أبو الوليد، ويعرف بهشام الأحول، بويع له بالخلافة في رمضان سنة خمس ومائة وكانت وفاته لعشر خلون من ربيع الآخر سنة خمس وعشرين ومائة، وكانت خلافته تسع عشرة سنة وسبعة أشهر وخمسة عشر يوما.
الوليد بن يزيد بن عبد الملك،
كنيته أبو العباس، بويع له في جمادى الأولى سنة خمس وعشرين ومائة. وحين بلغته وفاة هشام كان يقرأ في المصحف فوضعه من يده وقال: هذا فراق بيني وبينك «٣٦» ثم قال: والله لأتلقين هذه النعمة بسكرة قبل الظهر فأخذ رطلا وشربه وثنّى وثلّث حتى سكر ونام، وكان فاجرا [٧ أ] فاسقا
[ ٥١ ]
خمّارا قليل الدين جدا، وكان يخطب أيام الجمع وهو سكران إلى أن أراح الله الإسلام والمسلمين منه وقتل في الثامن والعشرين من جمادى الآخرة سنة ست وعشرين ومائة، وكانت خلافته سنة واحدة وشهرين وعشرين يوما.