محمد بن أبي الفضل المرسي، وكان شيخا فاضلا متقنا محققا للبحث كثير الحج، له مكانة عند الأكابر، وقد اقتنى كتبا كثيرة، وكان أكثر مقامه بالحجاز، وحيث حل عظمه رؤساء تلك البلدة وكان مقتصدا في أموره وكانت وفاته ﵀ بالذعقة بين العريش والداروم في منتصف ربيع الأول من هذه السنة ﵀.