وقد كان فاضلا رئيسا كيسا شاعرا من كبار المتعممين، ثم استنابه الملك الصالح أيوب في وقت على دمشق فلبس لبس الجند. قال السبط: وكان لا يليق في ذلك. ومن شعره في الناصر داود صاحب الكرك لما استعاد القدس من الفرنج حين سلمت إليهم في سنة ست وثلاثين في الدولة الكاملية فقال هذا الشاعر، وهو ابن مطروح ﵀:
المسجد الأقصى له عادة … سارت فصارت مثلا سائرا
_________________
(١) أرخه ابن إياس في بدائعه سنة ٦٥١ هـ.
(٢) وهو أبو الحسن يحيى بن عيسى بن إبراهيم بن مطروح، ولد سنة ٥٩٢ توفي في عاشر شعبان، قال أبو الفداء في تاريخه، مات سنة ٦٤٩.
[ ١٣ / ٢١٣ ]
إذا غدا للكفر مستوطنا … أن يبعث الله له ناصرا
فناصر طهره أولا … وناصر طهره آخرا
ولما عزله الصالح من النيابة أقام خاملا وكان كثير البر بالفقراء والمساكين، وكانت وفاته بمصر وفيها توفي: