له أحوال ثم قبض عليه وعاد الى دار الخلافة وكان بها الى أن مات بالطاعون سنة خمس وعشرين وخمس مائة ودفن بالرصافة» .
مختصر التاريخ ٢١٧، وذكره عبد الرحمن الإربلي في خلاصة الذهب المسبوك ٢٧١ بما يشبه نص الكازروني. وله ترجمة في الوافي بالوفيات (نسخة باريس) ورقة ١٧، وخريدة القصر ١/ ٣٥.
«٦٤٩» - التاج، من قصور دار الخلافة بناه المكتفي باللَّه، معجم البلدان «التاج»، الفخرى ٣٥١.
«٦٥٠» - ترجم ابن الفوطي لحفيده عماد الدين أبى جعفر القاسم بن أبى مضر العلويّ المدائني النقيب فقال: «ذكره شيخنا تاج الدين في تاريخه وقال: «قلد نقابة المدائن في غرة جمادى الأولى سنة خمس وأربعين وست مائة» ترجمة أرقامها ١١٨١.
«٦٥١» - قاضى القضاة الحنفي ونقيب العباسيين المشهور بالفضل والحديث. على بن أبى طالب الحسين بن نظام الحضرتين بن محمد الزينبي، أبو القاسم. عرف بالاكمل. تفقه على أبيه الحسين ودرس في حياة أبيه بمشهد أبى حنيفةرضي الله عنه- ودرس بعد وفاته. وتولى القضاء للمسترشد باللَّه ومات سنة ٥٤٣ هـ. المنتظم ١٠/ ١٣٥، ٩/ ٢٠١، الكامل، حوادث سنة ٥١٢ هـ الجواهر المضيئة ١/ ٢١٩، ٣٦٢، المختصر المحتاج إليه ١/ ٣٨، ٥٥، «حاشية»، مجمع الآداب ٣٩٢، ٢٢٢٥، البداية والنهاية ١٢/ ١٨٥، الشذرات ٤/ ١٣٥. النجوم ٥/ ٢٨٢، زبدة النصرة ٢٢١.
«٦٥٢» - ترجمة ابن الطقطقى في الفخرى ٤٠٩، وابن الجوزي في المنتظم ١٠/ ٩، وابن الأثير في حوادث سنة ٥٢٢ هـ، وذكره الكازروني في مختصر التاريخ ٢٢٣، والإربلي في خلاصة الذهب المسبوك ٢٧٣، «واستوزر على بن صدقة» بدلا من «أبا على بن صدقة»، تجارب السلف ٢٩٦، النجوم ٥/ ٢٣٣، زبدة النصرة ١٠٣- ١٠٤، ١٥٢، ولهذا الوزير صنف الحريري مقاماته، انظر وفيات الأعيان في ترجمة القاسم بن على الحريري، وذكره العماد في الخريدة (المتحف البريطاني ١٨٠٥٥٤) ورقة ٣١، وابن كثير في البداية والنهاية ١٢/ ١٩٢ ناقلا من الوفيات. وانظر كذلك: خريدة القصر ١/ ٩٤ (طبعة المجمع العلمي العراقي) .
«٦٥٣» - من بيت الدامغانيّ، بيت القضاء والعدالة المشهور، قاضى قضاة المستظهر والمسترشد، توفى في المحرم سنة ثلاث عشرة وخمس مائة، مختصر التاريخ ٢١٨- ٢١٩، ٢٢٣، البداية والنهاية ١٢/ ١٨٥، الجواهر المضيئة ١/ ٣٧٣، المنتظم ٩/ ٢٠٨ وانظر رقم ٦٣٢ في ما سبق.
«٦٥٤» - وفيها (سنة ٥١٣) تولى قضاء قضاة بغداد الأكمل أبو القاسم بن على بن أبى طالب بن محمد الزينبي وخلع عليه بعد موت أبى الحسن الدامغانيّ «البداية والنهاية ١٢/ ١٨٤، المنتظم ٩/ ٢١٤.
[ ٣١٧ ]
«٦٥٥» - بنو السيبي من البيوتات المشهورة في أواخر الدولة العباسية منسوبون الى السيب، وهي قرية قرب قصر ابن هبيرة منهم أبو الفرج عبد الوهاب بن هبة الله المتوفى سنة ٥٠٥ هـ، وأبو البركات أحمد بن عبد الوهاب مؤدب أولاد المستظهر باللَّه كالمسترشد وغيره، وهو الّذي ولى الولايات لديوان الخلافة وكان يلقب «خالصة الدولة» وتوفى في سنة ٥١٤ هـ. معجم الأدباء ١/ ٢٢، الكامل- وفيات سنة ٥١٤ هـ، المنتظم ٩/ ٢١٩، المشتبه «المسيبي»، البداية والنهاية ١٢/ ١٨٧، مرآة الزمان ٨/ ٩١. تاج العروس ١/ ٣٠٥.
«٦٥٦» - أبو الفتوح كمال الدين بن طلحة. قال المنذري، «أحد الأعيان، تولى حجابة الامام المسترشد باللَّه وابنه الراشد مدة وغير ذلك ثم استعفى ولزم بيته منقطعا الى الخير وأسبابه وحج غير مرة وجاور وبنى مدرسة لأصحاب الامام الشافعيّرضي الله عنه- وسمع من الامام المسترشد باللَّه وغيره وحدث، وهو أخو المسترشد من الرضاعة توفى في سنة ٥٥٦. انظر التكملة لوفيات النقلة ٢/ ٤٨، البداية والنهاية ١٢/ ٢٤٥، ٢١٨، المختصر المحتاج اليه ٢/ ٤٨، وترجمة ابن الفوطي في الملقبين ب «الكمال» في الجزء الخامس المطبوع في الهند في حرف الكاف، ترجمة أرقامها ٣٤٠، وانظر، حاشية تكملة الإكمال ٧٦، فقد نقلت ترجمته من تاريخ ابن الدبيثى المخطوط في باريس، وأورد العماد بعض أخباره في زبدة النصرة ١٧٧، ١٩٤، المنتظم ١٠/ ٢٠٢.
«٦٥٧» - الداية كلمة تركية تعنى المربية أو المرضعة أو كلاهما، وقد وردت الكلمة كثيرا في كتابات العصر، انظر مثلا، مجمع الآداب ٣٠٧٨، صفحة ٨٠٠- ٨٠١، تحفة الوزراء ٢٩، الفرج بعد الشدة ٢/ ٣٩.
«٦٥٨» - قال الذهبي في وفيات سنة ٥٣٨ من مختصر التاريخ (نسخة الأوقاف ببغداد، ورقة ٣٨)، «هبة الله بن محمد بن الصاحب، ابو الفضل كان صاحب الديوان العزيز مدة ثم عزل. حدث عن ابى نصر الزينبي ومولده سنة ثلاث وخمسين»، وذكره الكازروني في مختصر التاريخ ٢٢٣، فقال، ثم استحجب (المسترشد باللَّه) أبا الفضل هبة الله بن الحسن بن الصاحب «وفي مكان آخر قال»، وحجابه «المستضيء» أبو الفضل هبة الله ابن الصاحب حاجب أبيه الى أن نقله الى استاذيةداره «صفحة ٢٤١» .
«٦٥٩» - انظر استيزار الربيب نظام الدين في زبدة النصرة ١١٥- ١٢٦.
«٦٦٠» - حوادث تولية كمال الدين السميرمى، زبدة النصرة ١١٠، ١١٦، ١١٩ وما بعدها ١٢٦- ١٣٦، وقال العماد، «ودرج الوزير الربيب في تلك الأيام وتولى الوزارة كمال الملك أبو الحسن على بن أحمد السميرمى وذلك في سنة ٥١٢ هـ، وفي سنة ٥١٥ وثب عليه قوم من الدكاكين في بغداد بالسكاكين فقتلوه»، وانظر البداية والنهاية ١٢/ ١٩١، المنتظم ٩/ ٢٣٩، وله ترجمة في مجمع الآداب الجزء الخامس نقلها مصطفى جواد في ترجمة ابنه ٦٤٥ من الجزء الرابع، مرآة الزمان ٨/ ١٠٧.
«٦٦١» - قال العماد «وقرر على السلطان محمود من مال العراق نفقتهم ونفقته»، زبدة النصرة ١٧٤.
«٦٦٢» - تفصيل حوادث هذه الحروب في زبدة النصرة ١٢٥ وما بعدها.
«٦٦٣» - دبيس ملك العرب، نور الدين ابو الأغر دبيس بن صدقة
[ ٣١٨ ]
بن منصور الأسدي المزيدي، اخباره في زبدة النصرة ١٣٥ قال العماد «وتغلب دبيس بن صدقة بن منصور على البصرة وأعمالها والمضافات اليها من البطائح وكذلك هيت والأنبار واعمال الفرات والرحبة وعانة» وهذا في عهد السلطان محمد بن ملك شاه وقد قتله السلطان مسعود في سنة ٥٢٩ هـ لان السلطان «رأى أنه إذا قتله نسب الناس اليه (دبيس) قتل الخليفة (المسترشد باللَّه) وان السلطان لذلك لم يبق عليه»، زبدة النصرة ١٧٨، وقد ورد ذكره كثيرا في كتب التاريخ، وهو الّذي رفض تسليم الأمير ابى الحسن بن المستظهر الى أخيه المسترشد باللَّه وقال قولته العربية الصميمة، «واما تسليم جاري فلا والله لا أسلمه إليكم وهو جاري ونزيلى ولو قتلت دونه»، الفخرى ٤٠٧، البداية والنهاية ١٢/ ٢٠٨- ٢٠٩، المنتظم ٩/ ٢٥٢ وما بعدها، ١٠/ ٥٢- ٥٣. قال ابن الجوزي، «مضى اليه الأمير ابو الحسن ظنا انه على طريقة أبيه فاسلمه» المنتظم ١٠/ ٥٣، ولعل رواية ابن العمراني أصح من رواية ابن الطقطقى الشيعي ورواية ابن الجوزي الحنبلي. وقد روى ابن الجوزي في مكان آخر من منتظمه ان دبيسا اشترط على الخليفة ان يسمح له بان يرى الأمير ابا الحسن متى شاء. قال ابن الجوزي: «وذكر ان دبيسا راسل المسترشد انه كان من شرطي في اعادة الأمير ابى الحسن انى أراه اى وقت أردت وقد ذكر انه على حالة صعبة. فقيل له ان أحببت ان تدخل اليه فافعل أو تنفذ من يختص بك فيراه «المنتظم ٩/ ٢٠٦.
وعن دبيس، انظر أيضا وفيات الأعيان ٢٢٥ (وستنفلد)، النجوم ٥/ ٢٥٦، وعن أهل بيته، المنتظم ٩/ ٢٣٥.
«٦٦٤» نظر بن عبد الله الجيوشى الخادم كان أميرا للحاج أكثر من عشرين سنة، توفى ببغداد في سنة ٥٤٤ هـ ودفن بالرصافة.
المنتظم ١٠/ ١٤١- ١٤٢. وقال ابن الجوزي ٩/ ١٩٩، «وفي ذي القعدة (سنة ٥١٢ هـ) خلع المسترشد على نظر ولقبه أمير الحرمين واعطى حقيبتين ولوائين وسبعة احمال كوسات وسار للحج» .
«٦٦٥» - محمد بن هبة الله بن على بن زهمويه ابو الدلف الكاتب، كان فيه فضل ومعرفة بالشعر وكان كاتب الأمير ابى الحسن عبد الله أخي المسترشد. فلما مسك ابو الحسن سنة ثلاث عشرة وخمس مائة أخذ وطيف به على جمل وجلد في السجن حتى مات. المختصر المحتاج اليه ١/ ١٥٤- ١٥٥، ٢/ ١٢٧، المنتظم ٩/ ٢٠٥، الوافي بالوفيات ٥/ ١٥٣- ١٥٤.
وزهمويه بفتح الزاى وسكون الهاء وضم الميم، كما في الأنساب للسمعاني، وانظر حاشية (صفحة ٢٦) من كتاب تكملة إكمال الإكمال لابن الصابوني.
«٦٦٦» - ذكره العماد في زبدة النصرة استطرادا ١٣١، ١٣٤، ٢٢٢ وهو الّذي جاء مع محمد الملك وعلى بن دبيس وغيرهم لحصار بغداد سنة ٥٤٣ هـ، وانظر حوادث حصار بغداد في المنتظم ٩/ ١٣١- ١٣٨.
«٦٦٧» - هو صاحب ماردين، البداية والنهاية ١٢/ ١٩١، وهو أول الملوك الارتقية، النجوم ٥/ ١٥٩، ١٩٩، ٢٠١، ٢٠٨، توفى سنة ٥١٦ هـ على أثر وقعة عظيمة بينه وبين «الكفار على تفليس» في ظاهر ميافارقين بقرية تعرف بالفحول فحمل تابوته الى ميافارقين. النجوم ٥/ ٢٢٣- ٢٢٤.
[ ٣١٩ ]
«٦٦٨» - تفصيل هذه الحوادث في البداية والنهاية ١٢/ ١٨٥ في حوادث سنة ٥١٤ هـ.
«٦٦٩» - استوزره السلطان محمود بعد مقتل الوزير السميرمى ببغداد، زبدة النصرة ١٣٦- ١٤٢. وقد قتله السلطان صبرا في سنة ٥١٧ هـ، صفحة ١٤١، المنتظم ٩/ ٢٤٥- ٢٤٦. الكامل، حوادث سنة ٥١٧ النجوم ٥/ ٢٢٧.
«٦٧٠» - آقسنقر البرسقي كان شحنة بغداد أيام المسترشد باللَّه وقد اقطعه السلطان الموصل سنة ٥١٥ هـ وقد قتله الباطنية بالموصل سنة ٥١٩ هـ بتدبير من الوزير الدركزيني. واخباره مستوفاة في زبدة النصرة ومفرج الكروب والكامل وله ترجمة في البداية والنهاية ١٢/ ١٤٧، ومجمع الآداب ٢٧٤١ مع المصادر التي ذكرته، المنتظم ٩/ ٢٥٤، زبدة النصرة ١٤٤- ١٤٧، وهو غير آقسنقر الاتابك جد الأسرة الزنكية.
وانظر، النجوم ٥/ ٢٣٠.
«٦٧١» - هو صاحب شهرزور (مرآة الزمان ٨/ ١٨٩) وانظر ترجمته في مجمع الآداب ١٢٣، البداية والنهاية ١٢/ ١٩٣، الكامل ١١/ ٥٠ وينو صلتق: هو صلتق بن على بن أبى القاسم صاحب ارزن الروم، الكامل ١١/ ١٢٦، ١٨٥، ٢٠٩.
«٦٧٢» - ترجمة ابن الفوطي ٢٩٩٢، وقال مصطفى جواد، «ترجمة السمعاني في ذيل تاريخ بغداد ونقل منه الفتح البنداري في تاريخ بغداد، وترجمة ابن الجوزي في المنتظم وابن الأثير في الكامل وذكر اخباره، وذكره العماد في تاريخ السلجوقية وصدر الدين الحسيني في اخبار الدولة السلجوقية وسبط ابن الجوزي في المرآة وتوفى سنة ٥٤٤ هـ ببغداد ودفن بداره عند المدرسة النظامية (سوق الخفافين حاليا) . وانظر الفخرى ٤١٢، ابن الكازروني ٢٢٣.
«٦٧٣» - البداية والنهاية ١٢/ ١٩٠- ١٩١، المنتظم ٩/ ٢٣٧، ٢٤٢- ٢٤٣.
«٦٧٤» - وردت الكلمة في رسائل الجاحظ «رسالة القيان» نشر فتكل، صفحة ٧٢، والكشخان، الديوث، وهي دخيلة في كلام العرب، (اللسان كشخ) .
«٦٧٥» - زبدة النصرة ١٥٢.
«٦٧٦» - ابو عبد الله، محمد بن عبد الكريم، الشيباني الأنباري الكاتب ولد سنة ٤٧٠ هـ وأخذ الآداب عن شيوخ عصره، وزاول الإنشاء في ديوان الخلافة أكثر من خمسين سنة وناب في الوزارة وكان موصوفا بالعقل وحسن التدبير وهو أول من نظم الرباعيات وكان صديقا للحريرى صاحب المقامات، وتوفى سنة ٥٥٨ هـ، ابن الدبيثى، المختصر المحتاج اليه ١/ ٧٣، المنتظم ١٠/ ٢٠٦، النجوم ٥/ ٣٦٤، الكامل، حوادث سنة ٥٥٨ هـ، الفخرى ٤٠٩- ٤١٠، ابن الكازروني ٢٢٢، الخلاصة ٢٧٢. خريدة القصر ٢؟ / ١٤٠.
«٦٧٧» - زبدة النصرة ١٥٣، وقال العماد، «وذكر ان الوزير (الدركزيني) سمه في طعامه.
«٦٧٨» - هو إقبال المسترشدي اخذه عماد الدين زنكي وحبسه ثم قتله حين كان الراشد﵀- نازلا على أبواب الموصل فازعج الخليفة من الموصل إتماما لغدره وخيانته وممالئته، (زبدة النصرة
[ ٣٢٠ ]
١٨٠)، وقال العماد، «فان زنكي لما أصلح امره مع مسعود سبيه وخبيه وأخذ إقبالا خادمه وحبسه ثم قتله وازعج الخليفة فانتقل انتقال المرتاب وتحول تحول المرتاع» . واخباره منثورة في كتب التاريخ مع المسترشد والراشد كالمنتظم ١٠/ ٢٧، ٣٤، ٦٩، مرآة الزمان ٨/ ٩٧، ١٤٠.
«٦٧٩» - زبدة النصرة ١٥٦ وما بعدها، ولم يذكر العماد ان سنجرا أراد قصد بغداد فمنعه خوارزم شاه.
«٦٨٠» - البداية والنهاية ١٢/ ٢٠٣، تاريخ أبى الفداء ٣/ ٦.
«٦٨١» - ما بين العاضدتين، ومقداره ورقة كاملة، اسقط من نسخة لايدن وقد أضفناه من نسخة فاتح.
«٦٨٢» - اخباره وحياته السياسية كتبها في كتاب ترجمة العماد الأصفهانيّ وضمنه كتابه الّذي اختصره البنداري وسماه «زبدة النصرة» وانظر المنتظم ١٠/ ٧٧، الكامل حوادث سنة ٥٣٣، النجوم ٥/ ٢٦١، معجم البلدان ٢/ ٥٩٦، الأنساب ٤٣٦ أ، البداية والنهاية ١٢/ ٢١٤، المختصر المحتاج اليه ٢/ ٢٧٣، مجمع الآداب ١٨٢٣.
«١٦٨٢» - راجع زبدة النصرة ٢٠٥، ونصير الدين جغر كان نائبا لزنكى على الموصل. قال العماد فيه، «كان للدماء سفاكا وبالنفوس فتاكا يأخذ البري بالسقيم » وقد قتله الملك فروخ شاه سنة ٥٣٩ هـ واغتيل فروخ شاه بعد ذلك (صفحة ٢٠٦- ٢٠٧) وفي تاريخ ابى الفداء ٣/ ١٧، ان ألب ارسلان هو الّذي قتل نائب زنكي، وانظر وفيات الأعيان نشر محمد محيي الدين عبد الحميد) ١/ ٣١٥.
«٦٨٣» - لعل هذه السفارة هي أول سفاراته الى دار الخلافة إذ يذكر المؤرخون انه قدم الى بغداد حين بويع المقتفى بعد خلع الراشد.
انظر سوء تصرفه المشين وانتهازه الأمر لمصلحته ومصلحة صاحبه زنكي صاحب الموصل في الفخرى ٩٦، نقلا من الكامل ١١/ ٢٨- ٢٩. وقد ولاه المستنجد قاضيا مطلقا (مختصر التاريخ ٢٣٦)، البداية والنهاية ١٢/ ٢٩٦، التكملة لوفيات النقلة ١/ ٢٤٢، مع مصادر دراسته، المنتظم ١/ ٥٥، مرآة الزمان ٨/ ٣٤٠ المختصر المحتاج اليه ١/ ٥٥، العبر ٤/ ٢١٥، الوافي بالوفيات ٣/ ٣٣١، وقد جاء ذكره استطرادا في مجمع الآداب ٢١٠٩ في ترجمة أخيه، فخر الدين سعيد.
«٦٨٤» - كرباوى أو كرماوي بن خراسان التركماني صاحب البوازيج، جاء ذكره في الكامل ١٠/ ٢٩٢، ٣٠٨، ٣٧٨، ففي وقعة المسترشد باللَّه مع دبيس سنة ٥١٧ هـ، وجاء «وكان مع اعلام الخليفة كرباوى بن خراسان» وفي ١٠/ ٣٠٨ «وورد الى السلطان قرواش بن شرف الدولة وكرماوى بن خراسان التركماني» .
«٦٨٥» - البوازيج، قال ياقوت، «بلد قرب تكريت على فم الزاب الأسفل حيث يصب في دجلة ويقال لها بوازيج الملك، لها ذكر في الاخبار والفتوح وهي الآن (في زمن ياقوت المتوفى ٦٢٦ هـ) من اعمال الموصل» معجم البلدان.
«٦٨٦» - جاء في زبدة النصرة ١٧٢ ان طغرل قد توفى في أوائل سنة ٥٢٨ هـ وتسلطن مسعود بن محمد بن ملك شاه في نفس السنة. واخباره مستوفاة في الكامل والمنتظم والمرآة وتاريخ ابن القلانسي وزبدة النصرة
[ ٣٢١ ]
والسلوك للمقريزي وله ترجمة في مجمع الآداب ١٨٢١، وفيات الأعيان ٧٣٠ (وستنفلد) .
«٦٨٧» - انظر المنتظم ١٠/ ٤١ وما بعدها.
«٦٨٨» - انظر هذه الحوادث في زبدة النصرة ١٧٤- ١٧٥.
«٦٨٩» - في زبدة النصرة ١٧٧ «أمير العلم السلطاني» دون ان يذكر اسمه.
«٦٩٠» - في زبدة النصرة ١٧٧ «يرنقش قران خوان» ومثل ذلك في الكامل ١١/ ١٦.
«٦٩١» - قال ابن الجزري في غاية النهاية في طبقات القراء ٢/ ٢٧ «المبارك بن احمد بن الحسين، أبو عبد الله الأنماطي المعروف بابن سكينة بكسر السين وتشديد الكاف وكسرها، امام المسترشد باللَّه أمير المؤمنين.
قال ابن النجار: كان من الأعيان النبلاء والقراء الأفاضل مشهورا بالديانة وحسن الطريقة. قلت: قرأ على ابى طاهر بن سوار وعبد السيد بن عتاب. قتل غيلة مع المسترشد يوم الخميس سادس عشر ذي القعدة سنة تسع وعشرين وخمس مائة بموضع قريب من مراغة» .
وانظر: المشتبه ٣٦٩، مجمع الآداب ١٠٨٨، المختصر المحتاج اليه ٢/ ١٦٧ في ترجمة ابنه ونقل مصطفى جواد ترجمته من التكملة لوفيات النقلة في الحاشية.
«٦٩٢» - انظر تفصيل هذه الحوادث في الكامل ١١/ ١٤- ١٧، زبدة النصرة ١٧٧- ١٨١، وقال العماد، «فعرف بقرائن الأحوال ان سنجر سير الباطنية لقتله» . ابن الكازروني ٢٢١، وقال مصطفى جواد «وكان المسترشد باللَّه قد قاوم الباطنية بحكم خلافته السنية وفضح زوجة أبيه أخت السلطان سنجر لما رأى اتصالها بأحد الشبان بعد وفاة أبيه اتصالا محرما وهتك ناموس البيت المالك السلجوقي» . وعن هذه الحوادث، راجع: الكامل ١١/ ١٦- ١٧. الفخرى ٤٠٨ وقال: «ودفن تحت قبة حسنة رأيتها عند وصولي الى مراغة سنة سبع وتسعين وست مائة» .
«٦٩٣» - ورد ذكره في زبدة النصرة ١٨٠، مختصر التاريخ ٢٢٧، وقال العماد: «ولم يكن مع الراشد وزيره أبو الرضا بن صدقة فان زنكيا احتبسه عنده ثم استوزره» صفحة ١٨١، وانظر ترجمته في المختصر المحتاج اليه ١/ ٤، الفخرى ٤١٦، الوافي بالوفيات ٢/ ١١١.
«٦٩٤» - جاء ذكره في المنتظم ١/ ٥٦- ٥٩، قال ابن الجوزي:
«وقبض الراشد على استاذ داره ابى عبد الله ابن جهير، وقيل انه وجدت له مكاتبات الى دبيس» . ومثل ذلك ورد عند ابن الأثير في حوادث سنة ٥٣٠ هـ. وذكره ابن الفوطي في ترجمة عز الدولة ابى الحسين على بن الحسن بن رئيس الرؤساء استاذ الدار فقال: «وفي ثامن المحرم سنة ثلاثين وخمس مائة رتب الصدر عز الدولة على بن محمد بن الحسن بن رئيس الرؤساء في استاذ دارية دار الخليفة عوضا عن ناصح الدولة الحسن بن محمد بن جهير وعزل عن ذلك في شهر ربيع الآخر وأعيد ناصح الدولة الى شغله» مجمع الآداب ٣٣٣.
«٦٩٥» - اخباره في كتب التاريخ مستفيضة، انظر مثلا فهرس الأعلام في زبدة النصرة ٣٠٧، فقد كان نائب منكوبرس صاحب فارس
[ ٣٢٢ ]
على خوزستان، مجمع الآداب ٢٧٧٣، تاريخ القلانسي ٢٩٤، المنتظم ١/ ١٢٤، الكامل ١١/ ٢٩.
«٦٩٦» - مفرج الكروب ١/ ٦٤.
«٦٩٧» - انظر هذه الفتوى الرهيبة في حق الخليفة، الكامل ١١/ ٢٦- ٢٧، مختصر التاريخ ٢٢٥- ٢٢٦، المنتظم ١٠/ ٦٠. وعن أولئك الذين أفتوا بخلعه، المختصر المحتاج ٢/ ٣٠٠، المنتظم ١٠/ ٢٠٢، طبقات السبكى ٤/ ٦٤. وقد حرص على بن طراد الزينبي على صرف الخلافة إلى ختنه طمعا في الوزارة وقد نالها بذلك. قال ابن الجوزي في المنتظم ٩/ ٢٢٣: «وكانت ابنته (ابن طراد الزينبي) متصلة بالأمير أبى عبد الله بن المستظهر وهو المقتفى» .
«٦٩٨» - ورد ذكرها في الكامل ١٠/ ٢٩٥.
«٦٩٩» - بنو الدانشمند هم أصحاب ملطية والثغور، العبر ٣/ ٣٣٥، الكامل ١١/ ٩، ٥٢، ٢٠٧، ٢٠٩.
«٧٠٠» - اخباره في زبدة النصرة فهرس الأعلام ٢١٧، وتحركه لمساعدة الخليفة ١٨٣، وحربه مع مسعود ومقتله ١٨٤.
«٧٠١» - تفصيل هذه الحوادث في زبدة النصرة ١٨٢- ١٨٥.
وفي هذه الوقعة أسر منكوبرس وامر السلطان بقتله بين يديه، تاريخ ابى الفداء ٣/ ١٤.
«٧٠٢» - قال ابن الطقطقى: «ثم جرت بينه وبين (المقتفى) وحشة وخاف منها فاستجار بدار السلطان وأقام بها مدة معتصما من المقتفى الى أن روسل الخليفة من جهة السلطان في معناه فاذن في عوده الى داره مكرما فانصرف الى داره واقام بها على قدم البطالة واضمحل امره ورق حاله ولقي شقاء عظيما وضائقة شديدة » الفخرى ٤١٧، زبدة النصرة ١٩٤.
«٧٠٣» - ذكره ابن الطقطقى في الفخرى ٤١٨: «ولم تطل أيامه ولم يكن له من السيرة ما يؤثر» . وانظر: مختصر التاريخ ٢٣١، زبدة النصرة ١٩٤.
«٧٠٤» - ترجمة ابن الجوزي في المنتظم ١/ ١٢٩، ١٣٢، ١٧٨، وابن الطقطقى في الفخرى ٤١٩، ولقبه «مؤتمن الدولة» . وترجمة ابن الفوطي في مجمع الآداب في الجزء الخامس، وفي الجزء الرابع ٣٠٩٣، وذكره ابن الكازروني في وزراء المقتفى ٢٣١، والإربلي في الخلاصة ٢٧٦، وترجمة ابن الفوطي أيضا في لقبه «قوام الدين» ترجمة أرقامها ٣١٩٣، وكان صاحب المخزن قبل ان يصبح وزيرا، زبدة النصرة ٢٢١.
«٧٠٥» - الوزير الأديب الأريب ذو الفضائل والمفاخر. قال عنه ابن الطقطقى ٤٢٤: «وفي الجملة فكان ابن هبيرة من أفاضل الوزراء وأعيانهم واماجدهم، له في تدبير الدولة وضبط المملكة اليد الطولى وله في العلوم والتصانيف التبريز على أهل عصره وله اشعار كثيرة» . وانظر الفخرى ٤١٩- ٤٢٥، وترجمه ابن الجوزي في المنتظم وابن الدبيثى في تاريخه وسبط ابن الجوزي في المرآة وابن خلكان في وفيات الأعيان، وقد أفرده ابن المارستانية بتصنيف عن سيرته (مجمع الآداب ٢١٩٥) وذكره مستفيض في كتب التاريخ والتراجم. مجمع الآداب ١٤٦٤، المنتظم ١٠/ ٢١٤، الكامل ١١/ ١٣٠، العبر ٤/ ١٧٢، البداية والنهاية ١٢/ ٥٢٠، ذيل طبقات الحنابلة ١/ ٢٥١، النجوم ٥/ ٣٦٩، الشذرات ٢/ ١٩١،
[ ٣٢٣ ]
مجمع الآداب أيضا ٢٦٥٦، بروكلمان، ملحق ١/ ٦٨٧، زبدة النصرة ٣١٩.
«٧٠٦» - قال ابن الطقطقى ٤٢٠: «وكان المقتفى والمستنجد يقولان ما وزر لبني العباس كيحى بن هبيرة في جميع أحواله» وانظر الذيل على طبقات الحنابلة لابن رجب ١/ ٢٥٨ نقلا عن ابن الجوزي.
«٧٠٧» - زبدة النصرة ٢٩١، «غرقت بغداد وذلك في شهر ربيع الأول ٥٥٤» . مناقب بغداد ١٧- ١٨.
«٧٠٨» - عضد الدولة، ابو الفرج محمد بن عبد الله ابن رئيس الرؤساء، تولى ابو الفرج هذا بعد أبيه استاذ دارية المقتفى ثم المستنجد باللَّه، ثم تولى الوزارة للمستضيء بأمر الله في سنة ست وستين وخمس مائة.
وقد قتل على باب قطفتا وهو خارج للحج، قتله ثلاثة من الباطنية.
[ ٣٢٤ ]