علي بن عمر بن قزل مشد الديوان بدمشق، وكان شاعرا مطبقا له ديوان مشهور، وقد رآه بعضهم بعد موته فسأله عن حاله فأنشده:
نقلت إلى رمس القبور وضيقها … وخوفي ذنوبي أنها بي تعثر
فصادفت رحمانا رؤوفا وأنعما … حباني بها سقيا لما كنت أحذر
ومن كان حسن الظن في حال موته … جميلا بعفو الله فالعفو أجدر