ابن عبد الرحيم (^٣) بن رستم الاسعردي (^٤) الشاعر المشهور الخليع، كان القاضي صدر الدين بن سناء الدولة قد أجلسه مع الشهود تحت الساعات، ثم استدعاه الناصر صاحب البلد فجعله من جلسائه وندمائه، وخلع عليه خلع الأجناد، فانسلخ من هذا الفن إلى غيره، وجمع كتابا سماه " الزرجون (^٥) في الخلاعة والمجون " وذكر فيه أشياء كثيرة من النظم والنثر والخلاعة، ومن شعره الذي لا يحمد:
_________________
(١) في بدائع الزهور ١/ ١/ ٣٠٠: الحسن (انظر ابن خلكان ٢/ ٣٣٢).
(٢) في ابن خلكان: سنة ٥٥١ في خامس ذي الحجة بوادي نخلة بالقرب من مكة. وتوفي يوم الأحد رابع ذي القعدة (انظر تاريخ أبي الفداء ٣/ ١٩٧).
(٣) في الوافي بالوفيات: عبد الصمد.
(٤) من فوات الوفيات ٢/ ١٦١ والوافي بالوفيات ١/ ١٨٨ وفي الأصل: الأشعري. قال في الوافي: ولد سنة تسع عشرة وستمائة.
(٥) في الوافي والفوات: سلافة الزرجون في الخلاعة والمجون.
[ ١٣ / ٢٤٥ ]
لذة العمر خمسة فاقتنيها … من خليع غدا أديبا فقيها
في نديم وقينة وحبيب … ومدام وسب من لام فيها