ابن إسماعيل بن عبد الرحمن بن إبراهيم اللمعاني الحنفي من بيت العلم والقضاء، درس
_________________
(١) تقدم انها تزوجت من عز الدين أيبك سنة ٦٤٨ (انظر بدائع الزهور - وتاريخ أبي الفداء ٣/ ١٨٢).
(٢) في بدائع الزهور وتاريخ أبي الفداء: ان تخريب دمياط تم في يوم الاثنين ١٨ شعبان سنة ٦٤٨ وقد بنيت بالقرب منها في البر مدينة سموها المنشية. (البدائع ١/ ١/ ٢٨٢ - أبو الفداء ٣/ ١٨٤).
(٣) في شذرات الذهب ٥/ ٢٤٦: الجميزي.
[ ١٣ / ٢١٢ ]
بمشهد أبي حنيفة وناب عن قاضي القضاة ابن فضلان الشافعي، ثم عن قاضي القضاة أبي صالح نصر بن عبد الرزاق الحنبلي، ثم عن قاضي القضاة عبد الرحمن بن مقبل الواسطي، ثم بعد وفاته في سنة ثلاث وثلاثين استقل القاضي عبد الرحمن اللمعاني بولاية الحكم ببغداد، ولقب أقضى القضاة، ولم يخاطب بقاضي القضاة، ودرس للحنفية بالمستنصرية في سنة خمس وثلاثين، وكان مشكور السيرة في أحكامه ونقضه وإبرامه. ولما توفي تولى بعده قضاء القضاة ببغداد شيخ النظامية سراج الدين النهرقلي رحمهما الله تعالى وتجاوز عنهما بمنه وكرمه آمين.