ابن عبد الباقي بن هبة الله بن الحسين بن يحيى بن صاقعة الغفاري الكناني المصري ثم الدمشقي كان من أخصاء الملك المعظم، وولده الناصر داود، وقد سافر معه إلى بغداد في سنة ثلاث وثلاثين وستمائة، وكان أديبا مليح المحاضرة رحمه الله تعالى. ومن شعره قوله:
ولما أبيتم سادتي عن زيارتي … وعوضتموني بالبعاد عن القرب
ولم تسمحوا بالوصل في حال يقظتي … ولم يصطبر عنكم لرقته قلبي
نصبت لصيد الطيف جفني حبالة … فأدركت خفض العيش بالنوم والنصب