ابن الكامل بن العادل، كان أولا صاحب حصن كيفا في حياة أبيه، وكان أبوه يستدعيه في أيامه فلا يجيبه، فلما توفي أبوه كما ذكرنا استدعاه الامراء فأجابهم وجاء إليهم فملكوه عليهم، ثم قتلوه كما ذكرنا، وذلك يوم الاثنين السابع والعشرين من المحرم (^١)، وقد قيل إنه كان متخلفا لا يصلح للملك، وقد رئي أبوه في المنام بعد قتل ابنه وهو يقول:
_________________
(١) في بدائع الزهور: تاسع المحرم.
[ ١٣ / ٢١٠ ]
قتلوه شر قتله … صار للعالم مثله
لم يراعوا فيه إلا (^١) … لا ولا من كان قبله
ستراهم عن قريب … لأقل الناس أكله
فكان كما ذكرنا من اقتتال المصريين والشاميين. وممن عدم فيما بين الصفين من أعيان الامراء والمسلمين فمنهم الشمس لؤلؤ مدبر ممالك الحلبيين، وكان من خيار عباد الله الصالحين الآمرين بالمعروف وعن المنكر ناهين. وفيها كانت وفاة: