روينا عن وهب بن منبه أنه قال الله خلق السماوات في ستة أيام فجعل مكان كل يوم منها ألف سنة وقد خلت منها ستة ألف سنة وستمائة وإني لأعرف كل زمان ما كان فيه من الملوك والأنبياء [٤] وروى عبد الله بن مسلم بن قتيبة [٥] في كتاب المعارف أن آدم [٦] عاش ألف سنة وكان بين موته والطوفان ألف [٧] سنة ومائتا سنة واثنان
_________________
(١) .eextraitparIbnal -Wardi. [١] التواريخ BetP
(٢) . ﵇ Bajoute: ManquedansB. [٣] Toutcepassage،depuisl،asterisque،manquedansBetP.
(٣) . عبد الله بن قتيبة P بن عبد الله ابى قتيبة B
(٤) . ﵇ Pajoute:
(٥) . الفا B
[ ٢ / ١٥٠ ]
وأربعون سنة وبين الطوفان وبين [١] موت نوح ثلاثمائة وخمسون سنة [٢] وبين نوح وإبراهيم عم ألفا [٣] سنة [٤] ومائتا سنة [٥] وأربعون سنة وبين إبراهيم وموسى تسع مائة سنة وبين موسى وداود خمس مائة سنة وبين داود وعيسى ألف سنة ومائتا سنة وبين عيسى ومحمد ﷺ [٦] ستمائة سنة [٧] وعشرون سنة فكان [٨] من عهد آدم إلى محمد ﷺ سبعة ألف [٩] سنة وثمان مائة عام [١٠] وفي كتاب تأريخ ابن خرداد [به] قال أنه كان من هبوط آدم إلى الطوفان ألفان ومائتا سنة وست وخمسون سنة ومن الطوفان إلى مولد إبراهيم عم اثنى وثلاثين سنة خلت من عمر
_________________
(١) ManquedansB. [١] ManquedansP.
(٢) . ألف P ManquedansBetP.
(٣) . ألف ومائة P
(٤) . صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين BetP ManquedansP.
(٥) . فيكون B
(٦) . آلاف BetP .Icis extraitdanslbnal -Wardi،nceduPropheteetl anneedel hegire ٨٢٢. [١٠] سنة BetP
[ ٢ / ١٥١ ]
موسى وذلك عند خروج بني إسرائيل من مصر خمس مائة وخمسون سنة ومن خروجهم إلى سنة أربع من ملك سليمان وذلك وقت ابتدائه ببناء بيت المقدس ستمائة وست وثلاثون سنة ومن بناء بيت المقدس إلى ملك الإسكندر سبع مائة سنة وسبع عشر سنة ومن ملك الإسكندر إلى مولد المسيح ثلاث مائة وسبع وستون سنة ومن مولد المسيح إلى هجرة النبي ﷺ خمس مائة وأربع وستون سنة ومن الهجرة إلى يومنا هذا وهو سنة خمس وخمسين وثلاثمائة فذلك سبعة آلاف وأربع مائة وخمس عشر سنة وأصبت في كتاب أخبار زرنج قال كان بين آدم والطوفان ألفا سنة وست وخمسون سنة وكان بين نوح وإبراهيم تسع مائة سنة وثلاث وأربعون سنة وبين إبراهيم وموسى خمس مائة وست وسبعون سنة وبين موسى وسليمان ستّمائة واحدى وثمانون سنة وبين سليمان وشامل وفارس وبين سند مائتان وستون سنة وبين سيذ وعيسى ومحمد ﷺ خمس مائة وثمان وتسعون سنة ومن مولد النبي ﷺ إلى يومنا هذا أربع مائة وخمس وستون سنة وعمر آدم ألف سنة فذلك سبعة آلاف وتسع مائة وتسعون سنة وفي
[ ٢ / ١٥٢ ]
رواية محمد بن إسحاق فيما يرويه عنه يونس بن بكير قال كان من [١] آدم إلى نوح ألف ومائتا سنة ومن نوح إلى إبراهيم ألف ومائة واثنتان [٢] وأربعون سنة ومن إبراهيم إلى موسى خمس مائة وخمس وستون سنة ومن موسى إلى داود خمس مائة وتسع وستون سنة ومن داود إلى عيسى ألف وثلاثمائة وخمسون سنة ومن عيسى إلى محمد ﷺ ستمائة سنة فذلك خمس آلاف وأربع مائة وست وعشرون سنة سوى مدة عمر آدم وتأريخ النبي ﷺ ورأيت في كتب بعض أهل التنجيم [٦٤] ذكروا تواريخ الأنبياء إلى أول سنة خمسين وثلاثمائة لهجرة النبي ﷺ سنة ستّ آلاف وسبع مائة وستّين لآدم عم سنة خمسة آلاف وسبعين وثلاثمائة لمولد نوح عم سنة أربعة آلاف وأربعة وستّين وثلاثمائة وثلاثة وعشرون يوما لغرق نوح عم سنة ثلاثة ألف وستّ وأربعين وأربع مائة لإبراهيم عم سنة ألفين وأربع [٣] وتسعين وتسع مائة لموسى عم سنة ألف وثلث
_________________
(١) . بين Ms.
(٢) . وإنسان Ms.
(٣) . مائة Msajoute:
[ ٢ / ١٥٣ ]
وسبعين ومائتين لذي القرنين سنة ألف وستين وستمائة لبخت نصر سنة ألف وخمس وثمانين ومائتين لبطلميوس صاحب المجسطي سنة ألف وثمان وستين وتسع مائة لعيسى عم ستّة آلاف وثلاثمائة وثلاثين ليزدجرد بن شهريار آخر ملوك العجم سنة ثمان وأربع مائة للفيل قال وفيه هذا هذا [١] النشو وخرجت الكواكب من أول دقيقة في الحمل إلى أوّل يوم من هذه السنة ألفا ألف ألف وثلاثمائة وتسعة وأربعون ألف ألف واحد وعشرون ألفًا وتسع مائة وخمسون سنة وثلاثمائة [و] تسعة وخمسون يومًا وإحدى عشر دقيقة وثوان والله أعلم وأحكم لا يعلم غيره وقد روى همام عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس ﵁ قال كان بين آدم وبين نوح عشرة قرون كلهم على شريعة من الحق وتلا كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً ٢: ٢١٣ الآية وروى الواقدي كان بين آدم ونوح عشرة قرون والقرن مائة سنة وبين نوح وإبراهيم عشرة قرون وبين إبراهيم وموسى عشرون قرنًا وروى وهب قال كان [بين] آدم ونوح عشرة أبًا وبين إبراهيم ومحمد ثلاثون أبًا هذا ما رواه المسلمون وأهل الكتاب وأمّا الفرس والمجوس فإنّ الروايات
_________________
(١) . كذا في الأصل Notemarginale:
[ ٢ / ١٥٤ ]
عنهم مختلفة ففي كتب بعضهم أن من انقضاء ملك بني ساسان أربعة آلاف سنة وأربع وأربعون سنة وعشرة أشهر وخمسة أيّا [م] ومنهم من يحسب هذا الحساب عن هوشنك بعد الطوفان ومنهم من يحسب عن كيومرث ويزعم أنه كان قبل آدم وأن آدم نبت من دمه وبعضهم يقول هو ابن آدم وحكى عن [بعض] علمائهم أنه قرأ في عظة لزردشت ذكر ملوك ملكوا الأرض قبل هوشنك منهم رتّى ملك الناس رقابهم وأموالهم ومنهم رتى ومنهم افرهان والله أعلم وأحكم فليس لنا في كتاب الله الذي في أيدينا ولا في الخبر الصادق عن نبينا ﷺ ما يوجب القطع عليه ويوجب اليقين بشيء منه فليس إلا الرواية كما جاءت وإجازة ما هو ممكن منها والسلم،