وقد قيل إنه الخضر. رواه الضحاك عن ابن عباس. وهو غريب وليس بصحيح (^٤). قال
_________________
(١) من الطبري.
(٢) قال ابن قتيبة في المعارف ص ٢٣: سلط عليهم الطاعون فأصبحوا موتى.
(٣) نقل الخبر الطبري ج ١/ ٢٨٠. ما ورد بين معكوفين في الرواية زيادة - اقتضاها السياق - من تاريخ الطبري.
(٤) ضعفه الطبري في نقله للخبر: واسم الخضر فيما كان وهب بن منبه يزعم عن بني إسرائيل أرميا بن حلقيا وكان من سبط هارون.
[ ٢ / ٤٠ ]
ابن عساكر: جاء في بعض الآثار أنه وقف على دم يحيى بن زكريا وهو يفور بدمشق فقال: أيها الدم فتنت الناس فاسكن فسكن. ورسب حتى غاب (^١). وقال أبو بكر بن أبي الدنيا: حدثني علي بن أبي مريم، عن أحمد بن حباب، عن عبد الله بن عبد الرحمن قال: قال أرميا: أي رب أي عبادك أحب إليك؟ قال: أكثرهم لي ذكرا، الذين يشتغلون بذكري عن ذكر الخلائق، الذين لا تعرض لهم وساوس الفناء ولا يحدثون أنفسهم بالبقاء. الذين إذا عرض لهم عيش الدنيا قلوه. وإذا زوى عنهم سروا بذلك. أولئك أنحلهم محبتي وأعطيهم فوق غاياتهم.