ابن عبد الرحمن الأنصاري القوصي، واقف داره بالقرب من الرحبة على أهل الحديث وبها قبره، وكان مدرسا بحلقة جمال الاسلام تجاه البدارة (٢)، فعرفت به، وكان ظريفا مطبوعا حسن المحاضرة، وقد جمع له معجما حكى فيه عن مشايخه أشياء كثيرة مفيدة. قال أبو شامة: وقد طالعته بخطه فرأيت فيه أغاليط وأوهاما في أسماء الرجال وغيرها، فمن ذلك أنه انتسب إلى سعد بن عبادة بن دلم فقال سعد بن عبادة بن الصامت وهذا غلط، وقال في شدة خرقة التصوف فغلط وصحف حييا أبا محمد حسينا. قال أبو شامة: رأيت ذلك بخطه، توفي يوم الاثنين سابع عشر ربيع الأول من هذه السنة ﵀. وقد توفي الشريف المرتضى نقيب الاشراف بحلب، وكانت وفاته بها، رحمه الله تعالى.