علي بن محمد بن عبد الصمد بن عبد الأحد بن عبد الغالب الهمذاني المصري، ثم الدمشقي شيخ القراء بدمشق، ختم عليه ألوف من الناس، وكان قد قرأ على الشاطبي وشرح قصيدته، وله شرح المفصل وله تفاسير وتصانيف كثيرة، ومدائح في رسول الله ﷺ، وكانت له حلقة بجامع دمشق، وولي مشيخة الأقراء بتربة أم الصالح، وبها كان مسكنه وبه توفي ليلة الأحد ثاني عشر جمادى الآخرة، ودفن بقاسيون. وذكر القاضي ابن خلكان أن مولده في سنة ثمان وخمسين وخمسمائة وذكر من شعره قوله:
قالوا غدا نأتي ديار الحمى … وينزل الركب بمغناهم
وكل من كان مطيعا لهم … أصبح مسرورا بلقياهم
قلت فلي ذنب فما حيلتي … بأي وجه أتلقاهم
قالوا أليس العفو من شأنهم … لا سيما عمن ترجاهم