أقول أن الدليل ما هدى إلى الشيء وأشار إليه والعلة ما أوجبه وأوجده ويوصل إلى الشيء بدليله لا بعلته لأن علته أيضًا مما يوصل إليها وتعلم بدليل لأن الذي يدل على العالم وقد يزول الدليل ولا يزول عينه ومتى زالت العلة زالت العين وتختلف الأدلّة على العين الواحدة ولا تختلف العلة ومحال وجود ما يفوت الحواسّ والبدائه بغير دليل وغير محال وجود ما لا علة له،
[ ١ / ٣٥ ]